تجاوز العقل اليوناني

هل استطاع العقل الغربي “العلمي” تجاوز “العقل اليوناني”؟!
حتى الآن لم يستطع العقل الغربي العلمي تجاوز إطار العقل “الخراسفي” اليوناني,
ولم يزد عن كونه “امتدادا” صريحا مباشرا لذلك العقل.

حيث انطلق في “تخليق” النظريات العلمية “الحداثية” الكبرى من المناظير اليونانية “الخراسفية” للعالم:

ف “التطور” والكائنات المختلطة ليس غريبة عن الأساطير اليونانية
(وإن كان دارون لم يشر إلى هذا صراحة)
والمرجعية اليونانية لنظريات فرويد النفسية واضحة صريحة
وتصور مركزية الشمس ودوران الأرض حولها مما قال به بعض قدامى اليونانيين.
و “فقاعة” الحرية الكبرى مأخوذة من “اليوناني الحر” الذي ليس هو ليس عبدا!

ومن ثم فإن حديثا عن “أصالة” الفكر الغربي العلمي المعاصر ما هو إلا أوهام .. حالم.

الفلسفة_التسييقية

تطبيق تسييقي لمسار علمي كبروي

عن عمرو الشاعر

كاتب، محاضر لغة ألمانية مدير مركز أركادا للغات والثقافة بالمنصورة، إمام وخطيب يحاول أن يفهم النص بالواقع، وأن يصلح الواقع بالنص وبالعقل وبالقلب. نظم -وينظم- العديد من الأنشطة الثقافية وشارك في أخرى سواء أونلاين أو على أرض الواقع. مر بالعديد من التحولات الفكرية، قديما كان ينعت نفسه بالإسلامي، والآن يعتبر نفسه متفكرا غير ذي إيدولوجية.

شاهد أيضاً

نقاط الإلتقاء بين التراثيين التقلديين والإستشراق

قد يتعجب البعض من الربط بين الإستشراق و المشايخ التقليديين لكن القاسم المشترك بينهما الإنطلاق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.