نظرات عمرو !

نظرا لانشغالي بعملي الضخم بشأن التناول التاريخي الموضوع لسور القرآن والذي تفرغت له تفرغا تاما منذ قرابة السنتين أو أكثر -لا أتذكر تحديدا- أصبحت كتاباتي وموضوعاتي في الموقع قليلة! ولكن أقوم بفضل الله وعونه بوضع “تدوينات” على الفايس بوك بشكل يومي أو شبه يومي
هي عبارة عن خواطر تجول بالذهن أو حكمة أو لطيفة أو نظرة
وهي لا تخلو من استفادة وطرفة وفائدة وموعظة (بغض النظر عن بعض المشاركات السياسية والتي أقدمها بصفتي مواطن مصري)

ويمكن مشاهدة هذه الخواطر والحكم والنظرات من خلال متابعة حسابي على الفايس بوك:


http://www.facebook.com/amralschaer?ref=tn_tnmn

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عن عمرو الشاعر

كاتب، محاضر لغة ألمانية مدير مركز أركادا للغات والثقافة بالمنصورة، إمام وخطيب يحاول أن يفهم النص بالواقع، وأن يصلح الواقع بالنص وبالعقل وبالقلب. نظم -وينظم- العديد من الأنشطة الثقافية وشارك في أخرى سواء أونلاين أو على أرض الواقع. مر بالعديد من التحولات الفكرية، قديما كان ينعت نفسه بالإسلامي، والآن يعتبر نفسه متفكرا غير ذي إيدولوجية.

شاهد أيضاً

حول “الإبصار”

وذلك لأن الإنسان عجول بطبعه, فمنذ الطفولة المبكرة -ربما بعد معرفته أسماء الأشياء وقدرته على تكوين جمل صحيحة, - يظن أنه أصبح بصيراً, يدرك الأمور ومآلاتها وأدوارها كأبويه أو أفضل, ومن ثم يمكنه الحكم بمفرده على الأشياء, هل هي جيدة أم سيئة, مقبولة أم مرفوضة, كيف ينبغي أن يكون رد الفعل للفعل الفلاني, كيف ينبغي التصرف في الموقف الفلاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.