كل “الفلسفات” المعاصرة يكاد يكون منطلقها حصرا: اليونان
إما استنادا إلى ما قدمه فلاسفة اليونان
وإما نقدا, أو تعديلا أو تحويرا!
بينما في فلسفتي “التسييقية”
سأتجاوز اليونان …
فكرا … وزمانا!
إلى ما هو أغور زمنا .. وأرحب سعة!
???
وهذا الفعل ليس تعصباً
وإنما “تسييقا”
حيث أرى الفلسفة اليونانية كنتاج فكري عقلي “عادي” …
وليس معجزة!
كغيره من نتاج بني البشر
الممتد زمانا ومكانا على كوكبنا الأرضي
أراه
كإنتاج تم تسليط الضوء عليه بشدة عالية
فلمع -ولُمّع- فبان متحيزا في حيز أكبر بكثييييييير من حقيق قدره!
ولهذا سأتعامل معه كما يتم التعامل مع كثيرٍ غيره من المنتوجات الفكرية الإنسانية
شاكرا لهم ما قدموا
ومتجاوزا له بلا تناول!
فما من باحث يتناول كل “المذاهب” في مسألة, وإنما يذكر بعضا ويترك آخر!
لذا فسأنطلق من منطلقات “لا ناقة لهم فيها ولا جمل”
مسلطا الضوء على النصيب الأكبر من نتاج بني البشر
العادي
المعتاد
المعاش.
جاعلا إياه هو ..
الأساس .. الأصل
كما يُفترض أن يكون
فكل الناس سواء.
“وجُل الفكر سواء”
فلسفة لاسقراط_فيها
الفلسفة_التسييقية
قريبا
وشيكا