مر عام!

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلاة وسلاما على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وآله وصحبه ومن اهتدى بهديه, ثم أما بعد:
منذ أيام قلائل يكون قد مضى على افتتاح هذا الموقع عاما كاملا.

ولله الحمد والمنة استطعت في هذا العام أن أننجز الكثير , فلقد وفقني الله تعالى إلى إنهاء بعض الكتب كما أعانني على كتابة مواضيع كثيرة في الزوايا المختلفة للموقع!

وأكثر ما أفخر وأُسر بإنجازه هو إنهائي لتناول سور جزء عم, ولا نقول أننا أوفيناها حقها, ولكننا قدمنا نظرات جديدة فريدة في فهم هذا الجزء العظيم, كما قدمنا نماذج على فهم سور القرآن بدون افتراض محذوف أو تقديم وتأخير, نماذج تقوم على فهم النص ذاته.

وها نحن بعد مرور عام نجد أن المواضيع زادت عن الثلاثمائة موضوع, مما يعني أنه يمكننا القول أن معدل إضافة المواضيع قارب الموضوع يوميا, قدمت أنا بمفردي ما يزيد عن المائتين وخمسين موضوعا من كتاباتي, كما وصلت عدد المشاركات إلى قرابة الألف مشاركة!

ندعو الله أن يكتب للموقع النجاح والانتشار وأن ينفع بنا, وأن يمدنا العون والقوة للاستمرار ومواصلة المسير, ونطلب إلى الأخوة الدعاء بالثبات والهداية والمغفرة لصاحب الموقع

كما نطلب إلى من وجد في الموقع نفعا أن يعمل على نشره بين أصدقائه ومعارفه.
نفع الله بنا وبكم والسلام عليكم ورحمة الله!

عن عمرو الشاعر

كاتب، محاضر لغة ألمانية مدير مركز أركادا للغات والثقافة بالمنصورة، إمام وخطيب يحاول أن يفهم النص بالواقع، وأن يصلح الواقع بالنص وبالعقل وبالقلب. نظم -وينظم- العديد من الأنشطة الثقافية وشارك في أخرى سواء أونلاين أو على أرض الواقع. مر بالعديد من التحولات الفكرية، قديما كان ينعت نفسه بالإسلامي، والآن يعتبر نفسه متفكرا غير ذي إيدولوجية.

شاهد أيضاً

حول “الإبصار”

وذلك لأن الإنسان عجول بطبعه, فمنذ الطفولة المبكرة -ربما بعد معرفته أسماء الأشياء وقدرته على تكوين جمل صحيحة, - يظن أنه أصبح بصيراً, يدرك الأمور ومآلاتها وأدوارها كأبويه أو أفضل, ومن ثم يمكنه الحكم بمفرده على الأشياء, هل هي جيدة أم سيئة, مقبولة أم مرفوضة, كيف ينبغي أن يكون رد الفعل للفعل الفلاني, كيف ينبغي التصرف في الموقف الفلاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.