ما هو “ذكر الله”؟!

فإن “ذكر الله” يحتل مكانة كبيرة في أدبيات “المدرسة السلوكية/ الصوفية”, وكذلك هو ذو مكانة كبيرة عند عامة المسلمين, وإن كانوا متفاوتين في الإتيان به!

والمشهور والمسلم به عند الجميع أن ذكر الله هو .. الذكر! هو مجموعة “الأوراد” والأدعية والمناجاة التي يناجي بها المسلم ربه, والوارد أكثرها في القرآن وأقوال الرسول وكذلك عن الصحابة, والتي اجتهد كذلك كثيرٌ من الصوفية في تأليفها ونشرها بين المسلمين عبر العصور.

وكنت أظن أنا كذلك أن المسألة منتهية لذا كان جل اهتمامي هو في الإكثار من الذكر وكذلك التفنن في مناجاة الله! ثم حدث أن نظرت ذات مرة في الآيات التي تتحدث عن “ذكر الله” في كتابه العزيز فوجدت أنها –وبكل عجب- على خلاف ما نعتقد جميعا!

فالناظر في كتاب الله يجد أنه يتحدث عن نوعين من الذكر:
“ذكر الله” و “ذكر اسم الله
والعجيب أن المتعاملين مع كتاب الله اعتبروا الاثنين واحداً ولا فرق, وهناك من جعل الأول عاماً قد يشمل ذكر الله في القلب, بينما ذكر اسم الله هو باللسان, وهو المرحلة التالية للذكر بالقلب! (تبعاً للتقسيمة الشهيرة للذكر بترتيب الأفضلية: ذكر بالقلب واللسان, ذكر بالقلب, ذكر باللسان).

ولكن مع النظر في كتاب الله يظهر أن “ذكر الله” يختلف كليةً عن “ذكر اسم الله”! وقديما كنت أشعر أن آيات “ذكر الله” غريبة المعنى ولكن لا أتوقف معها! ومع توقفي معها ظهر لي أن المراد من “ذكر الله” هو الحديث عنه والتعريف به, وليس تسبيحه وتحميده والثناء عليه! فالذاكرين الله كثيرا هم من يكثرون الحديث عن الله ومن يُعرفون الناس بالله ويُذكرونهم به!

ونعرض هنا أوضح هذه الآيات دلالة –من وجهة نظرنا- للقارئ ليبصر بنفسه, هل ينطبق “ذكر الله” على ما يقولون أم على ما نقول:
نبدأ بأمر الله الحق لسيدنا موسى وهارون أن يذهبا إلى فرعون, فيقول لهما:
“اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي [طه : 42]”
فهل هو هنا ينهاهما عن التواني في التسبيح والتهليل أم يقول لهما لا تقصرا في الحديث عني والتعريف بي؟! وهو ما نجده قد حدث فعلا في النقاش الذي دار بين موسى وفرعون والذي عرضته سورة طه!

وكذلك: “فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ [البقرة : 152]”,
فهل المقصود تكلموا عني أذكركم أم مثلا احمدوني أحمدكم؟!!

والمشكلة أنه تبعاً للفهم الخاطئ للذكر فُهمت أحاديث بشكل خاطئ, مثل ما رواه مسلم:
“(كان رسول الله يذكر الله عز وجل على كل أحيانه)”
عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ :وكذلك
((أَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ, وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ, أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: لا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ, وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ, وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ, وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ))“, فهؤلاء يتذاكرون الله ويتحدثون عنه وليس يسبحون ويحمدون, كما تفعل الصوفية!

وننتقل إلى آية أخرى في الزمر تقول: “وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ [الزمر : 45]”,
فهل المقصود هنا هو الحديث عن الله والحديث عن الذين من دونه أم تسبيح الله وتسبيح هُبل مثلاً؟

ومثله: “وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ [الأنبياء : 36] … قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ [الأنبياء : 60]”,
فهل المقصود هنا الحديث عن أم تسبيح وتحميد الآلهة؟

إن الذكر هو الذكر: الحديث عن: “وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً .. [البقرة : 235]”, وكذلك: “وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ [يوسف : 84-85]”

وكذلك: “فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ [البقرة : 200]”
,
هل المقصود هنا تحدثوا عن الله وعن أفعاله وحكمته وقدرته كما تتحدثون عن آبائكم وتتفاخرون بهم أم سبحوا الله كما تتفاخرون بآبائكم؟!

وكذلك الأمر بالذهاب إلى صلاة الجمعة, والتي يُستمع فيها للخطبة وهي نوع من ذكر الله, الحديث عنه:
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [الجمعة : 9]”
ونلاحظ أن الله يأمر بذكره بعد قضاء الصلاة! (رغما عن أن المألوف أن ذكر الله في الصلاة):
“فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً [النساء : 103]”,
فبعد الانتهاء من الصلاة نتذاكر الله فيما بيننا ونتحدث عنه! فهناك فارق بين ذكر الله والصلاة:
“إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ [المائدة : 91]”

وكذلك: فهل توجل القلوب عند سماع الحديث عن الله وعن أسمائه وأفعاله وعظمته وقدرته أم عندما يقال: سبحان الله والحمد لله؟!: “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [الأنفال : 2]”

ولا يقتصر الأمر على تفريق القرآن بين ذكر الله والصلاة وإنما يتعداه كذلك إلى التفريق بينه وبين التسبيح: “قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ [آل عمران : 41]“,
فنلاحظ أنه يأمره بالذكر وبالتسبيح ومن ثم فهما مختلفان, ويأمرنا كذلك: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً وسبحوه بُكرة وأصيلاً [الأحزاب : 41- 42]“, وسيدنا موسى نفسه يفرق بينهما: “كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً [طه : 33] وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً [طه : 34]”
وكما رأينا من هذه الآيات فإن الأنسب أن يقال أن ذكر الله هو بالمعنى اللساني المألوف هو الذكر أي الحديث عن! وهو ما لا يفعله أكثر المسلمين! فأكثرهم يسبح ويحمد ويهلل, بينما يكاد يقتصر “ذكر الله” على المشائخ والوعاظ والكُتاب! ونادراً ما يُذكر الله في مجالس المسلمين إلا ذكراً عابراً كجملة مواساة أو تثبيت! إنما ذكر بحق لا يكاد يوجد! وهو مما يؤسف له.

فإذا انتقلنا إلى المواطن التي ورد فيها “ذكر اسم الله”, نجد أنها هي التي ترتبط بالشعائر العبادية, فمثلا المساجد يُذكر فيها “اسم الله” وليس: الله!
“وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا … [البقرة : 114]”
وكذلك كل دور العبادة يُذكر فيها “اسم الله”: “الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [الحج : 40]”
فذكر اسم الله مرتبط بالصلاة: “قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى [الأعلى : 15-14]”
وبخلاف الصلاة والمساجد يمكن للإنسان أن يذكر اسم الله في أي وقت: “إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً [المزّمِّل : 7-8]”

وكذلك “اسم الله” يُذكر على المذبوحات: “وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ [الأنعام : 121]”
“لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ [الحج : 28] …
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ [الحج : 34]

وعلى ما تصيده الجوارح لنا: “يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ فَكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [المائدة : 4] “

(ونود أن ننبه هنا أنه قد يرد: “الذكر” ويراد به كتاب الله, وفي هذه الحالة لا يُضاف إلى الله وإنما معرفاً بالألف واللام أو مضافاً إلى ضمير, مثل: “الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً [الكهف : 101] … وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه : 124]”)
ونود أن ننبه هنا إلى أن التسبيح لا يدخل في ذكر اسم الله, لأنه تنزيه له! والاستغفار كذلك ليس ذكراً لأنه طلب للغفران, والذي ليس هو العفو (ونطلب إلى القارئ قراءة مقالنا حول: ما هو: الاستغفار؟ على هذا الرابط:
http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?p=8335

وكذلك الدعاء ليس من ذكر اسم الله لأنه مناجاة ولجوء إلى الله.

إن الذي آسف له أننا أضعنا “أسماء” الله الحسنى فلم نعد نذكرها ولم نعد نستخدمها في حياتنا عند الحديث عن الرب القدوس, وإنما أصبحنا غالباً ما نقول: الله سبحانه وتعالى أو الله عز وجل! وهي أفعال أو تنزيه لله, بدلاً من أن نقول: الله العليم أو الحكيم أو الرحيم! تبعاً للموقف! لأن هذا أسهل, صيغة واحدة ثابتة محفوظة, بينما الأسماء الحسنى تحتاج تفكراً لاستخراج الاسم المناسب للموقف! أو الذي ننزه: سبحان الله الحكيم!

أرجو أن أكون بهذا المقال قد ذكّرت ب “ذكر الله” المنسي! لينتبه المسلمون أنهم مقصرون في هذا الجانب, ويبدؤوا في ذكر الله في مجالسهم وفيما بينهم وفي أنفسهم! جعلنا الله وإياكم من الذاكرين له كثيراً والذاكرات!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عن عمرو الشاعر

كاتب، محاضر لغة ألمانية مدير مركز أركادا للغات والثقافة بالمنصورة، إمام وخطيب يحاول أن يفهم النص بالواقع، وأن يصلح الواقع بالنص وبالعقل وبالقلب. نظم -وينظم- العديد من الأنشطة الثقافية وشارك في أخرى سواء أونلاين أو على أرض الواقع. مر بالعديد من التحولات الفكرية، قديما كان ينعت نفسه بالإسلامي، والآن يعتبر نفسه متفكرا غير ذي إيدولوجية.

شاهد أيضاً

حول “الإبصار”

وذلك لأن الإنسان عجول بطبعه, فمنذ الطفولة المبكرة -ربما بعد معرفته أسماء الأشياء وقدرته على تكوين جمل صحيحة, - يظن أنه أصبح بصيراً, يدرك الأمور ومآلاتها وأدوارها كأبويه أو أفضل, ومن ثم يمكنه الحكم بمفرده على الأشياء, هل هي جيدة أم سيئة, مقبولة أم مرفوضة, كيف ينبغي أن يكون رد الفعل للفعل الفلاني, كيف ينبغي التصرف في الموقف الفلاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.