اختلاف الأسماء الحسنى بين الروايات!

بعد أن بدأنا نقد بعض الأسماء الواردة في رواية الترمذي وبدأنا باسم “الصبور” نعرض اليوم للقارئ الكريم الروايات المختلفة الواردة بشأن أسماء الله الحسنى والتي هي تجميع من الرواة, اجتهاد نُسب زورا وبهتانا إلى النبي! وبما إنه اجتهاد بشري فحتما ولزاما أن يوجد الاختلاف وقد كان!

ومن ثم فإن ردنا لبعض هذه الأسماء المخالفة ليس إنقاصا لجلال الله وكماله, ولا ردا لكلام النبي, وإنما هو تبيان ما لم يأت في الكتاب ولا أقوال الرسول, وكذلك إظهار ما لا يتفق مع كمال الله, وإظهار أن هذه الأسماء ليست حسنى, وإنما هي مقيدة أو لا تتفق مع الله على أي حال, وتبيان كيف عرض لها القرآن!

وسنبدأ بعرض الروايات المختلفة وتعليق عليها -والتعليق ليس لنا وإنما لباحث اسمه: أبو شامة المغربي- لنظهر له الاختلافات الكبيرة والأسماء التي لم يُكتب لها الاشتهار والانتشار:

وأول ما نبدأ به هو الرواية الشهيرة عند الترمذي والتي نجدها معلقة في كثير من بيوت المسلمين:

أسماء الله الحسنى عند الإمام الترمذي


قال الإمام الترمذي: حدثنا إبْرَاهيمُ بنُ يَعْقُوب الجوزجاني، أَخبرنا صَفْوَانُ بنُ صَالِح ، أخبرنا الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، أخبرنا شُعَيْبُ بنُ أبي حَمْزَةَ ، عَن أبي الزِّنَادِ، عَن الأَعْرَجِ عَن أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الله:
إنَّ لله تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْماً مِائَةً غيرَ وَاحِدَةٍ مَنْ أَحْصَاها دَخَلَ الجَنَّة،
هُوَ الله الَّذِي لا إلَهَ إلاّ هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ المَلِك القُدُّوسُ السَّلاَمُ المُؤْمِنُ المُهَيمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّر الخَالِقُ البَارِىءُ المُصَوِّرُ الغَفَّارُ القَهَّارُ الوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الفتَّاحُ العَلِيمُ القَابِضُ البَاسِطُ الخافضُ الرَّافِعُ المعزُّ المذِل السَّمِيعُ البَصِيرُ الحَكَمُ العَدْلُ اللّطِيفُ الخَبِيرُ الحَلِيمُ العَظِيمُ الغَفُورُ الشَّكُورُ العَلِيُّ الكَبِيرُ الحَفِيظُ المُقِيتُ الحَسِيبُ الجَلِيلُ الكَرِيمُ الرَّقِيبُ المُجِيبُ الْوَاسِعُ الحَكِيمُ الوَدُودُ المَجِيدُ البَاعِثُ الشَّهِيدُ الحَق الوَكِيلُ القَوِيُّ المَتِينُ الوَلِيُّ الحَمِيدُ المُحْصِي المُبْدِيءُ المُعِيدُ المُحْيِي المُمِيتُ الحَيُّ القَيُّومُ الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَاحِدُ الصَّمَدُ القَادِرُ المُقْتَدِرُ المُقَدِّمُ المُؤَخِّرُ الأوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ الوَالِي المُتَعَالِي البَرُّ التَّوَّابُ المنتَقِمُ العَفُوُّ الرَّؤُوف مَالِكُ المُلْكِ ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ المُقْسِط الجَامِعُ الغَنِيُّ المُغْنِي المَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ البَاقِي الوَارِثُ الرَّشِيدُ الصَّبُور.

بداية من قول الراوي في الحديث هُوَ الله الَّذِي لا إلَهَ إلاّ هُوَ إلى آخر الحديث ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
وإنما هي أسماء من جمع الراوي وإدراجه لها في الحديث ولذلك فإن فيها ما ثبت وما لم يثبت، وفيها ما لا ينطبق عليه شروط الإحصاء وبيان ذلك كالتالي:


أولا:
عدد الأسماء الواردة في هذا الحديث تسعة وتسعون اسما على اعتبار أن لفظ الجلالة ضمن الأسماء، والأسماء الحسنى التي ثبتت بنص الكتاب والسنة في هذا الحديث عددها سبعون اسما هي مع لفظ الجلالة:
الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط السميع البصير الحكم اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد الحي القيوم الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن المتعالي البر التواب العفو الرءوف المالك الغني الوارث.


ثانيا:
أما الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء فعددها تسعة وعشرون اسما وهي
الخافضُ الرَّافِعُ المعزُّ المذِل العَدْلُ الجَلِيلُ البَاعِثُ المُحْصِي المُبْدِيءُ المُعِيدُ المُحْيِي المُمِيتُ الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَالِي المنتَقِمُ ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ المُقْسِط الجَامِعُ المُغْنِي المَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ البَاقِي الرَّشِيدُ الصَّبُور.


أسماء الله الحسنى عند أبي عبد الله الحاكم النيسابوري

********

روى أبو عبد الله الحاكم النيسابوري بسنده عن عبد العزيز بن حصين بن الترجمان قال: حدثنا أيوب السختياني وهشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إن لله تسعة وتسعين أسما من أحصاها دخل الجنة:

الله الرحمن الرحيم الإله الرب الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الحليم العليم السميع البصير الحي القيوم الواسع اللطيف الخبير الحنان المنان البديع الودود الغفور الشكور المجيد المبدئ المعيد النور الأول الآخر الظاهر الباطن الغفار الوهاب القادر الأحد الصمد الكافي الباقي الوكيل المجيد المغيث الدائم المتعال ذو الجلال والإكرام المولى النصير الحق المبين الباعث المجيب المحيي المميت الجميل الصادق الحفيظ الكبير القريب الرقيب الفتاح التواب القديم الوتر الفاطر الرزاق العلام العلي العظيم الغني المليك المقتدر الأكرم الرءوف المدبر المالك القدير الهادي الشاكر الرفيع الشهيد الواحد ذو الطول ذو المعارج ذو الفضل الخلاق الكفيل الجليل الكريم ،
هذا حديث محفوظ من حديث أيوب وهشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مختصرا دون ذكر الأسامي الزائدة فيها.

عدد الأسماء في الحديث الذي ورد عند الحاكم خمسة وتسعون اسما مع لفظ الجلالة، وقد سقط من النص أربعة أسماء أوردها البيهقي في الاعتقاد، وهي على ترتيب ورودها عنده البادي العفو الحميد المحيط.

أما الأسماء الحسنى التي ثبتت بنص الكتاب والسنة في هذا الحديث فعددها واحد وسبعون اسما بدون لفظ الجلالة ومع إضافة الأسماء التي لم تذكر في الحديث، وهي على ترتيب ورودها:
 الرحمن الرحيم الإله الرب الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الحليم العليم السميع البصير الحي القيوم الواسع اللطيف الخبير المنان الودود الغفور الشكور المجيد الأول الآخر الظاهر الباطن الغفار الوهاب القادر الأحد الصمد الوكيل المجيد المتعال المولى النصير الحق المبين المجيب الجميل الحفيظ الكبير القريب الرقيب الفتاح التواب الوتر الرزاق العلي العظيم الغني المليك المقتدر الأكرم الرءوف المالك القدير الشاكر الشهيد الواحد الخلاق الكريم العفو الحميد .


وأما الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء فعددها سبعة وعشرون اسما وبيانها كالتالي
الحنان البديع المبدئ المعيد النور الكافي الباقي المغيث الدائم ذو الجلال والإكرام الباعث المحيي المميت الصادق القديم الفاطر العلام المدبر الهادي الرفيع ذو الطول ذو المعارج ذو الفضل الكفيل الجليل البادي المحيط.


 


أسماء الله الحسنى عند الإمام ابن ماجة
*****
قال أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
(إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلا وَاحِدًا إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهِيَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْمَلِكُ الْحَقُّ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْعَلِيمُ الْعَظِيمُ الْبَارُّ الْمُتْعَالِ الْجَلِيلُ الْجَمِيلُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْقَادِرُ الْقَاهِرُ الْعَلِيُّ الْحَكِيمُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ الْغَنِيُّ الْوَهَّابُ الْوَدُودُ الشَّكُورُ الْمَاجِدُ الْوَاجِدُ الْوَالِي الرَّاشِدُ الْعَفُوُّ الْغَفُورُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ التَّوَّابُ الرَّبُّ الْمَجِيدُ الْوَلِيُّ الشَّهِيدُ الْمُبِينُ الْبُرْهَانُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْبَاعِثُ الْوَارِثُ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ الضَّارُّ النَّافِعُ الْبَاقِي الْوَاقِي الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْمُقْسِطُ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ الْقَائِمُ الدَّائِمُ الْحَافِظُ الْوَكِيلُ الْفَاطِرُ السَّامِعُ الْمُعْطِي الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْمَانِعُ الْجَامِعُ الْهَادِي الْكَافِي الأَبَدُ الْعَالِمُ الصَّادِقُ النُّورُ الْمُنِيرُ التَّامُّ الْقَدِيمُ الْوِتْرُ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.


بعد حذف المكرر في الحديث وهما الرحيم والصمد، وعلى اعتبار أن لفظ الجلالة ضمن الأسماء الحسنى،
فإن عدد الأسماء الواردة عند ابن ماجة في هذا الحديث مائة اسم،
أما الأسماء الحسنى التي ثبتت بنص الكتاب والسنة في هذا الحديث فعددها ستون اسما بدون لفظ الجلالة وهي: الواحد الصمد الأول الآخر الظاهر الباطن الخالق البارئ المصور الملك الحق السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الرحمن الرحيم اللطيف الخبير السميع البصير العليم العظيم المتعال الجميل الحي القيوم القادر القاهر العلي الحكيم القريب المجيب الغني الوهاب الودود الشكور العفو الغفور الحليم الكريم التواب الرب المجيد الولي الشهيد المبين الرءوف الوارث القوي القابض الباسط الرزاق المتين الوكيل المعطي الوتر الأحد.

أما الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء فعددها تسعة وثلاثون اسما وهي: الْبَارُّ الْجَلِيلُ الْمَاجِدُ الْوَاجِدُ الْوَالِي الرَّاشِدُ الْبُرْهَانُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْبَاعِثُ الشَّدِيدُ الضَّارُّ النَّافِعُ الْبَاقِي الْوَاقِي الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْمُقْسِطُ ذُو الْقُوَّةِ الْقَائِمُ الدَّائِمُ الْحَافِظُ الْفَاطِرُ السَّامِعُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْمَانِعُ الْجَامِعُ الْهَادِي الْكَافِي الأَبَدُ الْعَالِمُ الصَّادِقُ النُّورُ الْمُنِيرُ التَّامُّ الْقَدِيمُ.


أسماء الله الحسنى عند الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني هي:


1-الرَّحْمَنُ
2-الرَّحِيمُ
 لقوله : } تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {[فصلت:2] ، 3-المَلِك
4-القُدُّوسُ
5-السَّلامُ
6-المُؤْمِنُ
7-المُهَيْمِنُ
8-العَزِيزُ
9-الجَبَّارُ
10-المُتَكَبِّرُ
لقوله : } هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ {[الحشر:23] ،

11-الخَالِقُ
12-البَارِئُ
13-المُصَوِّرُ
 لقوله : } هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ {[الحشر:24] ،

14-الأَوَّلُ
15-الآخِرُ
16-الظَّاهِرُ
17-البَاطِنُ 
لقوله : } هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ {[الحديد:3] ،

18-السَّمِيعُ
19-البَصِيرُ
 : } وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {[الشورى:11] ،

20-المَوْلَى
21-النَّصِيرُ
 : } فَنِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ {[الحج: 78] ،

22-العفو
23-القَدِيرُُ
 : } فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً {[النساء:149] ،

24-اللطيف
25-الخَبِير
 : } وَهُوَ اللطِيفُ الخَبِيرُ {[الملك:14] ،

26-الوِتْرُ : حديث ( وَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ) (مسلم :2677) ،
27- الجَمِيلُ : حديث : (إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ) (مسلم:91) ،
28- الحَيِيُّ
29
-السِّتيرُ حديث (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ) (صحيح أبي داود:3387) ،

30- الكَبِيرُ
31- المُتَعَالُ
 لقوله : } الكَبِيرُ المُتَعَالِ {[الرعد:9] ،

32- الوَاحِد
ُ33- القَهَّارُ 
لقوله : } وَهُوَ الوَاحِدُ القَهَّار ُ{[الرعد:16] ،

34- الحَقُّ
35- المُبِينُ 
لقوله : } وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ {[النور:25] ،

36- القَوِيُِّ لقوله : } إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ {[هود:66] ،
37- المَتِينُ لقوله : } ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ {[الذاريات:58] ،
38-الحَيُّ
39-القَيُّومُ
40-العَلِيُّ
41-العَظِيمُ ،
 آية الكرسي [البقرة:255] ،
 42-الشَّكُورُ
43-الحَلِيمُ ،
 لقوله : } وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ {[التغابن:17] ،

44-الوَاسِعُ
45-العَلِيمُ ،
 قال تعالى : } إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ {[البقرة:115] ،
 46-التَّوابُ
47-الحَكِيمُ 
لقوله : } وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيم ٌ{[النور:10] ،

48-الغَنِيُّ
49-الكَريمُ 
لقوله : } فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ {[النمل:40] ،

50-الأَحَدُ
51- الصمَدُ 
لقوله : } قُل هُوَ اللهُ أَحَد اللهُ الصَّمَدُ { ،

52-القَرِيبُ
53-المُجيبُ لقوله : } إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ {[هود:61] ،

54-الغَفُورُ
55-الوَدودُ 
لقوله : } وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُود {[البروج:14] ،

56-الوَلِيُّ
57-الحَميدُ 
لقوله : } وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ {[الشورى:28] ،

58-الحَفيظُ لقوله : } وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ {[سبأ:21] ، 
59-المَجيدُ لقوله : } ذُو العَرْشِ المَجِيدُ {[البروج:15] ،

60-الفَتَّاحُ لقوله : } وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيم ُ{[سبأ :26] ،
61-الشَّهيدُ لقوله : } وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {[سبأ:47] ، 
62-المُقَدِّمُ
63-المُؤِّخرُ 
حديث : (أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ) (البخاري :1069)، 
64-المَلِيكُ
65-المَقْتَدِرُ 
لقوله : } فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِر {[القمر:55] ، 
66-المُسَعِّرُ
67-القَابِضُ
68-البَاسِطُ
69-الرَّازِقُ ،
 حديث: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ) (الترمذي:1314) ،

70-القَاهِرُ لقوله : } وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ {[الأنعام:18] ،
71-الديَّانُ : ورد في الحديث القدسي: (أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ ) (البخاري 6/2719) ،
 72-الشَّاكِرُ ، قال تعالى : } وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً {[النساء:147] ، 
73-المَنَانُ : حديث ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ) (صحيح أبي داود:1325) ، 
74-القَادِرُ لقوله : } فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القَادِرُونَ {[المرسلات:23] ،
75-الخَلاَّقُ لقوله : } إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيم ُ{[الحجر:86] ،

76-المَالِكُ ، حديث: ( لاَ مَالِكَ إِلاَّ اللّهُ ) (مسلم :2143) ،
77-الرَّزَّاقُ لقوله : } إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ {[الذاريات:58] ، 
78-الوَكيلُ لقوله : } وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ {[آل عمران:173] ،
 79-الرَّقيبُ لقوله : } وَكَانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً {[الأحزاب:52] ، 
80-المُحْسِنُ : حديث: ( إن الله محسن يحب الإحسان) (المعجم الكبير :7114)، 
81-الحَسيبُ لقوله : } إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً {[النساء:86] ،

82-الشَّافِي : حديث: (اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي ) (البخاري:5351
83-الرِّفيقُ : حديث: (إن الله رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ) (البخاري :5901)، 
84-المُعْطي : حديثوَاللَّهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ) (البخاري :294.

85-المُقيتُ لقوله: } وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً {[النساء:85] ،
86-السَّيِّدُ : حديث : (السَّيِّدُ الله ) (صحيح أبي داود :4021) ،
87-الطَّيِّبُ حديث: (إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا ) (مسلم :8330) ،
 88-الحَكَمُ: حديث: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ ) (صحيح أبي داود:4145) ،

89-الأَكْرَمُ لقوله : } اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ {[العلق:3] 
، 90-البَرُّ لقوله: } إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ {[الطور:28] ،
91-الغَفَّارُ لقوله : } الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ {[ص:66] ،
 92-الرَّءوفُ لقوله: } وَأَنَّ اللهَ رءوف رَحِيم ٌ{[النور:20] ،

93-الوَهَّابُ لقوله: } الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ {[ص:9] ، 
94-الجَوَادُ حديث: ( إن الله جواد يحب الجود) (صحيح الجامع :1744)

95-السُّبوحُ : حديث: ( سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ ) (مسلم :487) ، 
96-الوَارِثُ : قوله : } وَنَحْنُ الْوَارِثُون {[الحجر:23] ،

97-الرَّبُّ لقوله : } سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ {[يس:58] ،
98-الأعْلى لقوله : } سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى {[الأعلى:1] ،
99-الإِلَهُ لقوله: } وَإِلهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ {[البقرة:163].

هذه تسعة وتسعون اسما هي التي توافقت مع شروط الإحصاء بلا مزيد، ويجدر التنبيه على أن هذا العدد لا يعنى أن الأسماء الكلية لله محصورة في هذا العدد فقد جاء في الحديث الصحيح في دعاء الكرب
: ( أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ) (السلسلة الصحيحة 1/383)،
فهذا يدل على أن العدد الكلى لأسمائه الحسنى انفراد الله عز وجل بعلمه ، أما التسعة والتسعون فالمقصود بها الأسماء التي تعرف الله بها إلى عباده في كتابه وسنة نبيه.

عن عمرو الشاعر

كاتب، محاضر لغة ألمانية مدير مركز أركادا للغات والثقافة بالمنصورة، إمام وخطيب يحاول أن يفهم النص بالواقع، وأن يصلح الواقع بالنص وبالعقل وبالقلب. نظم -وينظم- العديد من الأنشطة الثقافية وشارك في أخرى سواء أونلاين أو على أرض الواقع. مر بالعديد من التحولات الفكرية، قديما كان ينعت نفسه بالإسلامي، والآن يعتبر نفسه متفكرا غير ذي إيدولوجية.

شاهد أيضاً

حول “الإبصار”

وذلك لأن الإنسان عجول بطبعه, فمنذ الطفولة المبكرة -ربما بعد معرفته أسماء الأشياء وقدرته على تكوين جمل صحيحة, - يظن أنه أصبح بصيراً, يدرك الأمور ومآلاتها وأدوارها كأبويه أو أفضل, ومن ثم يمكنه الحكم بمفرده على الأشياء, هل هي جيدة أم سيئة, مقبولة أم مرفوضة, كيف ينبغي أن يكون رد الفعل للفعل الفلاني, كيف ينبغي التصرف في الموقف الفلاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.