إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فرضان مضيعان!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فرضان مضيعان!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله رب العالمين وصلاة وسلاما على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم:
    نتناول اليوم بإذن الله وعونه أمرا من الأوامر الربانية التي ضيعت وأهملت, لأنه طُبق عليها التأصيل الفقهي العجيب: الأمر للوجوب ما لم يصرفه صارف! حيث نسوا أن يضيفوا: في النص القرآني! وبسبب هذا التأصيل تعددت الصوارف وكثرت, ففهم فلان صارف, قول علان صارف, وعدم وجود الدليل في السنة أو فعل الصحابة صارف! تصور حتى العدم صار صارفا!

    والأمر الرباني الذي نتناوله اليوم هو من روائع التشريع الربانية –إن جاز التعبير فكل التشريع الرباني رائع محكم صالح-, لأن يظهر في هذا التشريع, ما تعارفنا عليه في أيامنا هذه علو كبير ومراعاة عظمى للجانب الإنساني.
    والحكم الفقهي المهمل الذي نتناوله اليوم هو ما ورد في قوله تعالى " وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [النور : 32]"
    والحكم في الآية واضح ولا يحتاج إلى أي تعليق! فهو أمر يفيد الوجوب ولم يصرفه صارف, فيجب أن يكون الحكم في الآية واجبا!
    والسادة الفقهاء قالوا أن الأمر للندب, ولست أدري حتى على فرض كونه للندب لم لم يركز عليه الدعاة, مع أنهم يركزون على كثير من المندوبات الواردة في السنة؟!
    ولننظر بم احتج السادة القائلين بالندب ثم نرد عليهم, ونذكر هنا ما قاله الإمام الفخر في تفسيره:
    " وههنا مسائل :
    المسألة الأولى : قال صاحب الكشاف الأيامى واليتامى أصلهما أيايم ويتايم فقلبا ، وقال النضر بن شميل الأيم في كلام العرب كل ذكر لا أنثى معه وكل أنثى لا ذكر معها ، وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما في رواية الضحاك ، تقول : زوجوا أيامكم بعضكم من بعض ، وقال الشاعر :
    فإن تنكحي انكح وإن تتأيمي ... وإن كنت أفتى منكموا أتأيم
    المسألة الثانية : قوله تعالى : { وَأَنْكِحُواْ الأيامى } [ النور : 32 ] أمر وظاهر الأمر للوجوب على ما بيناه مراراً ، فيدل على أن الولي يجب عليه تزويج مولاته وإذا ثبت هذا وجب أن لا يجوز النكاح إلا بولي ، إما لأن كل من أوجب ذلك على الولي حكم بأنه لا يصح من المولية ، وإما لأن المولية لو فعلت ذلك لفوتت على الولي التمكن من أداء هذا الواجب وأنه غير جائز ، وإما لتطابق هذه الآية مع الحديث وهو قوله عليه الصلاة والسلام : « إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير » قال أبو بكر الرازي هذه الآية وإن اقتضت بظاهرها الإيجاب إلا أنه أجمع السلف على أنه لم يرد به الإيجاب ، ويدل عليه أمور : أحدها : أنه لو كان ذلك واجباً لورد النقل بفعله من النبي صلى الله عليه وسلم ومن السلف مستفيضاً شائعاً لعموم الحاجة إليه ، فلما وجدنا عصر النبي صلى الله عليه وسلم وسائر الأعصار بعده قد كان في الناس أيامى من الرجال والنساء ، فلم ينكروا عدم تزويجهن ثبت أنه ما أريد به الإيجاب. وثانيها : أجمعنا على أن الأيم الثيب لو أبت التزوج لم يكن للولي إجبارها عليه وثالثها : اتفاق الكل على أنه لا يجبر على تزويج عبده وأمته وهو معطوف على الأيامى ، فدل على أنه غير واجب في الجميع بل ندب في الجميع ورابعها : أن اسم الأيامى ينتظم فيه الرجال والنساء وهو في الرجال ما أريد به الأولياء دون غيرهم كذلك في النساء والجواب : أن جميع ما ذكرته تخصيصات تطرقت إلى الآية والعام بعد التخصيص يبقى حجة ، فوجب أن يبقى حجة فيما إذا التمست المرأة الأيم من الولي التزويج وجب، وحينئذ ينتظم وجه الكلام" اهـ

    إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

  • #2
    أما الرد على ردهم, فنقول: أولا ليس عدم الدليل بدليل, فعندنا كتاب ربنا, فليس علينا أن نغيره إذا قصر الرواة في النقل! أو قصر الناس في الامتثال والفعل! أما باقي الأمثلة التي ذكرها الإمام الفخر فهي حالات استثنائية نتفق معه فيها أو نختلف ولكنها لا ترفع حكم الآية بأي حال! والملاحظ في الآية أنها أتت من أجل القضاء على الفوارق الاجتماعية, والعادات السيئة في النكاح, لذا فعلى المسلم ألا يتحرج من تزويج الأيم ولو كان فقيرا, فالعبرة بالصلاح والدين وليس بكثرة المال, فكم من غني مضيع لدينه ولدين من معه!
    وبما أننا نتكلم عن هذا الحكم نذكر الحكم الوارد في الآية التالية عرضا, وهو إن لم يعد له وجود في أيامنا, ولكنا نذكر بأحكام ضُيعت لفساد التأصيل الفقهي, وذلك في قوله تعالى:
    " وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [النور : 33]"
    ففي هذه الآية أمر صريح يفيد الوجوب, ولكن السادة الفقهاء قالوا أن الأمر هنا للندب, ولكنا نقول أنه للوجوب, ونذكر ما ذكره الإمام الفخر في هذه الآية:
    " اختلف العلماء في أن قوله : { فكاتبوهم } أمر إيجاب أو أمر استحباب؟ فقال قائلون هو أمر إيجاب ، فيجب على الرجل أن يكاتب مملوكه إذا سأله ذلك بقيمته أو أكثر إذا علم فيه خيراً ، ولو كان بدون قيمته لم يلزمه ، وهذا قول عمرو بن دينار وعطاء ، وإليه ذهب داود بن علي ومحمد بن جرير ، واحتجوا عليه بالآية والأثر . أما الآية فظاهر قوله تعالى : { فكاتبوهم } لأنه أمر وهو للإيجاب ، ويدل عليه أيضاً سبب نزول الآية ، فإنها نزلت في غلام لحويطب بن عبد العزى يقال له صبيح سأل مولاه أن يكاتبه فأبى عليه ، فنزلت الآية فكاتبه على مائة دينار ووهب له منها عشرين ديناراً ، وأما الأثر فما روي أن عمر أمر أنساً أن يكاتب سيرين أبا محمد بن سيرين فأبى ، فرفع عليه الدرة وضربه وقال : { فكاتبوهم إِنْ عَلِمُتُمْ فِيهِمْ خَيْراً } وحلف عليه ليكاتبنه ، ولو لم يكن ذلك واجباً لكان ضربه بالدرة ظلماً ، وما أنكر على عمر أحد من الصحابة فجرى ذلك مجرى الإجماع ، وقال أكثر الفقهاء إنه أمر استحباب وهو ظاهر قول ابن عباس والحسن والشعبي وإليه ذهب مالك وأبو حنيفة والشافعي والثوري واحتجوا عليه بقوله عليه الصلاة والسلام « لا يحل مال امرىء مسلم إلا بطيب من نفسه » وأنه لا فرق أن يطلب الكتابة أو يطلب بيعه ممن يعتقه في الكفارة ، فكما لا يجب ذلك فكذا الكتابة وهذه طريقة المعاوضات أجمع" اهـ

    وإذا وكما رأينا فليس قولنا هذا بدع من القول وإنما له مستند في أقوال من سبقونا من العلماء, وفعل الصحابة وكما جاء في الأثر!
    إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

    تعليق


    • #3
      وفي نهاية هذه المقالة نذكر بقوله تعالى في أول السورة:
      " سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النور : 1]"

      ونقول : استنادا إلى هذه الآية فإنا نجزم أن كل ما ورد في السورة من الأوامر هو فرض, -أي أنه أعلى من الواجب, لو أخذنا بالتقسيمات الفقهية!-, ومن يخالفنا بمرجحات كائنة ما كانت, فليخبرنا ما قوله في أن الله فرضها؟ هل فرضها بمعنى فرض بعضها وندب الآخر؟

      غفر الله لنا ولكم والسلام عليكم ورحمة الله!
      إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

      تعليق


      • #4
        الرقيق وملك اليمين

        بسم الله الرحمن الرحيم
        http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=174
        قد قرأت ما جاء هنا وبأعلاه فحمدة الله ان الشيخ عمرو من خلال عرضه لايات الأسر فى القران قد اثبت بما لا يدعو للشك انه لا استعباد فى الاسلام ولكنه يفرق ما قبل وما بعد من خلال أيات فك رقبة واقول هنا بعون الله :
        تحرير او فك رقبة المقصود به الفاء بدين من لم يستطيع سداده وعليكم مراجعة القاموس فى استخدام كلمة رقبة . نقرأ الأيات وسأتكم الدليل:
        لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [المائدة : 89]

        وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [المجادلة : 3]فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ [المجادلة : 4]
        فى اية المائدة تحرير رقبة يقابل اطعام عشرة مساكين و فى المجادلة يقابل اطعام ستين مسكينا واذا علمنا ان دفع دية العبد ليس بالمال القليل فقد يكون بالاف الدراهم وان سداد الدين يتفاوت من بضع دراهم معدودة للمستهلك وقد يصل الى الكثير فى حالة التاجر ونحن نعلم ان السجون تعج بمن لم يستطيع سداد قسط تلاجة او ما شابه. علينا ان نعيد قراءة الأيات مرة وأخرى.
        وادعوكم الى قراءة:
        وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً [النساء : 92]. اطرح هنا سؤالا:اليس فى حالة القتل الخطأ الأولى تحرير رقبة واجبة ولا مقابل أو عوض عنها؟ اين نجد اليوم عبدا لنعتقه وهذا العبد مؤمن؟ افيدونا هداكم الله؟ مع العلم ان صفة مؤمنة للرقبة لم تأتى الا فى هذا الموضع على كثرتها. فلو سلمنا بما تقولون لكان علينا فى كفارتنا ان نحرر العبيد الذين لا يؤمنوا بالله ورسوله.ونحن لا نربط بين تحرير العبيد الغير مؤمن واطعام الاسير واطعام المسكين الغير مؤمن. الاطعام هو من مال الله اما ان نحرر من يكون اطاع سيده وكفر بربه فهذا محال................وللحديث بقية

        التعديل الأخير تم بواسطة ali marai; الساعة 2011-05-02, 10:50 PM.

        تعليق


        • #5
          وبه نستعين

          اطرح سؤال اخر: وماذا اذا كان القاتل خطأ لا يستطيع ان يؤدى واجب تحرير رقبه؟ اليس هو فى حكم الذى عليه غرامة ولا يستطيع الوفاء بها ويصبح عندها غارم؟ لذلك انزل الله : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [التوبة : 60] الغارمين ليس الذين اخذوا مالا او طعاما او كسوة لا يستطيعون سدادها انما هم كل من عليه غرم عقوبة او كفارة او دية لا يستطيعون الوفاء بها. حتى اكون واضحا فإن الدين هو ان تأخذ شيء لا تستطيع سداده و الغرم هو الشء الملزم بسداده ولم تأخذه ولكن الالزام من واقع غرامة التى هى العقوبة المالية..............ونكمل ان شاء الله الحديث

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            باركك الله أخي مرعي وجزاك خيرا, بخصوص قولك أن المقصود بفك الرقبة هو دفع دين إنسان فهو مما أقول به كذلك, وأتذكر أني كتبت ذلك ولكن لا أذكر تحديدا أين!
            وسؤالي لك: أن أقول أن فك رقبة يصدق على الاثنين: التحرير والغرم, فهل تقبل هذا أم تجعلها في الغرم فقط؟!
            إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              يا شيخ عمرو اللغة تأبى ما سألت عنه. الذى فى رقبته دين شىء والغارم شىء اخر والله سبحانه وتعالى أعطانا الوحهين من الإنفاق فإن قدرنا على احدهما او كليهما فهو من فضل الله. اذا نتفق على ان المسلمين ليس لهم استعباد الأسرى وكذلك نعلم من باب اولى ان المسلمين ليس لهم حق أسر واستعباد أهل القرى التى خضعت للمسلمين بدون قتال. ونعلم من التاريخ ان القرى التى فتحت بالقتال تدفع الجزية وهذه الجزية ليس جزا منها النساء والأطفال والرجال حتى يستعبدوا ونعلم ان الرسول ص ومن تبعه من المهاجرين تركوا ديارهم وخرجوا دون اموالهم. فنسأل هنا سؤالا: من اين اتت ملك اليمين بمعنى العبيد؟

              تعليق


              • #8
                ملك اليمين

                بسم الله الرحمن الرحيم

                سأعرض بإذن الله افكارا هى أقرب لأسئلة فيما يخص ملك اليمين:

                فلنقرأ معا:

                يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً [الأحزاب : 53]

                السؤال: أفتونا فيما كان مصير ملك يمين الرسول ص بعد وفاته؟ هل اعتاقهم و تمتع بهم أخرون مقابل أجر؟ ام كان حكمهم مثل ازواج الرسول ص كما حكمت الأية؟ أرى ان الرسول ص لم يكن له جوارى.

                لنقرأ:

                وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [النساء : 25]

                الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [المائدة : 5]

                النهى عن المسافحة واتخاذ اخدان لم يأتى الا فى هاتين الايتين. هل هناك علاقة بين نساء اهل الكتاب فى المائدة والفتيات المؤمنات فى النساء ولا ننسى هنا" الله اعلم بايمانكم"؟؟؟

                ولنقرأ مع الايتين كذلك:

                يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً [الأحزاب : 49]

                نسأل هنا ما حكم :اذا نكحتم المحصنات من اهل الكتاب ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن؟؟؟؟

                ونقرأ:

                وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور : 31]

                هناك زينتين للمرأة ظاهرة وغير ظاهرة. الأخيرة لاحرج ان يراها الزوج وأبوه وابوها نفسها( يدخل معهم كذلك الاجداد) وابنها وابناء زوجها من امرأة اخرى ( يشمل هؤلاء جميع سلسلة الابناء من احفاد) واخوها وابناءه ( وسلسلة الابناء) وابناء الاخت شامل جميع سلسلة الابناء. و ذكر بعد ذلك "نسائهن" ولم تذكر الام والاخت والعمة والخالة والجدة وزوجة الاب وزوجة ابو الزوج والزوجة الاخرى لزوجها نفسها. كلمة "نسائهن" تعود على الأم وزوجة الاب وزوجة الابن وزوجة الاخ وزوجة ابناء الاخ وابناء الاخت. بذلك تم استثناء العمة والخالة لاستبعاد العم والخال ( وكذلك ابنائهم ) من الرجال. فهل " ملكت ايمانهن" يكون جميع من تثق فيهن المرأة مثل الصديقة واطفالها والعمة والخالة وبناتهن واطفالهن ممن لم يطلعوا على عورات النساء؟؟؟؟


                وللحديث ان شاء الله بقية............

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم

                  اعتذر عن التاخير وسأكمل غدا ان شاء الله

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    علمنا فى اية النور 31 ان على المرأة حين تواجدها فى البيت ليس عليها حرج فى اظهار زينتها الغير ظاهرة لمن ذكرتهم الاية الكريمة وجاءت الاية 58 من نفس السورة لتضع قيود على ثلاثة اوقات اجملت فى وقت الظهيرة وما بين العشاء والفجر . هذه القيود خاصة للمرأة والرجل وهى على ما"ملكت ايمانكم" و"الذين لم يبلغوا الحلم منكم". و فى غير هذه الوقات يرفع الإستئذان ونحن مازلنا فى البيت ونرتدى من الثياب مما يمنع معه الحرج عن "ملكت أيمانكم" وهم كل من جاءت بهم الأية 31 . نلاحظ ان "طوافون عليكم" اعقبها"بعضكم على بعض" والمقصود بها ان يزور بعضكم بعض.

                    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
                    [النور : 58]
                    التعديل الأخير تم بواسطة ali marai; الساعة 2011-05-07, 05:09 PM.

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      ونقرأ ان الله يخاطب زوجات النبى ص "لستن كأحد من النساء" ويفرض علي من يزورهن فى البيت قيد و يستسنى منه:
                      لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً [الأحزاب : 55]

                      هذا القيد:

                      يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً [الأحزاب : 53]

                      نفهم من الاية 53 ان بيت النبى ص كان مفتوح لكافة المسلمين منهم من يبغى طعاما او حديثا وهنا ترتدى زوجات النبى ص ملايس البيت وحتى لا يكلف الله زوجات النبى ص بإرتداء فى البيت ثياب الخروج تخفيفا عليهن أتى القيد على من يريد من عامة المسلمين دخول بيت النبى ص وهو يبدأ بالإستئذان وينتهى الى الحديث الى زوجات النبى ص من وراء حجاب . فإتخاذ حجاب او ساتر فرض على الزائر فقط و هناك فرض اخر على زوجات النبى ص :

                      يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً [الأحزاب : 32]
                      التعديل الأخير تم بواسطة ali marai; الساعة 2011-05-10, 12:42 AM.

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        كما نفهم ان من "وراء حجاب" فى الاية 53 الأحزاب ليس له أدنى علاقة بالثياب.

                        وهناك فرض اخر على زوجات النبى ص من باب"لستن كأحد من انساء" ونقرأه فى:

                        وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [الأحزاب : 33]

                        وتبرج الجاهلية هو مخالطة الرجال و " قرن فى بيوتكن" لا نفهم منه عدم الخروج من البيت للتزاور مع الأهل من الأباء والأخوة و ما الى ذلك ولكنه مرتبط بعدم مخالطة الرجال فى السواق والعمل و حلقات السمر وغيرها وذلك لما ذكرته الأية 53 الأحزاب :
                        "وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيما"

                        تعليق


                        • #13
                          نكمل بإذن الله

                          لم اكن أريد الخوض فى لباس المرأة وحيث اننا فعلنا فنكمل ثم نعود الى ملك اليمين

                          نقرأ:

                          يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب : 59]

                          هذا الحكم العام لجميع نساء المسلمين يتناول الحالة الثالثة من ثوب المرأة وهى حالة ثوب الخروج من البيت . فقد ذكرنا حالة العورات الثلاثة وحكمها وايضا حالة الزينة الغير ظاهرة وما عليها. وثياب الخروج لا نقرأها بمعزل عن :

                          لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً [الأحزاب : 60]

                          وكذلك الأية وجميع السورة:

                          إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور : 11]

                          ووجب علينا ان نقرأ ما جاء فى الأية 31 النور "وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ"

                          نفهم هنا ان ماظهر من الزينة شىء و ضرب الخمار على الجيوب شيئا مغاير. فالخمار هو غطاء الرأس وعلى المرأة ان تغطى به فتحة الصدر والزينة الظاهرة هى الثوب الذى يلبس ولا يكشف ما تحته. نلاحظ ان صورة النور تتناول النهى عن الخوض فى اعراض النساء ( القذف) وعرضت السورة كيفية اثبات أو نفى تهمة الأعراض ولكن لم ينتهى الفئات الثلاثة المذكورين فى اية الأحزاب 60. ونفهم انه من سياق السورتين ان النساء لجأنا الى جعل الخمار رداءا يلبس من الرأس وينزل على الصدر وذلك بغرض الإحتماء به من القيل والقال فأصبح كالجلباب ولكن الخوض فى الأعراض قد زاد ولذلك كان لزاما على المؤمنات ان يكشفن وجوههن ليعرفن وفى نفس الوقت تهديد صريح لمن يخوض فى الأعراض بالقتال أو النفى.

                          حدير بالذكر انه لا يوجد اية اتفاق على مدلول " الجلباب" فى اللغة والذى يراه البعض الخمار والبعض الاخر ازار او رداء أو قميص وأراه ما يلبس ويغطى ما تحته
                          التعديل الأخير تم بواسطة ali marai; الساعة 2011-05-13, 11:18 PM.

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            اليمين فى اللغة تعنى السيطرة والاحاطة بعلم أو بمعنى القسم . اما ما ذكرته المعاجم من معنى العبيد فهو من تأثير التفاسير ولا أصل له. ملك اليمين جاءت فى جميع الايات مفصولة ب أو عن الأزواج إلا فى هذه الأية:

                            يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب : 50]


                            وهنا نسأل ما فرضه الله علينا فى ملك اليمين؟

                            تعليق


                            • #15
                              ننتظر استكمال الموضوع أخي لننظر ماذا ستقول! فحاليا تراودني فكرة بشأن ملك اليمين إلا أني لم أفحصها بالقدر الكافي! فأنتظر ما ستقول لنر!
                              إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X