إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ابن قرناس وسنة الأولين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابن قرناس وسنة الأولين


    اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    قرأت منذ فترة كتاب سنة الأولين لكاتبه ابن قرناس ولى عليه مأخذ فى تناوله للأيتين:

    لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ [الحجر : 88]

    وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى [طه : 131]
    فقد ذهب الكاتب الى ان الرسول ص كان ينظر الى زوجات الأخرين ولذلك جاء النهى مرتين لذلك الفعل وانا اعجب للكاتب ان يفند حادثة الإفك ويبرىء امنا عائشة واوافقه فى ذلك ولكنه يتهم الرسول ص بأنه يشتهى زوجات الأخرين

    لو قرأنا أية الحجر وأعدنا القراءة سنبصر ب "ولا تحزن عليهم". والسؤال هنا للكاتب هل لاتحزن عليهم نفهمها "لا تحقد عليهم" وما علاقة "واخفض جناحك للمؤمنين" بالحديث؟

    وعند قراءت أية طه نسأل ما مدلول "زهرة الحياة الدنيا؟وما الذى يفتنهم فيه؟ وما علاقة التعقيب"ورزق ربك خير وابقى" بما قبلها

    قبل ان اجيب لنقرأ :

    وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلَاثَةً [الواقعة : 7] فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ [الواقعة : 8] وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ [الواقعة : 9] وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ [الواقعة : 10]

    لعلنا نفهو الأن ان ازواجا تعنى انواعا وليست زوجات
    نعيد فهم أية الحجر ونبصر ان الرسول ص كان يأمل ويبذل جهدا كبيرا فى إقناع سادة قريش لعل باسلامهم يتبعهم قومهم وما ملكت ايمانهم (زوجاتهم وابنائهم ومن يعمل عندهم ومنهم عبيدهم) ولكن الله ينهاه عن ذلك كما ان عليه الا يحزن عليهم وعليه ان يحتضن المؤمنين ويوليهم رعايته . لنقرأ:

    فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً [الكهف : 6]

    أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى [عبس : 5] فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى [عبس : 6]

    وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ [النحل : 127]

    وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ [النمل : 70]

    اما أية طه فنقرأه مع الأية التالية لها ليطمئن قلبنا:
    وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى [طه : 132]

    لماذا اتت هنا"لا نسألك رزقا نحن نرزقك"؟ لو رجعنا للاية السابقة نفهم ان الرسول ص كان يرى هذه الانواع من اهل قريش اصحاب المال اذا اسلمت كانت القوة الاقتصادية للدعوة ولكن الله العليم بان قلوبهم غلف يصرفه عن ذلك ويخبره ان الله كتب على نفسه ان ينصر رسله وهو الرزاق الذى بيده خزائن السموات والارض وهو الذى يرزق رسوله بما يعينه على أمور الدعوة. وتختم الأية بان هذا الذى متعهم الله به ما هو الا ابتلاء وفتنة فهو زهرة الحياة الدنيا التى تزبل وتفنى والمتعة الباقية هى التقوى

    ويجب على ان اذكر انى استمتعت بقراءة الكتاب الذى نشكر الكاتب عليه ونسأل الله له و لنا ولكم التقوى

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ بن قرناس من الإخوة الأفاضل الذين يأتون دوما بأفكار جيدة جديدة ولكن المشكلة أنه أحيانا ما يتعامل مع الآيات بشكل سطحي مما يؤدي إلى خروجه بأفكار عجيبة غير صحيحة!
    إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

    تعليق

    يعمل...
    X