إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البسملة بين عظمتها والجهر بها وبين سرقتها بالإسرار بها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البسملة بين عظمتها والجهر بها وبين سرقتها بالإسرار بها

    أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    ............
    البسملة بين إنصافها وعظمتها بالجهر بها ، وبين العصيان وظلمها وإثمها وسرقتها بالإسرار بها .
    .........
    {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ }الفاتحة1
    ................
    قال الحقُ سُبحانه وتعالى
    ..............
    { إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ }النور15
    ................
    وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ
    .............
    لا ندري ما عظم من يُصلي بالمُسلمين صلاة العشاء والتراويح كاملةً ، ولا يسمع المُسلمون منهُ البسملة كمثيلتها من بقية ما يتم الجهر به من آيات الله نهائياً .
    .................
    وللأسف فإن الصلاة لقيام الليل التي تُنقل من حرم الله الحرام ، عبر الفضائيات ويتم الترجمة لما يتم الجهر به للغة الإنجليزية أو لغيرها ، لا علم ولا سماع لمن هو غير عربي ويُتابع الترجمة بتلك الآية العظيمة ( البسملة) حيث لا وجود ولا نُطق لها عند الإمام وبالتالي لا ترجمة لها ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
    ................
    إذا لم يُبسمل الشيخ ويجهر بالبسملة ، فاعلم بأنه سلفي فهو منهجه ، أو أنه مُقلد أعمى يُقلد ولا يدري بما قلده .
    ................
    وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا
    ......
    لا تُسر بها ، فنقول لمن يُسر بالبسملة ويُصر على ذلك ، بأنك حرامي وتسرق الصلاة ، أي تسرق صلاة المُسلمين عند إمامتك لهم ، وأنت لست بأفضل من الصحابي الجليل " مُعاوية بن ابي سفيان "عندما قال لهُ أصحابه وصحابة رسول الله " أسرقت الصلاة يا مُعاوية "
    ...........
    " صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة ، فقرأ أو بدأ فيها بسم الله الرحمن الرحيم ، لأم القرآن ، ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التي بعدها ، ولم يُكبر ، حتى قضى تلك الصلاة ، ، فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين والأنصار ومن كل مكان ، يا معاوية أسرقت الصلاة ، أم نسيت، أين بسم الله الرحمن الرحيم ؟وأين التكبير؟؟ إذا خفضت أو رفعت ، فلما صلى بعد ذلك قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، للسورة التي بعد أم القرآن ، وكبر حين يهوي ساجداً .
    .................

    هذا تم لأن هذا الصحابي المعروف لم يُبسمل للسورة الثانية ولم يُكبر
    ................
    فكيف لو أن هذا الصحابي معاوية رحمة الله عليه لم يُبسمل لفاتحة الكتاب وفاتحة الصلاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ...............
    فنجدهم الآن يسرقون البسملة لفاتحة الكتاب وكذلك للسورة التي بعدها فيُساوونها بسورة التوبة (براءة)
    ...................
    والسؤال هو من أين جاءوا بعم الجهر بالبسملة عند بداية السورة بعد الفاتحة؟؟؟؟؟؟؟؟
    ..................
    فنجدهم يبدؤون الصلاة بالقول " الحمدُلله رب العالمين " ويسرقون البسملة ، سواء بالخفت بها أو بعدم القراءة لها نهائياً ، ويصلون بعباد الله ب 6 آيات من أصل 7 آيات لركن هام من أركان الصلاة ، وتسقط الصلاة بدونه .
    .............
    لأم الكتاب وهي الفاتحةُ ، وأُم الفاتحة البسملة
    ..................
    ففي صحيح البُخاري رحمة الله عليه بالرقم 4474
    ............
    قال رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم
    ......
    " الحمدُ لله رب العالمين هي السبع المثاني "
    ..........
    رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم يُسمي فاتحة الكتاب " ب الحمدُ لله رب العالمين "
    ...........
    وأن أي حديث يرد بإفتتاح الصلاة بالحمدُ لله رب العالمين ، يُقصد به إفتتاحها بفاتحة الكتاب بدءأً ببسملتها ، لأن البسملة جُزء لا يتجزأ من السبع المثاني ، وهي الرقم واحد من ال 7 المثاني .
    ........
    قال المولى سُبحانه وتعالى
    .......
    {اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }الأعراف3
    .........
    {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ }النحل98
    ...........
    والصلاة تبدأ بالقرءان الكريم ، والأمرُ من الله أن من يبدأ قراءة القرءان عليه الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، وبداية الصلاة واستفتاحها يبدأ بفاتحة الكتب والكتاب ، وبدايةُ فاتحة الكتاب هي البسملةُ .
    ..........
    وإن عدم إظهار البسملة لفاتحة الكتاب ، ولبقية السور الأُخرى هو مُساواةٌ لها بسورة براءة " التوبة ""براءة " وبما أنها قد كُتبت ، وتنطقون المكتوب ، فلماذا أنتم لها كاتمون ومُستثنون ، هل من نُطقها تخجلون أو تستعرون .
    ...............
    ولنرى هل كُل هذه الأدلة أو النصوص التي ستورد ، ليست صريحة كما يدعي إبن تيمية رحمة الله عليه ، بعدم وجود نص صريح للجهر بالبسملة ، وجر من جر خلفه هو ومن معه للأخذ بهذا القول .
    ............
    والأمر لا يتعلق برأي فُلان ورأي علان ، واختلف أو لم يختلف ، أو ورد أو لم يرد ، أو بقول فُلان بأنه لا وجود لنصٍ صريح...واتباعه بقوله وترك قول الله ، ولكن الأمر مُتعلق بأمر من الله يجب أن لا يُعصى " ولا تُخافت بها " أي لا تُسر بها " أي البسملة بالذات ، ومن سن سُنةً سيئة فعليه إثمُها وإثم من عمل بها إلى يوم القيامة .
    .........
    وعدم النطق بالبسملة وعدم الجهر بها هي من ضمن مؤامرة ومُخطط حيك ويُحاك لقرءاننا العظيم أبتدأت هذه المؤامرة بأول آية يبتدء بها كتاب الله وأول آية يتم البدء بها في صلاة المُسلمين ، والمؤامرة من حاكها ومن يُحيكها عند الله معلومون ، ومن المؤسف أن المُنفذون مُسلمون ومُعاندون .
    .................
    ولذلك ما يسوء كُل مُسلم أن التمادي والتعدي على هذه الآية العظيمة التي آتاها الله لنبيه الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم من البعض ، أن البعض لربما لولا الخجل أو ان تثور الثائرة عليه لقال بأن هذه الآية ليست من القرءان وقد تجرأوا وقالوها ، وقد يقولون بأنها ليست من الإسلام ، ولأنكرها نهائياً بعد أن أنكرها كآية من السبع المثاني ، وهي المثانية رقم 1 ، والبعض تجرأ في ذلك وقال به ، وهو من أجهل الجاهلين .
    ............
    ونجد من تأتي لهُ بالأدلة وبالنص القرءاني والنص من السُنة حول هذا الأمر أو غيره ، ووضوح النهي أو الأمر ، وما يؤيد ذلك من تقيد صحابة الرسول الأكرم بذلك " تقول لهُ قال الله قال رسول الله " ثُم يعود مُتعنت العقل هذا ، ليقول إن في الأمر اختلاف ورأي "وليقول لك طيب ما هو رأي فُلان ورأي علان..." يبحث عن رأي بشر وخلق من خلق الله بعد قول الله وقول رسول الله ، ماذا قال فُلان وماذا قال علان ، وماذا قال وما هو رأي الحنابلة أو المالكية أو المذهب الفُلاني ، وماذا قال إبن قُدامه ، وماذا قال إبن تيمية وما هو رأي جمهور العلماء وماذا قال العلماء وماذا قال أهل العلم ، فهو مُبرمج على ذلك ، يُرسل ولا يستقبل .
    ............
    ثُم يعود ليقول لك إختلاف أمتي رحمة ، منذُ متى كان الإختلاف رحمة ، تنسبون لرسول الله ، تأييده بأن تتبنى أُمته من بعده التناحر والاختلاف ، إمامُ مسجد يجهر وإمامُ مسجد يُسر ، لتداروا عنادكم وفهمكم العقيم لما أمر به الله ولما نهى عنهُ ، ولما طلب الله أن نأخذه من رسول الله ، وأن ننتهي عما نهانا عنهُ ، لتبرروا ما أوجدتموه وما أبتدعتموه وما بدلتم وغيرتم فيه في هذه المحجة البيضاء ، التي لا يمكن أن توجد الإختلاف ، إلا ممن سعى ليوجد هذا الخلاف وسيُحاسب عليه يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون .
    ................
    تقول لهُ يا رجل أقول لك " قال الله تعالى " و " قال رسول الله " وترجع وتقول ماذا قال فُلان وماذا قال علان ، هل هؤلاء هُم من أرسلهم الله لك لتأخذ دينك عنهم ، تتبع أولياء من دون الله .
    ............
    ونعني من نعنيهم من بدلوا وغيروا بعد رسول الله...ومن سيقول لهم رسول الله عند الحوض ..سُحقاً سُحقاً لمن بدل بعدي ، حتى وكأنهم كانوا يمرون على كلام الله ووحيه وآياته مر الكرام بشأنها وشأن ذكرها ، وما ورد بشأنها .
    ************************
    قال المولى سُبحانه وتعالى
    ................
    { قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }الإسراء110
    ...........
    قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ.... قُل هو اللهُ أحد
    .........
    قُل....أمر من الله لا يجوز عصيانه بدعوة الله أو الرحمن في الصلاة....أي البسملة...
    ......
    وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا
    ......
    ما يهمنا ولا تُخافت بها
    .....
    أي لا تُسر بها " البسملة التي احتوت إسمي الله – بسم الله الرحمن - ، والمقصود بها الصلاة الجهرية على العموم ، وعلى الخصوص البسملة التي عنتها بداية الآية الكريمة " الله أو الرحمن " وهو ماذُكر بالبسملة من أسماء الله ، والتي كانت السبب في نزول هذا الأمر وهذه الآية ، كما سيوضحه التابعي الجليل " سعيد بن جُبير " رضي اللهُ عنهُ .
    ...............
    وقد يسأل سائل لماذا لم يرد في قول الله تعالى { قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ .....}الإسراء110 ، إسم الله " الرحيم " الوارد في البسملة ، والجواب لأن هذا الإسم لم يكن محط أولئك المكاؤون الصداؤون المُستهزؤون ، وما سيوضحه التابعي الجليل " سعيد بن جُبير "
    .............
    بدايةً يجب أن يكون معلوماً أن أحد الأسماء التي سماها رسولنا الأكرم ، لهذه السورة العظيمة التي بدأت بالبسملة ، وهي الآية رقم - 1 - فيها هو " الحمدُ لله رب العالمين " وسماها صحابته من بعده بهذا الإسم ، فمن أورد من صحابته البدء أو يستفتحون الصلاة " ب الحمدُ لله رب العالمين " يقصد بدء الصلاة بفاتحة الكتاب بدءاً بالبسملة .
    ............
    ثُم ان هُناك أمرٌ ونهي من الله العزيز الحكيم بعدم الإسرار بالصلاة الجهرية ، والأمرُ مخصوص بما تُبدأ به الصلاةُ وهو البسملةُ " ولا تُخافت بها " ، وهُناك أمرٌ من رسول الله الذي أتبع أمر ربه كذلك الأمر .
    .......
    قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى
    .......
    والله والرحمن هي أسماء الله التي وردت في البسملة ، والتي بها تبدأ الصلاة
    ......
    وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا
    ......
    ولا تُسر بها
    .......
    أي لا تُسر بها ، والمقصود بها الصلاة الجهرية على العموم ، وعلى الخصوص البسملة التي عنتها بداية الآية الكريمة " الله أو الرحمن " وهو ما ذُكر بالبسملة من أسماء الله ، والتي كانت السبب في نزول هذا الأمر وهذه الآية ، كما سيوضحه " سعيد بن جُبير " رضي اللهُ عنهُ .
    ...............
    أليس هذا نصٌ قُرءانيٌ صريح ، ولا يجب البحث عن غيره إلا بما يؤيده .
    ........
    ولا دليل على أن رسول الله كان يُسر بالبسملة في الصلاة الجهرية ، لدى من أوجدوا هذا الإسرار ، إلا أدلةً غير مقبولة ولا تصح لأنها تُخالف كلام الله الذي اوردناه ، وتُخالف أيضاً أمر رسول الله ، وأدلة سوء فهم عن بدء الصلاة واستفتاحها " بالحمدُ لله رب العالمين " على أن ذلك يُعني عدم الجهر بالبسملة أو عدم قراءتها ، والأمر كما وضحه الإمام الشافعي على غير ذلك .
    .......
    ولذلك فهُناك عصيان لله ولرسوله بعدم الجهر بالبسملة
    ......
    التي أحتوت إسمي الله ( الله ، الرحمن )
    ......
    { كَذَلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُوا بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ }غافر63
    ........
    {.... أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ .......}البقرة85
    .................
    { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ ........}البقرة174
    .............
    تسأل من يُسر بالبسملة ويجحد بها ولا يجهر بها ويكتمها نهائياً لماذا فعلت أو تفعل ذلك ، فيقول لك بأنه ورد.... وأكثر ما ورد أن رسول الله كان يُسر بها ولم يكُن يجهر بها.... حتى أن البعض بلغت به الجُرأة والتمادي على كلام الله ووحيه ومن عند نفسه ومن بنات أفكاره قام بتقسيم آيات الفاتحة وقطع آخر آيةٍ فيها إلى قطعتين أو آيتين ليوصل العدد إلى 7 آيات لكي يستثني هذه الآية العظيمة ، ولكي يُنكر هذه الآية " البسملة " ويسرقها على أنها ليست من الفاتحة ، ليتجرأ على الله ويقول لك بأن البسملة ليست آيةً من آيات فاتحة الكتاب...
    ..........
    وبعضهم يقول بأنها مسألةٌ خلافيةٌ ، وجائز الجهر بها وجائز الإسرار بها ، ولكن الأفضل هو الإسرار بها ، وكأن الخلاف مفخرةٌ وحلٌ ناجع يتدارى خلفه من خالف الله ورسوله وعصاهما ، وكأن الأفضلية والجواز وعدم الجواز تتبع لمزاج وأهواء ذوي الأفهام العجيبة .
    .........
    والسؤال هو ما الجدوى وما الفائدة من الإسرار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    .................
    يقول أبن تيمية في (مجموع الفتاوى 415/22) وفي (الفتاوى الكبرى 166/2) :" وقد اتفق أهل المعرفة بالحديث على أنه : ليس في الجهر بها (أي بالبسملة)حديث صريح (أي صريح في أن الرسول كان يقراها جهرا ًفي كل صلاة) !!..ولم يرو أهل السنن المشهورة كأبي داود والترمذي والنسائي شيئاً من ذلك ..وإنما يوجد الجهر بها صريحا ً: في أحاديث موضوعة : يرويها الثعلبي والماوردي وأمثالهما في التفسير .. أو في بعض كتب الفقهاء الذين : لايميزون بين الموضوع وغيره .. بل يحتجون بمثل حديث الحميراء " ..
    .............
    قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى : اتفق أهل المعرفة بالحديث على انه ليس في الجهر بها حديث صريح ولم يرو أهل السنن المشهورة … شيئاً من ذلك "
    .....
    كُنا بأهل العلم ...فجاءنا شيخنا رحمة الله عليه بأهل المعرفة ، يُضعفون ما يودون تضعيفه .
    ...........
    من أين أتيت بهذا يا بن تيمية ، أليس قول الله هذا الذي سنورده وما ورد عن رسول الله وصحبه الكرام ، أليس صريحاً ولا حاجة لنا لما أتفق عليه الآخرون يا شيخنا يرحمك الله ويُحسن إليك .
    ......
    قال سُبحانه وتعالى
    .......
    {.......وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }الإسراء110
    ........
    وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا........ لا تُسر بها
    ..........
    نهي صريح ولا صراحة لنهي في اللغة العربية أشد من نهي يبدأ بلا
    ................
    كُل ما ورد من روايات أليست صريحة ، ما هو الصريح الذي يبحثون عنهُ إلا سرقة الصلاة كما قال أولئك الصحب الأطهار الأخيار من المُهاجرين والأنصار ، وقالوا لأعز أصحابهم وصاحب رسول الله ، لمعاوية بن أبي سُفيان ، وما أدراك ما مُعاوية بن ابي سُفيان ، وما خافوا في الله ومن أجل الله لومة لائم .
    ......

    من أين اتيتم بهذا ومن أين خلقتم منها بأنها مسألةٌ خلافيةٌ ، تصنعون من الحبة قُبةٌ ، وهل رسول الله يترك أُمته تائهةٌ على مُفترق طُرق ، منهم من يجهر ومنهم من يُسر ، وأين هي المحجةُ البيضاء ، ومن أين أتيتم بأن رسول الله كان على الأغلب لا يجهر بها .
    ..............
    ولنرى ما هو الذي ورد ومدى صدق من ترك قول الله وقول رسول الله وقول صحابة رسول الله ، واعتمد على قوله وفهمه وعلى ما فهمه وما قاله فُلان وعلان ، وما قاله من أتبعه من البشر بعد تركه لقول رسول ونبي البشر وترك قول صحابة رسول البشر ، فحاد أولئك عن الطريق فتبعهم بالحياد ، ولنرى صدق أو عدم ذلك لتلك الفتوى لإبن تيمية وما قاله من مُتبعيه أمثال الشيوخ محمد بن عبد الوهاب والشيخ إبن باز وابن عثيمين.
    ........
    نتمنى من الله العلي القدير أن لا يكون هُناك عصيان لله ولرسوله ، في الإصرار على الإسرار بهذه الآية العظيمة ، وعدم الجهر بها .
    ..........
    لأن هُناك نهي من الله سُبحانه وتعالى بعدم الإسرار بها في الصلاة الجهرية " ولا تُخافت بها " وهُناك أمرٌ من رسوله الأكرم بالجهر بها .... وسنرى ذلك فيما سيرد بإذن الله تعالى

    ..........
    {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36
    ............
    {وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ ........}النساء14
    ..........
    {....... فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ .....}النساء59
    ..............
    {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ }العنكبوت49
    ...........
    وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا
    .......
    {......وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }الإسراء110
    ........
    نهي من الله وأمر بعدم الإسرار وهذا الأمر كان يخص البسملة بالذات التي أحتوت إسمي الله والرحمن
    .........

    ولذلك وبداية نسأل الله أن يُخرج من البعض من إخواننا من عندهم ذلك الفهم الغليظ والمغلوط والمُتسرع للنصوص ، ولمن عندهم تلك النظرة المُعتمة السوداوية الإنتقاصية وذلك الجحود لهذا الدين العظيم ، وبالذات لهذه الآية العظيمة ، هذه النظرة السوداوية التي أوجدت تلك الروح الإنتقاصية الشريرة ، للبحث عن الصغائر والأخذ بها بعد تكبيرها ، والتأسيس والترسيخ لما فيه ما ينتقص من هذا الدين العظيم ونبيه الكريم ، دين الكمال والنعمة والتمام الذي أرتضاه الله لخلقه ، لدرجة أن التمسك بهذا الإنتقاص يؤدي إلى الإبطال ، ولمن من البعض من لم يقدر الله حق قدره ، ولم يقدر هذا النبي حق قدره ولم يقدر هذا القرءان وهذا الدين العظيم حق قدره ، وعدم قدر ما أُوتيت هذه الأمة من عظمة .
    ..........
    فبالتالي لم يقدر البعض هذه الآية العظيمة التي حُسدت هذه الأمة عليها ، حق قدرها ولذلك أوجد من أوجد ورسخ من عند نفسه ومن بنات أفكاره بعدم الجهر بها ، مُستدلاً بوهمٍ صنع منهُ حقيقة فرضها على نفسه وعلى منهجه وعلى الآخرين ، وبالتالي يفرض على الأمة ما لا دليل عليه عنده ، دون أن يُعلل أو يوجد الحكمة مما أوجده ، مُبدلاً ومُغيراً في تلك المحجة البيضاء التي تركها لنا خير الخلق وخير البرية ناصعة البياض .
    .......................
    نسأل المُسرون بالبسملة ما الحكمة التي وردت عن رسولنا الأكرم بشأن الإسرار بها ، إن حدث ذلك فعلاً ، وهو ما لم يحدث ، فلا جواب لديهم ، إلا أن علينا التقيد والتنفيذ وذلك الجواب " ورد ..في الكتاب ...مكتوب في الكتاب.. "ولكن هذه المرة ما هو مكتوب في الكتاب لم يأتي على هوى عابد الكتاب ولا نقصد كتاب الله الخالد.."
    ...........
    وطلبهم فقط هو كما هو الإيمان بالثالوث المسيحي أو وثيقة الكُفر المسيحية " إعصب عينيك ثُم اعتقد " لا يا إخواننا نحنُ أُمة العقل والتدبر والحكمة والأحسن والتفكر والحجة والبرهان والإقناع والإقتناع ، والبحث عن الحق لا أُمة إعصب عينيك واقرأ ، وحمل النصوص فوق ما تحتمل ، وآمن بما دسه وكتبه اليهود والمُستشرقون وغيرهم .
    ...........
    نسألهم هل كانت بداية رسولنا الأكرم الجهر أم الإسرار ، فأياً بدأ سواء بالجهر ثُم عاد وأسر ، أو بدا بالإسرار ثُم جهر بعدها ، إن حدث ذلك ، فلا يمكن لصحابته وتلاميذه أولئك القديسين الأطهار الأخيار من الإستفسار منهُ أو سؤاله ، وقد تعودوا أن يسألوه عن كُل أمور دينهم وما توههم أو غمم أمرٍ من أمور دينهم عليهم وما مل من السؤال وكان ناصع الجواب عليه صلاةُ اللهِ وسلامُه صاحب المحجة الناصعة البياض .
    ..........
    فأين هو الجواب وأين هي الحكمةُ؟؟؟؟؟؟؟
    ..........
    سهى رسولنا الأكرم أثناء إمامته لهؤلاء الاطهار عن آيتين من كتاب الله الذي تلاهُ أثناء الصلاة ، وسألوهُ عنهما ، فطلب من ذلك الصحابي الجليل بقوله " هلا أذكرتنيها " أي أنه نسيهما وسهى عنهما ، وطلب تذكيره بهما ، وهو أمر طبيعي أن ينسى نسياناً مؤقتاً وهو من رحمات الله به وللتخفيف عنهُ وللتيسير عليه ، وكذلك الأمر عندما سهى الحبيبُ المُصطفى عن ركعتين من صلاة العصر وعند تنبيه صحبه لهما صحح الصلاة وأكملها .
    ...........
    ولذلك فلو أن رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم كان يجهر بالبسملة ثُم أسر بعدها ، فلا بُد لصحبه من رده ظنناً منهم أنه سهى عن البسملة ، أو سألوه إن لم يكُن ردوه ، ولذلك لو كان في الأمر حكمةٌ لبينها لهم ولقال لهم إنني أسررت مُتعمداً بسبب كذا أو للحكمة كذا ، أو قال لهم إني سهوتُ عنها ، وكذلك الأمر لو حصل العكس .
    .....................
    قال سُبحانه وتعالى
    ......

    {......... وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ........}الحشر7
    ...........
    وقال صلى اللهُ عليه وسلم
    ......
    " صلوا كما رأيتموني أُصلي "
    .........
    وكأن رسولنا الأكرم وصحبه الكرام على موعد ، وقد أعلمهم الله بما سيكون من مؤامرةٍ على هذه الآية العظيمة ، فكان هذا الكم مما ورد بشأنها وشأن عظمتها وما يؤكد الجهر بها ، وأن لا دليل مع من يُرسخ الإسرار بها وإخفاءها وسرقتها ، إلا سوء الفهم لما ورد والإصرارعلى هذا الفهم السيء ، وسنرى ذلك .
    .......
    والإسرار بالبسملة هو سرقةٌ لها وجحود بها ، وسنرى ذلك من قول صحابة رسول الله من مُهاجرين وأنصار للصحابي الجليل – مُعاوية بن أبي سُفيان –
    ......
    وهو عدم جهره بالبسملة لما قرأه بعد فاتحة الكتاب ، فكيف سيكون إعتراضهم وشدة القول لهُ لو أنه لم يجهر بالبسملة لفاتحة الكتاب .
    .......

    ولذلك أين ورد نهي من رسولنا الأكرم عن عدم الجهر بالبسملة ، أو أين ورد طلب لهُ بأن تُسر أُمته من بعده بها ، وبين لهم الحكمة والسبب في ذلك ، وإذا كان رسولنا الأكرم خفض بها صوته بعض المرات ، وبأمرٍ من الله ، ونؤكد خفض صوته بها ولم يُسر بها ، أي أسمعها لصحابته ولم يُسمعها لأولئك الصداؤون المواؤون ، مُؤتمراً بأمرٍ من ربه ونتيجةٍ سببٍ يزول بعد فترةٍ .
    ...........
    ما بال من أتخذ ذلك ذريعةً بل كبرها إلى سرقتها من خلال الإسرار بها لا الخفض بها
    ..........
    وماذا يُريد من يُرسخ للقضاء على هذه الآية العظيمة وعدم الجهر بها ، والصلاة بالناس بصلاةٍ مقطوعةٍ ومبتورة وجذماء ، وربما باطلة والإكتفاء بالجهر ب 6 آيات من أصل 7 آيات ، والذي من حق أي مُسلم مؤتم أن يسمع فاتحة الكتاب من الإمام 7 آيات وكما تنزلت .
    ...........
    ما عُلاقته بذلك الحكم المخصوص برسول الله الأكرم ، والمؤقت المرتبط بذلك السبب ، والذي هو خفض للصوت بها لا الإسرار بها .
    ....................
    ولنخص بالذات الحرم المكي والحرم المدني ، والكُل يعلم ما هو الفكر المُسيطر هُناك ، وهو الفكر الذي أوجد ويعمل على ترسيخ عدم الجهر بها .
    ...............
    وأن يسمع جمال قراءتها ويخشع لسماعها من تلك الأصوات الموهوبة ، وعلى سبيل المثال لا الحصرالقارئ الشيخ " ماهر المعيقلي " أطال اللهُ في عمره .
    ....................
    ما بالهم يسعون لتخبئتها وسرقتها ، وكأنها ........ " وحاشى والعياذُ بالله " كما سعوا من قبلها لإنكارها ، ويتهمون من يُعطيها حقها بأنه أتى بالبدعة .
    ..........
    فإخفاء الشيء الذي يجب أن يُظهر وعدم إظهاره هو سرقةٌ لهُ
    ......
    هذه الآية الكريمة العظيمة ، فالقرءان عظيم ، وفاتحة الكتاب أعظم ما فيه ، وهي عظيمة فاتحة الكتاب ، والتي بها قد افتتح الله أفضل وأعظم كتاب ألا وهو القرءآن الكريم .
    ........
    فهي أعظم آية أنزلها المولى عز وجل
    ...........
    عن ابن عباس ، قال : -
    .....
    " استرق الشيطان من الناس أعظم آية من القرآن ، بسم الله الرحمن الرحيم "
    .............
    وأخرج نحوه أبو عبيد ، وابن مردويه ، والبيهقي في شعب الإيمان عنه أيضاً ، وما أخرجه سعيد بن منصور في سننه ، وابن خزيمة في كتاب البسملة والبيهقي .
    ................

    قال صلى اللهُ عليه وسلم عن ربه
    ......
    " قال لي يا محمد هذه نجاتك ونجاة أمتك ومن اتبعك على دينك من النار "
    .........
    عن علي بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ قال : -
    .............
    " نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش "
    ...............
    عن أبي سعيد بن المعلّى رضي الله عنه قال : -
    ...............
    " كنت أصلي فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فلم أُجبه قلت يا رسول الله كنت أصلي قال : " ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكُم " ثم قال : " ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ؟ " فأخذ بيدي فلما أردنا الخروج قلت يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قال : " الحمد لله رب العالمين "هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيتُهُ " .
    .......
    رواه البخاري وأبو داؤد
    .......................
    قال : " الحمد لله رب العالمين "هي السبع المثاني
    ............
    رسولنا الأكرم يُسمي " سورة الفاتحة " فاتحة الكتاب " ب الحمدُ لله رب العالمين "
    ..............
    ولذلك فأي رواية تتحدث بأن رسولنا الأكرم أو صحابته بدأ أو بدءوا أو يفتتحون الصلاة " ب الحمدُ لله رب العالمين " فإن المقصود بذلك هو البدء بفاتحة الكتب وببسملتها .
    ..........
    وفي هذا حل إشكال من أستدل بذلك الدليل والفهم الغير موفق على أن البدء بالصلاة يكون " بالحمد لله رب العالمين " يعنى عدم الجهر بالبسملة .
    ............
    والأمر على غير ذلك ، وإنما تلك الروايات مقصدها ، بأن الفاتحة من أسماءها هو " الحمدُ لله رب العالمين " وبسملتها أول آيةٍ فيها ، وأن البدء بالصلاة يكون بفاتحة الكتاب ببسملتها .
    ............
    رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أول من سمى سورة الفاتحة – السبع المثاني - " وبسورة الحمدُ لله رب العالمين " وسماها " بسورة الحمد " وبسورة " الحمدُ للهِ رب العالمين " وغيره سماها " الحمدُ لله " وكذلك ويطلب قراءة البسملة ، وبما أنه أوضح أنها إحدى آياتها ، فلذلك فهي الآية رقم ( 1 ) من سورة الفاتحة أو سورة الحمد للة أو سورة الحمدُ لله رب العالمين .
    ..............
    أمر من رسولنا الأكرم أنهُ إذا قرأتم الفاتحة وسماها رسول الله " ب الحمدُ لله رب العالمين " وبسورة " الحمد لله "وبأن نقرأ البسملة ، وهذا أمر يجب أن نأتيه " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا } ولا يوجد نهي من رسول الله عن عدم الجهر بالبسملة ، أمره الله وهو أمر أمته من بعده .
    ........
    بل ما هو موجود هو العكس أي الجهر بها وأمره بذلك .
    .............
    ويصف رسول الله هذه السورة بأنها " أم القرءان " وبأنها " أُم الكتاب " وبأنها " السبع المثاني " وبأنها " الحمدُ لله رب العالمين "
    ..............
    وأن البسملة واحدة من الآيات السبع .
    ..............
    {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }النمل30
    ...........
    عن أمنا الطاهرة عائشة قالت : -
    .......
    " لما نزلت بسم الله الرحمن الرحيم ضجت الجبال حتى سمع أهل مكة دويها ، فقالوا : سحر محمد الجبال ، فبعث الله دخانا (ضباباً ) حتى أظل على أهل مكة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم موقنا سبحت معه الجبال إلا أنه لا يسمع ذلك منها .
    ..................
    أخرجه أبو نعيم والديلمي .
    .............................
    عن جابر قال : -
    .......
    " لما نزلت { بسم الله الرحمن الرحيم } هرب الغَيْمُ إلى المشرق ، وسكنت الريحُ ، وهاج البحرُ ، وأصغت البهائمُ بآذانها ، ورُجِمَت الشياطينُ من السماء ، وحلفَ اللهُ بعزته وجلاله ألا تُسَمَّى على شيء إلا بارك فيه .
    .......................
    أخرجه ابن مردويه والثعلبي
    ..................
    وقد أخبر رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم بأنها آيةٌ لم يؤتها نبيٌ بعد نبي ألله سيدنا سُليمان أبن داود عليهما السلام ، إلا نبينا وحبيبنا خير الخلق وسيد ولد آدم سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم .
    ...........
    وكذلك قد أخبر رسول الله بأنها آيةٌ ليس لها وجودٌ لا في الزبور ولا في التوراة ولا في الإنجيل ، وفعلاً هي غير موجوده لا في ألزبور ولا في التوراة ولا في الأناجيل ، وأنه أُعطي من الله فاتحة الكتاب وهى كنز من كنوز العرش ، وأن الله أخبره بقسمتها بينه وبين عبيده نصفين ، ولهم ما سألوا ، وأخبر بأن فاتحه الكتاب نزلت من كنز تحت العرش .
    .....................
    عن عبيد بن سعيد بن جبير
    .......
    " إنه في عهد النبي كانوا لا يعرفون انقضاء السورة حتى تنزل بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فاذا نزلت علموا ان قد انقضت السورة ونزلت الاخرى"
    ......
    فـي ( الـدر الـمـنثور )
    .............
    وفي الرواية دلالة واضحة على ان ( البسملة ) جزء من كل سورة وأول آيةٍ من آيات كُل سورةٍ تنزلت على رسول الله الأكرم .

    ****************************************
    ( 1 )
    ........
    {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ }الفاتحة1
    .........
    الجهر بالبسملة الآية رقم ( 1 ) ، وهي أعظم آيةٍ وفاتحة فاتحة كتاب الله ، وفاتحة كُل عمل وسعي البعض للترسيخ لعدم الجهر بها في الصلاة الجهرية ، والإعتراض على من يجهر بها ، ولتعميم سرقتها على كامل الأمة ، والتباهي بذلك وكأنه مفخرةٌ ومغنمةٌ وهو منقصة وسرقة للصلاة التي كتبها الله ، وللأسف أن ذلك يتم من إخواننا السلفيين ، هداهم الله وهدانا معهم لكُل خير ولما فيه النهوض بهذا الدين العظيم ، ويتبعهم وللأسف الكثيرون تقليداً وعلى غير علم .
    .............
    وإذا تم جحودها في الصلاة الجهرية ، ومن الطبيعي عدم الجهر بها في الصلاة السرية ،فنكون بذلك قد أخفيناها من صلاتنا .
    .............
    وحُجة من يُسر بأنه ورد وهو لا يدري ما هو الذي ورد ، ولم يفهم الذي ورد " مُقلد أعمى " وترك قول الله وقول رسول الله وقول صحابته ، وأتبع قول الأولياء الذين أتخذهم أرباباً من دون الله .
    ........
    حتى بلغ ببعضهم بقوله بأن رسولنا الأكرم لم يكُن يجهر بها نهائياً ، دونما دليل ، وزادها البعض بالقول بأنها ليست آية من الفاتحة ، وهو الإفتراء على الله وعدم التأدب مع الله ومع دينه .
    .......
    وسنرى هل لذلك صحةٌ فيما سيتم إيراده .
    ...........
    تقول لأحدهم قال الله وقال رسول الله ، يقول لك قال فُلان وقال علان وقالت فُلانه ، يُقدم قول فُلان وقول علان وقول فُلانة ، على قول الله سُبحانه وتعالى وقول رسوله الكريم ، وكأن هؤلاء الذين يستشهد بأقوالهم هُم من بعثهم الله لهُ أنبياء ورسل ليأخذ دينه منهم .
    ..........
    وبما أن سورة الفاتحة ، وسورة السبع المثاني ، وسورة فاتحة الكتاب أو سورة الحمد لله أو سورة الحمد لله رب العالمين ، وهي من الأسماء التي سُميت بها هذه السورة ، وهي رُكن من أركان الصلاة ، وتبطل الصلاة بدونها ، فلا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ، ولا صلاة بدون فاتحة الكتاب ، وبالتالي فترك أية منها مُتعمداً كتركها بالكامل ، فترك الجُزء من الكُل يُبطل الكُل ، وبتركها تبطل الصلاة .
    ................
    البسملة تحوي ثلاثة من اسماء الله عز وجل " الله ، الرحمن ، الرحيم " وقد تكون تحوي الاسم الأعظم لله ، ولها من الفضائل والأسرار ما لا مجال لذكره هُنا ، وهمنا هو " الجهرُ والإسرار " بما يخصها .

    *************************************************
    ( 2 )
    ............
    قال المولى سُبحانه وتعالى
    ................
    { قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }الإسراء110
    .............
    وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً
    ........
    وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا
    ..............
    وهو أمرٌ من الله بالجهر بها يجب أن لا يُعصى
    ..............
    وهو نهي عن عدم الإسرار بها
    .......
    مُرتبطة بقوله تعالى
    ..........
    قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ
    .......
    أي بما هو في البسملة ، والمقصود البسمله التي أحتوت إسم الله وإسم الرحمن ، الذي بسببه نزلت تلك الآيةُ
    ..........
    وهُنا ربما يكون مربط الفرس ، ويؤكد ذلك ما سيرويه " سعيد بن جُبير " رضي اللهُ عنهُ ، وأكده الصحابي الجليل " إبنُ عباس "رضي اللهُ عنهُ ، فإن من روى أن رسولنا الأكرم جهر بالبسملة روايته صحيحة ، وهو الأصح ، ومن روى أنه أخفض صوته فيها أو أسرها روايته صحيحة ولكنه توهم بإسراره بها ، لم يوضح ذلك الأمر ، ولكنه أيضاً لم يوضح لماذا وما الحكمة من ذلك ، فجهر رسول الله بها كان دائماً ، وحتى خفضه لصوته ، حتى حدث ذلك القول من الكُفار والمُشركين ، ولتلك الفترة القصيرة ، وجاءه حكم الله وطلبه في الآية رقم 110 من سورة الإسراء ، ومن المؤكد أن رسول الله كان يجهر بها عند إنتفاء وجود أولئك المُستهزئين من الكُفار والمُشركين حوله ، ويخفض صوته بها عند قربهم منهُ ، لتلاشي ذلك الإستهزاء وتلك الأصوات النشاز التي يصرخون بها ، ويُشوشون على صلاة رسول الله وصحبه الكرام ، ولكن خفض رسول الله لصوته بها بحيث لا يسمعه هؤلاء المُستهزؤن ، وبحيث يسمعه صحابته من خلفه ، ولم يكُن ذلك ليكون سُنةً في أُمته من بعده .
    ............
    ولذلك فهذا حكم مخصوص برسول الله الأكرم ، ومرفوع مؤقتاً مُعلل بسبب ذلك الإستهزاء والتصدية والمُكاء ( التصفير والتصفيق ) ، يعود العمل بالحكم بالجهر بزوال السبب ، وهو شبيه بالحكم الوارد في سورة الأنفال الآيات (65-66 ) ، لأنه لا نسخ ولا ناسخ ولا منسوخ في هذا القرءان العظيم ، بل كُل آياته مُحكمةً وأحكامه جاريةٌ في كُل زمانٍ ومكان كما هي صلاحية هذا الدين العظيم وهذا القرءان الكريم لكُل زمانٍ ومكان .
    ........
    وربما يُعمل بالحكم نفسه إذا تكررت تلك الحالة مع من يؤم المُسلمين وتواجد ذلك الظرف وذلك السبب
    ...........
    { وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ }الأنفال35
    ..............
    والأصل هو أمرُ الله
    ........
    { فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ }الحجر94
    ..........
    ويوضح ذلك ما يرويه " سعيد إبنُ جُبيرٍ " رضي اللهُ عنهُ وأرضاه ، فيما يلي .

    ***********************************************
    ( 3 )
    .......
    عن سعيد بن جبير رضي اللهُ عنهُ قال ‏:‏- ‏
    ...............
    ‏كان رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، يجهر ب : بسم الله الرحمن الرحيم ، وكان المشركون يهزؤون بمكاء وتصدية ، تصفيراً بأفواههم وتصفيقاً بأيديهم ، ويقولون محمد يذكر إله اليمامة وكان مسيلمة الكذاب يسمى إلهه رحمن فأنزل الله ‏: ‏ولا تجهر بصلاتك‏ ‏، فتسمع المشركين فيهزؤوا بك ولا تخافت عن أصحابك فلا تسمعهم ‏ .
    ....................
    روى هذا الحديث الطبراني في الكبير والأوسط‏
    .......
    رواه إبن جبير عن إبن عباس ذكره النيسابوري في التيسير ، وهذا جمع حسن وقد قال في مجمع الزوائد‏ ‏ إن رجاله موثقون .
    ........................
    يجهر ب : بسم الله الرحمن الرحيم
    ......
    أين يجهر يجهر في الصلاة طبعاً
    ......
    ولا تخافت عن أصحابك فلا تسمعهم
    ..........
    قال المولى عز وجل
    ....
    {قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }الإسراء110 .
    ............
    فهذا الصحابي الجليل يروي أن رسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم ، كان يجهر بالبسملة ، التي تحتوي " إسم الله " و "إسم الرحمن " وكان الكُفار والمُشركون يبدأؤون بالتصفير والتصفيق عند بدء رسول الله بالبسملة وعند ذكره لله وللرحمن ، بقولهم إن مُحمد يذكر إلهه " الله " ويذكر " الرحمن " إله اليمامة في صلاته ، وهو إله مُسيلمة الكذاب الذي أدعاه ومُسيلمة الكذاب إدعى بما أن إله مُحمد هو الله فإن إلهي هو الرحمن .
    ...........
    فأنزل الله أمره على نبيه رحمةً به ، وشفقةً على هؤلاء الجهلة الذين لا يفقهون ، ولتلاشي ذلك الإستهزاء وذلك المُكاء وتلك التصدية ، بأن لا يجهر حتى يسمعه هؤلاء الجهلة ، وأن لا يُخافت حتى لا يسمعه صحابته .
    ............
    وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً
    .......
    كان يجهر بالبسملة
    ......
    أين يجهر بالبسملة طبعاً في الصلاة وببداية سورة الفاتحة
    ........
    ولذلك فرسولنا الأكرم كان طوال الوقت يجهر بالبسملة ، في الصلاة الجهرية ، ولذلك الظرف نوعان من الجهر ، ولا وجود للإسرار بها ، ولكنه يرفع صوته كما هي القراءةُ لبقية القرءان الذي سيقرأه في الصلاة ، إن كان هؤلاء ليسوا قريبين منهُ ، فيسمعه ربما كُل من هُم خلفه وهو " الجهر المُعتاد " ، ويخفض صوته بحيث يسمعه صحابته ، ولا يسمعه أولئك المُستهزؤن إن كان قريبين منهُ ، وربما لا يسمعه من هُم في الصفوف الخلفية لبعدهم عنهُ أو لسببٍ ما في سمعهموهو " الجهر الآخر " .
    ..............
    ومن أورد على غير ما أورده هذا الصحابي الجليل " أنس بن مالك " بأن السبب في نزول هذه الآية الكريمة ، هو أن رسول الله كان يقول وهو ساجد " يا الله يا رحمن " وأن الكُفار والمُشركين سمعوه ، وأستهزوا بذلك وبأنه يدعوا إلهين ، فلا تصح مثل هذه الرواية إطلاقاً .
    ..........
    لأن رسولنا الأكرم قال " صلوا كما رأيتموني أُصلي " فلا رسولنا الأكرم ولا أحد من صحابته أو أُمته يجهر بصوت مسموع وهو ساجد بالقول يا الله يا رحمن ، ولا حتى بالتسبيح بالقول " سُبحان ربي الأعلى " لأن هذا يتم الإسرار به في السجود .
    ........
    وأن ما رواه " سعيد بن جُبير " هو الأصح وجزاهُ الله كُل خير على ما نقله عن نبيه الأكرم .
    ............
    وإذا روى أحد هؤلاء الصحب الكرام ، أن رسول الله أسر بالبسملة ، وأن ذلك نتيجة عدم سماعهم لها للأسباب التي ذكرناها ، فهذا يعود عليهم لا على البسملة والجهر بها .
    ..............
    وبالتالي فرسول الله لم يُخفي أو يُسر بالبسملة قط ، بل خفض صوته بها لضرورة وبأمرٍ من الله ولتلك الفترة المُحددة ، ونهاه الله عن الإسرار بها في صلاته الجهرية
    ...........
    ومن روى أن رسول الله قد أسرها فربما يكون بعده في الصفوف الخلفية ، أو لخفة في سمعه ، ولعدم وجود تكبير الصوت في ذلك الوقت ، لم يصله صوت رسول الله ، عندما كان يخفض صوته فيها ، فظن أنه أسرها ولم يخرج صوته بها ، ومن أولئك ربما أخبروا غيرهم بما هو ليس صحيح .
    .......
    والرواية المُلصقة بالصحابي الجليل " أنس بن مالك " ينقضها ما ورد عنهُ هو وبما هو عكسها ، وينقضها ما ورد عن بقية الصحابة الآخرين ، لأنه لا يعقل أن تُفرد هذه الرواية بهذا الصحابي لتتعارض مع رواياته الأُخرى ومع روايات غيره من الصحابة الكرام .
    .........
    أليس هذا نصٌ صريح ، ولو لم يرد إلا هذا الدليل لكان كافي لرد ما أوجدوه

    ************************************************** ******
    ( 4 )
    ............
    أما الحديث الذي أستند عليه الكاتمون المُخبئون السارقون لأعظم آيةٍ تلقاها نبيه الأكرم ، وذلك الفهم الذي لا نُريد أن نصفه إلا بالوصف لمن فهم قول " أبن عمر " ( لا تقولن أخذت القرءان كُله....... ولكن ذهب منهُ قرءانٌ كثير "
    .........
    ففهموا قول أبن عمر على غير ما عناه ، ليخدم ما تشبعوا به " من النسخ والناسخ والمنسوخ " على أن هذا القرءان ليس ذلك القرءان الذي تنزل ، وإنما ذهب منهُ قُرءانٌ كثير بين منسوخ وبين منسي وبين مرفوع وبين مُسقط....إلخ ، وهو قولهم بذلك القولٌ الجللٌ والعظيم الخطيئة والذنب بضياع ما لا يقل عن 300 صفحة من كتاب الله .
    ...........
    روى الترمذى فى سننه وصححه الالبانى عن أنس إبن مالك رضي اللهُ عنهُ قال : -
    .............
    أن أنساً رضي الله عنه كان ممن يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ويلازمه حضراً وسفراً
    .........
    " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يفتتحون القراءة ، وفي رواية أُخرى يفتتحون الصلاة { ب الحمد لله رب العالمين }
    .......
    قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين .
    ............
    وعن أنس رضي الله عنه كما في البخاري: "أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين"
    رواه البخاري برقم (710)
    ....................
    يفتتحون الصلاة " ب الحمدُ لله رب العالمين "
    .......
    كلام سليم ورواية هذا الصحابي الجليل صحيحة ، فمعنى كلامه بأنهم كانوا يفتتحون الصلاة بقراءة سورة الفاتحة ، والتي سماها رسولنا الأكرم " ب الحمدُ لله رب العالمين " وقد وضحنا ذلك سابقاً .
    ........
    المقصود يفتتحون الصلاة بفاتحة الكتاب ، وهذا لا لبس فيه بأن القصد " بفاتحة الكتاب " كما بينه الرسول الأكرم .
    ........
    قال الشافعي رحمة الله عليه إنما معنى هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين معناه أنهم كانوا يبدءون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة وليس معناه أنهم كانوا لا يقرؤون { بسم الله الرحمن الرحيم } وكان الشافعي يرى أن يبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم وإن يجهر بها إذا جهر بالقراءة .
    ...........
    والإمام الشافعي رحمة الله عليه لم يأتي بشيء من عنده ، أو بشيء جديد ، إلا أنه رحمة الله عليه وضح الأمر ووضح الفهم الصحيح ، لمن فهم ذلك الفهم السقيم ، وهو أخذ بتسمية رسول الله ومن بعده صحابته للفاتحة " ب الحمدُ لله رب العالمين "
    .......
    مع أن قمة ما ورد من ذلك الصحابي الجليل ، يُريد أن يوصل بأنه ما صلى خلف رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم وأبو بكرٍ وعُمر وعثمان.... إلا وبدأوا صلاتهم " بالحمدلله رب العالمين " وهو يقصد أن رسول الله وصحابته كانت صلاتهم الجهرية تبدأ بفاتحة الكتاب ، بادئين بالبسملة .
    ..................
    قال عروة بن الزبير أحد الفقهاء السبعة: أدركت الأئمة وما يستفتحون القراءة إلا بالحمد لله رب العالمين "
    ................
    الأئمة يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين
    .......
    أي بفاتحة الكتاب التي سماها رسول الله وصحابته من بعده بهذا الإسم ، ولا بُد من بءها ببسملتها
    ......
    وهو نفس ما قال به وقصده أنس بن مالك ووضحه الإمام الشافعي رحمة اللهِ عليه

    ************************************************** **
    ( 5 )
    .............
    أخرج الحاكم في مستدركه عن عبد الله بن عثمان بن خيثم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك
    وحديث الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ قال : -
    .................
    " صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة ، فقرأ أو بدأ فيها بسم الله الرحمن الرحيم ، لأم القرآن ، ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التي بعدها ، ولم يُكبر ، حتى قضى تلك الصلاة ، ، فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين والأنصار ومن كل مكان ، يا معاوية أسرقت الصلاة ، أم نسيت، أين بسم الله الرحمن الرحيم ؟وأين التكبير؟؟ إذا خفضت أو رفعت ، فلما صلى بعد ذلك قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، للسورة التي بعد أم القرآن ، وكبر حين يهوي ساجداً .
    ...........
    قال الحاكم : صحيح على شرط مسلم !!.. ورواه الدارقطني وقال : رواته
    ........
    رواته كلهم ثقات !!.. وقد اعتمد الشافعي على حديث معاوية هذا في إثبات الجهر !!.. وقال الخطيب : هو أجود ما يُعتمد عليه في هذا الباب
    أسرقت الصلاة
    ..........
    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم، ورواه الدارقطني وقال: رواته كلهم ثقات، وقد اعتمده الشافعي على حديث معاوية هذا في إثبات الجهر، وقال الخطيب: هو أجود ما يعتمد عليه في هذا الباب .
    ..................
    فكيف سيكون إنفعال الصحابة من مُهاجرين وأنصار وشدة قولهم لمُعاوية لو لم يجهر ببسملة الفاتحة .
    ..........
    وفي رواية أُخرى
    ......
    " عن معاوية ا نه قدم المدينة فصلى بـالـنـاس ولـم يـقـرا ( بـسـم اللّه الرحمن الرحيم ) ولم يكبر حتى اذا خفض واذا رفع , فناداه الـمهاجرون والانصار حين سلم , يا معاوية اسرقت صلاتك ؟ اين بسم اللّه الرحمن الرحيم , واين الـتـكـبير ؟ فلما صلى بعد ذلك قرا( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) لام القرآن والسورة التي بعدها وكبر حين يهوي ساجدا ((145)) .
    .............
    وفي هذه الرواية دلالة على ان سيرة الصحابة الذين عايشوا محمدا والتابعين لهم كانت هي قراءة البسملة للفاتحة والسورة الاخرى في الصلاة .
    ...............
    اخرج الشافعي في ( الأم ) والدارقطني والحاكم وصححه
    ............................
    يا معاوية اسرقت صلاتك؟
    .......
    اين بسم اللّه الرحمن الرحيم
    ........

    أي أن مُعاوية قرأ البسملة لفاتحة الكتاب جهراً وما أعترض أحدٌ من الصحابة الكرام من مُهاجرين وأنصار ، على قراءته وجهره بها ، دلالةً على أن ذلك الأمر مفروغٌ منهُ ، ولكن كان إعتراضهم وفزعهم بظنهم أنه تعمد عدم البدء بالبسملة للسورة بعد فاتحة الكتاب ، وهذا يدل على أنه سهى عنها للسورة التي بعدها ، حيث صحح الوضع في صلاته بعدها .
    .........
    يا تُرى ما هي ثورة الصحابة من المُهاجرين والأنصار لو أن الصحابي الكريم " مُعاوية بن أبي سُفيان " لم يجهر ببسملة فاتحة الكتاب ، إذا كان هذا إعتراضهم وثورتهم عليه ، عن عدم جهره بالبسملة ، لما هو بعد فاتحة الكتاب .
    ...........
    وبالتالي لا بُد من البسملة حتى لما بعد فاتحة الكتاب ، فكيف هو الوجوب للبسملة لفاتحة الكتاب وهي أول آيةٍ فيها .
    .......
    ولذلك لا حرج للقول لمن يجهر بالبسملة بأنه سرق الصلاة ، لأنه ليس بأفضل من هذا الصحابي الجليل ، الذي قال لهُ صحبه وهُم صحابة رسول الله " أسرقت الصلاة يا مُعاوية " .
    .........
    وما خافوا في الله لومة لائم لأن هذا دينُ الله وهذه صلاة فرضها الله عند معراج رسولهُ إليه
    ........
    أليس هذا ليس نصٌ صريح ، ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه .

    **********************************************
    ( 6 )
    ...........
    ما حدثناه : أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، بهمدان ، ثنا : عثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، ثنا : محمد بن أبي السري العسقلاني ، قال : -
    .......
    " صليت خلف المعتمر بن سليمان ما لا أحصي صلاة الصبح ، والمغرب فكان يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم ، قبل فاتحة الكتاب وبعدها ، وسمعت المعتمر يقول : ما آلو إن أقتدي بصلاة أبي ، وقال أبي : ما آلو إن أقتدي بصلاة أنس بن مالك ، وقال أنس بن مالك : ما آلو إن أقتدي بصلاة رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم "
    .......
    صلاة الصبح والمغرب فكان يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم ، قبل فاتحة الكتاب وبعدها
    .........
    وهو نفس ما طلبه الصحابة الكرام من مُعاوية رضي اللهُ عنهُ
    ....................
    ) رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات) حديث رقم 887 مستدرك الحاكم –كتاب الإمامة وصلاة الجماعة .
    .............
    وقال الحاكم: رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات ووافقه الذهبي المستدرك (1/234) وأشار ابن دقيق العيد في شرح العمدة (2/411) إلى تصحيحه كما قالوا .
    ......
    أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب الهمذاني: أحد أئمة السنة بِهمذان رحل وطوف وعني بالأثر توفي سنة (342). ا.’. شذرات الذهب (362/2)
    .........
    إذاً هذه هي صلاة رسول الله كما يوصلها المُعتمر بن سُليمان ، وكما يقتدي به أنس بن مالك ومن ذُكروا في هذا الحديث
    .........
    ........
    أليس هذا ليس نصٌ صريح ، ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه .

    ************************************************** ***********
    ( 7 )
    ..........
    وهو من أقوى الأدلة
    ........
    عن نعيم بن المجمر رضي الله عنه قال : -
    .....
    " صليت وراء أبي هريرة - رضي الله عنه - فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ وَلَا الضَّالِّينَ قال: آمين ، وقال الناس آمين ويقول كلما سجد قال الله وأكبر ، وإذا قام من الجلوس في الإثنتين: قال الله أكبر، ثم يقول إذا سلم؛ والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم"
    ...........
    بوب النسائي عليه الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
    ....................
    أخرجه النسائي ، ومن صحيح ابن خزيمة برقم (688) ج1/ص251 (وابن حبان برقم (1797)، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم؛ وبرقم (1801) وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح؛ والحاكم في المستدرك برقم (849) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه؛ وقال الحافظ في الفتح (2/267): "وهو أصح حديث ورد في ذلك أي في الجهر بها .
    .........
    هذا أبو هُريرة صاحبُ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم
    ......
    فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثم قرأ بأم القرآن
    ..........
    هذه صلاةُ رسول الله التي صلاها الصحابي الجليل أبي هُريرة رضي اللهُ عنه ، كما يصفها نعيم بن المُجمر رضي اللهُ عنهُ يبدأها بالبسملة جهراً .
    ...............
    قال صلى اللهُ عليه وسلم " صلوا كما رأيتموني أُصلي "
    ...........
    فما بالهم أتبعوا...... وخالفوه وسرقوا أعظم آية من صلاة حبيبنا ونبينا الأكرم
    ........
    أليس هذا ليس نصٌ صريح ، ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه.

    **********************************************
    يتبع

  • #2
    يتبع ما قبله

    ( 8 )
    .........
    وعند الدار قطني
    .......
    عن أبي هريرة أيضاً عن النبي صلى اللهُ عليه وسلم ‏: -
    .......................
    "‏ ‏كان إذا قرأ وهو يؤم الناس إفتتح ب : بسم الله الرحمن الرحيم‏ "
    ..........
    قال الدار قطني‏ :‏ رجال إسناده كلهم ثقات ، إنتهى‏.‏
    .............
    وهو يؤم الناس
    .......
    يؤم الناس أين ، طبعاً في الصلاة ، كيف عرف هذا الصحابي الجليل ذلك إن لم يكن يصف الصلاة الجهرية لرسول الله ، ولو أسر بها كيف سيسمعه ويعرف أنه أفتتح بها .
    .......
    إفتتح ب : بسم الله الرحمن الرحيم
    ........
    وهذا هو وصف الصحابي الجليل أبي هُريرة لصلاة رسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم ، بأنه كان يجهر بالبسملة مُفتتحاً الصلاة بها .
    ........
    أليس هذا ليس نصٌ صريح ، ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه .

    ***************************************
    ( 9 )
    ..............
    عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:-
    ........
    " صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فكانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم "
    ............
    صليت
    ........
    فكانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم
    ...........
    أخرجه الإمام الدارقطني رحمه الله
    ...........
    رواه الحاكم في المستدرك برقم (750) وقال: وهذا إسناد صحيح و ليس له علة، ولم يخرجاه للإمام محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية - بيروت، ط1، سنة النشر: 1411هـ - 1990م .
    .........
    وابن عُمر رضي اللهُ عنهُ يوضح الإشكال أكثر والذي وضحه الإمام الشافعي رحمة اللهٍ عليه ، عما ورد عن الصحابي المُكرم أنس بن مالك ، بأن نبينا الأكرم وخُلفاءه من بعده أبي بكرٍ وعُمر.... كانوا يفتتحون صلاتهم بالجهر بالبسملة لسورة " الحمدُ لله رب العالمين "
    .........
    هذا إبن عُمر رضي اللهُ عنهما ، يقول صليتُ خلف رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، وخلف أبي بكرٍ الصديق وخلف والده الفاروق رضي اللهُ عنهم جميعاً ...ماذا كانوا يفعلون
    ........
    فكانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم
    .....
    أليس هذا ليس نصٌ صريح ، ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

    ************************************************
    ( 10 )
    ..........
    حديث بريدة بن الحصيب قال : -
    ..........
    " قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: بأي شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة؟ قال قلت: ببسم الله الرحمن الرحيم، قال: (هي هي) .
    ...........
    فأخرجه الدارقطني والحاكم في الإكليل
    ...............
    بأي شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة
    .......
    قال قلت: ببسم الله الرحمن الرحيم، قال: (هي هي)
    .......
    أليس هذا ليس نصٌ صريح ، ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه


    ***********************************************
    ( 11 )
    ............
    عن ابن عمر قال : -
    " صليت خلف النبي وابي بكر وعمر فكانوا يجهرون ببسم اللّه الرحمن الرحيم "
    .......
    فكانوا يجهرون ببسم اللّه الرحمن الرحيم
    أخرجه الدارقطني
    .......
    أين يجهرون بالبسملة غير أن ذلك في الصلاة الجهرية
    .....
    أليس هذا ليس نصٌ صريح ،ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه
    ****************************************
    ( 12 )
    ............
    عن أبي هريرة رضي اللهُ عنهُ : -
    ...........
    " أنه صلى فجهر في قراءته بالبسملة ، وقال بعد أن فرغ ، إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم "
    ..........
    فجهر في قراءته بالبسملة
    .......
    إني لأشبهكم صلاة برسول الله
    .........
    أخرج النسائي في سننه ، وابن خزيمة ، وابن حبان في صحيحيهما ، والحاكم في المستدرك
    وصححه الدارقطني ، والخطيب ، والبيهقي ، وغيرهم .
    ....................
    الصحابي الجليل ابا هُريرة يجهر بالبسملة ، ويقول إنه أشبه الصحابة برسول الله صلى اللهُ عليه وسلم
    ...........
    أليس هذا ليس نصٌ صريح ، ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

    ************************************************** **********
    ( 13 )
    .....................
    وعـن جعفر الصادق رضي اللهُ عنهُ قال : -
    .......
    " ما لهم قاتلهم اللّه عمدوا الى اعظم آية في كتاب اللّه فزعموا ا نها بدعة اذا اظهروها ، وهي بسم اللّه الرحمن الرحيم "
    ................
    عمدوا الى اعظم آية في كتاب اللّه فزعموا ا نها بدعة اذا اظهروها
    ..........
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه
    ***********************************************
    ( 14 )
    .............
    هذه أمنا " أُم سلمة " ماذا تقول
    .........
    على أنّ البسملة آية كاملة من الفاتحة ما روته أمنا الطاهرة أمّ سلمة رضي الله عنها قالت:-
    ........
    " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا قَرَأَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً .....ِبسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2( الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3)......إلخ السورة
    ..........
    وأخرجه أحمد في المسند ، وأبو داود في السنن ، وابن خزيمة في صحيحه ، والحاكم في مستدركه رواه أحمد وأبو داود‏ ، وقال الدارقطني : إسناده صحيح
    ...........
    ِبسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1)
    ........
    ولا يمكن أن أُمنا الطاهرة تقصد القراءة في غير الصلاة ، بل هي تتحدث عن قراءتة لفاتحة الكتاب في الصلاة ، وإلا لتحدثت عن سورٍ غيرها .
    .....
    وقصد أمنا الطاهرة وزوجاته أقرب الناس لهُ ، تقول أن رسول الله كان يُقطع سورة الفاتحة آيةً آيةً ، فإذا قرأ البسملة لم يُتبعها بالآية التي بعدها ، بل يسكت لحظات ثُم يُتبعها بالآية التي تليها حتى ينتهي من قراة الفاتحة ، وهذه هي قراءة الرسول الأكرم لفاتحة الكتاب أثناء الصلاة .
    ..........
    وبأنه كان يبتدأها بالبسملة .
    ...........
    ورسولنا الأكرم أمرنا بقوله " صلوا كما رأيتموني أُصلي "
    *************************************************
    ( 15 )
    ........
    عن سليمان بن بريدة عن ابيه: -
    ......
    لا تخرج من المسجد حتى اعلمك آية من سورة لم تنزل على احد غير سليمان بن داود باى شئ تستفتح صلاتك وقراءتك قال ببسم الله الرحمن الرحيم قال هي هي - من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آيه من كتاب الله وقد نزل على فيما عد من ام الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم { الديلمى عن طلحة بن عبيد الله } فاتحة الكتاب 2495 .
    ................
    تستفتح صلاتك وقراءتك قال ببسم الله الرحمن الرحيم قال هي هي
    .......
    من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آيه من كتاب الله
    .....
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه
    **************************************************
    ( 16 )
    ...........
    عن ابن عباس : -
    .......
    " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفتتح الصلاة ب { بسم الله الرحمن الرحيم } "
    .......
    يفتتح الصلاة ب { بسم الله الرحمن الرحيم }
    ........
    المهذب 1 / 79
    .......
    قال الترمذي صحيح ورواه أبو داود
    ..................
    إبنُ عم رسولنا الأكرم يصف صلاة رسول الله وبأنه يفتتحها بالبسملة ، وما روى ذلك إلا لأنه سمع ذلك في الصلاة الجهرية .
    ..............
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

    ************************************************** ******
    ( 17 )
    .............
    ............
    عن أُمنا أم سلمة رضي اللهُ عنها قالت : -
    " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ البسملة في أول الفاتحة في الصلاة وغيرها آية "
    ..........
    قرأ البسملة في أول الفاتحة
    ........
    في الصلاة
    ......
    وأخرجه الحاكم في المستدرك . وأخرج ابن خزيمة في صحيحة
    ..............
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه
    ************************************************** **********
    ( 18 )
    .........
    وقال الحافظ: ويؤيده رواية الدارقطني من طريق أبي أويس عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة : -
    .......
    " عن النَّبِي صلى الله عليه و سلم أنه كان إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح ببسم الله الرحمن الرحيم ، قال أبو هريرة: هي الآية السابعة "
    .....................
    إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح ببسم الله الرحمن الرحيم
    ...........
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

    *****************************************
    ( 19 )
    ...........
    حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ : - قال حدثنا علي بن أحمد بن سليمان حدثنا سليمان بن داود المهري قال حدثنا أصبغ بن الفرج قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك قال:-
    .....................
    " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم "
    .........
    ورواه الحاكم وقال رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات ووافقه الذهبي
    .............
    يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
    ......
    لا يمكن أن يتحدث هذا الصحابي إلا عن جهر رسول الله فيها بفاتحة الكتاب في الصلاة الجهرية
    .............
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو كافي لرد ما أوجدوه

    *****************************************
    ( 20 )
    ........
    عن نافع عن إبن عمر أنه كان يقرأ في الصلاة : بسم الله الرحمن الرحيم ، وإذا ختم السورة قرأها ويقول ‏:‏ ما كتبت في المصحف إلا لتقرأ‏.
    .........
    أنه كان يقرأ في الصلاة : بسم الله الرحمن الرحيم
    ...........
    كان يقرأ في الصلاة
    ......
    كيف عرف نافع ذلك لأن ذلك كان في صلاةٍ جهرية وسمعها
    .....
    أبن عمر يُصلي كما كان رسول الله يُصلي ويقرأ البسملة وسيكون هذا عند بدءه بفاتحة الكتاب .
    ........
    وأخرجه البيهقي من وجه ثابت
    ........
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه .

    *******************************************
    ( 21 )
    .............
    وقال الشافعي رحمة اللهٍ عليه:-
    ....
    " هي آية من فاتحة الكتاب يخفيها إذا أخفى ، ويجهر بها إذا جهر "
    الاستذكار (1/438)
    ...........
    ويجهر بها إذا جهر
    .........
    أي في الصلاة الجهرية
    ......
    الإمام الشافعي رحمة اللهٍ عليه ، يقول بأن البسملة آية من فاتحة الكتاب ، يُسر بها وتُخفى في الصلاة السرية كالظهر والعصر ...، ويُجهر بها في صلاة الفجر والمغرب والعشاء .

    ******************************************
    ( 22 )
    ...........
    قال صلى الله عليه وسلم: -
    ...........
    " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر وفي رواية فهو أقطع وفي رواية فهو أجذم " ؟ " .
    .................
    كتاب الأربعين للحافظ الرهاوى4663 - " ، الأذكار 94/1 ، أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة645 - . ، وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله في أنه من الأحاديث التي تلقتها الأمة بالقبول .
    ..........
    أبتر ، أقطع ، أجذم
    ............
    وإذا كانت الصلاةُ هي التي ليست ذي بال ، فما هو العمل الذي ذو بال؟؟؟؟؟؟؟
    ........
    فصلاة جهريةً لا جهر للبسملة فيها ، فهي صلاةٌ مبتورةٌ أو صلاةٌ مقطوعةُ أو صلاةٌ جذماء ، ويبقى السؤال من رسخ بعدم الجهر بالبسملة في حرمي الله ، الحرم المكي والحرم المدني ، ما هو الرد للجواب عند سؤال الله لماذا لم يتم الجهر بهذه الآية العظيمة التي آتاها لنبيه الأكرم ولأمته ، ويتم تخبئتها في أطهر بقعتين على وجه الأرض " هل هي مُخجلةٌ أو فيها معرة أو...." ، ماذا سيكون الجواب ومن هو المؤسس لهذا ، ومن هو الذي سيحمل الوزر ، وما هو مدى الصحة لصلاةٍ جهرية لا يُجهر بالبسملة فيها ، وهُنا مكمن الخطر ومكمن من بدل وغير بعد رسول الله
    ************************************************
    ( 23 )
    ................
    عن سمرة قال ‏:‏ -
    .........
    " كان للنبي صلى اللهُ عليه وسلم سكتتان سكتة إذا قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم وسكتة إذا فرغ من القراءة "
    ........
    سكتة إذا قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم
    ...........
    أخرجه الدار قطني وإسناده جيد ، أخرجه الترمذي وأبو داود .
    .......
    وغيرهما بلفظ‏ :‏ ‏( ‏سكتة حين يفتتح وسكتة إذا فرغ من السورة‏ )‏‏.‏
    ........
    سكتة إذا قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم
    .....
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

    **********************************************
    ( 24 )
    .............
    عن أنس بن مالك قال ‏: -
    .......
    "‏‏ كان النبي صلى اللهُ عليه وسلم يجهر بالقراءة ب : بسم الله الرحمن الرحيم "‏‏
    ............
    أخرجه الدار قطني أيضاً وله طريق أخرى عن أنس عند الدار قطني والحاكم بمعناه‏.‏

    وعن أنس أيضاً بلفظ‏ : -

    "‏ ‏سمعت رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم يجهر : ببسم الله الرحمن الرحيم"
    .......
    أخرجه الحاكم قال‏ :‏ ورواته كلهم ثقات‏.‏
    ...............
    يجهر بالقراءة ب : بسم الله الرحمن الرحيم
    .......
    هذا الصحابي الجليل يقصد الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية .
    ...........
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

    ***********************************************
    ( 25 )
    .......
    عن علي رضي اللهُ عنهُ أيضاً بلفظ ‏:‏-

    ‏ ‏أن النبي صلى اللهُ عليه سلم كان يقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، في صلاته‏‏ "

    أخرجه الدار قطني وقال ‏:‏ هذا إسناد علوي لا بأس به وله طريق أخرى عنده عنه بلفظ ‏:‏
    .................
    أيُ صلاةٍ يقصدها إبنُ عم رسول الله ، إن لم يكُن يقصد الصلاة كُلها وبالذات الصلاة الجهرية ويقصد فاتحة الكتاب بالذات
    .......
    ‏ أنه سئل عن السبع المثاني فقال : الحمد للَّه رب العالمين قيل إنما هي ست فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ‏ .
    ........
    إسناده كلهم ثقات‏‏
    .......
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

    **********************************************
    ( 26 )
    .........
    عن إبن أبي مليكة عن أمنا الطاهرة أم سلمة رضي اللهُ عنها قالت‏:‏-
    ..........
    ‏ ‏أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم كان يقرأ : الحمد للَّه رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، فقطعها آية آية وعدها عد الأعراب وعد : بسم الله الرحمن الرحيم آية ، ولم يُعِد عليهم .
    - ..............
    - وعد : بسم الله الرحمن الرحيم آية
    - ............
    - أخرج الدار قطني
    - ........
    قال اليعمري‏ :‏ رواته موثقون ، وكذا رواه من هذا الوجه إبن خزيمة والحاكم ،‏ ولكنه قد وثق فقول اليعمري رواته موثقون صحيح‏ .
    .........
    ‏ والحديث يدل على أن البسملة آية وقد إستدل به من قال : بإستحباب الجهر بالبسملة في الصلاة لما ذكرناه في شرح الحديث الذي قبله وقد تقدم بسط الكلام على ذلك في أول الباب‏.‏
    .............
    رسول الله يعدُ البسملة آية
    ......
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

    ************************************************** *************
    ( 27 )
    ...............
    أخبرنا عبيد الله بن عبد الكريم قال: ثنا علي بن عبد الحميد المعني قال ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك قال: -
    .........
    " كان النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا أخبرك بأفضل القرآن؟ قال: فتلا عليه (الحمد لله رب العالمين) "
    ...............
    فتلا عليه (الحمد لله رب العالمين)
    ......
    أي سورة الفاتحة
    ..........
    إذاً فالرواية التي وردت عن هذا الصحابي الجليل " أنس بن مالك " رضي اللهُ عنه ، ببدء أو بإفتتاح الصلاة " ب الحمدُ لله رب العالمين " هو يقصد بفاتحة الكتاب بكاملها وببدايتها البسملة ، وها هو يُسميها هُنا نفس التسمية
    .......
    فالصحابي الجليل أنس بن مالك يُسمي فاتحة الكتاب " ب الحمد لله رب العالمين " كما سمها نبيه وحبيبه المُصطفى
    .......
    هل أفضل القرءان هذه الآية أم القصد ما سُميت به السورة بهذه الآية وهي فاتحة الكتاب .
    ..........
    وهي نفس تسمية رسول الله لها ، لأن الكثير من الناس ولحد الآن يُسمون " الفاتحة " بسورة الحمد أو بسورة الحمدُ لله رب العالمين ، فيقول الأب لإبنه الصغير إقرأ سورة الحمد لله رب العالمين ، أو باللهجة العامية أو البدوية سورة الحمدو .
    ..........
    ويوضح ذلك
    ........
    عن أبي هريرة ، قال : كان رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم يجهر ب : بسم الله الرحمن الرحيم.
    ...........
    وكذلك يوضحه ما سيورده الصحابي الجليل " أنس بن مالك " وهو: -

    ************************************************** ************
    ( 28 )
    ...........
    وقال الشيخ الالبانى رحمة الله عليه فى ( كتاب صفة صلاة النبى (
    وقال فى كتاب تلخيص صفة صلاة النبي
    ........................
    "ثم يقرأ سورة ( الفاتحة ) بتمامها - والبسملة منها وهي ركن لا تصح الصلاة إلا بها فيجب على الأعاجم حفظها"
    ....................
    صح لسانُك أيُها الشيخ رحمك اللهُ ، وجعل الفردوس الأعلى مأواك
    .........
    1 - ومن هذه الاحاديث نعلم ان البسملة آية من الفاتحة ( السبع المثانى ) وهذا مجمع عليه
    .................
    2 - وان البسملة اية مستقلة عن السور التى تأتى قبلها نزلت للفصل بين السور عدا الفاتحة
    ................
    - 3 وان البسملة ليست باية من سورة التوبة وهذا يعتبر توقيف من النبى لان النبى صلى الله علي وسلم

    ************************************************** *******
    ( 29 )
    ..........
    عن أنس أنه سئل عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كانت قراءتُه مدّاً ، ثم قرأ { بسم الله الرحمن الرحيم } يمدّ بسم الله ، ويمدّ الرحمن ، ويمدّ الرحيِّم
    ................
    وأخرج البخاري في صحيحة وه عن قتادة
    .........
    وهذا إسناد لا شك في صحته، وقال الدارقطني بعد تخريجه: هذا حديث صحيح وكلهم ثقات. وقال الحازمي: هذا حديث صحيح لا يعرف له علة ، وفيه دلالة على الجهر مطلقا وإن لم يقيد بحالة الصلاة فيتناول الصلاة وغير الصلاة .
    ............
    وقال الحازمي: وتقرير هذا أن يقال: لو كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم تختلف في الصلاة وخارج الصلاة لقال أنس لمن سأله: عن أي قراءتيه تسأل عن التي في الصلاة أم التي خارج الصلاة؟ فلما أجاب مطلقا علم أن الحال لم يختلف في ذلك، وحيث أجاب بالبسملة دون غيرها من آيات القرآن دل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر بالبسملة في قراءته، ولولا ذلك كان أنس أجاب: الحمد لله رب العالمين أو غيرها من الآيات. قال: وهذا واضح .
    ...........
    قال: ولنا أن نقول الظاهر أن السؤال لم يكن إلا عن قراءته في الصلاة ، فإن الراوي قتادة وهو راوي حديث أنس ذاك وقال فيه نحن سألناه عنه .
    ...........
    قراءته هذه التي يصفها هذا الصحابي ، قراءته في الصلاة ، وإلا لوصف الكثير مما قرأه رسوله بما سمعه ، ولكنه يصف قراءة نبيه ورسوله للبسملة في الصلاة الجهرية .

    ************************************************** *************************
    ( 30 )
    ..........
    عن عائشة رضي الله عنها قالت: -
    " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه، ولم يصوبه، ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائماً ، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالساً ، وكان يقول في كل ركعتين التحية ، وكان يفرش رجله اليسرى ، وينصب رجله اليمنى ، وكان ينهى عن عقبة الشيطان ، وينهى أن يفرش الرجل ذراعيه افتراش السبع ، وكان يختم الصلاة بالتسليم".
    .......
    رواه مسلم برقم(498)
    .................
    والقراءة بالحمد لله رب العالمين
    ........
    ومقصد أُمنا الطاهرة المُطهرة هو ما قصده زوجها الأكرم بأن الفاتحة هي نفسها " الحمدُ لله رب العالمين " وبدايتُها البسملة ، وسمتها هذه الطاهرة كما سماها زوجها خيرُ خلق الله .
    ************************************************** *******************
    ( 31 )
    ..........
    ويؤيد هذا الحديث ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري قال: -
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:-
    ........
    " إِذَا قَرَأْتُمُ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) فَاقْرَءُوا ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ( إِنَّهَا أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي وَ(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) إِحْدَاهَا) .
    ........
    أخرجه البيهقي انظر سنن البيهقي (2/45) والدار قطني بسند صحيح وقال الحافظ ‏:‏ هذا الإسناد رجاله ثقات وصححه غير واحد من الأئمة ، صححه وذكره الألباني في صحيح الجامع الصغير رقم (742) وقال: صحيح. وأومأ أنه في الأحاديث الصحيحة ، وصححه إبنُ حجر
    ...........
    " وَ(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) إِحْدَاهَا)"
    .......
    هذا أمرٌ من رسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم ، يجب أن لا يُعصى
    ...........
    رسول الله يُسمي الفاتحة ( ب الحمد لله )
    ..........
    الصحابي الجليل أبي هُريرة رضي اللهُ عنهُ ، يُخبر أن رسولنا الأكرم يُسمي الفاتحة بسورة " الحمدُلله " وهو نفس قول الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ ، بتسميتها " ب الحمدُ لله رب العالمين " إقتداءً بتسمية رسول الله لها بهذا الاسم " الحمدُ لله رب العالمين " .
    ...........
    والأحاديث صريحة في الدلالة على تسميات فاتحة الكتاب وأن البسملة آية كاملة من سورة الفاتحة .
    .............
    رسول الله يقول إِذَا قَرَأْتُمُ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) فَاقْرَءُوا ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(
    ........
    ولا يمكن أن يكون يعني أو يتحدث إلا عن القراءة للبسملة في الصلاة
    ......
    ويجب الجهر بالبسملة
    ************************************************** *******
    ( 32 )
    .........
    وقال الشافعي رحمة اللهٍ عليه
    .....
    " هي آية من فاتحة الكتاب يخفيها إذا أخفى ، ويجهر بها إذا جهر"
    .....
    " ويجهر بها في صلاة الجهر لأنها أول آية من فاتحة الكتاب"
    ........
    ويجهر بها إذا جهر ، ويجهر بها في صلاة الجهر

    وبه قال داود
    ************************************************** **********
    ( 33 )
    ...........
    عن ابن عباس ان عثمان بن عفان سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بسم الله الرحمن الرحيم ؟ فقال : -
    ............
    " هو اسم من أسماء الله تعالى وما بينه وبين اسم الله الاكبر الا كما بين سواد العين وبياضها "
    ........
    وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره والحاكم في المستدرك ، وصححه البيهقي في شعب الإيمان
    ************************************************** ********
    ( 34 )
    ..........
    عن علي رضي اللهُ عنهُ أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم : -
    " إنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم وكان يقول : من ترك قراءتها فقد نقص ، وكان يقول هي تمام السبع المثاني.
    ...........
    من ترك قراءتها فقد نقص ، وكان يقول هي تمام السبع المثاني
    ..........
    هذا ما يقوله إبنُ عم رسول الله الأكرم
    .......
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه
    ************************************************** ***************
    ( 35 )
    ........
    عن الصحابي الجليل أبي بن كعب قال : -
    .......
    " قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتحة الكتاب ثم قال : قال ربكم : ابن آدم أنزلت عليك سبع آيات ، ثلاث لي وثلاث لك ، وواحدة بينى وبينك...... "
    ........
    أنزلت عليك سبع آيات وعلى رأسها البسملة
    ************************************************** ******************
    ( 36 )
    ..........
    عن أبى بن كعب قال : -
    " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها ؟ قلت : بلى ، قال : انى لارجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتى تعلمها ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقمت معه فجعل يحدثنى ويدى في يده فجعلت أتباطأ كراهة أن يخرج قبل أن يخبرني بها فلما دنوت من الباب قلت : يا رسول الله السورة التى وعدتني ، فقال كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة فقرأت فاتحة الكتاب ، فقال : هي هي ، وهي السبع المثاني التى قال الله تعالى : (ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم ) الذى أعطيت.
    ...............
    الصلاة فقرأت فاتحة الكتاب ، فقال : هي هي ، وهي السبع المثاني .
    ************************************************** *******************
    ( 37 )
    ...........
    عن أبي هريرة رضي الله عنه :-

    "عن النبي صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ، فهي خداج ، فهي خداج ، غير تمام"
    .............
    فهي خداج
    ......
    وأُم القرءان 7 آيات للمؤتم الحق في سمعها بالكامل
    ......
    والبسملة آيةٌ منها ومن أسرها وعزلها عن بقية رفيقاتها من تلك الآيات المُباركات ، فهو من الخداج وعدم التمام ، لأن المؤتم سمع 6 آيات فقط .
    ************************************************** *******************
    ( 38 )
    ......
    عن ابن عباس في قوله تعالى : -
    .......
    (ولقد آتيناك سبعا من المثانى قال : أم القرآن بسم الله الرحمن الرحيم ، الآية السابعة قد أخرجها الله لكم فما أخرجها لاحد قبلكم (
    ................
    أم القرآن بسم الله الرحمن الرحيم
    .......
    الآية السابعة قد أخرجها الله لكم فما أخرجها لاحد قبلكم
    ................
    وعن ابن عباس قال : -
    ......
    " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن الله قد أنزل علي سورة لم ينزلها على أحد من الانبياء والمرسلين قبلي "
    ************************************************** ******************
    ( 39 )
    .......
    إن الإمام والصحابي الجليل علي بن أبي طالب ومن اتبعوه أو تشيعوا ومنهم الإثني عشرية ، مذهبهم هو الجهر بالبسملة في الصلاة ولحد الآن .
    .........
    وقد ذكرنا هذه النقطة لنُبين بأن من تشدد في عدم الجهر بالبسملة ، كان لأمرٍ سياسي وذلك في العهد الأموي ، والتركيز والأخذ على الإسرار بها ، هو لمُخالفة الخصم ومن يكرهه ، والذي أسس لهذا هُم المُتقدمون ، لمُعطيات ومقتضيات أرضخوا أنفسهم لها ، وجاء المُتأخرون وأخذوا بما أسسه أولئك والذي أنطلق لمُخالفة ذلك المذهب ، فأخذوا به على أنهُ حقائق وثوابت ، حتى ولو ناقشهم به الطرف الآخر جعلوا مما هو وضوحه وضوح الشمس ، وكأنه قضية غامضة ومسألةٌ خلافيةٌ .
    ............
    ولذلك جاءت قصة إمامة معاوية رضي اللهُ عنهُ ، عندما قدم المدينة المُنورة حيث العدد الأكبر من صحابة رسول الله الأكرم وجُلهم ، واعتراض الصحابة عليه من مُهاجرين وأنصار بسرقة الصلاة ، لعدم جهرة بالبسملة ليس لسورة الفاتحة ، فهو جهر بها ، ولكن لعدم جهره ربما سهواً أو تعمداً في القرءان الذي يلي فاتحة الكتاب .
    ************************************************** *******************
    ( 40 )
    ............
    عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : -
    .......
    " بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب في السماء فُتح اليوم ولم يُفتح قطُّ إلا اليوم فنزل منه مَلَك فقال هذا مَلَك نزل إلى الأرض لم ينزل قطُّ إلا اليوم فسلَّم وقال أبشر بنورَين أوتيتَهُما لم يُؤتَها نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منها إلا أُعطيتُه .
    رواه مسلم ، والنسائي
    .................
    فالبسملة نورٌ من نور فاتحة الكتاب التي أوتيها نبينا الأكرم
    ........
    وفاتحة فاتحة الكتاب هي البسملة وهي مدخل وباب النور وفاتحةُ كُل باب
    ........
    فالصلاةُ يجب أن تبدأ بنور النور وهي البسملة
    ......
    فهل هُناك دخولٌ للبيت من دون الباب

    ************************************************** *******************
    ( 41 )
    .........
    عن ابن عباس : -
    " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه ، بسم الله الرحمن الرحيم"
    ........
    أخرج أبو داود بإسناد صحيح وأخرجه أبو داود بإسناد صحيح ، وأخرجه الحاكم في المستدرك
    ************************************************** *******************
    ( 42 )
    .........
    عن سعيد بن جبير ، عن إبن عباس ، قال : كان رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم"
    ...........
    يجهر بالبسملة
    .......
    أين يجهر بها إن لم يكُن يجهر بها في الصلاة الجهرية
    .............
    وهذا إسناد صحيح وليس له علة ولم يخرجاه ، أخبرنا : أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، هذا صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، أخرجه الحاكم في المستدرك والترمذي .
    ************************************************** **********************
    ( 43 )
    ..............
    عن قتادة قال ‏ :‏‏-
    ......
    " ‏سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى اللهُ عليه وسلم ، فقال ‏‏ كانت مداً ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، يمد : ببسم الله ويمد : بالرحمن ، ويمد : بالرحيم ‏"
    ................
    رواه واخرجه البخاري في فضائل القرآن من صحيحه، باب مد القراءة ، الحديث أخرجه أيضاً أبو داود والترمذي والنسائي وإبن ماجه بدون ذكر البسملة وهو يدل على مشروعية قراءة البسملة وعلى أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم كان يمد قراءته في البسملة وغيرها.‏
    ................
    ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم
    ........
    الصحابي الجليل " أنس بن مالك " يصف قراءة رسولنا الأكرم للبسملة
    .......
    وهذا الوصف هو للقراءة في الصلاة
    ************************************************** **
    يتبع

    تعليق


    • #3
      يتبع ما قبله

      ( 44 )
      ........
      عن ابن عباس بلفظ : -
      .......
      " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ب { بسم الله الرحمن الرحيم } "
      .......
      يجهر ب { بسم الله الرحمن الرحيم }
      ......
      وروى أبو داود ، والترمذي ، وقد أخرجه الحاكم في المستدرك
      .........
      أين يجهر بالبسملة غي الصلاة الجهرية
      ************************************************** ******************
      ( 45 )
      .........
      عن إبن عباس قال : -
      ....................‏
      السبع المثاني فاتحة الكتاب قيل فأين السابعة قال : - "‏ بسم الله الرحمن الرحيم‏"
      .........
      قال : - "‏ بسم الله الرحمن الرحيم‏" الآيةُ السابعة
      .........
      أخرجه إبن خزيمة والبيهقي بسند صحيح
      ************************************************** *******************
      ( 46 )
      ...........
      ما رواه أبو قتادة رضي الله عنه، قال : -
      ...........
      « كان النبي صلى اللهُ عليه وسلم يقرأ في الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة سورة ويُسمعنا الآية أحياناً "
      ......
      رواه البخاري
      ..........
      فهنا صلى الرسول صلى اللهُ عليه وسلم الظهر وهي صلاة سرية ، وصلى العصر وهي أيضاً صلاة سرية ، ومع ذلك قال الحديث يقرأ في الركعتين ، وذكر أنه قرأ فاتحة الكتاب وسورة سورة معها ، وما كان للراوي أن يعلم بقراءة الرسول صلى اللهُ عليه وسلم ، لولا أنه يسمعها ، وأوضح من ذلك في الدلالة قوله ( ويُسمعنا الآية أحياناً ) فكيف يَسمع المصلون قراءة الرسول صلى اللهُ عليه وسلم ، في صلاتي الظهر والعصر السريتين ؟ إنهم يسمعون القراءة سماعاً متقطعاً ، فمرة يَسمعون وأخرى لا يسمعون بدلالة قوله ( ويُسمعنا الآية أحياناً ) .
      ............
      وما كان ذلك ليكون لو كانت القراءة في نفس الرسول الأكرم ، كما يفهمون الإسرار
      ...........
      وعن البراء رضي الله عنه قال : -
      ......
      " كنا نصلي خلف النبي صلى اللهُ عليه وسلم الظهر فنسمع منه الآية بعد الآيات من سورة لقمان والذاريات "
      ......
      رواه النسائي
      ************************************************** ******
      ( 47 )
      .......
      رُوي عن أبي عبد الله الصُّنابحِيِّ أنه قال : -
      ...........
      قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصِّدِّيق، فصليت وراءه المغرب ، فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة من قصار المُفَصَّل ، ثم قام في الثالثة ، فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد أن تمسَّ ثيابه ، فسمعته قرأ بأم القرآن وبهذه الآية لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لنا مِنْ لَدُنْكَ "
      ..............
      رواه مالك.
      ولا ذكر لعدم الجهر بالبسملة
      *******************************************
      .........
      ( 48 )
      ...........
      روى مسلم عن أنس رضي الله عنه قال:-
      ...........
      بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أظهرنا في المسجد إذ أغفى إغفاءة ثُمَّ رفع رأسه فضحك، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ فقال: أنزلت علي آنفًا سورة. فقرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ -1 إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ..﴾ الحديث. وعزاه في المنتقى للنسائي وأحمد.
      ............
      فقرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ -1
      ....
      أخرجه مسلم في الصلاة باب حجة من قال البسملة آية من أول كل سورة سوى سورة براءة، رقم الحديث (400) والنسائي في الصلاة أيضًا باب من قال يجهر بالبسملة (2/133), وأحمد الجُزء 3/102

      **********************************************
      ( 49 )
      ............
      عن الصحابي الجليل علي بن أبي طالب كرم اللهُ وجهه ورضي عنهُ : -

      أنه سئل عن السبع المثاني فقال : -
      ........ ‏
      " ‏الحمد لله رب العالمين ، فقيل له‏ :‏ إنما هي ست آيات فقال‏ :‏ بسم الله الرحمن الرحيم ، آية "
      ...........
      الصحابي الجليل وابنُ عم رسول الله يُسمي فاتحة الكتاب " ب الحمدُ لله رب العالمين " كما سماها رسول الله .
      .....
      بسم الله الرحمن الرحيم ، آية
      .........
      أخرجه الدار قطني بسند صحيح

      عن الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي اللهُ عنهُ أنه قال : -
      .........
      " بسم اللّه الرحمن الرحيم آية من فاتحة الكتاب وهي سبع آيات تمامها بسم اللّه الرحمن الرحيم "
      تمامها بسم اللّه الرحمن الرحيم
      ...............
      عـيون الاخبار
      *********************************************
      ( 50 )
      .....................
      عن نافع عن إبن عمر قال ‏:‏ نزلت : بسم الله الرحمن الرحيم ، في كل سورة‏.‏
      .......
      وأخرج الواحدي
      ..........
      أي أنها آيةٌ من فاتحة الكتاب
      ************************************************** ******************
      ( 51 )
      ...............
      قال الشافعي ومعه عدد من الفقهاء منهم إسماعيل بن حماد وأبو خالد الوالبي الكوفي بالجهر بالبسملة في الصلاة ، وقال به من التابعين مجاهد وسعيد بن جبير ومعمر والزهري وسليمان التيمي حكى ذلك عنهم عبد الرزاق والشافعي.
      ............
      بالجهر بالبسملة في الصلاة
      ************************************************** ******************
      ( 52 )
      .....
      عن ابى بن كعب رضي اللهُ عنهُ
      "الحمد لله رب العالمين سبع آيات احداهن بسم الله الرحمن الرحيم وهى السبع المثانى والقرآن العظيم وهى ام القرآن وهى فاتحة الكتاب "
      .........
      الصحابي الجليل أُبي بن كعب يُسمي الفاتحة " ب الحمد لله رب العالمين " كما سماه رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، ويقول إنها 7 آيات ، والبسملة إحداهن .
      ************************************************** ***********
      ( 53 )
      .......
      اجمع القراء العشرة على وجوب البسملة في اول الفاتحة سواء ابتداء بها او وصلت بسورة.

      ************************************************** ***********
      ( 54 )
      ..........................
      وفي رواية أبي هريرة وسعيد بن زيد وأبي سعيد مرفوعاً
      ..........
      " لا وضوء لمن لم يذكراسم الله عليه "
      .................
      إذا كان المُسلم يجهر بالبسملة عند بدءه بالوضوء ، فكيف لا يُجهر بها في بداية الصلاة الجهرية
      .........
      وكذلك إذا كُنا نجهر بها في بداية كُل أمر ، فكيف لا نجهر بها ويسمعها المُصلون في الصلاة الجهرية

      ************************************************** *
      ( 55 )
      ...............
      حديث جابر قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تقرأ إذا قمت في الصلاة ، قلت: أقول الحمد لله رب العالمين، قال: " قل بسم الله الرحمن الرحيم "
      .............
      قال: " قل بسم الله الرحمن الرحيم "
      ......
      فأخرجه الحاكم في الإكليل
      عمدة القاري (5/288-289) بتصرف يسير
      ..........
      هذا تصحيحٌ من رسول الله لمن لم يبدأ صلاته بالبسملة .
      ............
      ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه
      *******************************
      ( 56 )
      .............
      عن عبادة بن زياد الأسدي ، حدثنا يونس بن أبي يعفور العبدي ، عن المعتمر بن سليمان ، عن أبي عبيدة عن مسلم بن حيان قال : -
      .............
      " صليت خلف ابن عمر : فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في السورتين ..(أي في الفاتحة والتي تليها) .. فقيل له (أي سُئل في ذلك باعتراض) فقال :-
      .............
      " صليت خلف رسول الله حتى قبض .. وخلف أبي بكر حتى قبض ..وخلف عمر حتى قبض : فكانوا يجهرون بها في السورتين !!.. فلا أدع الجهر بها حتى أموت " ..
      ***************************************
      ( 57 )
      ..........
      حدثنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن بشر الكوفي ، حدثنا أحمد بن موسى بن اسحق الجمار ، حدثنا إبراهيم بن حبيب ، حدثنا موسى بن أبي حبيب الطائفي ، عن الحكم بن عمير وكان بدرياً (يقصد أنه ممَن حضر بدر من الصحابة) قال : -
      .......
      " صليت خلف النبي : فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الليل ..وصلاة الغداة (أي الصبح) .. وصلاة الجمعة " ..
      ..............
      أخرجه الدارقطني
      ************************************************** ******
      ( 58 )
      ............
      صح من رواية علي وابن عباس وابن عمر وأبي هريرة وعائشة رضي الله عنهم أجمعين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) كان يجهر بها في الحاضرة ) فلو صلى فائتة فإن قضى فائتة الليل بالليل جهر وإن قضى فائتة النهار بالنهار أسر وإن قضى فائتة النهار بالليل أو بالعكس . كفاية الأخيار - (1 / 114)
      ************************************
      ( 59 )
      ...........
      قَال النَّوَوِيُّ : الْجَهْرُ بِالتَّسْمِيَةِ قَوْل أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَالْقُرَّاءِ ، ثُمَّ ذَكَرَ الصَّحَابَةَ الَّذِينَ قَالُوا بِهِ مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَابْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ
      .................
      المجموع 3 / 341
      ************************************************** *******************
      ************************************************** *******************
      ..............
      أسرقت الصلاة يا مُعاوية ، أسرقتم الصلاة يا من تُسرون بالبسملة
      ............
      ما استدل به من سرقوا البسملة من صلاة المُسلمين ، نقولها لهم وهُم ليسوا أفضل من مُعاوية بن أبي سُفيان الذي قال لهُ صحابة رسول الله " من المُهاجرين والأنصار " أسرقت الصلاة يا مُعاوية ، هؤلاء السوداويون الإنتقاصيون للصلاة ولكتاب الله .
      .........
      ما تسأل أحدهم لماذا لا تجهر يا أخي بالبسملة ، لأني منذُ لم تجهر بالبسملة أربكت الخشوع عندي ، وجعلت رأسي يدور لماذا هذا ، وساُعيد الصلاة التي صليتها خلفك ، لأني أمتعضت وأضطربت طيلة إمامتك لنكرانك لأعظم آيةٍ تلقتها هذه الأمة ، ولأني أشك ببطلان صلاتي خلفك ، ولأني ما سمعت منك كمؤتم إلا 6 آيات ، تجده وبكُل جرأة يقول لك بأنه ورد أن رسول الله أسرها وجهر بها ، ثُم يتمادى ليقول وأكثر ما ورد بأنه على الأغلب أنه دائماً أسرها ، حتى أننا طلبنا من البعض بما أنه ورد كما تدعون سواء بهذه أو بتلك ، على الأقل إجهر بها مرة من كُل 10 مرات ، لكنكم تُصممون على إخفاءها وعدم الجهر بها ، وتعليم الناس وترسيخ ذلك عند أبناء هذه الأمة على عدم الجهر بها ، هذه الايام بالذات ، حتى أننا لا نسمع وسوستها من سينها منكم ، رغم وجود مُكبرات الصوت .

      *************************************************
      ولذلك ما حكم من أم الناس وهُم لهُ كارهون ، لأن غالبية من يُسرون بالبسملة الناس خلفه لهُ كارهون لأن يؤمهم
      ******************************************
      ( 1 )
      ........
      قيل لأبي هريرة رضي الله عنه: إنا نكون وراء الأمام فقال: اقرأ بها في نفسك ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال:{الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قال: مجدني عبدي، (وقال مرة: فوض إلى عبدي)، فإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل))
      ........
      رواه مسلم برقم (395)
      ....................
      اقرأ بها في نفسك
      .........
      لماذا فهموا هُنا أن المقصود البسملة
      ......

      قال الإمام العالم الحبر العابد أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم رحمه الله في تفسيره : عن ابن عباس أن عثمان بن عفان : -
      .........
      " سُأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ } ؟ فقال: « هو اسم من أسماء الله وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العينين وبياضهما من القرب "
      ...................
      هُم يُريدون من رسول الله ذكر البسملة ، ورد الله على عبده ، وأن يقول الله بسملني عبدي ، أو ألهني عبدي ، أو رحنني أو رحمني... ، ما هذا ما هذا ؟؟؟؟ ، هل هذا ما يُريدونه ، هذه البسملة أعظم آية في كتاب الله وأعظم آية تلقاها نبينا ورسولنا الأكرم ، بدءٌ بأسماء الله " الله ، الرحمن ، الرحيم "
      ........
      ومع ذلك ورد القول " فإذا قال العبد : بسم الله الرحمن الرحيم قال الله : عبدى دعاني باسمين رقيقين ، أحدهما أرق من الاخر ، فالرحيم أرق من الرحمن ، وكلاهما رقيقان "
      ............
      وهذا الدليل هو على من جحدوا البسملة والجهر بها ، وليس لهم أو معهم وهو مع البسملة والجهر بها
      ........
      هذا الصحابي الجليل أبي هُريرة رضي اللهُ عنهُ يتحدث عن الفاتحة ولا يتحدث عن البسملة ، بقوله " اقرأ بها في نفسك "
      .............
      فأبو هُريرة رضي اللهُ عنهُ بجوابه هذا يقصد أنه يجوز لمن هو مأموم أن يقرأ الفاتحة في نفسه ، سواء في الصلاة الجهرية وبعد فراغ الإمام منها ، إن ترك الإمام فرصة تسمح بقراءتها ، وكذلك في الصلاة السرية ، ولا حديث لهُ عن البسملة ، بقوله في نفسك ، والبسملة هي رأس فاتحة الكتاب ورأس ومفتاح كُل سورة في القرءان الكريم ، وهي مفتاح كُل عمل ، وتُستثنى من أي تعريف ، فهي كالأسم وكالعلم ، فالشخص لا يُشرح أسمه وإنما تتحدث عنهُ بعمله وإنجازه ومن أين هو ومن يتبع....إلخ .
      ...........
      وتقسيم الصلاة بين الله وعبيده بما أحتوت فاتحة الكتاب ، لا يُعني عدم الذكر للبسملة إنكارها ، وإنما تُستثنى منها البسملة لأنها أعظم من أن تُقسم .

      *********************************
      ( 2 )
      .........
      وفي الصحيح من حديث عن أنس رضي الله عنه قال: -
      " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحداً منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم" رواه مسلم برقم (399).
      ......
      ما رواه مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : -
      "صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان فلم أسمع أحداً منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم".
      وفي لفظ: "صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر، وعمر، وعثمان فكانوا لا يجهـرون ببسم الله الرحمن الرحيم "
      ...........
      رواه أحمد والنسائي بإسناد على شرط الصحيح .
      ............
      لا بُد أن من روى هذا الحديث هو حسب فهمه وليس كما قال هذا الصحابي الجليل " أنس بن مالك " ، عنمدما روى الصحابي الجليل أنس حديثه الأول الذي وضحه الإمام الشافعي ، ولأن أنس لا يمكن أن يُناقض نفسه أو يروي روايتين مُتناقضتين ، فروايته الأصلية " أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين "
      ..............
      وقد وضح الأمر الإمام الشافعي أن هذا الصحابي يقصد يفتتحون الصلاة بفاتحة الكتاب " والتي من أسماءها الحمد لله رب العالمين .
      ..........
      ثُم عن أي صلاة يتم الحديث هُنا هل هي الصلاة الجهرية أم السرية ، وحتى الصلاة الجهرية مرت فترة أُمر رسول الله بأن يخفض صوته بالبسملة ، وإذا كان هُناك من هو بعيد عن الإمام من كان هو ، أو يكون في الصفوف الخلفية فربما لن يسمع البسملة بالذات .
      ...........
      قال الشافعي في رد حديث النفي الذي رواه مالك في الموطأ عن حميد عن أنس قال: صليت وراء أبي بكر وعمر وعثمان فكلهم كان لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم.
      ................
      قال الشافعي: خالفه سفيان بن عيينة والفزاري والثقفي وعددٌ لقيتهم سبعة أو ثمانية مؤمنين مخالفين له، قال: والعدد الكثير أولى بالحفظ من واحد، ثم رجح روايتهم بما رواه عن سفيان عن أيوب عن قتادة عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. قال الشافعي: يعني يبدءون بقراءة أم القرآن قبل ما يقرأ بعدها، ولا يعني أنهم يتركون بسم الله الرحمن الرحيم.
      ..............
      وقال الترمذي في السنن عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يفتتحون القراءة بـ {الحمد لله رب العالمين} قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. قال الشافعي: إنما معنى هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين معناه أنهم كانوا يبدءون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة ،وليس معناه أنهم كانوا لا يقرؤون {بسم الله الرحمن الرحيم} وكان الشافعي يرى أن يبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم وأن يجهر بها إذا جهر بالقراءة.
      ...........
      أخرج الحاكم في مستدركه عن عبد الله بن عثمان بن خيثم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك
      وحديث الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ قال : -
      .................
      صليت مع
      ......
      أي صلاة تتحدث عنها هذه الرواية التي لا يمكن أن تصح وهي منسوبة لهذا الصحابي الجليل ، هُدف منها طعن البسملة في مقتل .
      .......
      الرواية السابقه المنسوبة لهذا الصحابي الطاهر " أنس بن مالك " رضي اللهُ عنهُ يعني غير مترابطه وفضة ، وكلام مرمي على عواهله ، فهي تتهم هذا الصحابي بالإضطراب وتكذيب كلامه لبعضه البعض " وحاشى " ، أو أن الراوي لم يفهم ما قصده " أنس بن مالك " عندما قال يفتتحون الصلاة { ب الحمد لله رب العالمين } ، ويقضها من أساسها ما رُوي عن هذا الصحابي نفسه أنس بن مالك ، فهو الذي يقول : -
      .............
      قال الشافعي أخبرنا عبد المجيد ابن عبد العزيز عن ابن جريج قال أخبرني عن عبد الله بن عثمان بن خيثم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك عنهُ قال : -
      .........
      " صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة ، فقرأ فيها بسم الله الرحمن الرحيم ، لأم القرآن ، ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة ، فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين ، والأنصار من كل مكان ، يا معاوية أسرقت الصلاة ، أم نسيت ؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، للسورة التي بعد أم القرآن ، وكبر حين يهوي ساجداً .
      ...........
      أخرج الحاكم في مستدركه
      ................
      أخرج الحاكم في مستدركه عن عبد الله بن عثمان بن خيثم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك
      وحديث الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ
      .................
      ورواه يعقوب بن سفيان الامام عن الحميدى واعتمد عليه يعقوب ايضا في اثبات الجهر بالبسملة وقد اخرجه الحاكم في المستدرك وقال هذا حديث صحيح علي شرط مسلم وقد احتج بعبد المجيد وسائر رواته متفق علي عدالتهم قال البيهقى وتابعه على ذلك عبد الرزاق عن ابن جريج
      أسرقت الصلاة
      ...........
      أي أن مُعاوية قرأ البسملة لفاتحة الكتاب جهراً وما أعترض أحدٌ من الصحابة الكرام من مُهاجرين وأنصار ، على قراءته وجهره بها ، دلالةً على أن ذلك الأمر مفروغٌ منهُ ، ولكن كان إعتراضهم بظنهم أنه تعمد عدم البدء بالبسملة للسورة بعد فاتحة الكتاب ، وهذا يدل على أنه سهى عنها للسورة التي بعدها ، حيث صحح الوضع في صلاته بعدها .
      .........
      وبالتالي لا بُد من البسملة حتى لما بعد فاتحة الكتاب
      .......
      هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم، ورواه الدارقطني وقال: رواته كلهم ثقات، وقد اعتمد الشافعي على حديث معاوية هذا في إثبات الجهر، وقال الخطيب: هو أجود ما يعتمد عليه في هذا الباب .
      ........
      قال الشافعي: إنّ معاوية كان سلطاناً عظيم القوة ، شديد الشوكة ، فلولا انّ الجهر بالتسمية كان كالأمر المتقرر عند كلّ الصحابة من المهاجرين والأنصار، وإلا ّلما قدروا على إظهار الإنكار عليه بسبب ترك التسمية.(مُسند الشافعي 13

      ************************************************** ************
      وينقضها ما ورد عن هذا الصحابي أنس بن مالك نفسه
      ........
      ( 1 )
      ...............
      أن أنساً رضي الله عنه كان ممن يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ويلازمه حضراً وسفراً فيقول
      .........
      " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يفتتحون القراءة ، وفي رواية أُخرى يفتتحون الصلاة { ب الحمد لله رب العالمين } .
      ..........
      قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين .
      ............
      وقد وضح ذلك رسول الله بتسميته للفاتحة " ب الحمد لله رب العالمين " وسماها صحابته من بعده ، ووضح الإمام الشافعي رحمة الله عليه الأمر كذلك .
      ......
      ( 2 )
      .........
      عن أنس بن مالك قال ‏: -
      .......
      "‏‏ كان النبي صلى اللهُ عليه وسلم يجهر بالقراءة ب : بسم الله الرحمن الرحيم "‏‏
      ............
      أخرجه الدار قطني أيضاً وله طريق أخرى عن أنس عند الدار قطني والحاكم بمعناه‏.‏
      ...............
      ( 3 )

      وينقضها ما ورد نفسه أنس بن مالك
      ...............
      حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ : - قال حدثنا علي بن أحمد بن سليمان حدثنا سليمان بن داود المهري قال حدثنا أصبغ بن الفرج قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك قال:-
      .....................
      " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم "
      .........
      ورواه الحاكم وقال رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات ووافقه الذهبي
      .............
      يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
      ......
      لا يمكن أن يتحدث هذا الصحابي إلا عن جهر رسول الله فيها بالصلاة بفاتحة الكتاب في الصلاة الجهرية
      .............
      ( 4 )
      ........
      أخبرنا عبيد الله بن عبد الكريم قال: ثنا علي بن عبد الحميد المعني قال ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك قال: -
      .........
      " كان النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا أخبرك بأفضل القرآن؟ قال: فتلا عليه (الحمد لله رب العالمين) "
      ...............
      فتلا عليه (الحمد لله رب العالمين)
      ......
      أي سورة الفاتحة
      ..........
      فأنس إبنُ مالك سمى فاتحة الكتاب " ب الحمد لله رب العالمين "
      ...........

      تعليق


      • #4
        ( 5 )
        ......
        وعن أنس رضي الله عنه كما في البخاري: "أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين"
        رواه البخاري برقم (710)
        ....................
        ( 6 )
        ...........
        وعن أنس أنه سئل عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال-
        ...........
        " كانت قراءتُه مدّاً ، ثم قرأ { بسم الله الرحمن الرحيم } يمدّ بسم الله ، ويمدّ الرحمن ، ويمدّ الرحيِّم "
        .................
        أخرجه البخاري في صحيحة
        ...........
        أين كان يمد البسملة إن لم يكُن يمها في الصلاة الجهرية ببداية الفاتحة أو بداية الحمدُ لله رب العالمين
        .................
        عن قتادة قال ‏ :‏‏-
        ......
        " ‏سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى اللهُ عليه وسلم فقال ‏:‏ كانت مداً ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، يمد ببسم الله ويمد : بالرحمن ، ويمد : بالرحيم ‏"
        ................
        رواه البخاري‏ ، الحديث أخرجه أيضاً أبو داود والترمذي والنسائي وإبن ماجه بدون ذكر البسملة وهو يدل على مشروعية قراءة البسملة وعلى أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم كان يمد قراءته في البسملة وغيرها.‏
        ................
        ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم
        ..................................
        ( 7 )
        وعن أنس أيضاً بلفظ‏ : -

        "‏ ‏سمعت رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم يجهر : ببسم الله الرحمن الرحيم"
        .......
        أخرجه الحاكم قال‏ :‏ ورواته كلهم ثقات‏.‏
        ...............
        سمعه يجهر بها في الصلاة
        ...............................
        ولا يوافقها ما ورد
        .........
        ( 8 )
        ..........
        عن نعيم بن المجمر رضي الله عنه قال : -
        .....
        " صليت وراء أبي هريرة - رضي الله عنه - فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ وَلَا الضَّالِّينَ قال: آمين ، ويقول كلما سجد وإذا قام من الجلوس: الله أكبر، ثم يقول إذا سلم؛ والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم"
        ...........
        بوب النسائي عليه الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
        ....................
        أخرجه النسائي ، ومن صحيح ابن خزيمة برقم (688) ج1/ص251 (وابن حبان برقم (1797)، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم؛ وبرقم (1801) وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح؛ والحاكم في المستدرك برقم (849) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه؛ وقال الحافظ في الفتح (2/267): "وهو أصح حديث ورد في ذلك أي في الجهر بها .
        .............
        ( 9 )
        ............
        ولا يوافقها ما ورد عن
        .......
        حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، بهمدان ، ثنا : عثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، ثنا : محمد بن أبي السري العسقلاني ، قال : -
        .......
        " صليت خلف المعتمر بن سليمان ما لا أحصي صلاة الصبح ، والمغرب فكان يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم ، قبل فاتحة الكتاب وبعدها ، وسمعت المعتمر يقول : ما آلو إن أقتدي بصلاة أبي ، وقال أبي : ما آلو إن أقتدي بصلاة أنس بن مالك ، وقال أنس بن مالك : ما آلو إن أقتدي بصلاة رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم "
        .......
        والمغرب فكان يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم ، قبل فاتحة الكتاب وبعدها
        .........
        وهو نفس ما طلبه الصحابة الكرام من مُعاوية رضي اللهُ عنهُ
        ....................
        ) رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات) حديث رقم 887 مستدرك الحاكم –كتاب الإمامة وصلاة الجماعة .
        .............
        وقال الحاكم: رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات ووافقه الذهبي المستدرك (1/234) وأشار ابن دقيق العيد في شرح العمدة (2/411) إلى تصحيحه كما قالوا .
        ......
        أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب الهمذاني: أحد أئمة السنة بِهمذان رحل وطوف وعني بالأثر توفي سنة (342). ا.’. شذرات الذهب (362/2)
        .........
        إذاً هذه هي صلاة رسول الله كما يوصلها المُعتمر بن سُليمان ، وكما يقتدي به أنس بن مالك ومن ذُكروا في هذا الحديث
        ..........................
        ورسول الله وكذلك صحابته ، وكذلك الإمام الشافعي كان منهم كُل الوضوح ، بأن المقصود بإفتتاح الصلاة " ب الحمدُ لله رب العالمين ، أي بدءها بفاتحة الكتاب .
        .......
        ولذلك كيف نوفق بين ذلك القول الذي يُستدل به ، وما ينقضه من هذا الذي هو عن هذا الصحابي الجليل " أنس بن مالك " وما ورد عن البقية وهُم كُثر .
        .................
        ولذلك فهذا الدليل ميت ، وليس في مصلحة من يدعون الإسرار بالبسملة ، بل ما جاء عن هذا الصحابي الجليل هو الجهر بهذه الآية العظيمة .
        ************************************************** **********
        ( 3 )
        ........
        وعن أنس رضي الله عنه كما في البخاري: "أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين"
        رواه البخاري برقم (710)
        .................
        عن أنس قال : " صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بـ الحمد لله رب العالمين " . في الصحيحين
        ..........
        عن عائشة قالت : -
        " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير ، والقراءة ب { الحمد لله ربّ العالمين } .
        ........
        عن أنس قال : -
        " صليت خلف النبيّ صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، فكانوا يستفتحون ب { الحمد لله ربّ العالمين }
        ...........
        وفي الصحيحين
        ............
        وهذا الدليل أيضاً ليس مع من أدعوا بالإسرار بالبسملة ، بل هو مع الجهر بها
        فسورة الفاتحة أول من سماها " ب الحمدُ لله رب العالمين " هو رسولنا الأكرم ، وزوجاته وصحبه من بعده .
        .................
        والدليل ما ورد
        عن أبي سعيد بن المعلّى رضي الله عنه قال : -
        ...............
        " كنت أصلي فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فلم أُجبه قلت يا رسول الله كنت أصلي قال : " ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكُم " ثم قال : " ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ؟ " فأخذ بيدي فلما أردنا الخروج قلت يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قال : " الحمد لله رب العالمين "هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيتُهُ " .
        .......
        رواه البخاري وأبو داؤد
        .......................
        قال : " الحمد لله رب العالمين "هي السبع المثاني
        ..............
        وأُمنا الطاهرة عائشة ، والصحابي الجليل أنس إبنُ مالك ، يقصدون بالحمدُ لله رب العالمين " فاتحة الكتاب "
        ..........
        وهو ما وضحه الإمام الشافعي رحمة الله عليه ، والتي سماها رسول الله " بالحمدُ لله " وسماها أيضاً غيره من صحابته سموها كما سمها حبيبهم " الحمدُ لله رب العالمين " ومنهم الصحابي الجليل – أنس بن مالك - والصحابي الجليل أبي هُريرة رضي اللهُ عنهم جميعاً .
        *****************************************
        ( 4 )
        ..........
        أما ورد عن ابن عبد الله بن مغفل قال :-
        .....
        سمعني أبي وأنا أقول : بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال : أي بني إياك والحدث ، قال : ولم أر أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت أبغض إليه الحدث في الإسلام يعني منه ، قال : وصليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان فلم أسمع أحداً يقولها فلا تقلها ، إذا أنت صليت فقل الحمد لله رب العالمين .
        .......
        أخرجه الترمذي (244) والنسائي (2/137) وأحمد (4/85) وابن ماجة (815) وحسنه الترمذي والزيلعي في نصب الراية (1/333) وأحمد شاكر في تعليقه على الترمذي ، وقد أعل بجهالة ابن عبد الله بن مغفل والصواب عدم ذلك فانه روى عنه ثلاثة
        .......
        سمعك تقول أين سمعك تقول
        لا حديث هُنا عن صلاة أو غيرها كلام مرمي على كواهله وغير مُترابط وغير محبوك جيداً .
        سمعني أبي وأنا أقول
        ........
        سمعه أين وهو يقول
        ....
        أي بني إياك والحدث
        ...........
        فلم أسمع أحداً يقولها فلا تقلها
        ......
        " يا ساتر يا لطيف " لماذا يا أخينا لو توضح لنا السبب ، من أين أتيت بهذا ، وكُل ما ورد من كلام الله وما ورد عن رسول الله وعن صحابته وما تم إيراده يقض هذا الذي جئت به "
        .........
        إذا صحت هذه الرواية في نسبتها لعبدالله إبن المُغفل ، وأنه قال هذا الكلام فهذا القول لهُ ويعود عليه ، حُرٌ هو سمع أم لم يسمع ، فإن لم يسمع هو فقد سمع صحابة رسول الله الأكرم .
        ........
        وهذا الكلام لا يصح لأنه يُخالف كلام الله " ولا تُخافت بها " ويُخالف كلام رسول الله وما ورد عن صحابة رسول الله بما يخص البسملة والجهر بها .
        ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري قال: -
        قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:-
        ........
        " إِذَا قَرَأْتُمُ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) فَاقْرَءُوا ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ( إِنَّهَا أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي وَ(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) إِحْدَاهَا) .
        *****************************************
        ( 5 )
        ...........
        " إن اول من اسر ببسم اللّه الرحمن الرحيم عمر بن سعيد بن العاص وكان رجلا حييا " الدر المنثور
        ...........
        هل هو حياءً أم لأمرٍ آخر
        .......
        فـلماذا يكون عمرحييا في قراءة البسملة وحدها ولا يعتريه الحيا في قراءة غيرها مـن آيـات الـقـرآن الكريم ، أو بقية سورة الفاتحة ؟
        .......
        للنظر بحيث استدعى من عمر بن سعيد ـ الذي كان واليا لمعاوية في ذلك الوقت وامويا ، ولكنه كان يـتـعاطف مع العلويين ـ ان يقراها اخفاتا لا نه يؤمن بها دون ان يتظاهر بقراتها جهرا ، لئلا يعارض الخليفة .
        ونقول ليس في الأمر تحامل على الأمويين ، ولكنه أمر حدث في عهدهم وبسببهم .
        .......
        لو صح هذا حيي حُر هو أوامر الله وأوامر رسوله الأكرم لا حياء فيها
        ************************************************** *******
        (أخرج البيهقي في شعب الإيمان بسنده )
        ......
        عن إبراهيم بن يزيد قال : قلت لعمرو بن دينار إن الفضل الرقاشي يزعم أن {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ} ليس من القرآن ، قال : سبحان الله ، ما أجرأ هذا الرجل ! سمعت سعيد بن جبير يقول : سمعت ابن عباس يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزلت عليه {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ} علم أن تلك السورة قد ختمت وفتح غيرها.
        ................
        " سمعت أبا جعفر حمد بن عبد الله المنادي يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : من لم يقرأ مع كل سورة {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ} فقد ترك مائة و ثلاثة عشرة آية "
        ..................
        " عن ابن عباس قال : من ترك {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ} فقد ترك آية من كتاب الله عز وجل " ومن البديهي أن من أنكرها فقد أنكر آية من كتاب الله عز وجل وهذا هو الجحود والتحريف .
        قال ابن قدامة الحنبلي " قال عبد الله بن المبارك من ترك {بِاسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ} فقد ترك مائة و ثلاث عشرة آية وكذلك قال الشافعي"
        ...............
        قال الإمام الغزّالي في المستصفي " ثم لما كانت البسملة أمر بما في أوّل كل أمر ذي بال ووجد ذلك في أوائل السور ظن قوم أنه كتب على سبيل التبرك وهذا الظن خطأ ، وكذلك قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه سرق الشيطان من الناس آية من القرآن لما ترك بعضهم قراءة البسملة في أول السورة فقطع بأنـها آية ولم ينكر عليه كما ينكر على من ألحق التعوذ والتشهد بالقرآن فدل على أن ذلك كان مقطوعا به وحدث الوهم بعده " .
        ................
        وقال الفخر الرازي " أن عليا عليه السلام كان يبالغ في الجهر بالتسمية ، فلما وصلت الدولة إلى بني أمية بالغوا في المنع من الجهر سعيا إلى إبطال آثار علي عليه السلام ، فلعل أنس بن مالك خاف منهم فلهذا السبب اضطربت أقواله فيه "
        ..........
        ونقل عن الإمام الشافعي قوله : " أن معاوية قدم المدينة فصلى بـهم ، ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، ولم يكبر عند الخفض إلى الركوع والسجود ، فلما سلم ناداه المهاجرون والأنصار : يا معاوية ! سرقت منا الصلاة ، أين بسم الله الرحمن الرحيم ؟! وأين التكبير عند الركوع والسجود ؟! ، ثم إنه أعاد الصلاة مع التسمية والتكبير .
        ...........
        قال الشافعي : إن معاوية كان سلطانا عظيم القوة شديد الشوكة فلولا أن الجهر بالتسمية كان كالأمر المتقرر عند كل الصحابة من المهاجرين والأنصار وإلا لما قدروا على إظهار الإنكار عليه بسبب ترك البسملة "
        ..................
        وقد عُرف عن الصحابي الجليل علي بن أبي طالب عليه السلام جهره بالبسملة وحتى في الصلاة الإخفاتية فمنع معاوية الجهر بـها في الصلاة ومضى الأمر إلى أن جعلوا تركها في الصلاة سنة حتى في الفاتحة .
        ..........................
        ولذلك فإن الذي أوجد هذا ولنقل أنه كان بُحسن نية ، ولنترك أنه ربما هُناك من أسس لهُ بتخطيط وبسوء نيةٍ ، فإن ماتم سوء فهمه أو إستخدامه على غير محله ، لذلك الأمر الذي تلقاهُ نبينا الأكرم من ربه " بأن يخفض صوته ولا يُسر فيما هو معنيٌ بذلك ويعرفه رسول الله ، ولذلك السبب المؤقت .
        ..........
        ثُم إن الأمر الآخر أو الثاني هو التسمية التي عُرفت بها سورة الفاتحة ، بإسم " الحمدُ لله " وبإسم " الحمدُ لله رب العالمين "
        .........
        ولذلك أين هي الأدلة وأين هو أكثر ما ورد ، وأين هي المسألة الخلافية ، وأين هو الجائز وغي الجائز ، ويجوز ويجوز ، على أمرٍ من الله وأمرٍ من رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم واضح وضوع تلك المحجة البيضاء .
        ........
        ولذلك فإن أدلة من سرقوا البسملة بإسرارهم بها ، لا دليل لديهم إلا ما هو باهت وميت ، ويُخالف كتاب الله وما أمر به ، ويُخالف ما ورد عن رسول الله وعن صحابته .
        ................
        سائلين الله القوي العزيز أن يكون فيما قدمناه الكفاية لإنصاف هذه الآية العظيمة ، وعودة من يؤم المُسلمين في صلاتهم للجهر بها ، بل والتفاخر بها وبالجهر بها ، ونخص بالذات الإمامة في الحرمين الشريفين ، وأن لا نكون ممن ينطبق فيهم قول الله سُبحانه وتعالى وقول رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم .
        **********************************
        قال المولى سُبحانه وتعالى
        .......
        { اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ ........} التوبة31
        .............
        {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا }الأحزاب67
        ..................
        {......أتؤمنون بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }البقرة 85
        .............
        وفي صحيح البخاري - كتاب الفتن ... الحديث رقم 6643
        ...........
        حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم قال: سمعت سهل بن سعد يقول:-
        ............
        " سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أنا فرطكم على الحوض ، من ورده شرب منه ، ومن شرب منه لم يظمأ بعده أبداً ، ليردنَّ عليَّ أقوام أعرفهم ويعرفونني، ثم يحال بيني وبينهم ....وزاد أبي سعيد الخدري إنهم مني ، فيقال: إنك لا تدري ما بدَّلوا بعدك ، فأقول سحقاً سحقاً لمن بدَّل بعدي "
        .....................
        وورد في مسند احمد مسند أبى سعيد الخدرى بسنده أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه واله وسلم قَالَ : -
        .............
        ( فَأَقُولُ أَصْحَابِى أَصْحَابِى. فَيُقَالُ لِى إِنَّكَ لاَ تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ. قَالَ فَأَقُولُ بُعْداً بُعْداً أَوْ قَالَ سُحْقاً سُحْقاً لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِى".
        ...........
        مسند أحمد - مسند المكثرين من الصحابة - مسند عبد الله بن مسعود رقم الحديث : ( 3457 )

        .......................
        وورد في مسند احمد أيضاً كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِىَّ -صلى الله عليه واله وسلم- يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهِىَ تَمْتَشِطُ (أَيُّهَا النَّاسُ ). فَقَالَتْ لِمَاشِطَتِهَا لُفِّى رأسي .
        ......................
        قَالَتْ فَقَالَتْ فَدَيْتُكِ إِنَّمَا يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ. قُلْتُ وَيْحَكِ أَوَلَسْنَا مِنَ النَّاسِ فَلَفَّتْ رَأْسَهَا وَقَامَتْ فِى حُجْرَتِهَا فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ : -
        .......................
        " أَيُّهَا النَّاسُ بَيْنَمَا أَنَا عَلَى الْحَوْضِ جِىءَ بِكُمْ زُمَراً فَتَفَرَّقَتْ بِكُمُ الطُّرُقُ فَنَادَيْتُكُمْ أَلاَ هَلُمُّوا إِلَى الطَّرِيقِ فَنَادَانِى مُنَادٍ مِنْ بَعْدِى فَقَالَ إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ. فَقُلْتُ أَلاَ سُحْقاً أَلاَ سُحْقا."
        ......................
        ‏عن ‏حذيفة بن اليمان ‏ ‏قال : -
        ...............
        ‏" كان الناس يسألون رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم قلت وهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه ‏ ‏دخن ‏ ‏قلت وما دخنه قال ‏ ‏قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك "
        ..................
        رقم الحديث6673 صحيح البُخاري – كتاب الفتن –
        .............
        "قال قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي ، ويستنون بغير سنتي - تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ" قال نَعَمْ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا قال هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا "
        .......................
        حَدَّثَنِيهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَامِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ , حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دُكَيْنٍ , حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عِنْ جَدِّهِ , عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : -
        ............
        قال صلى اللهُ عليه وسلم " " يُوشِكُ أَنْ يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا إسمه , ومن القُرءآن إلا رسمه , مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ وَهِيَ خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى , عُلَمَاؤُهُمْ شَرُّ مَنْ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ , مِنْ عِنْدِهِمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ , وَفِيهِمْ تَعُودُ ""
        ........................
        رواه البيهقي في شعب الإيمان
        ................
        ورد في مسند احمد كَانَتْ أمنا الطاهرة أُمُّ سلمة رضي اللهُ عنها ، تُحَدِّثُ أَنَّهَا سَمِعَتِ النبي -صلى الله عليه واله وسلم- يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهِىَ تمتشط ( أَيُّهَا النَّاسُ ). فَقَالَتْ لامشطتها لفي رأسي .
        ..........
        قَالَتْ فَقَالَتْ فَدَيْتُكِ إِنَّمَا يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ. قُلْتُ وَيْحَكِ أولسنا مِنَ النَّاسِ فَلَفَّتْ رَأْسَهَا وَقَامَتْ في حُجْرَتِهَا فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ : -
        .......
        "أَيُّهَا النَّاسُ بَيْنَمَا أَنَا عَلَى الْحَوْضِ جيء بِكُمْ زُمَراً فَتَفَرَّقَتْ بِكُمُ الطُّرُقُ فنادي أَلاَ هلم إِلَى الطَّرِيقِ فناداني مُنَادٍ مِنْ بَعْدِى فَقَالَ إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ. فَقُلْتُ أَلاَ سُحْقاً أَلاَ سُحْقا."
        ....................
        نسأل الله أن لا يكون في أُمة المُصطفى من بدل وغير بسوء نيةٍ ، سائلين الله العلي القدير أن يغفر لم أخطأ أو غير وبدل بحُسن نيةٍ .
        ..................
        ويبقى سؤال بحاجة للإجابة إذا هُم يُصرون على الإسرار ببسملة الفاتحة في الصلاة الجهرية ، والتحجج بورد وورد ، وبأن هُناك خلاف في هذا الأمر ، مع أن الذي ورد هو على العكس مما يفعلون ، لماذا يكتمون أو يُسرون البسملة لأي سورةٍ أو قرءان ما بعد الفاتحة ، ما هو دليلهم على هذا الإسرار .
        ...............
        يقول الشيخ الألباني رحمه الله عن الاختلاف عموما ًفي مثل تلك الأمور :" فثبت أن الخلاف شرٌ كله .. وليس رحمة (حيث مقولة اختلافهم رحمة :ليس لها وجود في الشرع ولا السنة : بل يجب الابتعاد عن أسباب الاختلاف قدر المستطاع) .. ولكن منه ما يؤاخذ عليه الإنسان : كخلاف المتعصبة للمذاهب (لأنهم يصلهم معنى الآية أو الحديث : فيتركونه لاتباع رأي المذهب عمدا ً) .. ومنه ما لا يؤاخذ عليه : كخلاف الصحابة ومَن تابعهم من الأئمة : حشرنا الله في زمرتهم : ووفقنا لاتباعهم (وذلك لأن اختلافهم ناتج عن أساب واقعة في سنة الحياة .. مثل أن يصل بعضهم حديث ٌفي مسألة : لم يصل إلى الآخر .. واختلاف مدلولات اللغة كحديث لا يُصلين أحد العصر إلا في بني قريظة .. وغير ذلك) ..
        فظهر أن اختلاف الصحابة : هو غير اختلاف المقلدة ..
        .......................
        ملفاتنا وما نُقدمه هو مُلك لكُل المُسلمين ولغيرهم ، ومن أقتنع بما فيها ، فنتمنى أن ينشرها ، ولهُ من الله الأجر والثواب ، ومن ثم منا كُل الشُكر والاحترام وخالص الدُعاء .
        ...............
        معظم الأحاديث مأخوذة من المكتبة الإسلامية الشاملة ... SH.REWAYAT2.COM
        ............
        مع خالص الدُعاء بأن يُثيب الله كُل مُسلم أستعنا به لإعداد هذا البحث المُختصر والمُستعجل
        ........
        تم بحمدٍ وفضلٍ ومنةٍ من الله العلي القدير
        .......
        **************************************************
        عمر المناصير............. 1جُمادى الآخرة 1432 هجرية
        ............
        omarmanaseer@yahoo.com
        al.manaseer@yahoo.com

        تعليق

        يعمل...
        X