إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرواية الفريدة : خواطر شواذ

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرواية الفريدة : خواطر شواذ

    بسم الله الرحمن الرحيم
    انطلاقا من قناعاتنا الثابتة أن الأدب ما جعل إلا تهذيبا للنفوس وتذكيرا لها بفضائل الأخلاق وتنفيرا لها من التحلل والانحدار وترويحا لها عن هموم الحياة بخلق عالم من الخيال الواقعي !, وردا على هؤلاء المتهوكين الذين أفسدوا شبابنا وبناتنا بفكر منحط منحل بحجة حرية الرأي والإبداع والأدب للأدب ! وما هي إلا محو للأدب ومحق للحياء ورب الكعبة .
    لذا رأينا أن نأتي بعمل لم نسبق إليه فكان هذا العمل " خواطر شواذ " فهي كما أعتقد أول رواية فلسفية صوفية في آن واحد, قد يكون قد وجدت فعلا بعض الروايات الفلسفية أو بعض الروايات الصوفية أما أن يجتمع الإثنان في رواية واحدة , فلا أعتقد أني سبقت إلى ذلك . والرواية كما يبدو من اسمها ستكون صادمة لكثير من القراء ولكنا نجزم أن فيها من الفكر الجديد المثير الشائق الماتع المستفز الكثير , فإقرأ عزيزي القارئ هذه الرواية وكن واثقا أنك لن تندم أبدا على قراءتها .
    والرواية غير مطبوعة ونسأل الله أن ييسر لها ناشرا!
    والرواية موجودة في الركن الأدبي ويمكنك تحميلها من هناك !
    أو من المرفقات
    الملفات المرفقة
    إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

  • #2
    سيدي الفاضل

    امضيت ليله البارحه اقرا روايتك الممتعه! وسرحت بفكري محاولا استنباط ما تريد قوله مقارنا ملفك الساكن بتلافيف خلايا عقلي فاغتبط قلبي وسر فؤادي انك ما زلت علي عهدي بك مفكرا لامعا وعقلانيا عنيدا
    رغم اني لا اتفق معك في الكثير مما كتبت ولكن هذا دابنا ابد الدهر

    تحيه معطره وسلام مبخر لك مني اخي
    وتقبل الله منا ومنك

    تعليق


    • #3
      لقد أثلجت صدري أخي الفيلسوف بكلامك هذا, وكما تعلم فإن اختلافنا في الرأي لا يفسد لودنا قضية وإنما يزيده ترسخا وثباتا.
      إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة Amrallah مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        انطلاقا من قناعاتنا الثابتة أن الأدب ما جعل إلا تهذيبا للنفوس وتذكيرا لها بفضائل الأخلاق وتنفيرا لها من التحلل والانحدار وترويحا لها عن هموم الحياة بخلق عالم من الخيال الواقعي !, وردا على هؤلاء المتهوكين الذين أفسدوا شبابنا وبناتنا بفكر منحط منحل بحجة حرية الرأي والإبداع والأدب للأدب ! وما هي إلا محو للأدب ومحق للحياء ورب الكعبة .
        لذا رأينا أن نأتي بعمل لم نسبق إليه فكان هذا العمل " خواطر شواذ " فهي كما أعتقد أول رواية فلسفية صوفية في آن واحد, قد يكون قد وجدت فعلا بعض الروايات الفلسفية أو بعض الروايات الصوفية أما أن يجتمع الإثنان في رواية واحدة , فلا أعتقد أني سبقت إلى ذلك . والرواية كما يبدو من اسمها ستكون صادمة لكثير من القراء ولكنا نجزم أن فيها من الفكر الجديد المثير الشائق الماتع المستفز الكثير , فإقرأ عزيزي القارئ هذه الرواية وكن واثقا أنك لن تندم أبدا على قرائتها .
        والرواية موجودة في الركن الأدبي ويمكنك تحميلها من هناك !
        أو من خلال هذا الرابط
        خواطر شواذ
        ******************

        أخي الكريم .. رابط الرواية لا يعمل ويحيلني إلى مراسلة الإدارة وأنت الإدارة حفظك الله وأتمنى إرساله لي عبر البريد ولك من الشكر أجمله وأعذبه

        تعليق


        • #5
          باركك الله أخي العاقل على التنبيه وأصلحت الرابط, ويمكنك تحميل الرواية من المرفقات!
          إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

          تعليق

          يعمل...
          X