إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كتابي: نشأة الإنسان بين التوراة والقرآن ونظرية دارون!

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كتابي: نشأة الإنسان بين التوراة والقرآن ونظرية دارون!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أنهينا بحمد الله وعونه كتابنا: نشأة الإنسان؛ لا داروينية ولا توراتية
    والذي عرضنا فيه تصورنا لخلق الإنسان في القرآن وأظهرنا تهافت الفرضية الداروينية والخرافة التوراتية التمثالية!
    ولقد سلمنا الكتاب لمكتبة النافذة وبإذن الله سيصدر في معرض القاهرة للكتاب في يناير القادم.
    ويمكن مشاهدة غلاف الكتاب الأمامي في آخر مشاركة بأسفل الصفحة!

    كما قمنا بإضافة الكتاب نفسه ويمكن تحميله من هنا
    http://www.mediafire.com/?y7j48wckk73qohh
    !



    كلمة الغلاف الخلفي

    كثرت الكتابات في الآونة الأخيرة حول مسألة خلق الإنسان الأول في القرآن, إلا أن الناظر في هذه الكتابات يجدها كلها تدور في فلكين اثنين: تصديق التصور الداروييني, وجعل القرآن سابقاً في القول بالتطور! أو التمسك بالتصور التوراتي, والقائل بخلق الإنسان الأول كتمثال من طين, صُيّر بشرا! والعمل على إظهار نقاط الخلل في التصور الدارويني.
    وكلا الفريقين يدعي أن القرآن يُصدق ما يقول به! فلما نظرنا في القرآن الكريم لنرجح أحد التصورين, ظهر لنا أن القرآن ينفي كليهما ويقدم تصورا مخالفا تماما, نقدمه للقارئ في هذا الكتاب, تصورا علميا سليما, لا محل للخرافة فيه, ولا للإشكاليات المنطقية, التي تواجه النظرية التطورية, والتي سنظهر عورها المنطقي كذلك, تصور يتكرر أمام أعيننا كل يوم, مع اختلاف بسيط! وعلى الرغم من ذلك لم ننتبه أن الخلق الأول حصل بهذا الشكل!
    ولأن مسألة خلق الإنسان الأول ارتبطت في القرآن بسيدنا آدم, فإننا سنعرض لهذه القصة لنبيّن للقارئ الكريم, أن القراءة التقليدية لهذه القصة قراءة غير سليمة, صبغتها بصبغة جعلتها إلى الأسطورة أقرب منها إلى الحقيقة! مبيّنين أن الأحداث المذكورة فيها جد منطقية, وأنها كانت ضرورة حتمية لإعداد الإنسان الأول.
    إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

  • #2
    أنهينا بحمد الله وعونه كتابنا: نشأة الإنسان؛ لا داروينية ولا توراتية

    استاذا العزيز هل يمكن لك أن توضع لنا مختصر أكثر توسعا فيه عن فكرة الكتاب لتتضح لي الفكرة كاملة

    تعليق


    • #3
      مرحبا بك أخي مروان!
      يمكنك أن تقرأ مجمل النظرية على صفحات الموقع, وستجد ها في منتدى:
      نظرات في كتاب الله العزيز, موضوعا باسم: خلق الإنسان الأول, نظرية جديدة, على هذا الرابط:
      http://amrallah.com/ar/showthread.php?t=50

      ولقد عدلنا بعض النقاط في تناولنا للكتاب وتوسعنا وعرضنا لمواطن أخرى, إلا أن أصل النظرية بقى كما هو!
      دمت بود أخي!
      إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عمرو الشاعر مشاهدة المشاركة
        مرحبا بك أخي مروان!
        يمكنك أن تقرأ مجمل النظرية على صفحات الموقع, وستجد ها في منتدى:
        نظرات في كتاب الله العزيز, موضوعا باسم: خلق الإنسان الأول, نظرية جديدة, على هذا الرابط:
        http://amrallah.com/ar/showthread.php?t=50

        ولقد عدلنا بعض النقاط في تناولنا للكتاب وتوسعنا وعرضنا لمواطن أخرى, إلا أن أصل النظرية بقى كما هو!
        دمت بود أخي!
        اشكرك استاذ العزيز على التوضيح

        تعليق


        • #5
          صورة الغلاف في المرفقات
          الملفات المرفقة
          إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

          تعليق


          • #6
            سؤال مٌلٍح

            إلى الشيخ الكريم عمرو الشاعر
            متى نرى بقية الكتب على الشبكة وعذرا على الإلحاح

            تعليق


            • #7
              سؤال مٌلٍح

              إلى الشيخ الكريم عمرو الشاعر
              متى نرى بقية الكتب على الشبكة وعذرا على الإلحاح

              تعليق


              • #8
                شكر

                شكرا جزيلا أيها الشيخ الفاضل
                مازال كتاب قراءة في سور الطعن
                جزاك الله بكل خير في الدنيا والآحرة

                تعليق


                • #9
                  عفوا أخي وجزاك مثله!
                  يبدو والله أعلم أن الذاكرة أصبحت جد ضعيفة! ولكن الكتاب هو تجميع لعدد من الموضوعات وإعادة تنسيق لها! ومن ثم فإذا قرأت المقالات الموجودة في الموقع لن يختلف الحال كثيرا!
                  إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X