إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كتابي: القرآنيون: مصلحون أم هادمون!

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كتابي: القرآنيون: مصلحون أم هادمون!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أنهيت بحمد الله وعونه كتابي "القرآنيون: مصلحون أم هادمون"
    والذي تعرضنا فيه لهذه الفرقة, وبينا أن توجههم هذا هادم لا محالة, ولا يمكن أن تنشأ عليه نهضة لعدم وجود نقاط مشتركة ولانعدام مقومات النهضة اللازمة, وبينا أن رفضهم الكامل للسنة موقف غير منطقي, كما قمنا بالرد على أشهر المسائل الذي يخالفونا فيها, بدعوى مخالفتنا نحن للقرآن.
    وسُلم الكتاب لمكتبة النافذة, وندعو الله أن يدرك معرض القاهرة للكتاب هذا العام

    كلمة الغلاف الخلفي

    كرد فعل عنيف للتيار الأثري المستشري, ظهر القرآنيون! كتيار حديث طافٍ على سطح الساحة الإسلامية, يرفض السنة من الألف إلى الياء, ويعتبرها نبتا تطفليا دُس في الدين! ويتخذ القرآنيون المطالبة بالعودة إلى كتاب الله عزوجل منهجا, ولكن بلا سنة ولا تقيد بتاريخ أو خلافه, فاتحين باب النقد والنقض لكل كبيرة وصغيرة, فليس هناك مسلّمات أو ثوابت, وإنما كل شيء قابل للبحث والتغيير! وبهذا المنهج العجيب هدم القرآنيون ولم يقدروا على البناء, وذلك لعدم وجود أرضية مشتركة للحوار مع الآخرين, وعدم وجود بديل يقدمونه للآخرين, إلا ما هو موجود لديهم فعلا, ولكن من مناظير عجيبة!
    وهذا الكتاب إذ يعرض للقرآنيين, فإنه يُعرِّف بهم وبنشأتهم, وبالمأزق الذي وقعوا فيه برفضهم السنة كاملة, وبدعواهم أن الأخذ بالقرآن وحده سيؤدي إلى اليقينية, وكيف أدى بهم إلى الوقوع في فخ المثالية الوهمية, وكيف أن هذا التوجه سيؤدي إلى فتح باب التأويلات الباطنية للقرآن! كما يعرض الكتاب لحججهم في رد السنة ويفندها, ثم يعرج إلى نماذج من أقوالهم, مبينا خللهم في منهج استدلالهم بالقرآن!
    ثم يقدم الكتاب تأصيلا قديما في استخراج الأحكام من السنة, وعلاقتها بالقرآن, كما يقدم لتأصيلٍ حديث لعلم مصطلح الحديث, يعمل على سد الثغرات الموجودة فيه, والتي يطعن بها الطاعنون في ثبوت السنة!


    تمت إضافة الكتاب ويمكن للقارئ الكريم تحميله من المرفقات
    !
    الملفات المرفقة
    إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

  • #2
    طُبع الكتاب ولله الحمد وسيكون موجودا بإذن الله في معرض القاهرة القادم مع سابقيه!
    إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

    تعليق


    • #3
      غلاف الكتاب في المرفقات

      الملفات المرفقة
      إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

      تعليق


      • #4
        أخي العزيز عمرو الشاعر:

        السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته:

        جاري الآن بمشيئة الله تعالي وبفضله قراءة هذا الكتاب بصورة متأنية حتي يتسني لي إبداء بعض الملحوظات عليه سواء اتفقنا أم اختلفنا فيها....

        فالفرق القرآنية التي ذكرتها سواء المعتدلين منهم (التواتريين)، أم المنفلتين منهم (المجردين) يقعوا في بعض التناقضات العجيبة والتي تبعدهم تماماً أو تخرجهم من ربقة الإسلام ككل وخصوصاً النوع الأخير منهم (المنفلتين- المجردين).....!!... فكان لزاماً علينا أن نبحث عن وسيلة ناجحة تعيد الأمور إلي نصابها الحقيقي وناجعة تعالج الشذوذ الفكري الذي لحق بهؤلاء وأولئك وذلك بعيداً عن السُنيين الذين يتجرأون علي كتاب الله تعالي بغلوهم البشع الذي يجعل الروايات في نظرهم قاضية علي كتاب الله..... حاشا لله وكلا ونستغفر الله تعالي العلي العظيم.... سبحانه هو الحق المطلق وقوله لا يقارن بأي قول آخر.

        ولكن مجمل القول مقدماً يجعلني أقول لك أن هذا الكتاب محاولة جيدة وإن كنت أري أنها غير موفقة إلي حد ما إلا أنني سوف أعتبرها محاولة بشكل أو بآخر وأدعو الله تعالي أن يجزيك خير الجزاء عليها.... وإن شاء الله تعالي أعدك بتعليق في القريب العاجل إن شاء الله تعالي علي الكتاب وجزاكم الله تعالي كل الخير.
        التعديل الأخير تم بواسطة مهيب الأرنؤوطى; الساعة 2009-08-07, 07:31 AM.

        تعليق


        • #5
          وجزاك مثله أخي معالج وننتظر تعليقك على الكتاب!
          إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

          تعليق


          • #6
            وفقكم الله لما فيه الخير لديننا الإسلام

            تعليق


            • #7
              ندعو الله أن يتقبلنا ويتقبل منا ويهدنا ويهدي بنا!
              إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

              تعليق


              • #8
                هؤلاء القرانيون سيختلفون ثم سينقسمون الى
                1 مكيون حسب القران الذي انزل في مكة
                2مدنيون حسب القران الذي انزل في المدينة
                المكيون لا يقبلون بالمدني والمدنيون لا يقبلون القران المكي هههههههههههههههههههههه

                ثم سيختلفون وينقسمون

                1 اصحاب الطوال حسب السور الطويلة
                2 اصحاب القصار حسب السور القصيرة
                وهكذ........................الى ان ياتي جماعة الالاهيين

                الالاهيون جماعة لا تقبل القران ولا السنة يؤمنون بااله الواحد والله يوحي اليهم مباشرة ما يعملون بدون رسل ولاانبياء...... الصلاة مرة في اليوم ...... الصوم مرة في الشهر.....لا زكاة عليهم
                الحج يحجون في منازلهم

                ولا حول ولا قوة الا بالله

                تعليق


                • #9
                  تعليق علي كتاب: “القرآنيون مصلحون أم هادمون”

                  أخ كريم نقلنا المشاركة إلى موضوع: الشيخ عمرو استفدتك كثيرا, في قسم التعريف بالموقع, لأن هناك من سبق وقدم مقال الأستاذ إيهاب ورددت عليه هناك, فنقلته حتى يرى القارئ الرد على ردي. ثم رددت على رده
                  بالمناسبة لماذا حذفتَ موضوع الزكاة الذي أضفته هل رأيتَ أنه لن يتناسب مع سياسة الموقع أم لسبب آخر؟!

                  تعليق


                  • #10
                    قصتي مع كتاب القرآنيون مصلحون أم هادمون

                    بسم الله الرحمن الرحيم الهادي إلى الصراط المستقيم
                    وبعد فقصتي مع كتاب القرآنيون مصلحون أم هادمون قصة فأنا كنت سنيا صرفا ومتعصبا لمذهبي وأدافع عن كل ما لقنته واعتبره صوابا لا يحتمل الخطأ حتى أنني عندما كانت تراودني بعض الأفكار حول بعض الأحاديث المنسوبة إلى الرسول (ص) المخالفة لكتاب الله العظيم كنت أطردها عني بداعي أنها من وساوس الشيطان العابرة التي لا يمكن أن يعتد بها, إلى أن التقيت بصديق قديم لي لم أكن قد التقيت به لفترة لا بأس بها - وقد أصبح قرآنيا - فبدأ يناقشني في بعض المسائل في الدين وفي بعض الأحاديث , وقد بدأ بالبخاري بحجة أنه إذا سقط البخاري سقطت كل كتب الحديث تباعا وأعطاني مجموعة من الأوراق قال أنه كتبها بيده وهذا جزء منها :
                    ( الصلاة والسلام عليكم وبعد : يجمع غالبية فقهاء وأئمة السنة على اعتبار كتاب البخاري أصح الكتب بعد كتاب الله الشيء الذي دعاني إلى البحث في ذلك الكتاب فوجدت فيه العجائب والغرائب والخزعبلات وأحاديث تسيء إلى النبي وإلى أزواجه امهات المؤمنين , وفي أسفله توجد مجموعة من الأحاديث التي نقلتها من كتاب ذلك الأفاك الكذاب دون أن اعقب على اي منها تاركا للقارئ أن يحكم عليها بنفسه ومرحبا بالحوار والنقاش والجدال الفكري الموضوعي دون شتائم أو اتهامات) ووضع عدد كبير من الأحاديث من البخاري - كنت أود أن أنقلها لكم لكنها كثيرة - والعجيب أنه طلب الحوار دون شتائم واتهامات مع أنه قذف الرجل بالكذب والإفك فكيف يستقيم هذا مع ذاك ؟

                    ولكم بعض هذه الأحاديث ذون أسانيدها فهي في البخاري من أراد أن يرجع لها

                    -قالت عائشة: كنت أغتسل أنا والنبي من إناء واجد كلانا جنب وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض

                    - جاءت إمرأة من الأنصار إلى النبي فخلا بها وقال : والله إنكن لأحب الناس إلي

                    -دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي فدعت بإناء نحو من صاع فاغتسللت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب

                    -بينما أنا مضطجعة مع النبي في خميلة إذ حضت فانسللت وأجذت ثياب حيضتي فقال النبي : أنفست ؟ قلت : نعم فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة

                    - كان النبي يطوف على نسائه في ليلة واحدة وله تسعة نسوة قلت : أو كان يطيقه قال : كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين

                    - دخل النبي على إمرأة فقال لها : هبي لي نفسك فقالت : وهل تهب الملكة نفسها للسوقة فأهوى بيده عليها لتسكت فقالت : أعوذ بالله منك .

                    والقائمة طويلة لكن نكتفي بهذا والبقية معروفة.

                    واستمرت النقاشات بيننا حول هذه الأحاديث وأخرى , وأيضا حول كثير من القضايا الأخرى كالصلاة والزكاة والحج والجهاد ... إلخ
                    ولأنني وكأي مسلم - إلا من رحم ربي- كان إيماني مبني على التقليد سقطت في أول مناظرة حقيقية لي, فأصبحت حائرا بين الحجج التي كان يقدمها –وأغلبها من كتاب الله ومما قرأه من فكر الدكتور شحرور فقد كان معجبا به لأقصى حد - وبين ما لقنت وحفظت في السابق وكان يظهر لي أن القرآن يتكم في واد والروايات في ولد آخر, وكذلك لأنني لم أكن قد سمعت من قبل بهذه الفرقة المسمون زورا بالقرآنيين بسبب القراءة الأحادية لتيار واحد كما هو معلوم عند أهل السنة , بعدها دخلت في مرحلة من التخبط العقلي والفكري وفي ظلام لم أجد عليه معينا إلا الله الواحد الأحد فلم أعد أثق بأحد فأصبحت كئيبا ذليلا , وفي أحد الأيام كنت مارا بإحدى المكتبات ولمحت كتابا يحمل عنوان "القرآنيون مصلحون أم هادمون" وإذا هو للشيخ عمرو الشاعر والحق يقال أني عندما قرأت إسم صاحب الكتاب لم أتحمس لقراءته لأن هذا الإسم لم يكن قد مر معي من قبل ونسأل الله المغفرة وكذلك ألتمس العفو عند أخي عمرو فقد استصغرته في عيني وقلت في نفسي لن يكون قد كتب شيئا ذا أهمية –وهذا ناتج عن الوضع الذي كنت أعاني منه- فقد تهدمت أمامي كل الأصنام وانهارت كل المسلمات , لكن قررت قراءة الكتاب لعله يجتثني من ذاك المستنقع , وقد قرأته في شهر رمضان الماضي وقضيت الشهر كله في قراءته بتأن وصفحة صفحة وما إن بدأت قراءة المقدمة حتى استغفرت الله على ما بدر مني تجاه الكتاب وكاتبه , فقد أبهرتني وتأملت خيرا , وذاك الذي كان ولله الحمد فبفضل الكتاب الذي ساقه الله إلي إسترجعت قواي ونفضت عني الهموم وصرت إنسانا من جديد وكان الكتاب هو المدخل لمنتدى وفكر الشيخ عمرو الشاعر أدام الله عليه العافية وزاده علما وإيمانا وتدبرا لكتاب الله فالكتاب بالنسبة لي يشكل مرحلة فارقة في حياتي وأنا من هنا أشكر للشيخ عمرو الشاعر مجهوداته وصبره , والله وحده يعلم كم أنا سعيد الآن بفضل تعرفي على الشيخ عمرو – ولو من بعيد- وقد تغيرت كثيرا بعد قراءتي لمعضم مقالات وكتب الشيخ عمرو.
                    والسلا م عليكم ورحمة الله و بركاته
                    ولا تبخلوا علي بالدعاء بالثبات والإيمان .

                    تعليق


                    • #11
                      اللهم زده -وزدنا- إيمانا على إيماننا, وثبته وثبتنا على الصراط المستقيم, وانفعه وانفعنا وانفع بنا.
                      إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

                      تعليق


                      • #12
                        وجزاك مثله وزيادة أخي عيسى ونفع بنا وهداك وإيانا, ونرجو من الله أن تجد مزيد نفع في الموقع وأن تعرف به غيرك
                        ومرحبا بك وبمشاركاتك على صفحات الموقع.
                        إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

                        تعليق

                        يعمل...
                        X