إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مناقشات اصولية فى كتاب( لماذا فسروا القران) ارجوا التثبيت

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مناقشات اصولية فى كتاب( لماذا فسروا القران) ارجوا التثبيت

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لقد قرات كتابك لماذا فسروا القران, وأوافقك على كل ما تقول ولى اسئلة اريد جوابا تباعا على متابعتى لهذا الكتاب
    اولا انت قلت فى كتابك ما نصه:
    (وأتساءل: على أي منهج يقولون بالمجاز, أم أنهم يتصيدون الآيات التي لا تتفق معهم فيقولون فيها بالمجاز؟
    و نموذج هذا التناقض العجيب, هو تفسيرهم آية "وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [يوسف : 36] ,
    حيث قالوا في هذه الآية مجاز ألا وهو قوله تعالى: "أعصر خمرا" وهذا مجاز مرسل علاقته المستقبلية, حيث أن الخمر لا يعصر بل الذي يعصر هو العنب إذا فهذا الكلمة مجاز!!, أما عندما تعرضوا لقوله تعالى: " وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ [يوسف : 43] ما رأينا أحدا قال أنها مجاز .
    فتأملت قولهم وضربت كفا بكف وقلت: لم يروا حرجا في أن تأكل البقرات العجاف البقرات السمان, لم ؟
    لأن هذه رؤيا وفي الرؤى كل شيء ممكن, أما أن يعصر الساقي خمرا في الرؤيا الأخرى فهذا ما لا يكون ولا يصح, فلا يجوز لساق أن يحلم ويرى أنه يعصر سائلا فهذا مخالف لقوانين الأحلام التي وضعتها لجنتهم! فخبطت كفا بكف وقلت لا حول ولا قوة إلا بالله ولله في خلقه شؤون) انتهى
    انا اتفق معك على ما تقول واريد تحريرا وجوابا وتخريجا لهذة الآية:
    (وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً ) لايتفق مع المجاز بل هو حقيقة فى الحلم وهل انه حقيقة فى الرؤيا مع انها فى الرؤى مجاز وعندما تفسر الرؤيا تصبح حقيقة واذا كان ما اقول غير دقيق واريد منك اجابة فما هو التخريج للاية وانه حقيقة عندك

    واوافقك بعد ذلك على ما تقول فى الايات التى بعدها

    ثم لى سؤال فى قولك ما نصه(فالله عزوجل بعلمه يقول شيئا ثم يأتي السادة الأفاضل فيقولون بعلمهم الشاسع ليس المراد هذا, ولكن المراد كذا بإضافة أو حذف كأن هذا غاب عن الله عزوجل-, وهو تأويلهم قوله تعالى " قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً [مريم : 9]"
    حيث قالوا وليس المراد أنه لم يك شيئا على الإطلاق ولكن المراد ولم تك شيئا مذكورا – انظر إلى الدقة!- عندما كان منيا في ظهر أبيه.) اقول ان المفسرين لم ياتوا باضافة من عندهم فى الايات بل هنا محذوف تقديرة مذكورا وهذا التقدير لم يقولوة من عندهم وكأن هذا غاب عن الله كما تقول ولكن محذوف تقديرة هذا التقديرة لذكرة فى اية اخرى يفهم من السياق ولدلالة الايية الاخرى عليها الاوهى قولة تعالى (هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً }[الإنسان: 1] أي: لم يكن له وجود فالانسان هنا اسم جنس يشمل زكريا علية السلام وليس تقديرات من عند المفسرين كما تقول

    ولى تعليق على انكار المجاز بالكلية نحن نعلم ان القران نز ل بلغة العرب وما كان فى لغة العرب لايمتنع ورودة فى القران الا ما كان فية عيب لفظى او معنوى فان القران خال من العيوب

    واضرب مثلا ان اطلاق لفظ المراة على الرجل الجبان ليس كاطلاقة على المراة فان اطلاقة فى الثانى حقيقى وفى الثانى مجازى متنقل فاذا قلت( جاءت المراة) وانت تريد ( الرجل الجبان) فانك تستصحب معنى الانثى لهذا المعنى الذى نقلت اليه وليس هنا حقيقى حتى فى التركيب ولايقول بذلك قائل حتى مع الاضافة لانك لو قلت حقيقى كان هذا الاطلاق وهو(جاءت المراة) غير مطابق للواقع وهو رجل جاء ولكن هناك علاقة فانت تقصد رجل جبان
    فالحقيقة والمجاز فى كل العلوم فى الفقة والحديث والتفسير اما الذين لهم الصدارة فى هذا التقسيم هم اهل البلاغة لانة اساس هذا العلم فالمجاز موجود فى اشعار العرب وفى خطبهم وهو منثور فى الكتب وموجود فى كلام الرسول فان اقدم كتاب وصل الينا فى علوم اللغة العربية هو كتا سيبوية وقد اثنى علية ابن تيمية وغيرة من العلماء وكان يسمى قديما المجاز اتساعا او اختصارا

    وسيبوية تعرض للمجاز فى كتابة حيث قال ( ومما جاء على اتساع الكلام والاختصار قوله( واسال القرية) انما يريد اهل القرية ومثلة ( بل مكر الليل والنهار) انتهى وهكذا عبر سيبويه عن المجاز بانه سعة فى الكلام واختصار وهذا مفهوم من السياق والامثلة التى تعرض لها فى كتابة تعرض لها علماء البلاغة بعدة وايضا الامام الشافعى فى كتابه الرسالة( قال هذا من سعة اللسان العربى) بعد ان ذكر امثلة وكذلك ابو عمرو بن العلاء فى عصر سيبويه وكذلك البخارى فى كتابه ( خلق افعال العباد) تكلم عن المجاز فالجمهور لثبتوا المجاز فى القران وفى اللغة وفى كلام النبى

    ولى اسئلة اخرى تاتى تباعا على كتابك وانا استفدت منه ولكن اريد الاجابة منك على الاسئلة والامثلة السابقة ........

  • #2
    ستأتيك الردود بإذن الله تعالى وسأثبت الموضوع ولكن بعد أن أنقله إلى منتدى الحوار العام, لأن هذا الركن ركن أدبي ومن غير المناسب أن يكون محلا لنقاشنا!
    إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      بخصوص قولهم بالمجازية في قوله تعالى: إني أراني أعصر خمرا, فهذا من العجب! فكيف يريدون أن يكون الكلام! تصور لو أنك مررت على إنسان يرص طوبا ويضع تحت الأسمنت, فقلت له: ماذا تفعل؟ هل تنتظر منه أن يقول: أرص طوبا, أم يقول مثلا: أبني جدارا؟! وكذلك إذا رأيت من يلف الأرز في ورق نبات مثل العنب أو الكرنب, كيف ستكون إجابته؟!
      المشكلة أن السادة البلغاء يريدون الكلام أن يتحول إلى معادلات هندسية مجردة, كأن المتكلم لا واقع لكلامه يغنيه عن أشياء! إن من يسأل عن شيء يراه هو إنسان أحمق, وإنما السؤال يكون حول النتيجة!
      وتصور أن بعض البلغاء قالوا أن قوله تعالى: وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم, مجاز! لأن .......
      تصور هذه الجملة مجاز, ولست أدري كيف أعبر إذن عن انتقالي من حال إلى حال أو من عمر إلى عمر!

      أما قولك بخصوص آية مريم والإنسان فأخالفك فيه, فليس: لم يكن شيئا مذكورا, بمعنى غير موجود, وإنما بمعنى لم يكن له ذكر, ونحن نرى -والله أعلم- أن هذه الآية في جنس الإنسان عندما كان في المرحلة الأولى قبل أن يمنحه الله الروح, عندما كان يفسد في الأرض ويسفك الدماء, ففي هذه المرحلة لم يكن الإنسان متميزا عن غيره من الكائنات, وإنما كان دابة كأي دابة, لذا لم يكن شيئا مذكورا!

      أما قولك بخصوص إنكار المجاز كلية, فنقول باختصار: لا يعني هذا أننا نقول أن خطوات الشيطان هي خطوات على الأرض, أو أن جناح الذل هو جناح, لا نحن نفهم هذه الآيات كما يفهمها القائلون بالمجاز, والفارق الكبير هو في فهمنا للمفردات اللغوية ودورها في الجملة, فالمفردات وضعت أصلا بشكل معين, كما أن الجملة تُبنى بشكل معين, والقرائن المصاحبة لها هي التي تحتم فهما بشكل ما, مادي, معنوي, إشاري, إلخ, وأن هذه القرائن لا بد أن تكون مذكورة صراحة في الجملة, ولا يمكن بحال أن يكون هناك مجاز في الجملة لأنه لا يمكن أن نستعمل كلمة في غير ما وُضعت لها! ونضرب مثالا:
      قوله تعالى: "ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا"
      نحن لا نقول أن المراد من الأعمى هو الضرير فاقد البصر وإنما أعمى البصيرة, ولا نعد هذا مجازا, لأن الأعمى يطلق على الاثنين, فاقد البصر وفاقد البصيرة, وقوله تعالى: "وأضل سبيلا" يحتم أن يكون الثاني, فهو يعني أنه في الدنيا ضال السبيل وهو في الآخرة أضل سبيلا, والأعمى الضال السبيل حتما هو أعمى البصيرة لا البصر, فتحتم هذه القرينة فهما معينا للآية, لا نسميه بحال مجاز, وإنما هو الفهم المنطقي.
      والله أعلى وأعلم.
      إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

      تعليق


      • #4

        بسم الله الرحمن الرحيم

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        تحياتي للأخوة الكرام - عافاكم الله ورعاكم وحفظكم من كل سوء -


        ناجح بن أسامة آل سلهب

        أتفق بداية مع العالم الباحث عمرو الشاعر - حفظه الله - أن ليس هناك من مجاز في القرآن الكريم على الإطلاق.

        فكلما قصرت أفهامهم وعقولهم دونه فهو مجاز - وكأنهم قيدوا وحصروا القرآن في ما يمكن أن يعقلوه هم ويفهموه - سبحان ربي -.

        بداية القرآن نزل بلسان عربي مبين وليس بلغة عربية. واللسان العربي بداية متعلم من الله عز وجل.

        ثانيا إطلاقهم للمجاز على خلاف الحقيقة أي أنها كذب وهذا ما لا يجوز في حق الله عز وجل فقوله الحق وكلامه الحق , ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

        مثال ذلك:

        لو قلنا أن " الفتاة كالوردة" بجامع النضرة والجمال والرقة وغيرها لكان قولنا تمثيلا بين صفات متشابه وهذا مما يجوز حقيقة إذ أن الإشتراك بالصفات واقع حقيقة ولسانا.

        ولكن لو قلنا أن " الفتاة وردة" وقلت أن هذا مجاز , فواقع الأمر أن ذات الفتاة غير ذات الوردة وانطباقهما مستحيل وقول ذلك على المجاز كذب لا يختلف عليه اثنين, وهذا ما لا يجوز في حق الله عز وجل إطلاقا.

        ولكن الشعراء الكذبة في الجاهلية ممن أجازوا لأنفسهم استعمال هذا, ولكن الله ليس بشاعر والقرآن ليس بالشعر.

        فإن جاء بالقرآن مما قد يناظر هذا فهو حق وله حقيقة قصرت دونها الأفهام.


        في رعاية الله وحفظه

        تعليق


        • #5
          اخى عمرو بارك فيك

          ارجوا ان لاتخرج عن الاسئلة الموضحة فانا كما تقول انه ليس مجاز فى الاية إني أراني أعصر خمراولكن اردت منك تخريج للاية وهل هى على الحقيقة وان كانت على الحقيقة فما هو تاويلها على الحقيقة هل هو يعصر الخمر حقيقى
          وان قلت نعم وجئت بتاويل قلت .. وهل الرؤيا حقيقة فى المنام ام هى تعبيرات وامثلة وعندما تأول تصبح حقيقة فى الواقع ولكن بشكل ثانى والدليل انه لم يعرف تاويلها وسال سيدنا يوسف عليه السلام
          وقولك(
          وتصور أن بعض البلغاء قالوا أن قوله تعالى: وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم, مجاز! لأن .......
          تصور هذه الجملة مجاز, ولست أدري كيف أعبر إذن عن انتقالي من حال إلى حال أو من عمر إلى عمر!) فما هو الحقيقى وتاويلها فى الاية من وجهه نظرك وانها على ظاهرها
          وضربت لك مثل بالرجل الجبان بقولنا جاءت المراة فما هو هنا فى رايك انه ليس هناك مجاز ولكن كما تقول بتركيب الكلام والقرينة الواضحة فاى قرينة هنا واضحة تريد الحقيقة

          وما هو قولك فى الايات انها على الحقيقة وهى( واسال القرية)ومثلة ( بل مكر الليل والنهار)

          وانا معك فى المثال التى ضربته فى اخر كلامك دون الخروج الى كلام اخر ليس له علاقة مباشرة بالا سئلة

          واريد منك الرد على اسئلتى مباشرة دون الخروج الى كلام اخر ليس له علاقة مباشرة بالاسئلة

          انا بالانتظار

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            أنا أرى أن الساقي كان يتكلم عن أنه يعصر عنب أو ما شابه صانعا منه خمرا! لا أنه كان يعصر السائل نفسه, وتأويل الرؤيا هو ما ذكره سيدنا يوسف عليه السلام!
            وأنا لا أخوض في تعبير الرؤى لأني -أو غيري- لا أعرف إلى ما تؤول
            وأرجو أن ترجع إلى تناولنا لمسألة الفرق بين التأويل والتعبير على الرابط التالي:
            http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=168

            أما بسؤالك عن آية: وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم, فالآية من الوضوح بمكان, ولا تحتاج إلى أي تعليق وأنا أعجب من إدراج البلغاء لها في كتب البلاغة!
            أما سؤالك بخصوص: واسأل القرية , بل مكر الليل والنهار, فنقول:
            ليس فيهما أي إشكال, ولكن المشكلة هي في تحكمات البلغاء وتمحكاتهم, وذلك أنهم حددوا المعاني والإضافات والتركيبات, باستقراء غير تام مما أدى بهم إلى الخروج بأحكام غير صحيحة, وبالتالي القول بمعنى معين للكلمة لا يحتوي كل مدلولاتها وإنما يراعي جانبا واحدا منها!
            ونطلب إليك طلبا واحدا: تتبع مفردة "ذاق" وتصريفاتها في القرآن, وقارنها بالمعنى الضيق الذي حصرها البلغاء فيه, مصرين على أن ما غير هذا المعنى من المجاز , وستجد عجبا!
            فالمعنى الذي اختاره البلغاء بمعنى الذوق اللساني هو واحد من مدلولات عدة, ولست أدري على أي أساس جعلوه هو الأصل والباقي محمول عليه أو مجاز؟ إلا ما نسميه ب الحقيقة الجسد عند البلغاء, فهم يعتبرون المجسمات حقيقة والمعنويات المشتركة معها في نفس المفردة مجاز!!!
            وما قيل في "ذاق" يقال في القرية, فمن قال أنها تطلق على المباني فقط؟ إن القرية مصطلح يطلق على المباني ومن يقطنها من البشر أو المباني فقط, وهنا استعملها القرآن بالمعنى الأول.
            وكذلك من قال أنه لا يجوز الإضافة إلى زمن الفعل؟ هل الشيء لا يضاف إلا إلى فاعله أو مالكه؟
            إن هذا من تمحكات البلغاء, هل إذا قلت: هذا عمل سنة كاملة, يعد مجازا؟ أم أنه يفهم منها أن هذا العمل استغرق سنة كاملة, وكذلك مكر الليل والنهار كان يقع فيهما! ولست أدري ما ما المجازية فيها؟!!
            إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك

              هل فى هذة الايات مجاز ام انها على حقيقتها

              قال الله({اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}فعلى هذا المذهب أن في الآية مجازا يكون المعنى: أن الله منور السموات والأرض بالنور المخلوق أو هادي أهلها

              فما هى حقيقتها
              وكذلك قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ...}هذا المثال ذكره بعضهم لإثبات المجاز في القرآن، مع اختلافهم في معنى ايذاء الله تعالى.



              فيرى بعضهم أن معنى إيذاء الله: إيذاء رسوله



              ويرى آخرون أن معنى إيذاء الله: إيذاء أوليائه

              وقال الله تعالى{اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}(99)، و{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ) هل هنا مجاز فى الايات وقوله تعالى

              {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ}(106)، وقوله: {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا }(107)، وقوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)
              وقوله تعالى (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ}، {جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ}، {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ}هل فى هذة الايات مجاز

              ارجوا التوضيح والتفصيل

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                أخي السيف البتار رفقا أخي مهلا!
                أنت تطرح الكثير من الأسئلة وتتوقع إجابة بتفصيل, ناسيا أن هناك ما يشغل المسؤول من عمل وقراءة وتأليف وكتابة في الموقع, وهذا يحتاج الوقت الكثير, لذا إذا أردت إجابة بتفصيل فقلل من الأسئلة, لأنه لن تكون هناك إلا إجابة بإيجاز مع مثل هذه الأسئلة!

                إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

                تعليق


                • #9
                  ونوافيك بالرد سريعا:
                  أولا آية النور تحتاج إلى تفصيل كبير وهو ما لم يمكن إيراده الآن, وسنفرد لها بإذن الله موضوعا مستقلا, فليست هذه الآية مما يجاب عنها في موضوع!

                  أما قولهم أن المراد من إيذاء الله هو إيذاء الرسول أو الأولياء فمن العجب! فلو أكمل العباقرة الآية لوجدوا الله تعالى يقول: ورسوله, فهل يكون المعنى إن الذين يؤذون رسول الله ورسوله!!! ولو قرأوا الآية التالية لوجدوها تتكلم عن إيذاء المؤمنين وفيهم الأولياء بداهة! فيعرف أن المراد إيذاء الله وليس أي شيء آخر, وذلك بنسبة الولد إليه وبسبه وبوصفه بصفات النقص ونزع أسماء الكمال عنه وتجسيمه وما شابه!

                  أما الاستهزاء فهو أصلا بمعنى الخفة والحركة السريعة, يقال: ناقته تهزأ به, أي تسرع به, ثم توسع الاستعمال فاستعمل في معنى قريب من السخرية!
                  واختلف اللغويون في الحرف الذي يتعدى به, فقالوا: الباء أو من, وجوز بعضهم كلاهما, والذي نراه أن الاستهزاء بمعنى السخرية يكون ب: من
                  وبمعنى الإسراع يكون ب الباء, ولا يكون الاثنان بمعنى واحد أبدا!
                  وهو في الآية بمعنى الإسراع, والذي يحمل في ثناياه المعنى الآخر كذلك, فهم يهزأون من المؤمنين, فيسارع الله عزوجل بهم ويمدهم في الطغيان, وهم بفعلهم هذا يمكرون مكرا ينقلب عليهم, وهكذا يصبح فعلهم سبب هلاكهم, وهذا مسبب الاستهزاء لا محالة!

                  أما قولك: ويمكرون ويمكر الله, وتحرج السادة العلماء من نسبة المكر إلى الله, فبدون إطالة أقول: هناك مكر حسن ومكر سيء: وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
                  إذا فهناك مكر حسن وهو مكر الله عزوجل!

                  أما سؤالك عن : كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله, فليست النار فقط هي تلك التي تحرق, بدليل قوله تعالى: سيصلى نارا ذات لهب, ولو لم يكن هناك نار ليست بلهب, لكان قول الله تعالى حشوا! فهناك نار الحيرة والحقد فكلها اشتعال حاصل وحرارة موجودة, وهذه هي النار التي يوقدونها ويطفأها الله عزوجل, فهم يسعون لإنشاء العداوات والشحناء في الصدور من أجل قيام الحروب فيطفأها الله عزوجل!

                  أما سؤالك عن قوله تعالى: أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها, فلست أدري صراحة ما المجاز فيها حتى أرد عليه! وكذلك قوله تعالى: ليس كمثله شيء, ولقد تناولت هذه الآية في الكتاب ويمكنك الرجوع إليه! وكذلك تناولنا آية: جناح الذل فارجع إليها في الكتاب!

                  أما سؤالك عن: جدارا يريد أن ينقض, فهو نعم يريد, فالله تعالى أثبت له إرادة وعلمنا القاصر لم ير هذا, فمن نصدق؟ وإذا كنا صدقنا أن كل الكون يسبح لله -بما فيه الجدار طبعا-, فلم قبلنا التسبيح ورفضنا الإرادة؟!!
                  أما سؤالك عن الغائط فهناك موضوع كامل عن هذه الجملة في الموقع فاقرأه!

                  والسلام عليكم ورحمة الله!
                  إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم اخ عمرو

                    ولقد لفت انتباهى فى كتابك قولك تحت عنوان نماذج لمترادفات مزعومة


                    مانصة (الأب والوالد": الوالد هو الأب المباشر الذي أنجب هذا الإنسان, أما الأب فيمكن أن يكون الأب أو الجد أو العم أو حتى من له علاقة شديدة بالإنسان, وهذا ينطبق كذلك على "الأم والوالدة" ونحن نجد أن الله عزوجل قال: "النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ [الأحزاب : 6]" فلم يقل أزواجه والداتهم بل قال أمهاتهم, وعندما يريد التركيز على الأبوين المباشرين يستعمل لفظ "الوالدين". ونجد ذلك واضحا في كل القرآن ونجده يربط ذلك بعبادته تعالى فعلى سبيل المثال: "وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [البقرة : 83] , َ"واعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [النساء : 36] " , " قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الأنعام : 151] " , " وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الإسراء : 23] "
                    فلا بد من التدقيق في المعاني المختلفة للكلمة ودلالات كل منها, بدلا من التسرع والقول بالترادف الذي يوقعنا في مشاكل نحن في غنى عنها, فعلى سبيل المثال إذا قلنا أن "الأب" هو الوالد فهذا يوقعنا في مشكلة عويصة, وهي كيف يدعو سيدنا إبراهيم لأبيه عند الكبر مع أن الله عزوجل قال: "و َمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة : 114] ؟
                    فالخليل استغفر لأبيه فتره قصيرة في مرحلة الشباب, فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ولكن نجد أن الخليل عاد في الكبر مرة اخرى, فقال: "الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء [إبراهيم : 39] ثم قال: "رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ [إبراهيم : 41], فنحن الآن أمام مشكلة كبيرة وهي: كيف يعود الخليل للاستغفار لأبيه في الكبر مرة أخرى بعد أن تبرأ منه؟ وهذا مايحتمه القول بالترادف بين الأب والوالد, ولكن إذا قلنا أن الوالد هو الأب الذي أنجب وأن الأب لفظ يحتمل معان عديدة منها الوالد والجد والعم والمربي وغير ذلك, زال الإشكال فيمكن أن نقول هنا بسهولة أن الخليل كان يستغفر لأبيه الذي ليس بوالده – من الممكن أن يكون عمه أو مربيه أو جده أو ..., لموعدته فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه, وعندما بلغ الخليل الكبر لم ينس حق والديه عليه الذين أسلما, فدعا لهما وقال: "رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ ", وبذلك يرتفع الإشكال.)


                    اولا ليس معك فيما تقول وبحمد الله سوف ارفع الاشكال وهل الاية تتعارض مع الحديث المذكور

                    وبيان راى العلماء فى ذلك والترجيح للاية

                    اولا ...إن القرآن العظيم لم يذكر آزر إلا بوصفه أباً لإبراهيم ونحن لا نعرف شيئاً عن آزر من قبل ، فلا يمكن أن نزعم أن هذا اللفظ كان على المجاز إلا بدليل وطبعا حضرتك ترفض المجاز ، وهل يُعقل أن يكون آزر هو عمّ إبراهيم ولا ينبّه القرآن على ذلك أبداً بل يذكره دائماً بصفة الأبوّة ويخاطبه إبراهيم دائماً فيقول له: يا أبت ! ونحن نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلّم قد تربى في كنف عمّه أبي طالب ومع ذلك لم يَرد عنه يوماً أنه قال له: يا أبت بل دائماً يقول له: يا عم ! .

                    علماً أن جلّ كتب التفسير المشهورة تؤكد أن آزر هو والد إبراهيم , اللهمّ ما يروى أن الفخر الرّازي روى في تفسيره أن والد إبراهيم هو تارخ أخو آزر
                    الحديث الذي في البخاري ، باب: { ولا تخزني يوم يبعثون } عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يَلْقَى إبراهيم أباه فيقول: يا ربّ إنك وَعَدتني أن لا تُخزني يوم يُبعثون ، فيقول الله: إني حرّمتُ الجنَّةَ على الكافرين )).

                    ظاهر الاية انقطاع رجاء ابراهيم من ايمان ابية وجزمة بانه لايغر له ولذلك تبرا منه وترك الاستغفار له وهذا التبرؤ ظاهر الايه انه كائن من ابراهيم فى الدنيا واما الحديث فظاهرة انه كائن من ابراهيم فى الاخرة بطلب الاستغفار لابية فى الاخرة ولايياس من نجاتة الاعندما يمسخ فاذا مسخ يأ س منه وتبرا وهذا المعنى يوهم معارضة الاية

                    للعلماء مسالك فى الجمع بين الاية والحديث

                    الاول ان ابراهيم تبرا من ابيه لما مات مشركا فترك الا ستغفارله لكن لما راة يوم القيامة ادركتة الرافة والرقة فسال فلما راة مسخ يئس منه وتبرا منه تبرؤ ابديا

                    وهذا راى الحافظ ابن حجر
                    الثانى .. ان ابراهيم لم يتيقن بموت ابيه على الكفر بجواز ان يكون امن فى نفسه ولم يطلع ابراهيم على ذلك وحينئذ يكون تبرؤة منه على الحال التى وقع فى الحديث

                    الثالث ... ان الحديث ليس فيه وقوع الاستغفار من ابراهيم لابية والشفاعة له والحديث (: يا ربّ إنك وَعَدتني أن لا تُخزني يوم يُبعثون ، فيقول الله: إني حرّمتُ الجنَّةَ على الكافرين )).

                    اراد به الخليل محض الاستفسار عن حقيقة الحال فانه وقع فى صدرة ان هذا الحال التى وقع على ابية خزى له وان خزى الاب خزى الابن فيؤدى ذلك الى خلف الوعد المشار الية

                    ذكر هذا المذهب الالوسى وتعقب علية بان الحديث ظاهر فى الشفاعة وانه استغفار وايد ذلك بحديث اخر وقال ان الرجل المذكور فى حديث الحاكم هو ابراهيم علية السلام وطلب المغفرة له وادخالة الجنة اظهر من حديث البخارى

                    المذهب الرابع ان تبين و تبرؤ ابراهيم من ابيه يكون يوم القيامة ذلك ان ابراهيم يستغفر لابية يوم القيامة ويطلب له الجنة ظنا منه انه وفى بوعدة الذى كان منه فى الدنيا حيث وعدة بالايمان فاذا مسخ ابية علم انه لم يفى بوعدة وحينئذ يتبرا منه

                    ذكر هذا الالوسى ومال اليه الا انه اورد علية ان ظاهر الاية والديث لايساعد علية

                    المذهب الخامس ان مراد ابراهيم من تلك المحاورة التى تصدر منه فى ذلك الموقف اظهار العذر فية لابية وغيره على اتم وجة لاطلب المغفرة حقيقة
                    وهذا المذهب هو الذى ارتضاة الالوسى

                    اما الترجيح
                    حيث ذهب الاسماعيلى الى تضعيف الحديث وقال ان هذا خبر فى صحتة نظر من جهة ان ابراهيم علم ان الله لايخلف الميعاد فكيف يجعل ماصار لابيةخزيا مع علمة بذلك)

                    ولكن الصواب والله اعلم ان تبرؤ ابراهيم من ابية يوم القيامة ذلك ان ابراهيم طلب الشفاعة لابية يوم القيامة ظنا منه ان ذلك ينفعة فاذا قال الله له انى حرمت الجنه على الكافرين ومسخ ابوة علم
                    علم ان ذلك غير نافع وانه عدو الله فيتبرا منه فى الحال

                    وهذا الاختيار ليس فيه ما يخالف الظاهر من سياق الايه اذ ليس فى الايه ما يدل على ان هذا التبرؤ كائن فى الدنيا والايه وان روى عن ابن عباس ان ذلك كائنت فى الدنيا الا ن الدليل يدل على خلافة وساذكر من الدليل ان ذلك كائن فى الاخرة

                    لقد حكى القران فى غير موضع من القران ان ابراهيم دعا لابيه واستغفر له وهذا الاستغفار وقع بعد مفارقته لابيه واعتزاله له وهو بعد تلك المفارقة لايدرى حال ابية وهذا واضح من سياق الايات التى فى سورة مريم حيث قال الله - بعد المحاورة التى جرت بينهم( أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا (45)
                    قالَ أَراغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46) قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا (47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنا نَبِيًّا (49) )
                    فقوله ( قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا) وعد من ابراهيم لابية انه سيستغفر له وقد وفى بهذا الوعد عندما هاجر لمكة فانه دعا لابية هناك وهذا الدعاء والاستغفار وقع عندما وهبة الله اسماعيل واسحاق والذى كان بعد اعتزاله لابيه حيث قال(أَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنا نَبِيًّا (49) سور ة مريم وقال فى سورة ابراهيم(رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَما نُعْلِنُ وَما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ (38) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ (39)
                    رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ (41))
                    وهذة الايات واضحة فى تاخر استغفار ابراهيم لابيه وانه كان بعد اعتزاله له وظاهر سياق ايات سورة ابراهيم ان دعاءة واستغفارة لابية كان فى اخر حياته لقوله فى الايات(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ (39)
                    ثم انه بعد هذا الثناء دعا لابيه فقال(رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ (41))
                    فدل على ان هذا الدعاء وقع لابيه كان فى اخر حياته وفى سورة الممتحنة قال الله(قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4)

                    دل على ان استغفار ابراهيم لابية كان بعد وفاة ابيه لانه لو كان فى حياته لم يمنع منه لانه يجوز الاستغفار - بمعنى طلب الايمان لاحياء المشركين ولم يات فى شىء من الايات ان الله نهاة عن الاستغفار لابيه ولم يات فى تلك الايات ان ابراهيم جع لابيه بعد اعتزاله له بلالظاهر انه لم يلق اباة بعد هذة المحاورة وبهذا يتبين ان ابراهيم لم يتبرا من ابيه فى حياته بل لم يزل مستغفرا له فى حياته وبعد مماته ولن ينكشف له انه عدو الله الا فى الاخرة حينما يلقاه فيطلب له الشفاعة فيعلمه الله بان الجنه حرام على الكافرين ويمسخ اباة فيعلم حيئنذ انه عدوا الله ويتبرا منه

                    وبهذا يزول الاشكال

                    وعامة المؤرخين على ان ابا ابراهيم اسمه تارح
                    فأهل التاريخ يقولون إن اسم أبي إبراهيم تارح وليس آزر وحجتهم في هذا اتفاق كثير من النسابة على أن والد إبراهيم اسمه تارح وعلى أنه هذا المذكور في التوراة .
                    لكنه في مثل يقول: " إذا جاء سيل الله بطل سيل معقل " فالإنسان يستمسك بأصل ثم إذا جاءت شبهات وعوارض على هذا الأصل يبقي على الأصل ويترك العوارض , فلو أجمعوا أهل النسب على أن اسم والد إبراهيم اسمه تارح هذا مردود لأن الآية لا تحتمل أكثر من النص الصريح الله يقول: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً} فالله أسماه آزر فلا معدل عما سماه الله جل وعلا به .
                    قالوا هذا عمه ، قالوا هذا لقب لأبيه، قالوا عدة أمور يخرجون بها المقصود فنبقى على المقصود الذي هو أصل لأنه لا يوجد ما يعارضه ويقاومه.

                    فازر كما يقولون انه عمة وتارح ابيه قلت هذا نص التوراة والاعدول عن القران الى التوراة وقال ابن جرير الطبرى لا اصدق من الله فالايات صرحت انه ابوة وليس عمة مع انه جائز فى اللسان العربى الا انه لايجوز فى الايه الابدليل ولم يرد فى كتاب الله ولاسنه رسوله انه عمة والذى يجب علينا الا نحرف كلام الله ونصدق الله ولانفسرة بغير معناة الا بدليل من الكتاب او السنه والاب اذا اطلق لاينصرف الى عمة الابدليل لاسيما انه فى الايات كلها ذكرت انه ابوة المباشر فى الايات فقد ذكره القرآن بوصف الأبوّة عدَّة مرّات: في هذه الآية , وفي آياتٍ أخر

                    2ـ { وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدةٍ وعدها إيّاه }..

                    3ـ { واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صدّيقاً نبيّا إذ قال لأبيه يا أبت }.

                    4ـ { واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون }.

                    5ـ { واغفر لأبي إنّه كان من الضَّاليّن }.

                    6ـ { وإن من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربّه بقلبٍ سليم إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون }.

                    7ـ { ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنَّا به عالمين إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التَّماثيل التي أنتم لها عاكفون }.

                    8ـ { وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنّني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنّه سيهدين }.

                    9ـ { إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرنَّ لك وما أملك لك من الله من شيء }

                    وليس فية منقصة لابراهيم اوضرر لقوله(
                    وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ)
                    ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ )
                    فإذا نظرنا في الفقه الشافعي وجدنا أنّ الإمام الشافعي رحمه الله يقول: إن آزر هو والد إبراهيم وإليكم قول الشافعي ، جاء في كتاب "الأم" للشافعي (4ـ81) باب المواريث ، قال الشافعي رحمه الله تعالى: قال الله تبارك وتعالى: { ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بنيّ } وقال عزّ وجل: { وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر } فنسب إبراهيم إلى أبيه وأبوه كافر ، ونسب ابن نوح إلى أبيه نوح وابنه كافر . انتهى كلام الشافعي

                    علماً أن جلّ كتب التفسير المشهورة تؤكد أن آزر هو والد إبراهيم , اللهمّ ما يروى أن الفخر الرّازي روى في تفسيره أن والد إبراهيم هو تارخ أخو آزر .

                    والمعلوم عند أهل العلم أن هذه الأسماء ناخور ( أخو إبراهيم ) و تارخ ( والدهما) و شاروخ ( جدهما ) وزمران و يقشان و شوحا ( أبناء إبراهيم ) كلّها مأخوذة من تراجم اليهود !

                    وأما أهل الإسلام فإن الله تعالى عرّفهم بوالد إبراهيم في كتابه العظيم فقال: {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر} وعرّفهم بأبناء إبراهيم فقال مخبراً عن إبراهيم: { الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق }.

                    فهل يسوغ لاحدأن يترك كلام الله ويأخذ بتراجم اليهود ؟

                    فالله ذكر فى هذة الايه اسم ابية ازر وهذة الاية الوحيدة للتعريف بابية وهذا اعجاز تاريخى للاية وانه ازر وليس تارح كما تقول روايات اليهود



                    فتبين ان ابراهيم دعا لاباة ازر الى مماته وقال ( اغفر لى ولوالدى ) والدليل من الايه نفسها انه دعا لابية وظل يدعوا له الى ان مات قال الله(رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ [إبراهيم : 41] فلما جاء يوم القيامه وهو يوم الحساب قال الله(و َمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ )وهذا الوعد المذكور فى الحديث(يَلْقَى إبراهيم أباه فيقول: يا ربّ إنك وَعَدتني أن لا تُخزني يوم يُبعثون ) وهو الوعد المذكور فى الايةفقال الله له فى الحديث المذكور(فيقول الله: إني حرّمتُ الجنَّةَ على الكافرين ) فهنا عرف ابراهيم وتبين له من الله وهو انه حرم الجنة على الكافرين ومسخ امامة ذيخا متلطخا تبرا منه وعرف انه عدو الله(فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة : 114] ؟

                    وهذا التاويل التى لم ياتى بعد كما تقول انت وتعترف به هو هو فى الايات والواقع التى لم يحدث بعد بل ان حقيقتة وواقعة لم ياتى بل ياتى يوم القيامة مصداقا للاية والحديث امام عين ابراهيم يحدث ذلك
                    ويراة اهل المحشر من المؤمنين مصداقا لقول الله والحديث كامثال ايات العذاب والحشر وغيرة يخبر الله ورسوله عنها وسوف تاتى يوم القيامة مصداقا لقول الله ورسوله وبذلك يفرح المؤمنين بصدق الله ورسوله ويتحسر الكافر على ما فاتة فهناك يوم القيامة يحدث من الايات التى لم تاتى بعد الى ان يدخل المؤمنون الجنة والكفار النار

                    وبذلك تجتمع االايات والحيث والاتتعارض

                    واما قولك ان الأب والوالد": الوالد هو الأب المباشر الذي أنجب هذا الإنسان, أما الأب فيمكن أن يكون الأب أو الجد أو العم أو حتى من له علاقة شديدة بالإنسان

                    قلت ان معظم الايات التى جرت بين ابراهيم واباة جاءت بلفظ الاب اتقول ان الايات كلها المقصود بها عمة وقال الاب فى الايات وانظر(2ـ { وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدةٍ وعدها إيّاه }..

                    3ـ { واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صدّيقاً نبيّا إذ قال لأبيه يا أبت }.

                    4ـ { واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون }.

                    5ـ { واغفر لأبي إنّه كان من الضَّاليّن }.

                    6ـ { وإن من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربّه بقلبٍ سليم إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون }.

                    7ـ { ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنَّا به عالمين إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التَّماثيل التي أنتم لها عاكفون }.

                    8ـ { وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنّني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنّه سيهدين }.

                    9ـ { إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرنَّ لك وما أملك لك من الله من شيء }

                    وعند الحديث عن والدة المباشر قال والدة فى اية(رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ [إبراهيم : 41], ايعقل هذا وانظر الى الايه التى فيها الوالد فى سياقها تعرف انه هو هو الوالد والاب المباشر
                    وايضا هناك اية ذكر فيها الاب وقصد فيها الوالد المباشر قال الله({ ياأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَآءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) وهو حوار بين ابراهيم واسماعيل ابنة فهل تقول ان المقصود هنا عمه مع انه ذكر الاب التى هو الاب المباشر مع انك تقول ان الاب والوالد مغايران وجئت بنصوص ايات وان الاب هو العم او غيرة والوالد هو الوالد المباشر قلت قدذكر فى الاية المذكورة انفا الاب وهو الوالد المباشر وليس العم

                    واما الحكمة من ذكر ازر وهو للتعريف باسمة وهو المذكور فى ايات اخرى بلفظ الاب فجاء وعرف ابية باسمة فقال ازر ونجى نحن ونقول لا ليس ازر بل هو تارح بنص التوراة وتركنا كلام الله التى يقول ازر ابية بل هو عمة ولكن هو تارح بحجة اللوازم الواهية التى ناقشناها ونقضناها وفندناها فان الله عندما يريد ان يذكر الاسم يذكرة وعندما لايريد بل مبهم لايذكرة لحكمة
                    وقد جاء التاريخ واثبت انه ازر وليس تارح كما تقول التوراة ولكن اصبحنا نلهث وراء التوراة المحرفة ونترك كلام ربنا بحجة اللوازم الباطلة وبحجة التعارض التى فى سوء فهمنا نحن ولكن بعد التنقيب والبحث اثبت انه كلام الله حق ولايتعارض مع كلام نبينا بل يؤيدة ومع الواقع واصبح ايه لنا ولغيرنا

                    ارجوان اون ازلت الاشكال ووضحت فان الحق احق ان يتبع والاعتراف بالحق فضيلة فان الحق لايعرف بالرجال ولكن الرجال يعرفون بالحق كما قال الامام على رضى الله عنه

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      يا أخي ليس لنا علاقة بالتوراة أو غيرها ما قلنا هذا إلا بالقرآن!
                      وقولنا أن الأب يحتمل أن يكون العم أو المربي أو المعلم لا يعني أنه لا يمكن أن يكون الوالد! فالأب يكون والدا وغير ذلك, والوالد لا يكون إلا ذلك!
                      واقرأ قوله تعالى: يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ , فهل آدم وزوجه والدانا؟
                      ..... كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [يوسف : 6], فبنص الآية من الممكن أن يكون للإنسان أكثر من أب!
                      أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [البقرة : 133]
                      والإنسان بنص الآية يكون له آباء! فإسماعيل مثلا جده العم وهو أبوه!

                      أما بخصوص استغفار إبراهيم لأبيه فكان لفترة صغيرة وانقطع بعدها بنص الآية: وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة : 114]
                      فلما استغفر له كان ذلك لموعدة, فلما تبين له في الدنيا تبرأ في الماضي -ولا يمكن أن يكون في المستقبل, وتأمل السياق الذي وردت فيه الآية والغرض الذي ذُكرت من أجله-, أي أنه كان لفترة ثم تركه! فهل كانت الموعدة لسبعين سنة مثلا؟!
                      بداهة لا يمكن, فيبقى الأمر على أصله وأن هذا الوالد قد يكون عمه أو جده أو مربيه, ورجاءا لا تحمل أنت الماضي على المستقبل لأن هذا مخالفة للظاهر!
                      والله أعلى وأعلم


                      إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

                      تعليق


                      • #12
                        يااخى ان قولك ليس لنا علاقة بالتوراة تناقض فانت عندما تقول ان ازر عمة تؤيد قول التوراة والذى اخذ بهذا الراى كيف؟ انت تقول ان ازر عمة فمن والدة اذن انه تارح كما تقول التوراة والعماء الذين اخذوا عنهم وهذا مخالف للظاهر فانة ابوة فى كل الايات وجاء بلفظ ازر فى هذا الموضع بالذات ليبين كذب التوراة ولكن لما التبس عليهم اللوازم الباطله وقد اجبنا عليها بجمع الايا ت والاحاديث تبين المراد

                        اما قولك ان الاب يطلق على العم فصحيح ولكن ليس فى هذة الاية لانه الايوجد دليل من الكتاب او السنة والاقرينة تقول بذلك وهناك ايات تقول ان الاب هو الا ب وليس العم فاللفظ مشترك للاب والعم بحسب السياق يحدد وهذا هو الظاهر اما استدلالك باية البقرة (
                        أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [البقرة : 133]
                        والإنسان بنص الآية يكون له آباء! فإسماعيل مثلا جده العم وهو أبوه! فهذا يفهم من السياق وقرينة من الكتاب والسنة حددت ومن المعروف إسماعيل مثلا جده العم وهو أبوه
                        فالسياق هو الذى حدد والقرينة وليس صرف النص عن الظاهر بل تايد للايات كلها

                        وقولك (فلما استغفر له كان ذلك لموعدة, فلما تبين له في الدنيا تبرأ في الماضي -ولا يمكن أن يكون في المستقبل, وتأمل السياق الذي وردت فيه الآية والغرض الذي ذُكرت من أجله-, أي أنه كان لفترة ثم تركه! فهل كانت الموعدة لسبعين سنة مثلا؟!
                        بداهة لا يمكن, فيبقى الأمر على أصله وأن هذا الوالد قد يكون عمه أو جده أو مربيه, ورجاءا لا تحمل أنت الماضي على المستقبل لأن هذا مخالفة)

                        ان السياق فى الماضى ولكن هناك ايات واحاديث توضح انه يوم القيامه وقد ذكرتها وجمعت بينها بما يتوافق مع بعضها والسياق وان ظل يدعوا له ويستغفر له الى ان مات والسياق يحدد ذلك واقرا الايات التى فى سورة مريم والممتحنة ثم اقرا ما كتبت يتبين لك ما اقول


                        وقولك انى احمل النص الماضى على المستقبل فانا الذى لم احمل بل ان النص ظاهر بذلك كيف؟

                        فهناك من الافعال المستقبل يعبر عنها فى القران بالماضى مثلا احداث يوم القيامة قال الله

                        وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً } [الكهف: 99].
                        وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ (16الحاقة)
                        وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (ق31)

                        وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (90) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ (الشعراء 91)
                        وعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا( الكهف 48)


                        والسر فى ذلك ان الاحداث ماضيها ومستقبلها وحاضرها قد حدثت فى علم الله وليس عند الله زمن يحجب عنه المستقبل فهو فوق الزمان والمكان
                        وهناك فعلين فى زمانين مختلفين وهو الماضى والمستقبل فى قوله تعالى(أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ )

                        عبر عن قرب إتيان أمر اللّه - تعالى - بالفعل الماضي « أتى » للإشعار بتحقق هذا الإتيان ، وللتنويه بصدق المخبر به ، حتى لكأن ما هو واقع عن قريب ، قد صار في حكم الواقع فعلا

                        لانه حدث فى علم الله الازلى وقضى بذلك لكنه لم يحدث فى علم الناس بعد ولذلك قال (فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ ) ولذلك قال الله(
                        انَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً. وَنَراهُ قَرِيباً.)

                        وهذا ليس مخالف للظاهر بل هو سياق الايات الذى يحدد ذلك

                        ارجوا ان يكون الامر وضح على ما يرام

                        تعليق


                        • #13
                          باركك الله أخي ولكن تدبر ما قال الله: وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة : 114]
                          الآية تتكلم عن موعدة من الأب وأنت تتكلم عن وعد من الله! الآية صريحة أن أبوه كائنا من كان وعده موعدة فاستغفر له الخليل على الرغم من كفره, فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه! والعجيب أنك تقول:
                          "فلما جاء يوم القيامه وهو يوم الحساب قال الله (و َمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ ) وهذا الوعد المذكور فى الحديث (يَلْقَى إبراهيم أباه فيقول: يا ربّ إنك وَعَدتني أن لا تُخزني يوم يُبعثون ) وهو الوعد المذكور فى الاية فقال الله له فى الحديث المذكور(فيقول الله: إني حرّمتُ الجنَّةَ على الكافرين ) فهنا عرف ابراهيم وتبين له من الله وهو انه حرم الجنة على الكافرين ومسخ امامة ذيخا متلطخا (!!!!) تبرا منه وعرف انه عدو الله: (فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة : 114] " اهـ

                          إن الخليل إبراهيم يعرف جزاء الكافرين جيدا, فلقد قال الله تعالى له: وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [البقرة : 126]
                          فرجاءا لا تجعل موعدة الأب هي وعد الله, ولا تجعل كلاما عن حدث في الدنيا هو في الآخرة بلا بينة! أنا أعلم أن الله تعالى يعبر عن أحداث في الآخرة بصيغة الماضي, ولكن الواضح أن الكلام عن الآخرة, أما هنا فلا دليل إلا هذا الحديث الضعيف! والسياق ناطق بتكذيبه! فالآيات تدور حول مسألة الولاء والبراء وكيف أن المسلمين الإبراهيمين تبرأوا من الكافرين, إلا إبراهيم الذي تأخر قليلا بسبب الموعدة ثم انضم إليهم في تبرأه, ثم تأتي أنت وتصر على أنه استمر إلى الآخرة! فما هو الدرس أو التوجيه الذي تقول به الآيات؟
                          رجاءا أخي أن تراعي السياق الذي وردت فيه الآيات والغرض الذي سيقت من أجله, فهذا أفضل محدد للمعنى!
                          كما أرجوك أن تخبرني من قال بخلافك أن الموعدة كانت إلى يوم القيامة, وجزاك الله خيرا!
                          إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

                          تعليق


                          • #14
                            اعرف يااخى ان هناك فرق بين الوعدين فهو فى الاية وعد اباة بالاستغفار واخذ يدعوا له الى ان مات
                            اما الوعد فى الحديث وهوعام اى انه ابراهيم ظن ان الوعد العام بعدم الخزى هو وعد من الله فلما اعطاة الله الوعد العام اراد ادخال ابية فية ولكن الله قال له انى حرمت الجنة على الكافرين اى ان ليس فية شفاعة يوم القيامة فى الكافرين


                            وقد تكون طلباً لتنفيذ وعد الله بعدم فضحه يوم القيامة

                            أو رأفة منه بأبيه كما سيكون من شفاعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لتخفيف عذاب عمه مقابل ما قدم من خدمة لدين الله

                            وقد تكون لما يرى من عظيم عفو الله حتى أن إبليس يطمع يومها بدخول الجنة فبين الله ذلك له

                            إن الخليل إبراهيم يعرف جزاء الكافرين جيدا, فلقد قال الله تعالى له: وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [البقرة : 126]
                            فهذا فى اول حياته عندما كان يبنى البيت هو وابنه اسماعيل

                            والحديث ليس ضعيفا بل صحيح وهو صحيح كما في الدرر السنية:
                            2609 - يلقى إبراهيم أباه ، فيقول : يا رب ، إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون ، فيقول الله : إني حرمت الجنة على الكافرين
                            الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4769
                            خلاصة الدرجة: [صحيح]
                            والسياق ظاهر فى الايات الاخرى بذلك على انه يوم القيامه فاقراما كتبت سابقا

                            والذى قال بان ذلك يوم القيامه الرازى وغيرة

                            تعليق


                            • #15
                              وايضا ان قولك ان ازر هو عمة وان الاب يرد بمعنى العم او غيرة بدون دليل من القران او السنة او قرينة وغير ذلك مخالفة للظاهر من سياق الايات ان هذا القول على المجاز وانت لاتقول بالمجاز طبعا بل ترفضة وتناقض قولك وتوافق التوراة كذلك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X