لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم

حديثنا اليوم بإذن الله وعونه عن آية سببت لي وللمفسرين من قبلي إشكالية كبيرة في فهمها, واتخذها غير المسلمين مدخلاً للطعن في الدين الإسلامي, بالإدعاء أن محمد يأمر أتباعه بالإيمان الأعمى بدون تساؤل, وهذه الآية هي قوله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ [المائدة : 101]
فهل فعلاً هذه ما تقول الآية؟!

ننظر ماذا قال المفسرون في الآية :
إذا نظرنا في تفسير: مفاتيح الغيب, للإمام الفخر الرازي نجده يقول:

” المسألة الأولى : في اتصال هذه الآية بما قبلها وجوه : الأول : أنه تعالى لما قال : { مَّا عَلَى الرسول إِلاَّ البلاغ } [ المائدة : 99 ] صار التقدير كأنه قال ، ما بلغه الرسول إليكم فخذوه ، وكونوا منقادين له ، وما لم يبلغه الرسول إليك فلا تسألوا عنه، ولا تخوضوا فيه 
فإنكم إن خضتم فيما لا تكليف فيه عليكم فربما جاءكم بسبب ذلك الخوض الفاسد من التكاليف ما يثقل عليكم ويشق عليكم .
الثاني : أنه تعالى لما قال : { مَّا عَلَى الرسول إِلاَّ البلاغ } وهذا ادعاء منه للرسالة ………..

المسالة الثالثة  روى أنس أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فأكثروا المسألة ، فقام على المنبر فقال : « سلوني فوالله لا تسألوني عن شيء ما دمت في مقامي هذا إلا حدثتكم به » فقام عبد الله بن حذافة السهمي وكان يطعن في نسبه، فقال يا نبي الله من أبي فقال : « أبوك حذافة بن قيس »
وقال سراقة بن مالك ويروي عكاشة بن محصن يا رسول الله : الحج علينا في كل عام فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أعاد مرتين أو ثلاثة ، فقال عليه الصلاة والسلام : « ويحك وما يؤمنك أن أقول نعم والله لو قلت نعم لوجبت ، ولو وجبت لتركتم ، ولو تركتم لكفرتم فاتركوني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم فإذا أمرتكم بشيء فائتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه »
وقام آخر فقال : يا رسول الله أين أبي فقال « في النار » ولما اشتد غضب الرسول صلى الله عليه وسلم قام عمر وقال : رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً فأنزل الله تعالى هذه الآية .

وأعلم أن السؤال عن الأشياء ربما يؤدي إلى ظهور أحوال مكتومة يكره ظهورها وربما ترتبت عليه تكاليف شاقة صعبة فالأولى بالعاقل أن يسكت عما لا تكليف عليه فيه 
ألا ترى أن الذي سأل عن أبيه فإنه لم يأمن أن يلحقه الرسول عليه الصلاة والسلام بغير أبيه فيفتضح ، وأما السائل عن الحج فقد كاد أن يكون ممن قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه :
« إن أعظم المسلمين في المسلمين جرماً من كان سبباً لتحريم حلال » إذ لم يؤمن أن يقول في الحج إيجاب في كل عاموكان عبيد بن عمير يقول : إن الله أحل وحرم فما أحل فاستحلوه ، وما حرم فاجتنبوه ، وترك بين ذلك أشياء لم يحللها ولم يحرمها ، فذلك عفو من الله تعالى ، ثم يتلو هذه الآية وقال أبو ثعلبة الخشني : إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها ، ونهى عن أشياء فلا تنتهكوها ، وحدَّ حدوداً فلا تعتدوها ، وعفا عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها .
ثم قال تعالى : { وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم } وفيه وجوه :
الأول : أنه بيّن بالآية الأولى أن تلك الأشياء التي سألوا عنها أن أبديت لهم ساءتهم ثم بين بهذه الآية أنهم إن سألوا عنها أبديت لهم ، فكان حاصل الكلام أنهم إن سألوا عنها أبديت لهم ، وإن أبديت لهم ساءتهم ، فيلزم من مجموع المقدمتين أنهم إن سألوا عنها ظهر لهم ما يسوءهم ولا يسرهم .
والوجه الثاني : في تأويل الآية أن السؤال على قسمين . أحدهما : السؤال عن شيء لم يجز ذكره في الكتاب والسنة بوجه من الوجوه ، فهذا السؤال منهى عنه بقوله { لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ } .

والنوع الثاني من السؤال : السؤال عن شيء نزل به القرآن لكن السامع لم يفهمه كما ينبغي فههنا السؤال واجب ، وهو المراد بقوله { وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم } والفائدة في ذكر هذا القسم أنه لما منع في الآية الأولى من السؤال أوهم أن جميع أنواع السؤال ممنوع منه فذكر ذلك تمييزاً لهذا القسم عن ذلك القسم .

فإن قيل قوله { وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا } هذا الضمير عائد إ+9لى الأشياء المذكورة في قوله { لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء } فكيف يعقل في { أَشْيَاء } بأعيانها أن يكون السؤال عنها ممنوعاً وجائزاً معاً .
قلنا : الجواب عنه من وجهين : الأول : جائز أن يكون السؤال عنها ممنوعاً قبل نزول القرآن بها ومأموراً به بعد نزول القرآن بها 

والثاني : أنهما وإن كانا نوعين مختلفين ، إلا أنهما في كون كل واحد منهما مسؤولاً عنه شيء واحد ، فلهذا الوجه حسن اتحاد الضمير وإن كانا في الحقيقة نوعين مختلفين .

الوجه الثالث في تأويل الآية : إن قوله { لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء } دل على سؤالاتهم عن تلك الأشياء ، فقوله { وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا } أي وإن تسألوا عن تلك السؤالات حين ينزل القرآن يبين لكم أن تلك السؤالات هل هي جائزة أم لا ، والحاصل أن المراد من هذه الآية أنه يجب السؤال أولاً ، وأنه هل يجوز السؤال عن كذا وكذا أم لا .” اهـ

وما ذكره الإمام الفخر الرازي يُعد أفضل ما كُتب حول الآية, لذا نتوقف مع ما ذكر لنبصر هل يمكن أن تتفق ما ذكرته الآية:
الناظر يجد أن الآية تنهى الصحابة عن السؤال عن بعض الأمور التي من الراجح لديهم في اعتقادهم أنه ما سيُبدى لهم سيسوءهم, فهي لا تنهى عن السؤال عامة وإنما عن صنف مخصوص منه عفا الله عنه فلم يذكره في كتابه, كما يجد الناظر أن النهي لمصلحة السائل وهو للكراهة وليس للتحريم, فهو ليس تهرباً أو عجزا, فلو سألوا حين ينزل القرآن لأبديت لهم (مثل قوله: وإن تعودوا نعد), ولا يعني الإبداء أن الإساءة ستُرفع, فسيسوءهم ما يبدى لهم, ولكنهم عليهم أن يتحملوا, فلقد نهوا فلم يستجيبوا وأصروا على السؤال, ومن ثم عليهم التحمل.

ومن ثم لا يمكن أن يكون ما تتكلم عنه الآية هو الحادثة التي وردت بشأنها الرواية عن إكثار الصحابة سؤال النبي وسؤال عبد الله بن حذافة السهمي عن نسبه وسؤال عكاشة بن محصن عن الحج, (ولا يعني هذا أننا نرد الرواية أو نكذبها, وإنما نرفض أن تكون سبب نزول الآية), لأسباب عدة, منها:

أننا نجد الرواية تقول أن الرسول قد أجاب الصحابة عن أسئلتهم, بينما نهى الله عنها وبيّن أنهم لو سئلوا لاحقا مرة أخرى ولم يستجيبوا للنهي فسيجابون بالقرآن, ومن ثم فهم سألوا الرسول أسئلة لم يُجابوا عنها, ونزل القرآن ينهاهم عن هذه الأسئلة التي ستسوءهم, وبين لهم في آية سابقة أن هذا ليس دور الرسول: “مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ [المائدة : 99] “
فالرسول دوره البلاغ فقط.

كما أن نوع الأسئلة المذكورة في الرواية لا يغلب في ظن الإنسان أنه سيسيئه معرفتها, فالتكليفات الشرعية لا يمكن أن تسيء إلى الإنسان بحال, نعم من الممكن أن تثقل عليه, ولكنها لن تسيء إليه, والإجابة عن الأسئلة في الدين هي دور الرسول, ولقد سألوا الرسول مرارا وتكرارا وجاء الرد من الله: يسألونك … قل.
والذي يؤكد أن السؤال لم يكن “استفساراً عن حكم ديني”, هو أن الله تعالى قال:
“تبد لكم”, والإبداء مفردة لم تُستعمل مع دين الله ومع كتاب الله قط, فالله يستعمل: التبيين: ” … تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ [البقرة : 187]”, ” يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ [البقرة : 219]”, فمن يسأل يبين الله له وليس يبد له.
كما يستعمل: التفصيل: “الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ [هود : 1]”.
كما استعمل: الإنباء: ” وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [الحج : 72]”

بينما يُستعمل الإبداء كنقيض للمخفي, ومن ثم استُعمل مع مكنونات النفوس والصدور: ” لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة : 284]”, وكذلك: ” إِن تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً [الأحزاب : 54]

كما استُعمل مع الغيب المستقبلي, الذي لم يكن موضوعا في حسابات الناس ولا مخططا له: “وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ [الزمر : 47]”, ” وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون [الجاثية : 33]”

إذا فالنهي ليس عن السؤال عن حكم شرعي, فما هو المنهي عنه؟!
الناظر في سياق الآية يجد أن الله العليم قال قبلها: ” مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ [المائدة : 99]”, وقال بعدها: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [المائدة : 105]”

وهما بإذن الله مفتاح فهم هذه الآية, فالله تعالى يقول أن الرسول عليه البلاغ, بينما الله هو يعلم ما تبدون وما تكتمون, ومن ثم يمكننا الاستنتاج من خلال الآية التالية التي نهت عن السؤال ومن تلك التي قالت لهم أن عليهم أنفسهم لا يضرهم من ضل إذا اهتدوا, أن سؤالات الصحابة كانت عن شيء مخفي متعلق بغيرهم, مثل مكنونات الصدور, مثل: من المنافقون؟
وهذا سؤال متوقف على معرفة الباطن, أو: هل الذين فعلوا كذا وكذا من الأفعال المخالفة منافقون أو كافرون؟
أو كان السؤال عن شيء غيبي: ما جزاء الذين فعلوا كذا وكذا من الأقارب والمعارف والأصدقاء في الآخرة, هل سيكونون من أهل الجنة أم من أهل النار؟

والظاهر أن الصحابة على الرغم من معرفتهم بحكم الله على المنافقين والكافرين سألوا عنهم, وهم يعلمون أن الرد سيسيئهم, إلا أنها محاولة النفس البشرية التعلق بأي أمل, لهذا نهوا عن هذا النوع من الأسئلة, وقيل لهم أن عليهم أنفسهم, فليهتم كل إنسان بحاله, فلن يضره من ضل إذا اهتدى هو, والكل سيرجع إلى الله فينبئهم بما عملوا, فالحساب بيد الله العليم.

ولما بحثت وجدت أن أسباب النزول ذكرت قريبا جدا مما نقول, فلقد ذكر الإمام الفخر الرازي في تفسيره, في سبب نزول آية: “عليكم أنفسكم”:
“ذكروا في سبب النزول وجوها : أحدها : ما روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قبل من أهل الكتاب الجزية ولم يقبل من العرب إلا الإسلام أو السيف ، عير المنافقون المؤمنين بقبول الجزية من بعض الكفار دون البعض ، فنزلت هذه الآية أي لا يضركم ملامة اللائمين إذا كنتم على الهدى ،
وثانيها : أن المؤمنين كان يشتد عليهم بقاء الكفار في كفرهم وضلالتهم . فقيل لهم : عليكم أنفسكم ، وما كلفتم من إصلاحها والمشي بها في طريق الهدى لا يضركم ضلال الضالين ولا جهل الجاهلين ، 
وثالثها : أنهم كانوا يغتمون لعشائرهم لما ماتوا على الكفر فنهوا عن ذلك ،” اهـ

إذا فالنهي لم يكن عن السؤال عامة, وإنما عن السؤال حول أمر يرجح لدى المرء أنه ستسيئه, وكان هذا لسؤال الصحابة عن حال أقاربهم ومعارفهم الذين خالفوا أو المنافقين والكافرين, وهذا سؤال عن غيب, وإجابته معروفة, ومن ثم فالأفضل للإنسان في مثل هذه المواقف أن لا يفكر ولا يتساءل حولها, لأنها مما يثير الأحزان والأشجان, فالنهي لمصلحة الإنسان, والله هو العليم الديان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عن عمرو الشاعر

كاتب، محاضر لغة ألمانية مدير مركز أركادا للغات والثقافة بالمنصورة، إمام وخطيب يحاول أن يفهم النص بالواقع، وأن يصلح الواقع بالنص وبالعقل وبالقلب. نظم -وينظم- العديد من الأنشطة الثقافية وشارك في أخرى سواء أونلاين أو على أرض الواقع. مر بالعديد من التحولات الفكرية، قديما كان ينعت نفسه بالإسلامي، والآن يعتبر نفسه متفكرا غير ذي إيدولوجية.

شاهد أيضاً

حول “الإبصار”

وذلك لأن الإنسان عجول بطبعه, فمنذ الطفولة المبكرة -ربما بعد معرفته أسماء الأشياء وقدرته على تكوين جمل صحيحة, - يظن أنه أصبح بصيراً, يدرك الأمور ومآلاتها وأدوارها كأبويه أو أفضل, ومن ثم يمكنه الحكم بمفرده على الأشياء, هل هي جيدة أم سيئة, مقبولة أم مرفوضة, كيف ينبغي أن يكون رد الفعل للفعل الفلاني, كيف ينبغي التصرف في الموقف الفلاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.