هل تعرف الله؟!

حديثنا اليوم بفضل الله الكريم العظيم عن موضوع جد هام, بل هو من أهم الموضوعات التي يجب على الإنسان أن يتوقف عندها ليسأل نفسه:
هل تعرف الله؟!
هل تعرف ربك, خالقك, رازقك, محاسبك, هاديك؟!

للأسف الشديد والأسى البالغ سيجد الإنسان أنه لا يعرف ربه!
لا نقول هذا ونعني أنه لا يعرفه على الوجه الأكمل, وإنما نقصد أنه لا يعرفه فعلا! فهل إذا عرف إنسان عن شيء ما يقل عن عشرة بالمائة يعد به عارفا؟!

إذا نظر الإنسان في حاله قد يجد أنه يعرف بعضا أو كثيرا من أحكام الدين, ويعرف كذلك الرسول وسيرته, ويعرف عن الصحابة, ويعرف عن التاريخ الإسلامي … يعرف كثيرا من الأمور التابعة للدين أو الملحقة به! ولكنه لا يعرف أصل الدين! لا يعرف ربه!

من منا يتدبر في الآيات التي تتحدث عن الرب العظيم ليعرفه؟!
من منا يرى أنه لا يعرف الله, ويرى أن هذا تقصيرا عظيما, وأن عليه أن يتداركه قبل أن يدركه الموت بغتة؟!
من منا يريد أن يصبح عارفا بالله؟!
من منا يعرف كيف يعرف الله؟!

من الكلمات التي انتشرت في زماننا هذا –وأزمنة سابقة له- قولهم:
“فلان عارف ربنا”
إشارة إلى الإنسان الملتزم أو المتدين, أو بتعبير أدق: إشارة إلى من يحافظ على الصلاة خاصة!!
ولا يعني بحال كون الإنسان طائعاً –في الصلاة أو في عامة أفعاله- أن يكون عارفا بربه!

وكذلك وجدنا من الألقاب التي يطلقها الصوفية على مشائخهم: “العارف بالله” فلان بن فلان!
ولا يطلقون هذا اللقب إلا على كبار شيوخهم, الذين بلغوا الدرجات العلى في قرب الله, حتى حدثت لهم مكاشفات, مكنتهم من معرفة الله!

ولو عرفوا الله حقا لما كان هذا حالهم! إن العارف بالله لا يعتزل الدنيا ولا يعيش عالة على غيره, بحجة أنه “يعرف” الله, ومن ثم بحاجة إلى التفرغ لمعرفته! وعلى الآخرين إعالته!
إن العارف بالله هو من يُفترض أن يعول الآخرين بفضل معرفته لله, أما أن يكون عارفا بالله عالة على غيره من الجاهلين, فما أضرها معرفة!

قد يرى فريق من القراء أنه لا يمكن معرفة الله, ويكفي معرفة أن لله الكمال والجلال, وأنه ليس كمثله شيء, وأن كل ما خطر على بالك فالله أعلى من ذلك!
فنقول: نعم, فعين معرفة الله أن تعلم يقينا أنك لن تستطيع أن تعرفه ولا تدركه, فلا يستطيع أن يعرف الله إلا الله, ولكن …..
هل قدرنا الله حق قدره؟! أم أننا ندعي له الكمال ثم نصفه بما يخالف الكمال!

إذا كنا لا نستطيع أن نعرف الله –وهذه هي عين المعرفة- فإننا نستطيع أن نعرف ونخبر أفعاله! فلقد أنزل الرب العليم اللطيف كتابه وكتبه, ليُعلم الناس كيف يعمل, كيف خلق, كيف سوى, كيف هي سننه في هذا الكون! كيف قدر فهدى, كيف يرعانا ويحفظنا, ماذا أعد لنا …..

فإذا علم الإنسان فعل الله –من كتابه- … وعرف كيف يدبر -تبارك اسمه- الأمر وكيف يصرف الخلق …. أحبه وخشيه ….. لأنه علم كم هو كبير وجميل وعظيم ولطيف وخبير ذلك الرب الرحمن!
لأنه فقه أن الكون لم يُخلق عبثا, وأنه لا يجري عبثا وإنما بحكمة الحكيم وبلطف اللطيف!

والإنسان الذي يعرف فعل ربه يفقه دنياه, فيعرف كيف يتصرف التصرف الأمثل فيها, فيصبح له فيها المكانة العليا والمرتبة العظمى, ولم لا؟!

ألم ير دنياه على حقيقته, ألم يعرف أين هو منها, ولماذا هو فيها؟! ألم يبصر
صراط ربه المستقيم؟! ألم ير إلى يد الله تعمل فيه وفي كل الكون حوله؟!

وعلى الرغم من أن القرآن عرّف الإنسان بفعل ربه, إلا أن فعله يظل بالنسبة لنا –نحن معشر البشر- عجبا!
وعجبنا هذا لأننا بشرٌ, نرى كما يرى البشر, محكومون بطبيعة البشر, عقولنا عقول بشر, لا تحيط بشيء من علمه إلا بما شاء!

والله تعالى عندما عرّفنا بفعله في كتابه لم يخبرنا كيف يفعل, فهذه جزئيات لا يمكننا أن نحيط بها, وما يعلم جنود ربك إلا هو!

وإنما عرفنا ماذا يفعل, وبيّن لنا نتائج فعله, وأمرنا بما يجب علينا أن نفعل لنكون من الذين يجري بهم فعله وقدره!

وعلى الرغم من أن الرب الخبير قد فصّل لنا في كتابه كيف عمل ويعمل, وكيف يصرف الأمور, وبسط لنا ذلك في جل سور كتابه, إلا أن أكثر المسلمين لم ينتبهوا إلى ما قاله الله لهم, ومن ثم لم يعرفوا فعله ولم يؤمنوا به … ومن ثم لم يعرفوا الله!

لم يعرفوا لأنهم لم يتدبروا كلامه, رأوا فيه عمقا وثقلا, ظنوا أنهم ليسوا أهلا لتدبر كتابه, فظلموا أنفسهم وظلموا ربهم!
فلم ينزل الله اللطيف الخبير كتابا ليُعجز عباده وإنما أنزله لهدايتهم, فلأنهم لم يعرفوا ربهم لم يعرفوا كتابه, ولأنهم هجروا كتابه لم يعرفوا ربهم!

ارتضوا بمعرفة ربهم بما زينته لهم عقولهم وأهوائهم, فأنزلوا الله إلى منزلتهم!! نسوا أن الله الخلاق العليم, علام الغيوب, خالق الكون ومدبره ومصرف أموره, يجب أن يكون فعله على هذا القدر! قدر تعجز عنه العقول!

وحاولوا أن يقدموا تفسيرات لما يحدث حولهم, ينسبونها إلى الله الحكيم, ظانين أنهم بذلك يظهروا عظمة الله وكماله!
ولست أدري إذا لم يكن كتاب الله كافيا وشافيا, أيكون عندنا بني الإنسان الكفاية والشفاء؟!

إن هؤلاء –لجهلهم بكتاب ربهم وبربهم- ظنوا أنهم يعملون على رد الناس إلى الدين بما اخترعوه ونسبوه إلى الله! ولست أدري كيف يصبح الناس من “المتدينين”, إذا كانوا غير متبعين لكتاب ربهم؟!

فحتى إذا اتبع الناس هذه “الأقاويل” المتقولة, فهم غير عابدين لله, وإنما متبعين للبشر! فبدلا من أن يعيدوهم إلى الله أبعدوهم عنه وجعلوا أنفسهم شركاء لله!

إن هؤلاء لم يروا في كتاب ربهم الغناء والشفاء فأضافوا من عند أنفسهم, ما ظنوه أنه سيصلح حال الناس, وبهذا أساءوا إلى الله وإلى دينه أشد الإساءة ورموه بالنقص! على الرغم من أنهم يدعون بألسنتهم أن له الكمال!
يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم!

وهكذا أصبح حال كثير من المسلمين, يقولون عن الله ما ليس في قلبوهم! لا يصدقون بكلامه ولا يعرفونه, تبطل أفعالُهم -النابعة عن ما في قلوبهم- أقوالَهم! والعبرة دوما بالأفعال قبل الأقوال!

اتخذوا كلام ربهم ظهريا وهجروا قرآنه واتبعوا “حكايات وروايات” أناس مثلهم! وأصبحوا مؤمنين بما في القصص أشد الإيمان, وبها تكون لهم “تصور” عن ربهم, بعيد كل البعد عما في كتابه وعما قاله!

ولأن الناس ليسوا بالحمقى حتى يصدقوا ما جاء في القصص, وحتى يكون للقصص المصداقية جعلوا الله يتكلم فيها, وبهذا أصبحت هذه القصص وحيٌ مثل القرآن, بل ومقدَم على القرآن, على الرغم من الإدعاء أن القرآن مقدَم! فالعبرة بالإتباع وليس بالقول!

والعجب كل العجب أن صدق الناس القول المنسوب زوراً وبهتانا إلى الرب العليم, وغفلوا عما جاء في كتابه!
فجعلوا الله سبحانه وحاشاه يتصرف “باندفاع وعناد” فمن ذلك ما خرقوه إفكا:

” كان رجلان في بني إسرائيل متآخين وكان أحدهما مذنب والآخر مجتهد في العبادة، وكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر فوجده يوماً على ذنب فقال له: أقصر.
فقال: خلني وربي، أبعثت علي رقيباً ؟
فقال: والله لا يغفر الله لك أو لا يدخلك الجنة. فقبض أرواحهما . .
فاجتمعا عند رب العالمين. فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالماً أو كنت على ما في يدي قادراً . . وقال للمذنب: اذهب وادخل الجنة برحمتي. وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار ».

وبغض النظر عن أن هذا الإفك يحمل في طياته إبطال لأصل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, فإنه يجعل الله تعالى يدخل إنسانا النار لكلمة قالها في لحظة اندفاع أو غضب! ويدخل عاصيا النار لأن شخصا آخر قال كلمة ما!
إن هذا أسلوب “عناد” لا يصدر إلا من أطفال صغار, لا يهمهم إلا أن يفرضوا إرادتهم على غيرهم بأي شكل كان!

إن الرب العليم سيحاسب الناس على كل ما قدمت أيديهم, وسيجادل كل إنسان عن أفعاله, أفيختذل موقف الحساب إلى سؤال عن كذا وكذا؟!
تعالى الرب العدل عن مثل هذا!

ومن ذلك أيضا ما رووه أن إنسانا أميا كان يخرج كل يوم طبق لبن لله, فيضعه في كهف, فلما علم به الشيخ راقب المكان واكتشف أن هناك ذئب أو كلب يأتي فيشرب اللبن الذي يضعه كل يوم!

فقال له يا أخي إن الله منزه عن الأكل والشرب وأن ما كنت تخرجه كل يوم لا يصل إلى الله, وإنما يأتيه كلب فيأكله!
فندم الرجل على ما كان يفعل وترك إخراج اللبن! فنودي ذلك الشيخ في المنام بما معناه, وما أدراك أنه لم يكن يصل إلى الله, أو أن هذا لا يصلح عبادة لله!

وهكذا أصبح فعل ذلك الشيخ الذي بصّر الرجل العامي وفقهه وعرفه أن الله ليس هو من يأخذ هذا اللبن, وأراده أن يتوجه بعبادته إلى الله على بصيرة, منزها عن شبهة التجسيم, ويخرج أمواله بشكل سليم, أصبح ذلك الشيخ هو الذي لا يفقه, وأصبح فعل العامي هو الصواب!

إن هذه القصص والحواديت نابعة من فكر عامي لا يعرف كتاب ربه, يجعل فعل عوام الناس, الذي ليس على بصيرة, عين الصواب, ويجعل الله راضياً عنه ومتقبلا له!

على الرغم من أنهم عبدوه بغير ما أنزل, وعلى خلاف ما أمر!

ومن تلك الخرافات التي آمن الناس بها, ومنها استخرجوا “تصورهم” عن الله وفعله, تلك الإسرائيليات الكثيرة التي تحكي كلام الله العليم مع سيدنا موسى الكليم!

فلأن سيدنا موسى “كليم الله” جعلوا سيدنا موسى يكلم الله في كل كبيرة وصغيرة, فتأتيه المرأة تطلب الطلب فيكلم الله ويرد الله عليه!

يُمنع المطر فيكلم موسى الله, يخطر ببال سيدنا موسى خاطرة فيكلم الله ليسأله!

وهكذا أصبح الله “كليم موسى” –سبحانه وحاشاه-, مع أن سيدنا موسى لم يكلم الله إلا في حالات معينة وباستعدادات مخصوصة من سيدنا موسى-, ولأن الله تعالى يقدم تعليلاته لأفعاله وتوجيهه لها, أصبحت هذه التعليلات هي تصور الناس لله ولفعله في كونه!

ومن تلك الإسرائيليات,
ما جاء أنه أتى سيدنا موسى امرأة، وقالت له أدعو لي ربك أن يرزقني بالذرية، فكان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام يسأل الله بأن يرزقها الذرية, وبما أن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام كليم الله، كان رب العزة تبارك وتعالي يقول له: يا موسى إني كتبتها عقيم

فحينما أتت إليه المرأة قال لها سيدنا موسى، لقد سألت الله لك، فقال ربي لي: يا موسي إني كتبتها عقيم
وبعد سنة أتت إليه المرأة تطلبه مرة أخرى أن يسأل الله أن يرزقها الذرية، فعاد سيدنا موسى وسأل الله لها الذرية مرة أخرى.
فقال الله له كما قال في المرة الأولى يا موسى إني كتبتها عقيم فأخبرها سيدنا موسى بما قاله الله له في المرة الأولى.
وبعد فترة من الزمن أتت المرأة الى سيدنا موسى وهي تحمل طفلا
فسألها سيدنا موسى طفل من هذا الذي معك، فقالت انه طفلي رزقني الله به, فكلم سيدنا موسى ربه، وقال يا رب لقد كتبتها عقيم
فقال الله عز وجل وعلا: يا موسى كلما كتبتها عقيم، قالت يا رحيم
كلما كتبتها عقيم ، قالت يا رحيم, فسبقت رحمتي قدرتي!

ولست أدري ما علاقة القدرة بالرحمة في هذا الإفك؟! إن الرواية تتحدث عن “قدر” الله وليس عن قدرته, وتجعل الله سبحانه وتعالى يكتب قدره كما يكتبه الإنسان, لا أنه قد كتبه فعلا! وكلما!!!!!! يكتبها كذا تقول كذا, فسبقت رحمته قدرته! ولست أدري أين السبق, إن هذا إلغاء وليس سبقا!

والعجب كل العجب أننا نجد من يقر أن هذه الروايات من الإسرائيليات إلا أن معناها مقبول شرعا!
ولست أدري حقا كيف يُقبل شرعا أن يُتقول على الله؟! إن قولنا على الله بما لا نعلم أكبر من الشرك! فما بالنا بمن يتعمد أن ينسب إلى الله قولا؟!
من أظلم من هذا الإنسان؟!

في الختام نقول:
أخي المؤمن بالله وبكتابه:
معرفة ربك أهم من معرفة الفقه والسيرة والأحاديث وكل فرع من فروع الدين! فابدأ بها الآن ولا تؤجلها ولا تؤخرها, ابدأ في قراءة آي الذكر عن منزله, وتدبر فيما تقول!

(ولله الحمد فلقد يسرت برامج البحث في القرآن هذه المسألة على الطالب)
لا تنشغل بتلك الخلافات “العقائدية” فهي لن تقدم أو تؤخر قدر أنملة, وإنما تعطلك وتضيع نور المعرفة, وتحول معرفة الله إلى حقل جاف لا يجذب المؤمن إليه!

اعرف فعل ربك من خلال كتابه, والذي فصله فيه تفصيلا, وبقدر ما تعرف فعله ويظهر لك بعضٌ من حكمته ولطفه فستكون من العارفين به!

اعمل على أن تزيد معرفتك بفعل ربك ولا ترض بأقل القليل, فإذا كنت تبحث بالساعات عن صغار المسائل, فما بالك بأصل الدين كيف تنساه!

معرفة ربك هي رأس الدين, فبها تصبح مؤمنا, وبها ستحب ربك وتُجلّه وتخشاه ويوجل قلبك عند ذكره, بها تؤمن بالرب وكلماته –كما عرّف بنفسه في كتابه-, بها تكون من الذين قدروا الله حق قدره, وتهرب من الذين جعلوا الله تابعا لفكرهم ولعقولهم القاصرة العاجزة!

ومن معرفتك بربك أن تؤمن أنه شتان شتان بين ما يقول الله في كتابه, وبين ما تقوله الأقاصيص والخرافات, وأن قولك على الله بالكتاب علم, وما عداه ظن وافتراء, فهل تكون من الذين يستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟!
أم تكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه؟! فهل هناك ما هو أحسن من القرآن؟!

لا ترض بالسهل الذي يوافق هواك, وتدبر فيما قاله من سواك, فبذلك تعلمه يقينا, فتحبه … تحب ربك ويحبك, وتعلم تمام العلم أن بني الإنسان ما قدروا الله حق قدره, وأن قدره الحق هو كما قال هو سبحانه … العليم الرحمن في كتابه القرآن!

إن عبادة الله لا تكون إلا على بصيرة, وقد جاءكم بصائر من ربكم في كتاب ربكم, فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عن عمرو الشاعر

كاتب، محاضر لغة ألمانية مدير مركز أركادا للغات والثقافة بالمنصورة، إمام وخطيب يحاول أن يفهم النص بالواقع، وأن يصلح الواقع بالنص وبالعقل وبالقلب. نظم -وينظم- العديد من الأنشطة الثقافية وشارك في أخرى سواء أونلاين أو على أرض الواقع. مر بالعديد من التحولات الفكرية، قديما كان ينعت نفسه بالإسلامي، والآن يعتبر نفسه متفكرا غير ذي إيدولوجية.

شاهد أيضاً

حول “الإبصار”

وذلك لأن الإنسان عجول بطبعه, فمنذ الطفولة المبكرة -ربما بعد معرفته أسماء الأشياء وقدرته على تكوين جمل صحيحة, - يظن أنه أصبح بصيراً, يدرك الأمور ومآلاتها وأدوارها كأبويه أو أفضل, ومن ثم يمكنه الحكم بمفرده على الأشياء, هل هي جيدة أم سيئة, مقبولة أم مرفوضة, كيف ينبغي أن يكون رد الفعل للفعل الفلاني, كيف ينبغي التصرف في الموقف الفلاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.