كتبي في معرض القاهرة الدولي للكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم
يُفتتح في نهاية هذا الشهر -يناير- معرض القاهرة الدولي للكتاب في يوم 28 يناير.
وستكون كتبي متوفرة بجناحي مكتبة النافذة بصالة 2 وصالة 4.

وأسماء الكتب هي:

عقائد الإسلاميين بين وحدة المنهج وتباين الأحكام
ويناقش الكتاب اختلاف عقائد الإسلاميين على الرغم من اتحاد منهجهم! وكيف أنهم على الرغم من ذلك يطعنون في المخالفين لهم!

السوبرمان بين نيتشه والقرآن
نناقش في الكتاب قضية الإنسان الأعلى والتي أتى بها نيتشه ونبين كيف أن ما قال به نيتشه نظرية مثالية لا مكان لها على الأرض وأنها لو طُبقت لأتت بنتائج كارثية , ونقدم التصور القرآني للإنسان والكافي بإخراج إنسان أعلى ونقدم أدلة بينات على كيف أن الإسلام أخرج مجتمعات وأفراد خارقة!

القرآنيون مصلحون أم هادمون
نعرض لفرقة القرآنيين المعاصرة المنكرة للسنة وكيف أنها فرقة تتبع منهجا يؤدي إلى الهدم لا الإصلاح, ونقدم لمنهج جديدا للتصحيح والتضعيف قائم على أسس صلبة متفاديا نقاط الضعف في المنهج التقليدي!

قراءة لسور الطعن
نعرض لأهم السور التي يتخذها غير المسلمين مطعنا في القرآن ويرمونها بسببها بالخرافة وبالغموض وبالتاريخانية والفوضوية … إلخ مثل سورة العاديات والنازعات والفلق وغيرها, فنبين كيف أنها أتت ببناء وصور عجيبة لا يمكن لبشر أن يأتي بها!

نشأة الإنسان بين التوراة والقرآن ونظرية دارون
نعرض لأشهر النظريات المطروحة بشأن خلق الإنسان الأول, وهما نظرية دارون والتصور المعروض في التوراة والقائل بأن الله خلق تمثال ثم نفخ فيه الروح فأصبح آدم ومن ضلعه خرجت حواء!

ثم نبين أن القرآن قدم تصورا مخالفا تماما لخلق الإنسان الأول نراه يتكرر أمام أعيننا كل يوم -مع اختلاف بسيط- وعلى الرغم من ذلك لم نلحظ أن هذه كانت نفس الآلية التي خُلق بها الإنسان الأول
ثم نعرض بعد ذلك لقصة آدم في القرآن, لنظهر كيف أن القراءة التقليدية لها جعلتها أقرب إلى الخرافة! فنبين كيف أنها كانت مرحلة ضرورية للإنسان!

عائشة والتاريخ المشوه , أو: (عائشة: العبقرية المفترى عليها)
نعرض فيها لمسألة التاريخ وكيف أنه تداخل مع الدين, وكيف أن التاريخ البشري محكوم بالنقص والتشوه, ثم نقدم نموذجا كبيرا على هذا وهو السيدة عائشة, ونبين كيف أن تاريخها الطيب تعرض لتشوه كبير واختلاقات كثيرا أُلصقت بها وهي من هذا كله براء!
ثم نعرض بعد ذلك لاتباعها المنهج الأمثل في النقد التاريخي وكيف ردت على الصحابة الكثير من الروايات التي أخطأوا في نقلها!

عن عمرو الشاعر

كاتب، محاضر لغة ألمانية مدير مركز أركادا للغات والثقافة بالمنصورة، إمام وخطيب يحاول أن يفهم النص بالواقع، وأن يصلح الواقع بالنص وبالعقل وبالقلب. نظم -وينظم- العديد من الأنشطة الثقافية وشارك في أخرى سواء أونلاين أو على أرض الواقع. مر بالعديد من التحولات الفكرية، قديما كان ينعت نفسه بالإسلامي، والآن يعتبر نفسه متفكرا غير ذي إيدولوجية.

شاهد أيضاً

مثلث الخرافة III المهدي المنتظر

والعجيب أن أهل السنة يعيبون على الشيعة قولهم بالوحي للأئمة بعد الرسول ويعيبون على الأحمدية نفس الشيء وهم يقولون بشبيهه-- فالناظر في الروايات يجد أن المهدي يصلحه الله في ليلة، أي أنه لم يكن صالحا، ولست أدري هل يُخبر في هذا الإصلاح أنه المهدي أم لا يخبر؟ فإذا أخبر فهو وحي، ولا يحتج أحد بأنه قد يكون في المنام فالمرء يرى في المنام العجب العجاب ولو صدقت أنا –أو غيري- ما أراه في المنام وتحركت على هداه فستكون كوارث كبرى. والظاهر أنه لا يخبر ولا يكون عالما أنه المهدي، وهنا يحق لنا أن نسأل: كيف سيعلم من سيبايعوه أنه هو المهدي إذا كان هو نفسه لا يعلم؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.