العودة   Amrallah > وقفات مع آيات الأحكام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 04-13-2008, 02:20 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي كم كان عمر السيدة عائشة عندما دخل بها النبي ؟


بسم الله الرحمن الرحيم
متى تزوج الرسول الكريم من السيدة عائشة رضي الله عنها ؟
قد يعجب القارئ من ورود هذا الموضوع , فما شأنه بآيات الأحكام المخصوصة بهذا الباب ؟
الناظر في هذه المسألة يجد أن هذه الواقعة هي التي استند إليها المجوزون لهذه المسألة في تجويزهم لهذا الحكم , وبسببها فهموا قوله تعالى " وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً " على أن المراد من " اللائي لم يحضن " هن من لم يبلغن سن الحيض من النساء ! ولما ذكر الله تعالى طلاقهن يفهم بداهة أنه يجوز الزواج منهن قبل البلوغ !
وهذه النقطة مما يشنع بها أعداء الإسلام على الإسلام , فهل فعلا أجاز الإسلام نكاح الصغيرة أم أن هذا مما خلط فيه الفقهاء ؟
بادئ ذي بدأ لا بد أن نذكر أن هناك ما يكاد يشبه الإجماع على جواز هذه المسألة لورود الحديث المصحح عندهم في البخاري ومسلم , وهذا ما سنعرض له فيما بعد , وكذلك لورود آية الطلاق الماضية , فهل الآية تقول فعلا ما يقولون ؟
الناظر في الآية يجد أن الآية بدأت بقوله تعالى " وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ " فنلاحظ هنا أن الله تعالى وصف اليائسات من المحيض بالنساء , مع أن هذا من المعلوم بداهة , فلا توجد أنثى تحيض ثم تيأس من الحيض إلا وهي امرأة لا محالة ! ثم عاد فقال " واللائي لم يحضن " وهنا نتوقف لنسأل : هل المراد من قوله تعالى " واللائي لم يحضن " هو من لم يحضن مطلقا وهن البنات أم من لم يحضن من الإناث البالغات ( النساء ) ؟ فقد تبلغ المرء ولا تحيض ؟ إذا فهمنا أن المراد من اللائي لم يحضن هن البنات , يكون معنى هذا أن قوله تعالى " من نسائكم " الوارد في أول الآية عبث لا مراد منه , لأنه مما يفهم بداهة أن الآيس من المحيض هي امرأة , فتكون الكلمة مزيدة لا فائدة منها ! أما إذا فهمنا أن المراد من " اللائي لم يحضن " أي لم يحضن من النساء فتكون " من نسائكم " ذات مفهوم مرتبط بها أيضا ! ولا تكون مزيدة ! وبهذا تسير الآية كلها على نسق واحد وهو حكم من يأست من المحيض من النساء وحكم من لم تحض من النساء إبتداءا ! وكذلك حكم الحامل , وبهذا تكون كل الأصناف المذكورة مندرجة تحت قوله تعالى " من نسائكم " بخلاف القول الذي جعل الصنف الأوسط مخالف !
قد يقول قائل : بقولك هذا أنت تجعل الآية لم تذكر حكم الصغيرة , فمن الأولى أن نجعلها فيها حتى تكون شاملة لجميع الأصناف !
فنقول : ومن قال أن القرآن تحدث عن زواج الأطفال أو الصغيرات , القرآن لم يتحدث إلا عن نكاح أو طلاق النساء , فمن أين استقي أساسا أنه يجوز نكاح الصغيرات ؟ هذا حكم لا أساس له , فعلى من يريد أن يقول أن هذا الحكم في الصغيرات الغير بالغات أن يخرج لنا أين تحدث القرآن عن نكاحهن ! ولن يجد إلا آيات تتحدث عن النساء !
إذا فهذه الآية ليست دليلا قطعيا فيما يقولون , بل إن النص يرجح أن يكون الحديث فيها عن النساء التي لم تحضن وإلا نقول بالزيادة !
لذا فنتجه إلى السنة لنر ما يقولون وهل فعلا تزوج الرسول الكريم السيدة عائشة وهي طفلة ؟
المشتهر في هذه المسألة هو الإجابة بنعم , ويستندون في ذلك إلى ما رواه الإمام مسلم :
حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال وجدت في كتابي عن أبي أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لست سنين وبنى بي وأنا بنت تسعة سنين قالت فقدمنا المدينة فوعكت شهرا فوفى شعري حميمة فأتتني أم رومان وأنا على أرجوحة ومعي صواحبي فصرخت بي فأتيتها وما أدري ما تريد بي فأخذت بيدي فأوقفتني على الباب فقلت هه هه حتى ذهب نفسي فأدخلتني بيتا فإذا نسوة من الأنصار فقلن على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن فغسلن رأسي وأصلحنني فلم يرعني إلا ورسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى فأسلمنني إليه "
وروايات أخرى مشابهة في البخاري ومسلم تتفق في هذا المعنى من أن الرسول تزوجها وهي بنت ست سنين ودخل بها وهي بنت تسع سنين , لذلك ورد في فتح الباري في شرح صحيح البخاري :
" ‏قوله : باب إنكاح الرجل ولده الصغار
‏ضبط ولده بضم الواو وسكون اللام على الجمع وهو واضح , وبفتحهما على أنه اسم جنس , وهو أعم من الذكور والإناث . ‏قوله ( لقول الله تعالى : واللائي لم يحضن , فجعل عدتها ثلاثة أشهر قبل البلوغ ) ‏‏أي فدل على أن نكاحها قبل البلوغ جائز , وهو استنباط حسن , لكن ليس في الآية تخصيص ذلك بالوالد ولا بالبكر . ويمكن أن يقال الأصل في الأبضاع التحريم إلا ما دل عليه الدليل , وقد ورد حديث عائشة في تزويج أبي بكر لها وهي دون البلوغ فبقي ما عداه على الأصل , ولهذا السر أورد حديث عائشة , قال المهلب : أجمعوا أنه يجوز للأب تزويج ابنته الصغيرة البكر ولو كانت لا يوطأ مثلها , إلا أن الطحاوي حكى عن ابن شبرمة منعه فيمن لا توطأ , وحكى ابن حزم عن ابن شبرمة مطلقا أن الأب لا يزوج بنته البكر الصغيرة حتى تبلغ وتأذن , وزعم أن تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وهي بنت ست سنين كان من خصائصه , ومقابله تجويز الحسن والنخعي للأب إجبار بنته كبيرة كانت أو صغيرة بكرا كانت أو ثيبا ."
فإذا نحن تركنا البخاري ومسلم وجدنا أن هناك الكثير والكثير من الشواهد التاريخية الأخرى التي تثبت أن هذا التاريخ مغلوط وأن النبي الكريم ما دخل بالسيدة عائشة إلا بعد البلوغ ! ولنتتبع هذه الشواهد التاريخية :
ونبدأ ذلك بالتعرف على السيدة أسماء بنت أبي بكر ومن خلالها سنتعرف على عمر السيدة عائشة عندما دخل بها النبي الكريم :
جاء في التعريف بالسيدة أسماء بنت أبي بكر :
هي أسماء بنت عبد الله بن عثمان أبي بكر الصديق t، وقد ولدت قبل بعثة النبي r بأربعة عشر عامًا، والمعروف في التاريخ الإسلامي أنها وأبوها وزوجها وابنها وأختها كانوا من الصحابة السابقين إلى الإسلام، فأبوها الصديق أبو بكر ثاني اثنين إذ هما في الغار، وزوجها الزبير بن العوام من العشرة المبشرين بالجنة، وابنها عبد الله بن الزبير أمير المؤمنين وأول مولود للمهاجرين بالمدينة، وأختها لأبيها أم المؤمنين عائشة وأخوها الصحابي الجليل عبد الله بن أبي بكر أحد العبادلة الأربعة الأجلاء، وأخوها لأبيها الصحابي الجليل عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهم أجمعين.
يتبع .............

__________________
ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-13-2008, 02:21 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


فهنا يقول المعرف بالسيدة أسماء أنها وأختها كانوا من السابقين في الدخول في الإسلام , فكيف يستقيم هذا ونحن نجد أنها ممن ولد في السنة الرابعة من البعثة , كما جاء في التعريف بها : هي عائشـة بنت أبي بكر الصديق، عبد الله بن أبي قحافـة عثمان بن عامر من ولد تيـم بن مرة، ولدت السيـدة عائشـةبعد البعثة بأربع سنين، وعقد عليها رسـول اللـهقبل الهجرة بسنة، ودخـل عليها بعد الهجرة بسنة أو سنتيـن ... وقُبِضَ عنها الرسول الكريم وهي بنـت ثمان عشرة سنة، وعاشت ست وستين سنة، وحفظت القرآن الكريم في حياة الرسول وروت عن النبي ألفي حديث ومائى وعشرة أحاديث ...
فأي القولين أصح , ذلك الذي يجعلها من السابقات إلى الإسلام , أم ذلك الذي يجعلها من المولودات بعد البعثة بأربع سنوات وبداهة احتاج إسلامها إلى حوالي أربعة سنوات أخرى على الأقل فتكون أسلمت بعد ثمان سنين من البعثة فلا تكون من السابقات ؟
إذا نحن رجعنا إلى مصدر من أقدم المصادر التاريخية الإسلامية وهي سيرة ابن إسحاق المعروفة والمختصرة بسيرة ابن هشام وجدناه يقول عن السابقين في الدخول في الإسلام على يد أبي بكر الصديق : " وَامْرَأَتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْخَطّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزّى بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رِيَاحِ بْنِ رَزَاح بْنِ عَدِيّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيّ ، أُخْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطّابِ . وَأَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ . وَعَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، وَهِيَ يَوْمئِذٍ صَغِيرَةٌ . وَخَبّابُ بْنُ الْأَرَتّ ، حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ . " اهـ
فهنا يثبت ابن هشام أن السيدة عائشة كانت من السابقات في الدخول في الإسلام , ثم يعلق على هذه المسألة بقوله " وهي يومئذ صغيرة " – حوالي أربعة أعوام – فبهذا نرى أن ابن هشام كان من الذين يقولون أن السيدة عائشة كانت مولودة قبل البعثة وليست بعدها !
ونعود مرة أخرى إلى السيدة أسماء بنت أبي بكر فنجد أنه من المتفق عليه أنها ولدت قبل البعثة باربعة عشر عاما وماتت سنة ثلاث وسبعين من الهجرة وكان عمرها عند موتها مائة عام بالتمام والكمال : 14 قبل البعثة + 13 سنة في مكة = 27 عاما + 73 = 100 عام .
إذا فالسيدة أسماء مولودة قبل البعثة ب 14 عاما , فكم كان الفارق بينها وبين أختها السيدة عائشة ؟
جاء في تاريخ دمشق في التعريف بالسيدة أسماء " ........ وكانت أخت عائشة لأبيها قال ابن ابي الزناد وكانت أكبر من عائشة بعشر سنين." (تاريخ دمشق. 69. ص 8)
وقال الإمام الذهبي في السير: إنها ماتت بعد ابنهاعبد الله بشهرين أو نحو ذلك ولها قريب من مئة عام.... وقال: كانت أسن من عائشة بسنوات..وقال عبدالرحمن بن أبي الزناد: كانت أسماء أكبر من عائشة بعشر." (سير أعلام النبلاء. ج2. ص 289)
فنفهم من هذا أن السيدة عائشة ولدت قبل البعثة بأربع سنوات وليس بعدها بأربع سنوات , فيكون ما حدث في النقل هو من باب الخلط ! ويكون الأمر قد التبس على الراوي !
وحتى على فرض أنها ولدت بعد البعثة بأربع سنوات – وهذا ما لا نقول به ونرى صحة ما ورد عند ابن هشام وغيره ونرى أن ما في البخاري ومسلم هم من تخليط الرواة ! – فلنر كم كان عمرها عندما دخل بها النبي الكريم :
ابن عباس يقول أن الرسول مكث في مكة 15 عامًا (رواية مسلم) فيكون عمرها هو 15 – 4 = 11 عامًا ( هذا إذا كان دخل بها مباشرة بعد الهجرة ) وتقول السيدة عائشة أنه صلى الله عليه وسلم بنى بها بعد الهجرة بسنتين. فيكون عمرها 11 + 2 = 13 عامًا. ولو أخذنا برواية ابن عباس في البخاري يكون عمرها: 13 – 4 = 9 + 2 = 11 عامًا بالتمام والكمال. إذا على أسوأ الأحوال فالرسول دخل بها وهي بنت 11 عاما وليس تسع سنين !
أما إذا أجرينا حساباتنا على الفرضية الأولى وهي أن السيدة أسماء أسن من السيدة عائشة بعشر سنين مستندين إلى الرواية التالية :
19688 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن الْمَدِينِيُّ فُسْتُقَةٌ، قَالَ: مَاتَتْ أَسْمَاءُ بنتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ بَعْدَ ابْنِهَا عَبْدِ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ بِلَيَالٍ، وَكَانَتْ أُخْتَ عَائِشَةَ لأَبِيهَا، وَأُمُّ أَسْمَاءَ بنتِ أَبِي بَكْرٍ: قُتَيْلَةُ بنتُ عَبْدِ الْعُزَّى بن عَبْدِ أَسْعَدَ، مِنْ بني مَالِكِ بن حَسَلٍ، وَكَانَ لأَسْمَاءَ يَوْمَ مَاتَتْ مِائَةُ سَنَةٍ وُلِدَتْ قَبْلَ التَّارِيخِ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَقَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ( والأصح أن يكون بأربعة عشر عاما لأن البعثة قبل الهجرة استمرت 13 عاما على أرجح الأقوال ) ، وَوُلِدَتْ أَسْمَاءُ لأَبِي بَكْرٍ وَسِنُّهُ وَاحِدٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً. (المعجم الكبير للطبراني) فيكون الأمر كالتالي
27 + 73 = 100 سنة عمر السيدة أسماء حين ماتت رضي الله عنها وأرضاها.
إذن عمر السيدة أسماء وقت وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم هو:
100 – 73 = 27 + 11 (11 هـ عام وفاة النبي) = 38 عامًا.
وعلى هذا فيكون عمر السيدة عائشة 38 – 10 = 28 عامًا بالتمام والكمال حين وفاة الرسول الكريم , فإذا أردنا تحديد زمن الدخول بها قمنا بالتالي : 28-9=19
إذن بهذا يكون النبي الكريم تزوجها وهي بنت 19 عاما .
فإذا نحن أخذنا بالروايات التي تقول أن الرسول الكريم تزوج السيدة عائشة قبل الهجرة بعام واحد , فهذا يعني أنه تزوجها في عام 12 من البعثة , إذا فيكون عمرها 4 قبل البعثة + 12 بعد البعثة فيكون عمرها ستة عشر عاما .
وإذا كان قد دخل بها بعد الهجرة ب عامين فيكون دخل بها بعد ثلاث سنوات : 3 + 16 = 19 .
وبهذا نكون قد وضحنا اللبس الذي حدث في سن السيدة عائشة عندما دخل بها الرسول الكريم , فهي ولدت قبل البعثة وليس بعدها بأربعة سنوات , كما أن الرسول تزوجها وهي بنت 16 سنة وليس ست سنين ودخل بها وهي بنت 19 سنة وليس تسع سنين .
وبهذا نكون قد أثبتنا أن السيدة عائشة كانت امرأة حين تزوجها الرسول الكريم وحين دخل بها ولم يتزوجها طفلة ! وبهذا نسقط الاستدلال الذي يستدلون به على أن الإسلام يبيح نكاح الأطفال أو أن الرسول الشهواني كان يبحث عن النساء في جميع الأعمار , وأهم من ذلك كله نكون قد أثبتنا أن الرسول الكريم مطبق للقرآن العظيم أمثل تطبيق وهو قدوة للناس أجمعين فليس لدينا ما نخجل منه أو نحاول أن نبرره بأي حال من الأحوال .
وبهذا نكون قد أثبتنا أنه لا يوجد لا في الكتاب ولا في السنة الصحيحة دليل على جواز نكاح الصغيرة وأنه يجب أن تصل الصغيرة إلى مرحلة البلوغ الجسدي حتى تنكح , سواء حاضت أم لم تحض , المهم أن تبلغ وتصير أنثى وهذا ما يقول به كل الناس ولا يعترض عليه معترض .
عصمنا الله من الزلل والخلل .

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-14-2008, 02:33 PM

العوضي التوام amrallah

عضو جديد

______________

العوضي التوام amrallah غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


صراحه الموضوع اجمل مما توقعت قبل قراءته وبه فكر جديد وجميل جدا هذا بغض النظر عن اقتناعي بهذا الراي او لا

فانا اري اته ايا كان عمر السيده عائشه رضي الله عنها حين تزوجها الرسول صلي الله عليه وسلم مساله ليس بها شيء ولا تعيبه صلي الله عليه وسلم وان كان بعض الغربيين او المستشرقين المائلين الي النزعات الهجوميه يرون شيء في هذا فهناك مئات الردود عليهم اظن وبعض الظن ليس اثم كما تعلم انك تعلمها

ولكن قد يكون رايك صوابا او اقترب من الصواب فوفقك الله العزيز العليم

__________________
القائد

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-17-2008, 06:34 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


جزاك الله خيرا أخي

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-09-2008, 05:40 AM

bucbouc

عضو جديد

______________

bucbouc غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


الأخ الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الكلام كنت قد سمعته من الداعية خالد الجندي على بعض الفضائيات و وهذا الكلام أخي الحبيب هو تكذيب صريح للأحاديث الصحيحة استنادا لـ آثار إما ضعيفة أو موضوعة أو حتى أقل صحة
روى البخاري رحمه الله :
حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ فَلَبِثَ سَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ وَنَكَحَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ثُمَّ بَنَى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ .

وكان مما قاله الشيخ الجندي :
( كتير مصدقين ان السيدة عائشة تزوجت وهي عندها 9 سنين .. ) ؛ وقال : ( ازاي يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يتزوج طفلة؟! )


ولا أدري .. متى أصبح العلم الشرعي خاضعا ... لـ ( إزاي يعني ) ؟
وهذا القول العجيب - هدانا الله جميعا للحق - مخالف للإجماع ؛ وهو من هؤلاء الذين يكذبون (الأحاديث الصحيحة) لأجل ما يظنونه ورطة !
وبعد أن قرر الشيخ خالد الجندي عدم تكذيب أم المؤمنين قال كلاما متناقضا فقال هداه الله :
( ان كل النساء بيميلوا لتصغير اعمارهم ؛ يعني لو سالت واحدة عندك كام سنة وهي عندها 30 سنة مثلا هتقول 25 .. )
وقوله هذا تكذيب صريح لأم المؤمنين ...
فربما تكون أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تحب أن تظهر صغيرة العمر! كسائر النساء !
ولا حول ولا قوة إلا بالله

ومنشأ هذا القول الشاذ هو :-
بعد مناظرة كثير من النصارى في الغرب , استشكل جمع من هؤلاء الدعاة زواج النبي صلى الله عليه و سلم من عائشة و هي صغيرة , و لم يتصوروا بأن مثل هذا يمكن أن يقع من نبينا المعصوم عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم .
و عدم التصور عندهم جاء من ناحيتين :
الأولى : تأثرهم بالموازين الغربية التي تدعي العدل و الإنصاف المبنيان على العلم و الأخلاق .
و الناحية الثانية : جهلهم بالنصوص الشرعية وعدم فهمها فهما صحيحا .
فبهاتين الناحتين ركبوا خلطة جديدة, يكوّنون منها مفاهيم تدافع عن الإسلام بزعمهم !


وإن أول ما يرد على هؤلاء أنه لا توجد نكارة في كون عمر أمنا عائشة تسع سنين عندما بنى بها نبينا عليه الصلاة والسلام
فمعلوم أن سن بلوغ المرأة يختلف حسب العِرق ؛ والمناخ ؛ فمعروف أنه في المناطق الحارة ، تبلغ المرأة وعمرها تسع سنين ، كما هي الحال في كثير من مناطق جزيرة العرب
وأما في المناطق القطبية الباردة ، فتتأخر حتى سن 21 كما هي الحال عند الإسكيمو مثلا .
قال الترمذي : قالت عائشة : « إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة ». قال البيهقي (1|319): « تعني – والله أعلم –: (إذا بلغت الجارية تسع سنين) فحاضت فهي امرأة ».
والمقصود أن هذا أدنى سن للأنثى لتبلغ وتصير امرأة بالغة
وهذه هي الحال مع أمنا عائشة رضي الله عنها ؛ إذ أخرج البخاري (5|1973) عن عائشة رضي الله عنها :
« أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين ، وأُدْخلت عليه وهي بنت تسع ، ومكثت عنده تسعاً »
وفي رواية أخرى : وزُفَّتْ إليه وهي بنت تسع سنين و لُعَبُهَا معها ، ومات عنها وهي بنتُ ثمانَ عشرة .
وهذه هي العادة في كثير من بلاد العرب
قال الإمام الشافعي – كما في سير أعلام النبلاء (10|91)– :
« رأيت باليمن بنات تسع يحضن، كثيراً »
يقصد : رأيت باليمن الكثير من البنات يحضن في سن التاسعة.
وروى البيهقي (1|319) عن الشافعي قال: « أعجل من سمعت به من النساء يحضن : نساء بتِهامة يحضن لتسع سنين ».
وقال الشافعي كذلك : « رأيت بصنعاء : جَدَّةٌ بنت إحدى وعشرين سنة! حاضت ابنة تسع ، وولدت ابنة عشر ، وحاضت البنت ابنة تسع ، وولدت ابنة عشر ».
ويُذكر مثل هذه الأخبار عن الحسن بن صالح وعن عباد بن عباد المهلبي وعن ابن عقيل وغيرهم .
انظر التحقيق في أحاديث الخلاف (2|267).

- أما قولهم أن الأحاديث الواردة في هذا الباب منها المنقطع ومنها الذي - على حد تعبير الشيخ خالد الجندي - ربما يكون ضعيفا أو موضوعا
وكذا ما جاء في بعض الكتب أن أسماء أكبر من أختها عائشة بعشرة أعوام
وأن السيدة أسماء توفيت عام 73 هجري وهي في عمر مائة عام
وبذلك يتضح أن عمر السيدة عائشة وقت الهجرة 17 عام ؛ مما يعني أنها بلغت 19 سنة حال زواجها بالنبي صلى الله عليه وسلم !
فنقول هاكم الأحاديث التي في أعلى درجات الصحة :

91994 - أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين ، وبنى بها وهي بنت تسع سنين .
الراوي : عائشة - خلاصة الدرجة : صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم : 5134
92004 - أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين ، وأدخلت عليه وهي بنت تسع ، ومكثت عنده تسعا .
الراوي : عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5133
92390 - تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين ، فقدمنا المدينة ، فنزلنا في بني الحارث بن خزرج ، فوعكت فتمزق شعري فوفى جميمة ، فأتتني أمي أم رومان ، وإني لفي أرجوحة ، ومعي صواحب لي ، فصرخت بي فأتيتها ، لا أدري ما تريد بي فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار ، وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ، ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي ، ثم أدخلتني الدار ، فإذا نسوة من الأنصار في البيت ، فقلن : على الخير والبركة ، وعلى خير طائر ، فأسلمتني إليهن ، فأصلحن من شأني ، فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى ، فأسلمتني إليه ، وأنا يومئذ بنت تسع سنين .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3894

141125 - عن عائشة ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت سبع سنين . وزفت إليه وهي بنت تسع سنين . ولعبها معها . ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1422

141126 - تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لست سنين . وبنى بي وأنا بنت تسع سنين . قالت : فقدمنا المدينة فوعكت شهرا . فوفى شعري جميمة . فأتتني أم رومان ، وأنا على أرجوحة ، ومعي صواحبي . فصرخت بي فأتيتها . وما أدري ما تريد بي . فأخذت بيدي . فأوقفتني على الباب . فقلت : هه هه . حتى ذهب نفسي . فأدخلتني بيتا . فإذا نسوة من الأنصار . فقلن : على الخير والبركة . وعلى خير طائر . فأسلمتني إليهن . فغسلن رأسي وأصلحني . فلم يرعني إلا ورسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى . فأسلمنني إليه .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1422

141127 - عن عائشة ، قالت : تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين . وبنى بي وأنا بنت تسع سنين .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1422

141128 - عن عائشة . قالت : تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست . وبنى بها وهي بنت تسع . ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1422

186611 - تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع قال سليمان أو ست ودخل بي وأنا بنت تسع .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكتت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2121

180888 - تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم متوفى خديجة قبل مخرجه إلى المدينة بسنتين أو ثلاث وأنا بنت سبع سنين فلما قدمنا المدينة جاءتني نسوة وأنا ألعب في أرجوحة وأنا مجممة فذهبن بي فهيأنني وصنعنني ثم أتين بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فبنى بي وأنا بنت تسع سنين .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 6/230

11840 - عن عائشة قالت : تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع قال سليمان أو ست ودخل بي وأنا بنت تسع .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2121

13916 - تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج فوعكت فتمرق شعري حتى وفى له جميمة فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحبات لي فصرخت بي فأتيتها وما أدري ما تريد فأخذت بيدي فأوقفتني على باب الدار وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به على وجهي ورأسي ثم أدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في بيت فقلن على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن فأصلحن من شأني فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1533

50590 - تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست ، ودخل علي وأنا بنت تسع سنين ، وكنت ألعب بالبنات .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3378

9413 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست ، وبنى بها وهي بنت تسع .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3255

9670 - تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت تسع ، ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3258

وكذا رواية عروة بن الزبير والتي وإن كانت في صورة المرسل غير أنها محمولة على أن عروة أخذ الخبر عن عائشة لكثرة خبرته بأحوالها رضي الله عنها وفيها :
- توفيت خديجة قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بثلاث سنين ، فلبث سنتين أو قريبا من ذلك ، ونكح عائشة ، وهي بنت ست سنين ، ثم بنى بها وهي بنت تسع سنين .
الراوي: عروة بن الزبير - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3896

أما الانقطاع فهو في رواية عبد الله بن مسعود (الموجودة في إبن ماجة) حيث أن أبو عبيدة لم يسمع من عبد الله ومع ذلك الحديث صحيح صححه الألباني رحمه الله .

172815 - تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وهي بنت سبع وبنى بها وهي بنت تسع وتوفي عنها وهي بنت ثمان عشرة .
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: [فيه] أبو عبيدة لم يسمع من عبد الله - المحدث: الضياء المقدسي - المصدر: السنن والأحكام - الصفحة أو الرقم: 5/116

13921 - تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وهي بنت سبع ، وبنى بها وهي بنت تسع . وتوفي عنها وهي بنت ثماني عشرة سنة .
الراوي: عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1534

فكل هذه الأحاديث أو الروايات الصحيحة تدل على أن أم المؤمنين عائشة تزوجت الرسول وهى بنت ست سنين وبنى بها وهى بنت تسع سنين وتوفى عنها وهى بنت 18 سنة والله اعلم

و قال النووي :
وأما وقت زفاف الصغيرة المزوجة والدخول بها :
فإن اتفق الزوج والولي على شيء لا ضرر فيه على الصغيرة : عُمل به ، وإن اختلفا : فقال أحمد وأبو عبيد : تجبر على ذلك بنت تسع سنين دون غيرها ، وقال مالك والشافعي وأبو حنيفة : حدُّ ذلك أن تطيق الجماع ، ويختلف ذلك باختلافهن ، ولا يضبط بسنٍّ ، وهذا هو الصحيح ،
وليس في حديث عائشة تحديد ولا المنع من ذلك فيمن أطاقته قبل تسع ولا الإذن فيمن لم تطقه وقد بلغت تسعا ، قال الداودي : وكانت عائشة قد شبَّت شباباً حسناً رضى الله عنها .
" شرح مسلم " ( 9 / 206 ) .
إذا فالرواية محققة بخصوص أم المؤمنين عائشه رضي الله عنها

وهذة الرواية بخصوص أسماء رضي الله عنها غير محققة ؛
هل توفيت السيدة أسماء في 73 هـ عن عمر 100 عام ؟
• وقد ذكر ذلك عدة كتب تاريخ منها أسد الغابة والبداية والنهاية وسير أعلام النبوة للذهبي :
1) ما ذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى ؛ وهو ما جاء في سير أعلام النبوة للذهبي :
قالوا وماتت أسماء بنت أبي بكر الصديق بعد قتل ابنها عبد الله بن الزبير بليال ، وكان قتله يوم الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من جمادي الأولى سنة ثلاث وسبعين .
ولاحظ صيغة التمريض " قالوا" ؛ وهي لا تفيد شيئا

2) ما ذكره الأثير في أسد الغابة :
قال أبو نعيم : ولدت قبل التاريخ بسبع وعشرين سنة ، وكان عُمر أبيها لما ولدت نيّفاً وعشرين سنة ، وأسلمت بعد سبعة عشر إنساناً ، وهاجرت إلى المدينة وهي حامل بعَبْد الله ابن الزبير ، فوضعته بقُباة

ولم يذكر ما الذي اعتمد عليه أبو نعيم في هذا القول ؛ كما أن كتب أبو نعيم " أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصفهاني " ليست محققة أيضا

3 ) ورد في سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي :
فقد ذكر الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء عن أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ :
وكانت أسن من عائشة ببضع عشرة سنة
ثم ذكر : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي الزِّنَادِ : كَانَتْ أَسْمَاءُ أَكْبَرَ مِنْ عَائِشَةَ بِعَشْرٍ .

وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي الزِّنَادِ : هو عبد الله بن ذكوان القرشى مولاهم ، أبو محمد المدنى ( أخو أبى القاسم )
المولد : 100 هـ
الطبقة : 7 : من كبار أتباع التابعين
الوفاة : 174 هـ بـ بغداد
روى له : خت م د ت س ق ( البخاري تعليقا - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر : صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد ، و كان فقيها
رتبته عند الذهبي : قال ابن معين : هو أثبت الناس فى هشام بن عروة ، قال أبو حاتم و غيره : لا يحتج به

وهنا مسألتان :
أولا : الكلام هنا كلام لتابعي وُلد بعد موت عائشة وأسماء رضي الله عنهما !! بلا سند .
وعليه فكلام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مقدم على كلام التابعي قطعا ؛ فهي رضي الله عنها أعلم بسنها
والأهم أن روايتها جاءت في الصحاح

ثانيا : قوله : " وكانت أسن من عائشة ببضع عشرة سنة "
والبضع كما هو معلوم من 3-9 سنين دل عليه ما جاء في قوله تعالى "غُلِبَتِ الرُّومُ ؛ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ؛ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ "
وهي دليل على أن الفرق قد يكون 19 أو 20 عاماً والله اعلم
خصوصاً و أن أسماء من أم و عائشة من أم أخرى
فلو قلنا أن أبو بكر الصديق كان متزوجاً من أم أسماء والتى رفضت الإسلام وأنجبتها قبل البعثة باربعة عشر عاما ؛ ثم أسلم ابو بكر ورفضت زوجته الإسلام فتزوج من أم رومان والدة عائشة وأنجبها قبل الهجرة بسبع سنين يكون الحساب منطقياً .
وخلاصة ذلك : أن كل هذة روايات عن تابعين ؛ لا تُقدم على روايات أم المؤمنين الصحيحة والثابتة ؛ وهي صاحبة الشأن
وإن سلمنا أن أسماء كان عندها 100عام سنة 73 هجرى فلا شئ فيه ولكن الذى نشكك فيه هو أنها تكبر السيدة عائشة بـ10 سنين
إذ لا دليل صحيح على ذلك .
فعمر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ثابت بالروايات الصحيحة في البخاري ومسلم والسنن
ولو كان هناك إشكال ؛ لكان إما في مولد أسماء رضي الله عنها أو في الفارق بينها وبين أم المؤمنين .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-09-2008, 05:42 AM

bucbouc

عضو جديد

______________

bucbouc غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


ومما يؤيد أنها كانت رضي الله عنها فى سن السابعة من عمرها فى هذا الوقت
هذه الروايات التي رويت عن أم المؤمنين عائشة نفسها :
فقد روي عنها : ' لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين ' فنشأت رضي الله عنها منذ نعومة أظفارها في ظل تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ، وشهدت في طفولتها أشد المراحل التي مرت بالدعوة الإسلامية وما تعرض له المسلمون من أذى واضطهاد .
ولقد كانت عائشة ـ كغيرها من الأطفال ـ كثيرة اللعب والحركة ، لها صويحبات تلعب معهن ، كما أن لها أرجوحة تلعب عليها
وقد تمت خطبتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت سبع سنين وتزوجها وهي بنت تسع .. ونظرًا لحداثة سنها فقد بقيت تلعب .. بعد زواجها فترة من الزمن ..
وروي عنها أنها قالت: ' دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب بالبنات ، فقال: ما هذا يا عائشة؟ قلت: خيل سليمان.. فضحك '
كما روي عنها أنها قالت: ' تزوجني رسول الله وكنت ألعبب بالبنات وكن جواري يأتينني فإذا رأين رسول الله عليه الصلاة واللام ينقمعن منه وكان النبي يسر بهن إلي '.
ولذا كانت أم المؤمنين عائشة تنصح الآباء والأمهات أن يعطوا الأطفال حقهم في اللعب والحركة فتقول:
' فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو '، فللطفل حاجات نفسية لا يتم إشباعها إلا باللعب واللهو والمرح وهذا يساعد على النمو السليم المتكامل .
وقد ذكرت لنا رضي الله عنها كيف تمت هذه الخطبة المباركة ، بل إنها تذكر أدق ما فيها من تفاصيل ؛ وما ذاك إلا لأنها تمثل لها أجمل وأحلى ذكرياتها التي تحن إليها ،
كيف لا وهي ذكريات لقائها بزوجها الحبيب الذي أحبته أعظم الحب ، وعاشت معه أسعد السنوات ، فلا غرو أن يكون لهذة الذكريات في قلبها أعظم مكان وأربحه
فتقول رضي الله عنها :
' لما ماتت خديجة جاءت خولة بنت حكيم فقالت: يا رسول الله ألا تتزوج؟ قال: ومن؟ قالت: إن شئت بكرًا وإن شئت ثيبًا؟ قال: مَن البكر ومَن الثيب؟ قالت: أما البكر فعائشة بنت أحب خلق الله إليك ، وأما الثيب فسودة بنت زمعة وقد آمنت بك واتبعتك. فقال: اذكريهما علي ؛
قالت : فأتيت أم رومان فقلت: يا أم رومان ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: رسول الله يذكر عائشة. قالت: انتظري فإن أبا بكر آت. فجاء أبو بكر فذكرت ذلك له فقال لها: قولي لرسول الله فليأت فجاء فملكها ..
ثم تقول رضي الله عنها : ' فأتتني أم رومان وأنا على أرجوحة ومعي صواحبي فصرخت بي فأتيتها وما أدري ما تريد بي ؛ فأخذت بيدي فأوقفتني على الباب.. فقلت: هه هه حتى ذهب نفسي ؛ فأدخلتني بيتًا فإذا نسوة من الأنصار فقلن على الخير والبركة وعلى خير طائر '.

وصلت العروس المهاجرة إلى المدينة المنورة ، وهناك اجتمع الحبيبان ، وعمت البهجة أرجاء المدينة المنورة وأهلت الفرحة من كل مكان ، فالمسلمون مبتهجون لانتصارهم في غزوة بدر الكبرى ، واكتملت فرحتهم بزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها
وقد تم هذا الزواج الميمون في شوال سنة اثنتين للهجرة وانتقلت عروسنا إلى بيت النبوة ، ولقد كانت هذا النقلة من أجمل ذكريات عائشة وأغلاها
وكون هذه النقلة في شهر شوال فقد أحبت أم المؤمنين هذا الشهر واستحبت أن يُبنى بنسائها في شهر شوال فهو عندها شهر الخير والبركات
وتروي لنا رضي الله عنها استعدادها للزفاف وتجهيز أمها لها فتقول:
' كانت أمي تعالجني للسمنة تريد أن تدخلني على رسول الله فما استقام لها ذلك حتى أكلت القثاء للرطب فسمنت كأحسن سمنة '
ثم تصف لنا وليمة العرس فتقول: ' والله ما نحرت علي من جزور ولا ذبحت من شاة ولكن جفنة كان يبعث بها سعد بن عبادة إلى رسول الله يجعلها إذ ذاك بين نسائه فقد علمت أنه بعث بها '.
ولقد كانت أسماء بنت يزيد ممن جهزت عائشة وزفتها إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وهي تحكي لنا عن تقديمه عليه الصلاة والسلام اللبن إلى ضيوفه وإلى عروسه
فتقول أسماء رضي الله عنها: ' زينت عائشة لرسول الله ثم جئته فدعوته لجلوتها فجاء فجلس إلى جنبها فأتي بلبن فشرب ثم ناوله عائشة فاستحيت وخفضت رأسها. قالت أسماء: فانتهرتها وقلت لها: خذي من يد النبي. فأخذت وشربت شيئًا، ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام: أعطي أترابك '.

كما أن بعض الروايات التي رويت عنها تتناقض مع فتاة تزوجت وهى فى سن 19 سنة :
منها بعض أقوال أم المؤمنين عائشة مثل : [ إن ربك يسارع فى هواك ]
وقولها للرسول صلى الله عليه وسلم : [ قل ما حدث ولا تقل إلا صدقاً]
وقولها حين طُلب منها بعد حادثة الإفك ونزول براءتها من السماء أن تشكر الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت :
[ والله لا أقوم إليه ؛ ولا أحمد إلا الله]
هذا كله يوحى بأنها كانت صغيرة السِن وليست كما يدعي البعض أنها كانت فوق الـ 20 عاما
خصوصاً بالنسبة للمجتمع البدوى الذي تنضج فيه الفتيات مبكرا كما أسلفنا .
وإذا تتبعنا قصة حادثة الإفك وما ذُكر فيها من أن أم المؤمنين عائشة ذهبت لقضاء حاجة لها ؛ فقرروا إكمال المسير ورفعوا الهودج الذى كانت به أم المؤمنين ولم يستشعروا خلو الهودج منها
وهذا يوضح أنهم يعلمون أنها صغيرة الجسم فقد كانت بنت 12 عاما
وليس 22 سنة ؛ فلم يستشكلوا خفة وزن الهودج
إذ لو كانت كذلك لشعروا بخفة وزن الهودج الخالي من إمراة في سن الثانية والعشرين كما يزعم هؤلاء .

قال الحافظ شمس الدين بن القيم :
وروى النسائي من حديث هشام بن عروة عن بيه عنها: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها لسبع سنين ،
ودخل عليها لتسع سنين " ، ثم روى من حديث الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عنها : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها . وهي بنت تسع ، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة "
ثم روى من حديث مطرف بن طريف عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال: قالت عائشة : " تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لتسع سنين، وصحبته تسعاً " وليس شيء من هذا بمختلف ، فإن عقده صلى الله عليه وسلم عليها كان وقد استكملت ست سنين، ودخلت في السابعة ، وبناؤه بها كان لتسع سنين من مولدها ، فعبر عن العقد بالتزويج وكان لست سنين، وعبر عن البناء بها بالتزويج، وكان لتسع . فالروايات حق .

ورد أيضا العلامة المحدث أحمد شاكر على كتاب عباس محمود العقاد الذي زعم هذا أيضا :
ورده مطبوع في كتابه ( كلمة الحق ) بعنوان ( تحقيق سن عائشة ) ومما قاله:
‏" وليعلم الكاتب الجريء أيضا أن كل ما ينسب إلى رسول الله ‏‎صلى الله عليه وسلم من ‏قول أو فعل أو تقرير هو عند المسلمين من الحديث ، وأنه لا يجوز لأحد أن ‏ينسب إلى الرسول شيئا من هذا إلا عن ثقة وثبت ، وبإسناد صحيح، على ‏النحو الذي قام به أئمة الحديث ووضعوا له القواعد والقيود ، في فن واسع ‏المدى ، لعله قد سمع به ، وأنه لا يعذر أحد في التحدث عن رسول الله بغير ‏ثبت ، لقوله عليه السلام :
" من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو ‏أحد الكاذبين " ؛ وأن العمد إلى التحدث عنه بما ليس بصحيح من ‏أعظم الآثام ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " من كذب علي متعمدا فليتبوأ ‏مقعده من النار " فليعد نظرا إلى ما قدمت يداه في هذه المسألة ‏بعينها ، يجد أنه أنكر الصحيح الثابت الذي لا خلاف فيه عند المحدثين ‏وغيرهم ، أن رسول الله تزوج عائشة قبل الهجرة وهي في السادسة أو ‏السابعة من عمرها ودخل بها في المدينة بعد ثلاث سنين من الزواج ، وأنه ‏لكي يصل إلى تأييد إنكاره ، وتأييد دعواه أنها كانت بين الثانية عشرة ‏والخامسة عشرة يوم زفت إلى النبي ، اضطر إلى تحريف ألفاظ الأحاديث ، ‏وإلى تحريف معناها ، وإلى سوق الكلام من الخطبة إلى الزفاف ، خشية أن ‏يذكر عقد الزواج قبل الهجرة فيكون حجة على نفي ما أراد إثباته وإثبات ‏ما أراد نفيه ، حتى لقد كاد يزل به قلمه إذ يقول ( وجرت الخطبة بعد ‏ذلك في مجراها الذي انتهى بالزواج بعد سنوات – كتاب الصديقة ص ‏‏63 ) ، فإنه يوهم القارئ وإن لم يصرح الكاتب ، أن الذي كان في مكة ‏قبل الهجرة لم يكن فيه زواج ، وأنه انتهى بالزواج بعد سنوات ، يعني في ‏المدينة ، ولكنه لم يستطع أن يكون جريئا كما يريد ، فخشي أن يدعي أن ‏هناك زواجا كان بالمدينة ، لئلا يكشف للناس عن فساد قوله ، و وهي ‏أدلته ، وإن هو أنكر علينا هذا فليقل لنا كلمة صريحة :
متى تزوج رسول ‏الله عائشة ، أعني العقد لا الخطبة أكان ذلك قبل الهجرة حين خطبها على ‏أبيها، أو كان بعد الهجرة حين بنى بها ؟ ويجد أنه حرف عن عمد كلمة ‏‏( النكاح ) التي هي الزواج إلى كلمة ( الخطبة ) ، وأنه جاء إلى أبين حديث ‏و أ صرحه في الدلالة على سن عائشة ، وهو القصة التي فيها سعي خولة ‏بنت حكيم فحرفه بالتأويل المنكر ، ليستدل به على ضد ما يدل عليه لفظه ‏الصريح ، أنها تزوجت بنت ست سنين وزفت بنت تسع، وأن أمها أخذتها ‏يوم الزفاف من أرجوحة كانت تلعب بها بين النخيل ، ويجد أنه ادعى أن ‏هناك من يرفع سن عائشة فوق التسع بضع سنوات ، ولم يقل ذلك أحد، ‏وأنه ادعى أن الزفاف لم يتم إلا بعد فترة بلغت خمس سنوات في أشهر ‏الأقوال ، ولم يوجد قط قول بهذا ، فضلا عن أن يكون أشهر الأقوال ، ‏ويجد أنه كان يجهل حكم الزواج بين المسلمة والمشرك في صدر الإسلام ، ‏وأنه تحدث فيه بغير علم ، وأنه فوق هذا كله جمح به قلمه فوصف هذه ‏السنن الصحاح بأنها ( الزور الأثيم والبهتان المبين ) ، حين زعم أننا نجهل ‏ما وراء روايات الأقدمين ، وليت شعري بم يصف عمله في التحريف ‏والتحوير والقول على رسو الله بما لم يأت عليه ببرهان ، وفخر بأنه أثبته: ‏‏(على رغم الأقاويل والسنين )؟.‏
ثم ليعلم أيضا أن السنة النبوية ، من قول وعمل وتقرير مصدر عظيم ‏للتشريع الإسلامي، وهي المصدر الثاني بعد القرآن، وهي المفسرة له المبينة، ‏كما قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم : وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ ‏يَتَفَكَّرُونَ ‏‎
‎‏ وأن هذه الأحاديث التي أنكرها بتحريفه وتأويله ، وأثبت ضد ‏ما ثبت فيها ( على رغم الأقاويل والسنين ) فيها دلالة على أحكام شرعية ‏خطيرة الأثر ، منها جواز تزويج الصغيرة للكبير ، ومنها أن الصغيرة يلي ‏أمر تزويجها وليها إذ هي لا تملك أمر نفسها ، ومنها أن البناء بالصغيرة ‏جائز حلال ، إلى غير ذلك من الأحكام ، وأن إنكاره ما فيها إنكار لكل ‏ما يستنبط منها بالطريق الصحيح للإثبات ، بل ضده ونقيضه ، فإن لم ‏يدرك هذا كله فقد أبلغناه ، وما علينا من وزره شيء .‏
وبعد: فما الذي دفع به إلى هذه المضايق ، وأورده هذه الموارد و أقحمه ؟ ‏يظن أنه يسوغ عمله إذ يقول ( ذلك هو التقدير الراجح الذي ينفي ما ‏تقوله المستشرقون على النبي بصدد عائشة في سن الطفولة الباكرة – كتاب ‏الصديقة – ص 66 ) ويقول ( وإنما عنانا أن نبطل قول القادحين في النبي ‏أنه عليه السلام بنى ببنت صغيرة لا تصلح للزواج ، وقد أبطلنا ذلك بالأدلة ‏التي لا نكررها هنا - الرسالة في العدد 559 ) ، هذا عذره الظاهر لنا ‏من كلامه ، وليس لنا أن نخوض فيما وراءه.‏
ولكن أهذا هكذا ؟ قال مستشرق ، أو طعن مبشر ، أو قدح ملحد ، ‏فقال أحدهم ما شاء من قدح في عمل بعينه ، أ فترى أنت هذا العمل ‏معيبا يجب التبرؤ منه، أم تراه جائزا لا شيء فيه ولا غبار على من يعمله ، ‏وأن العائب إنما ينظر إليه من ناحية غير صحيحة ، وبعين مغرضة ليست ‏بريئة ، أفلا ترى أنك إذا نفيت هذا العمل وأنكرته فقد رأيته معيبا كما ‏رأى العائب ، وقادحا كما فعل القادح ، فما حاجتك إلى التستر وراءه ، ‏وماذا يمنعك أن تصرح بأن هذا العمل غير جائز ، وأنك توافق في ‏استنكاره من سبقك من المستشرقين ؟
هذا هو الطريق المنطقي للبحث العلمي ، العالم لا يدافع عن نظرية علمية ‏ولا ينصرها إلا إذا رآها رأيه و التزمها قوله ، ثم ألم يكن الأجدر بالكاتب ‏الجريء أن يصنع كما يصنع الرجال فيصرح بإنكار كل الأحاديث التي ‏فيها سن عائشة وينقدها على طريقة المحدثين فيبين ضعف أسانيدها وبطلان ‏روايتها إن استطاع ، فذلك خير له من تأويلها وتحريفها والتزيد فيها ، ثم ‏مناقضته نفسه بالاحتجاج ببعض ألفاظها على أسلوب عائشة المرسل ‏السهل الجزل الفصيح (ص 57-58 ) كما استدرك عليه الدكتور بشر ‏في نقد كتابه.‏
وبعد مرة أخرى : فإن شريعتنا شريعة الإسلام أباحت تزويج البنات ‏الصغار، وجعلت تزويجهن للأولياء ، بدليل زواج النبي ‏‎صلى الله عليه وسلم‎‏ بعائشة وبنائه ‏بها وهي دون العاشرة، وبدليل قول الله تعالى‎ : ‎‏ وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنْ الْمَحِيضِ ‏مِنْ نِسَائِكُمْ إِنْ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاتُ ‏الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ‏‎
‎‏ ‏فاللائى لم يحضن هن الصغيرات اللائى لم يأتهن الحيض وهن دون البلوغ ، ‏عليهن عدة ثلاثة أشهر إذا طلقن ، ولا يكون طلاق وعدة إلا بعد زواج ، ‏أليس كذلك ؟ فمن رضي هذه الشريعة لم ينكر ولم يعبأ بقول العائبين ‏المغرضين ، ومن أبى ‏‎ ‎‏ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً ‏أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ‎‎‏
انتهى كلامه رحمه الله وقد كفى ‏وشفى وجزاه الله خير الجزاء


*****
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-09-2008, 12:25 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


يا أخي المسألة ليست مسألة تأثر بالغرب المسألة أن هناك روايات تقول أن السيدة عائشة كانت من السابقات إلى الإسلام , وما أفهمه من كلامك أنك ترد هذه الروايات من غير التعرض لسندها, كل ما هنالك أنها خالفت ما ورد في البخاري فوجب ردها! وهذا يعني أنك رددت الروايات التي تقول أنها ولدت قبل البعثة -بدليل أنها كانت من السابقات إلى الإسلام- وكذلك رددت الروايات التي تقول أنها ولدت في السنة الرابعة من الهجرة وستؤول الراويات القادمة أيضا:
جاء في البداية والنهاية لابن كثير:
"ومن النساء أسماء بنت عميس الخثعمية امرأة جعفر ابن أبي طالب وفاطمة بن الخطاب امرأة سعيد بن زيد بن عمرو وأسما بنت أبي بكر وعائشة وهي صغيرة فكان إسلام هؤلاء في ثلاث سنين ورسول الله (ص) يدعو في خفية قبل أن يدخل دار أرقم بن أبي الأرقم ثم أسلم صهيب بن سنان وعمار ابن ياسر وكان إسلامهما بعد إسلام بضعة ثلاثين رجلا ثم فشا بمكة وتحدث به وأمر الله عز وجل رسوله بإظهار الدعوة فقال ( فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين )وذلك في السنة الرابعة من النبوة"
وذكر أبو بكر بن أبي خيثمة في تاريخه عن ابن إسحاق أن عائشة أسلمت صغيرة بعد ثمانية عشر إنسانا ممن أسلم
وهذه الرواية في البخاري كذلك وقلي ماذا ستقول فيها:
"وقال أبو صالح حدثني عبد الله عن يونس عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها قالت لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله (ص) طرفي النهار بكرة وعشية فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا قبل الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه بن الدغنة وهو سيد القارة فقال أين تريد يا أبا بكر فقال أبو بكر أخرجني قومي فأنا أريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي قال بن الدغنة إن مثلك لا يخرج ولا يخرج فإنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق وأنا لك جار فارجع فاعبد ربك ببلادك فارتحل بن الدغنة فرجع مع أبي بكر فطاف في أشراف كفار قريش فقال لهم إن أبا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج أتخرجون رجلا يكسب المعدوم ويصل الرحم ويحمل الكل ويقري الضيف ويعين على نوائب الحق فأنفذت قريش جوار بن الدغنة وآمنوا أبا بكر وقالوا لابن الدغنة مر أبا بكر فليعبد ربه في داره فليصل وليقرأ ما شاء ولا يؤذينا بذلك ولا يستعلن به فإنا قد خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا قال ذلك بن الدغنة لأبي بكر فطفق أبو بكر يعبد ربه في داره ولا يستعلن بالصلاة ولا القراءة في غير داره ثم بدا لأبي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره وبرز فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون وينظرون إليه وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن فأفزع ذلك أشراف قريش "
فهذه الرواية التي في البخاري تثبت أن السيدة عائشة كانت مولودة قبل البعثة بدليل ما روته من خروج أبيها إلى الحبشة وأريد أن أعرف من الأخوة متى كان هذا ؟
السيدة عائشة تروي عن واقعة مرت بها وبعد فترة منها يفكر أبوها في الخروج إلى الحبشة فبالله عليكم كيف تكون الشيدة عائشة من مواليد السنة السادسة من البعثة , هذا يعني أن ما رأته هذا على الأقل كان في السنة الحادية عشر من البعثة !!!
نقاط للمناقشة في الرواية

قول السيدة عائشة قالت لم أعقل أبواي قط إلا وهما يدينان الدين ( والعجيب أنك ذكرت الرواية ولم تكملها , ألإنها دليل ضدك أم أنك لم تنتبه إلى ما فيها مما يناقض حديثك؟)
السؤال المطروح متى يعقل الإنسان ويدرك الأمور بحيث يتكلم بها ويحكيها في أي عمر ؟
أعتقد لا يمكن أن يكون في أقل من أربع سنوات وبالمعجزة والكرامة ابن ثلاث سنوات فلو قلنا بأنها من مواليد السنة السادسة وعقلت في السنة التاسعة فتكون روايتها تبتدئ من السنة التاسعة للبعثة أو العاشرة .
ولكن المتتبع للأحداث المروية في القصة تؤكد بأن القصة تبدأ أحداثها من قبل السنة الرابعة أي قبل بدء الأذى على المسلمين والأذى ابتدئ من السنة الرابعة السنة التي تحولت الدعوة فيها إلى الدعوة العلنية والهجرة إلى الحبشة في السنة الخامسة من البعثة وهذه هي المصادر :

فقد جاء في سمط النجوم العوالي :
وامره الله تعالى إن يصدع بما أمر به فعاداه قومه وآذوه ومن آمن به وتبعه فاذن لهم في الهجرة إلى الحبشة في رجب سنة خمس من النبوة فهاجر اثنا عشر رجلا وأربع نسوة أولهم عثمان وزوجته رقية ابنته عليه الصلاة والسلام وابو حذيفة وزوجته سهيلة وابو سلمة والزبير ومصعب وعبد الرحمن بن عوف وعثمان ابن مظعون وعامر بن ربيعة بن كريز العبشمي وزوجته ليلى وابو سبرة بن أبي رهم وحاطب بن عمرو وسهيل بن وهب وعبد الله بن مسعود الهذلي
قيل واميرهم عثمان بن مظعون وانكره الزهري وقال لم يكن لهم أمير وخرجوا مشاة إلى البحر فاستأجروا سفينة بنصف دينار وكان أول من خرج إلى الهجرة عثمان بن عفان رضي الله عنه وزوجته رقية
واخرج يعقوب بن سفيان بسند موصول إلى انس قال ابطأ على رسول الله خبرهما فقالت امرأة قد رأيتهما وقد حمل عثمان امرأته على حمار فقال إن عثمان أول من هاجر بأهله بعد لوط "
والمسألة إجماعية بين المسلمين بأن الهجرة للحبشة كان في السنة الخامسة من البعثة بعد المضايقة للمسلمين فكيف يمكن لبنت لم تولد بعد أن تروي هذه القصة الحاصلة قبل ولادتها لأن ولادتها في السنة السادسة أو السابعة ؟
فلا بد لنا إذن من القول أن السيدة عائشة من مواليد السنة الرابعة قبل البعثة وفي السنة الثانية أو الثالثة عقلت فأسلمت كما مر أن إسلامها في أيام الدعوة السرية ونقلت لنا ما حدث من السنة الثانية أو الثالثة وما بعد ذلك من الاضطهاد الذي حصل للمسلمين في السنة الرابعة بعد الدعوة العلنية والهجرة للحبشة والتي كانت السنة الخامسة للبعثة وما بعد ذلك وعلى هذا يكون الأمر طبيعي ولا إشكال فيه ويؤيده ما تقدم من أنها أصغر من أسماء بعشر سنوات وأنها أسلمت بعد أسماء وأنها أسلمت في أيام الدعوة السرية
وقال في الاستيعاب:
وكانت تذكر لجبير بن مطعم وتسمى له وكان رسول الله (ص) قد أري عائشة في المنام في سرقة من حرير فتوفيت خديجة فقال إن يكن هذا من عند الله يمضه فتزوجها بعد موت خديجة بثلاث سنين فيما ذكر الزبير وكان موت خديجة قبل مخرجه الى المدينة مهاجرا بثلاث سنين هذا أولى ما قيل في ذلك وأصحه إن شاء الله تعالى
فعلى قولهم هذا فالسيدة عائشة جائت للرسول الكريم في المنام وهي في الثالثة من عمرها أو الثانية !
الأمر الآخر الذي يثار في المسالة هل كانت الخطبة قبل الحصار أم بعده ؟
فالعقل والمنطق يستقرب ان تكون الخطبة لجبير قبل الحصار لان الجو المكهرب بعد الحصار لا يسمح لهذه المودة بين صاحب الرسول وصديقه أبو بكر وبين كفار قريش أليس كذلك ؟
نرجو الرد على هذه الروايات بدلا من ذلك المنهج العقيم الذي يرد الروايات لمجرد أنها مخالفة للبخاري , فهذا يعني أنه إذا اختلفت روايتان فبدلا من التوفيق بينهما نرد أحدهما وننهي الأمر!!!!!!!!!!!!

فان كان هذا التوقع صحيحا فعندها تتعقد الأمور أكثر وأكثر لان بداية الحصار تقريبا سنة سبع من البعثة فصار تقاطع كامل بين المشركين وبين بني هاشم في كل المجالات فلا يعقل أن يتساهل
أبو بكر فيزوج في هذه الفترة ابنته لأحد الكفار

فإذا كان قبل الحصار فكم يكون عمرها يا ترى الأمر لكم؟
نرجوا الرد على هذه الروايات قبل الخوض في أي أمر آخر

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-10-2008, 10:52 AM

أبو عبد الرحمن السيوطي

عضو جديد

______________

أبو عبد الرحمن السيوطي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشرفني تواجد كلماتي بين حضوركم الكريم

وشكرا لكل من شارك في هذا الموضوع الجميل

استاذي الكريم : عمرو الشاعر

جاء في تهذيب الاسماء للنووي
أسلمت أسماء قديمًا بعد سبعة عشر إنسانًا، وكانت أسماء أسن من عائشة.

وعن الحافظ أبى نعيم، قال: ولدت أسماء قبل هجرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبع وعشرين سنة.

دعنا من هذا الان
أنا ( كمحقق )

امامي روايتين مختلفتين

فبأيهما نأخذ ؟

نأخذ بالرواية الاكثر اثباتا

ايهما اكثر اثباتا ( طبعا أقصد من حيث السند وقوته وضبطه وصحته الخ) : روايات كتب الصحاح , أم روايات كتب التاريخ والسيرة ؟

اترك لحضرتكم الاجابة

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-10-2008, 11:18 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي أبوعبدالرحمن السيوطي, سألتم فقلتم:
"أنا ( كمحقق )

امامي روايتين مختلفتين

فبأيهما نأخذ ؟

نأخذ بالرواية الاكثر اثباتا

ايهما اكثر اثباتا ( طبعا أقصد من حيث السند وقوته وضبطه وصحته الخ) : روايات كتب الصحاح , أم روايات كتب التاريخ والسيرة ؟"
وأنا أقول: بارك الله فيك مرة أخرى, ولكن لي تعليق قبل الرد. أنت كمحقق ما كان ينبغي لك أن تقع في هذا الخطأ "أمامي روايتين مختلفتين"
ثانيا: المنهج المشتهر والمعمول به بين علماء الحديث هو أن نأخذ فعلا من روايات كتب الصحاح لأنها أصح سندا وتباعا فهي أدق متنا!
ولكن إذا كان هناك تعارض بين روايات الصحاح, فهنا علينا أن نرجع إلى كتب التاريخ كمرجح, حتى ولو كانت ضعيفة السند, وخاصة إذا كانت هذه الكتب -مثل سيرة ابن إسحاق- أقدم تاريخا في التأليف وأقرب إلى زمن النبي الأعظم, وروايات الصحاح لم تتفق على سن للسيدة عائشة وكذلك على سن ولادتها, وآخر رواية ذكرناها فهي مثبتة لما نقول, فهي تقول "لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين " ومن البدهي أن نلتزم بمنطوق الرواية فلا نقول أنها كانت تقصد ب "لم أعقل" " لم أولد"! فلا سبيل للتوفيق بين هذه الرواية والروايات السابقة -والغير متفقة أساسا-
لذا فإن منهجنا قائم على تجميع كل الروايات المتعلقة بالمسألة صحيحة كانت أو ضعيفة -مادام مختلفا حولها في الصحاح-ثم نحاول التوفيق بينها قدر الإمكان, وفي هذه الحالة تلعب كثرة الروايات والأسانيد دورا في ترجيح الرأي الصحيح, فلا يعني ضعف السند -وليس وضعه- ضعف الرأي المقول به, والله أعلى وأعلم.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-18-2009, 04:23 PM

مهيب الأرنؤوطى

موقوف

______________

مهيب الأرنؤوطى غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


أشكرك أخي الكريم عمرو الشاعر علي تلك الأدلة التي أصفها بضمير مستريح بأنها (دامغة) علي فرية عدم بلوغ السيدة عائشة حينما تزوجت من رسول الله صلي الله عليه وسلم، إذ أن المنطق والأعراف الدولية والقوانين العرفية تنفي بل وتجرم هكذا زواج من أي شخص، بل إن الفطرة السليمة تأبي مواقعة رجل بالغ بطفلة صغيرة امامها بضع سنوات حتي تبلغ مجرد الحلم...!!... فهذه جريمة نكراء يأبي أي رجل سوي الإقدام عليها، فما بالنا بخاتم النبيين المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم....؟؟.... حاشا لله ثم حاشاه....

أشكرك أخي وإلي الأمام دائماً

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::