العودة   Amrallah > أحسن القصص
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 04-02-2011, 08:29 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي لماذا الأنبياء من ذرية واحدة؟


هذا المقال مأخوذ من كتابي "قصص القرآن القرآني"
بسم الله الرحمن الرحيم
نعود مرة أخرى لهذا السؤال: لماذا الأنبياء عرب؟! ولماذا قص الله الأحداث التي جرت فقط في جزيرة العرب؟! سؤال طرحه ويطرحه كثيرٌ على أنفسهم ... والآخرين؟! هل في العرب مزية معينة, جعلت الأنبياء منهم؟! هل هم شعب الله المختار؟! لماذا يرسل الله أنبياءً من أمة "متخلفة" في هذه المجتمعات البسيطة, ويقص أحوالهم في كتابه الخاتم ولا يقص قصص أنبياء الأمم العظيمة مثل أنبياء القبط وفارس والهند والصين, إذا كان قد أُرسل إليهم؟!
سؤال حيّرني كثيراً ثم فتح الله العلي لي فيه, فليست المسألة مسألة شعب وإنما مسألة ذرية مصطفاة ... محبة .. راغبة .. طالبة!!

ولقد بين الله العليم آلية الاصطفاء, سواءً للأنبياء أو لغيرهم في قوله: "إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [آل عمران : 33-34]"
ومسألة أن الأنبياء كلهم من ذرية واحدة "ذرية نوح وإبراهيم" مسألة معروفة عند عامة المسلمين, إلا أنها غير معللة تعليلاً مقبولا! وذلك لأنهم لم يضعوا آخر الآية: "والله سميع عليم", في سياقها السليم!
فالله العليم يختم حديثه عن الاصطفاء بقوله أنه سميع .. عليم! أي أن الاصطفاء قائم على سمع وعلم, ومن ثم فهناك من نادى وسمع الله نداءه, وهو وحده أعلم بمن يستحق الاصطفاء! إذا فآلية الاصطفاء قائمة على أنه ثمة ذرية معينة من البشر, بعضها من بعض, توارثت سمات معينة, أحبت الله حباً جما, وتعلقت به تعلقاً شديداً, وأحبت أن تكون من السائرين في طريقه! فنادوا الله وناجوه! فسمع الله دعائهم وعلم بحالهم, فاصطفى من هؤلاء المحبين المتعلقين, كلاً على حسب حاله, فاصطفى من يصلح للنبوة لها, ومن يصلح لمرتبة أقل لها .. وكل يُصطفى لدورٍ حسب حاله ومكنته! فليست المسألة مسألة حب فقط, وإنما حب وقدرة ورغبة! ولأن أصول الأنبياء تعلقت بالله تعلقاً شديداً ورغبت في أن تُكمل ذريتها بعدها المسيرة, أورثت ذريتها هذه المحبة والرغبة, فجاءت الأنبياء كلهم من نسل آدم ونوح وإبراهيم!

ولا يعني قولنا هذا أن الأنبياء دعوا الله قبل بعثتهم أن يكونوا أنبياء, وإنما نعني أن رؤوسهم كانوا محبين الله مشتاقين الله, فأنعم الله عليهم بالنبوة والرسالة, ثم دعا هؤلاء الأنبياء بعدما رأوا الفتوحات الربانية في النبوة أن يجعل الله النبوة في ذريتهم, فاستجاب الله العليم لهم.
وبغض النظر عن الخليل الذي دعا الله أن يجعل الإمامة في ذريته, فإن من يقرأ الآيات التالية يجد قولنا مستخرجاً منها, فهي نماذج لتوارث النبوة أو إيجادها بناءً على دعاء الآباء الصالحين: "إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٥) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٣٦) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٣٧) هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (٣٨) فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (٣٩) (...) وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (٤٢) (..) إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٤٥)"
فنجد الآيات تذكر امرأة عمران التي نذرت ما في بطنها لله, وبعد ولادتها لم تكتف بإعاذة ابنتها وإنما كذلك ذريتها, وعندما رأى زكريا ما يحدث مع مريم نادى ربه نداءً خفيا أن يهب له ذرية طيبة يرث آل يعقوب والنبوة, فبشرته الملائكة بنبي ... قبل أن يولد! واستجابة لدعاء امرأة عمران اصطفى الله مريم, وجعل من نسلها عيسى عليه السلام, وبشرتها الملائكة بنبوته من قبل أن يولد كذلك!
وبالإضافة إلى مسألة حب الله المتوارث فهناك مسألة العلم به! فهؤلاء توارثوا معرفة الله بأسماءه الحسنى, معرفة سليمة بعيدة عن الغلو والشطط والتجسيد منذ الأجيال الأولى للبشرية حيث كانت الحضارة الأولى ... العربية, وهذه نقطة لم تكن متوفرة لدى كثير من المجتمعات البشرية, التي شاب تصور الإله عندها تصورات وثنية تجسيدية! فهؤلاء أعرف الخلق بالله.
لذا علينا أن نصحح نظرنا للأنبياء ولظروف بعثتهم, فلا ننظر إليهم كأفراد في أمة متخلفة, حولها الحضارات العظيمة, وإنما ننظر إليهم باعتبارهم مبعوثين في أمة كانت مهد الحضارات, فأنشأت حضارة قبل كل الحضارات ثم انهارت في الوقت الذي كان الآخرون ينشئون حضاراتهم, وكان أتباعها يعيشون مرحلة الانهيار, والأنبياء أبناء بيئتهم! ويجب أن نتذكر أن هذا كان حال المتأخرين منهم وليس حال كل الأنبياء, فلقد بُعث الأنبياء الأوائل في الحضارات الأولى, فمع الحضارة الأولى كان هود ثم صالح. وبعدها أخذ العرب في الانتقال والانتشار في أنحاء العالم, ونشأت حضارات في أماكن أخرى مثل وادي النيل وفارس ... الخ! إلا أنها كانت بمثابة الفروع, بينما كان الأصل هناك في جزيرة العرب, ومن الأصل الأصح معرفة بالله كان الله يبعث الرسل! ثم يحمل أبناء الجزيرة العقيدة إلى الأمم المجاورة! ومن جزيرة العرب أخذت كل الحضارات معتقداتها ثم أصابها ما أصابها من التحريف والإضافة!

__________________
ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-03-2011, 07:14 PM

باحث عن الحق

عضو جديد

______________

باحث عن الحق غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


جزاك الله الجنة يا شيخ عمرو
لدي سؤالان إن سمحت لي :
1- هل نستطيع أن نطلق على نبي الله عيسى عليه السلام أنه من ذرية آدم عليه السلام ؟ أو من نسل آدم عليه السلام .
2- هل نفهم من قوله تعالى : {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [الشعراء : 219] أن آباء النبي صلى الله عليه وسلم كلهم كانوا على الإيمان بالله تعالى ؟
والله يرعاكم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-04-2011, 11:58 PM

مصطفى سعيد

عضو مميز

______________

مصطفى سعيد غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


السلام عليكم

اقتباس:
ومسألة أن الأنبياء كلهم من ذرية واحدة "ذرية نوح وإبراهيم" مسألة معروفة عند عامة المسلمين, إلا أنها غير معللة تعليلاً مقبولا! وذلك لأنهم لم يضعوا آخر الآية: "والله سميع عليم", في سياقها السليم!
فالله العليم يختم حديثه عن الاصطفاء بقوله أنه سميع .. عليم! أي أن الاصطفاء قائم على سمع وعلم, ومن ثم فهناك من نادى وسمع الله نداءه, وهو وحده أعلم بمن يستحق الاصطفاء! إذا فآلية الاصطفاء قائمة على أنه ثمة ذرية معينة من البشر, بعضها من بعض, توارثت سمات معينة, أحبت الله حباً جما, وتعلقت به تعلقاً شديداً, وأحبت أن تكون من السائرين في طريقه! فنادوا الله وناجوه! فسمع الله دعائهم وعلم بحالهم, فاصطفى من هؤلاء المحبين المتعلقين, كلاً على حسب حاله, فاصطفى من يصلح للنبوة لها, ومن يصلح لمرتبة أقل لها .. وكل يُصطفى لدورٍ حسب حاله ومكنته! فليست المسألة مسألة حب فقط, وإنما حب وقدرة ورغبة! ولأن أصول الأنبياء تعلقت بالله تعلقاً شديداً ورغبت في أن تُكمل ذريتها بعدها المسيرة, أورثت ذريتها هذه المحبة والرغبة, فجاءت الأنبياء كلهم من نسل آدم ونوح وإبراهيم!




أرى ياشيخنا أن كون الآية آخرها " سميع عليم " يجعل الاصطفاء بسببهما لا بسبب الذرية
ذرية بعضها من بعض .... هكذا البشرية كلها .... الذرية بمعنى الصفات الوراثية من لون وطول وعرض و..... والتى يشترك فيها كثيرون ؛ فهم بعضهم من بعض .؛ ولا يترتب على الصفات الوراثية الجسدية سلوكيات خيرة أو شريرة والسلوكيات لا تورث و.....
فالذرية منها " محسن وظالم لنفسه مبين " إذن الذرية نخرج من مؤهلات الاصطفاء

من عمران ومن امرأته ؟
إن الله السميع العليم سمع امرأة عمران" إذ قالت ..." وعلم نيتها فكان أن تقيل مريم .... ومن خلال تنشئتها تنشأة كاملة تربويا وسلوكيا و.... ؛ فكان اصطفاؤها لأن الله علمها صالحة وصديقة وليس لكونها ابنة عمران .
ولا يقال أن تربيتها تحت كفالة نبى هى سبب الاصطفاء ؛ فالذى كفله فرعون ورباه قال الله له " ولتصنع على عينى .." وجعله من المرسلين

إذا قيل أن الأنبياء من نسل آدم فسيقال كذلك الناس
وإذا قيل أنهم من نسل نوح فسيقال كذلك الناس " وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ ٱلْبَاقِينَ " الصافات 77
وإذا قيل أنهم من ذرية ابراهيم فسيقال كذلك من ذريته ظالمون ...
ولذلك الذى يعتد به " إن هذه أمتكم أمة واحدة ...." حتى وإن لم تكن ذرية واحدة

الحب لايورث جينيا وكذلك العلم
والانقطاع المكانى والزمانى يثبت أن النبوة ليست علما أفرزته الحضارة المزدهرة حتى وإن جاء النبى فى حضارة لأنه جاء بما يعارض منهجها كله
والرسول لم يجيء فى إحدى الحضارتين القائمتين فى زمنه " ....من القريتين عظيم " ؛ولم يأت فى أمة كتابية كذلك .... فلم يرث علمه عن عالم أو شيخ له
بل علمه الله أو " علمه شديد القوى "

فما معنى كونه من ذرية النبى ابراهيم ؟؛

التعديل الأخير تم بواسطة : مصطفى سعيد بتاريخ 04-05-2011 الساعة 12:19 AM.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-24-2011, 07:10 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


معذرة أخي على عدم التبكير بالرد, وأقول لك:
إذا كانت الذرية مخرجة من عملية الاصطفاء فلماذا كان إعداد شخص بعينه لينقذ بني إسرائيل "موسى" منذ ولادته وحتى قيامه بهذه المهمة؟! لماذا لم يُعد شخص آخر موجود, إن لم يكن هذا الإنسان القادم لديه بعض المميزات والسمات الخاصة التي لا تتوفر في غيره؟

بطبيعة الحال الحب لا يورث, وأنا تكلمت عن حب الآباء لله ورغبتهم في أن يواصل أبناءهم المسير في نفس الطريق الذي ارتأوا وعرفوا عظيم مكانته.
عامة المقال غايته التركيز على سمع الله عند حديثه عن الاصطفاء, كما قال في كتابه: "اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ [الحج : 75]"
فحتى عند حديثه عن الاصطفاء من الملائكة هناك حديث عن السمع! ألا يدل هذا على أن هناك نداءات يسمع لها الله!
جزاك الله خيرا أخي ونفع بك!

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-15-2011, 04:01 AM

الفكر المعتدل

عضو نشيط

______________

الفكر المعتدل غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


استادي الكريم في قوله تعالى (ورسلا لم نقصصهم عليك) هل هذا يعني ان الله ارسل انبيائه الى كل امة اهل الارض صين هند افريقيا روسيا ؟؟

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-17-2011, 07:14 PM

انيس المسلم

عضو جديد

______________

انيس المسلم غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن الحق مشاهدة المشاركة
   جزاك الله الجنة يا شيخ عمرو
لدي سؤالان إن سمحت لي :
1- هل نستطيع أن نطلق على نبي الله عيسى عليه السلام أنه من ذرية آدم عليه السلام ؟ أو من نسل آدم عليه السلام .
2- هل نفهم من قوله تعالى : {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [الشعراء : 219] أن آباء النبي صلى الله عليه وسلم كلهم كانوا على الإيمان بالله تعالى ؟
والله يرعاكم

السلاام عليييكم يا احبة يا كرام و اشكر كل من ساهم بحرف و بنقطة في الموضوع و اسال الله جل و علا ان يثقل بها ميزان حسناتنا يااا رب
اخي الكريم باحث عن الحق....المسيح عليه السلام بشر او لاء ؟؟ هل هو انسان و ابن انسان او لاء ؟؟ طبعا هو انسان و من بني ادم فالله قالها مرارا وتكرارا في القران الكريم (القرآن الكريم)(المائدة)(o 75 o)(ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون)
و بديهي ان الرسول بشر لقوله تعالى (القرآن الكريم)(الأنبياء)(o 7 o)(وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
بل ان حتى الكتاب المقدس او ما يسمى الاناجيل تقول صراحة ان المسيح عليه السلام انسان و ابن انسان و أنه رجل قد تبرهن من قبل الله بآيات وعجائب أجراها الله على يده

التعديل الأخير تم بواسطة : انيس المسلم بتاريخ 09-17-2011 الساعة 07:16 PM. السبب: الخط
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-17-2011, 07:30 PM

انيس المسلم

عضو جديد

______________

انيس المسلم غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي أكيد يا اخي الفكر المعتدل


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفكر المعتدل مشاهدة المشاركة
   استادي الكريم في قوله تعالى (ورسلا لم نقصصهم عليك) هل هذا يعني ان الله ارسل انبيائه الى كل امة اهل الارض صين هند افريقيا روسيا ؟؟


السلااام عليييكم ورحمة الله وبركاته
نعم اخي الكريم هذا هو مقصود الاية الكريمة و هو ان الله قد ارسل الى كل امة من الامم رسلا و انبياء ينذرونهم بما فيهم الهند و الصين و امريكا اللاتينية... ولتعلم اخي الحبيب الفكر المعتل ان ما نراه من وثنية في الامم هو نتاج انحراف تلك الامم عن منهج انبيائها و لنا في قصة قوم نوح عليه السلام خير مثال في ذلك اذا انهم عبدوا الصالحين من قومهم فتحولوا بذلك الى مشركين وثنيين
وازيدك من الشعر بيتا قصة خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام (القرآن الكريم)(البقرة)(o 132 o)(ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون)
ولكن انحرف الاجيال من بعد ابراهيم و بنيه فصاروا مشركين وثنيين في جزيرة العرب و حرفوا شعائر الله.
فمن هذين المثالين البسيطين يتجلى لك ان الديانات الوثنية المنتشرة في العالم و الاساطير المجوسية و الزرادشتية و الصينية و الهندية و غيرها هي نتيجة لانحراف تلك الامم عن دين انبيائها و منهجهم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-07-2011, 03:34 PM

fat

عضو نشيط

______________

fat غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


جعل الله النبوة في ذرية نوح وإبراهيم
مما يذل أن إبراهيم ليس من ذرية نوح
موسى من ذرية مع من حمل الله مع نوح
ولكنه ورث النبوة من سيدنا نوح بالتعصب أي والدته كما هو مبين في أية ذرية نوح

مثلا إسماعيل أمه من ذرية نوح
ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين ( 84 ) )

موسى وهارون هما أخوان من الأم فقط كما يبدو من الآيات

وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (150) الاعراف
قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي طه:94


التعديل الأخير تم بواسطة : fat بتاريخ 10-07-2011 الساعة 03:44 PM.
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::