العودة   Amrallah > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى الحوار العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 09-19-2010, 10:54 PM

د.ربوبي

عضو جديد

______________

د.ربوبي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي سورة النحل الآية 66-67 ...آية مشكلة


تحية


سأطرح هنا أمام القارىء بعض ما رأيته ملفتا للنظر في كتاب القرآن الكريم , ملفتا للنظر في كونه مؤرقا للعقل و السحايا


الآية 66_67 من سورة النحل
{ وَإِنَّ لَكُمْ فِي ٱلأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ }{ وَمِن ثَمَرَاتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }
الله في هذه الآيات يسرد لنا جملة من نعمه ويمتن بها علينا :
1-الأنعام
2-اللبن الخالص
3-السكر(الخمر) الذي نتخذه من ثمرات الأعناب والنخيل
4-الرزق الحسن الذي نتخذه من ثمرات النخيل والأعناب
كما نرى هنا الله يمتن على عباده بأن خلق لهم الأنعام ...........الســـــــــــــــــــــــــــكر(الخمر)

وهذا يتعارض مع آية تحريم الخمر التي تقول :
"إنما الخمر والميسر وووو.....................من عمل الشيطان فاجتنبوه"

السؤال الذي يخطر ببالنا كيف يمتن الله بالخمر على عباده ويسرده ويحصيه في جملة نعمه ثم ينقلب غذا فيجعله من عمل الشيطان؟

الله والشيطان ليسا من نفس الجنس أليس كذالك ؟ (على الأقل على حسب تعاليم القرآن)

سنتعرض لبعض التفاسير
...............تفسير أبي بكر الجزائري..............
" من ثمرات النخيل والأعناب: أي ومن بعض ثمرات النخيل والأعناب ثمر تخذون منه سكراً أي خمراً ورزقاً حسناً أي والتمر والزبيب والخل والدبس الحسن."

{ ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً } ورزقاً حسناً أي ومن بعض ثمرات النخيل والاعناب ثمر تتخذون منه سكراً اي شراباً مسكراً. وهذا كان قبل تحريم الخمر"
انتهى تفسير الجزائري.

لاحظ وأضاف المفسر أن هذا كان قبل تحريم الخمر لكن يتناسى أن الله يحصيه بين جملة نعمه ويمتن به على البشر فحتى ولو كان قبل التحريم ألم يكن الله يعلم أنه سيحرمه فلماذا سرده وأحصاه بين نعمه من ألبان وأنعام؟ أليس هذا محير ؟

مَثَلُ هذا كمَثَلِ شخص يقوم بتعداد وإحصاء خصائل الشيوعية مع زملائه ثم يأتيهم غدا ويقول الشيوعية من عمل الشيطان !

...............تفسير الطبري..............
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن أبـي رزين: { تَتَّـخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً } قال: نزل هذا وهم يشربون الـخمر، فكان هذا قبل أن ينزل تـحريـم الـخمر.
حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيـم، عن مغيرة، عن إبراهيـم، فـي قوله: { تَتَّـخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً } قال: هي منسوخة نسخها تـحريـم الـخمر.


...............تفسير القرطبي...................
، إلا أن الجمهور على أن السكر الخمر، منهم ابن مسعود وابن عمر وأبو رزين والحسن ومجاهد وابن أبي لَيْلى والكَلْبِيّ وغيرهم ممن تقدّم ذكرهم، كلهم قالوا: السَّكر ما حرمه الله من ثمرتيهما. وكذا قال أهل اللغة: السكَر اسم للخمر وما يُسكر، وأنشدوا:
بئس الصُّحاة وبئس الشَّربُ شَربهُم إذا جرى فيهم المُزّاء والسّكَر
انتهى

وأحدثت هذه الآية بعض المشاكل مثلا جعلت الحنفيين يقولون :

الحنفيون: المراد بقوله: «سَكَراً» ما لا يُسكر من الأنبذة؛ والدليل عليه أن الله سبحانه وتعالى امتن على عباده بما خلق لهم من ذلك، ولا يقع الامتنان إلا بمحلَّل لا بمحرَّم، فيكون ذلك دليلاً على جواز شرب ما دون المسكر من النبيذ، فإذا انتهى إلى السكر لم يجز، انتهى.

فقد أدى بهم تفسير الآية إلى تحليل اخذ النبيذ مالم يسكر الإنسان فإذا سكر توقف !!!
وهذه الآية جعلت الإمام سفيان الثوري وابراهيم النخعي يتناولان الخمر أنظر من تفسير القرطبي :

"قال شريك: ورأيت الثّـــــورِيَ يشرب النبيذ في بيت حَبْر أهل زمانه مالك بن مِعول"
"فقد أحلّ شربه إبراهيم النَّخَعِيّ وأبو جعفر الطحاويّ وكان إمام أهل زمانه، وكان سفيان الثوري يشربه "
انتهى

مما جعل أئمة التفسير يتصدون لذالك بأحاديث أخرى مثل "كل مسكر حرام"

وقد ذهب البعض القليل بالقول أن كلمة سكر هنا تعني طعم واستدلوا بقول أبو عبيدة " وقال أبو عبيدة: السكَر الطُّعم، يقال: هذا سَكَر لك أي طُعم. وأنشد:
جعلـتَ عَيْـبَ الأكْرَمِين سَكَـراً
أي جعلتَ ذمهم طُعماً" انتهى .

لكن الزجاج رد على هذا القول : "قول أبي عبيدة هذا لا يعرف، وأهل التفسير على خلافه، ولا حجة له في البيت الذي أنشده؛ لأن معناه عند غيره أنه يصف أنها تتخمر بعيوب الناس." انتهى.

وقد حاول بعض القرآنين الذين ينكرون الناسخ والمنسوخ اليوم من أمثال الشيخ أحمد صبحي منصور أن يستدلوا بهذا القول ويثبتوا أن معنى سكرا ليس مسكر وليس خمر بل شرابا !!!! وسكريات وحلويات !!!
وقد تناسوا أن منهجهم القرآني يقتضي منهم أن لا يعودوا للمعاجم بل تفسير الكلمات القرآنية بالقرآن نفسه , وعليه فإن آية "ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى " تتضمن كلمة "سكارى" "سكر " أي خمر مما لا يساعدهم فيما ذهبوا إليه

السؤال لماذا انعدام الموضوعية والنزاهة أصبحت منهجا في استقراء النصوص ؟

ألم يلاحظوا أن الآية تتكلم عن العنب والنخل ونحن نعلم أن الشراب الذي يتخذ منها هو أساسا النبيذ والخمر كما في الحديث :
عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنب"

والسؤال الأخير والمهم :

ألم يكن الله بعلمه الواسع الكامل السابق المطلق فهو العليم البصير وبلغته الإعجازية المعجزة أن يتفادى هذه المشكلة اللغوية ؟

الجواب :نعم فقط باستبدال كلمة سكرا بشـــــراب

"وَمِن ثَمَرَاتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ شـــــــــــــــــــــــرابا طـــــــــيبا وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ"

نعم الآن و بهذا الشكل سوف لن يجد الحنفيين سبيلا لتحليل القليل من النبيذ و سوف لن يشرب سفيان الثوري الخمر ولا ابراهيم النخعي ولن يحتار أحد في معنى الكلمة

ولن يظطر البعض للعودة لبيت أبو عبيدة الغامض الذي أنكره الزجاج لتفسير هذا التناقض الذي بمقتضاه امـــــــتن الله بالخمر النجسة التي من عمل الشيطان على عباده !!
الحل كان فقط في استبدال كلمة بكلمة أخرى .....استبدال (سكرا / شراب)...........هو على الله يسير

تحياتي

التعديل الأخير تم بواسطة : د.ربوبي بتاريخ 09-20-2010 الساعة 04:56 PM.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-20-2010, 08:44 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


يا أخ ربوبي اسمح لي أن أقول لك:
لا فائدة في أسئلتك هذه, إذا كنت أصلا غير مقتنع بفكرة الكتاب الإلهي المنزل, وتريد وحيا شخصيا لك!
السؤال لمن هو مقتنع بفكرة الكتاب الإلهي المنزل, ويريد أن يستفسر عن بعض النقاط التي أُشكلت عليه! أما بالنسبة لك فسؤالك هو نوع من التشكيك ليس أكثر, ومحاولة لأن تثبت لنفسك أنك على صواب في رفضك للكتاب!!

مع أن رفضك مسبق أصلا, وبفعلك هذا تبحث عما يبرره!!
هدانا الله وإياك!!!

__________________
ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-20-2010, 11:06 AM

مهيب الأرنؤوطى

موقوف

______________

مهيب الأرنؤوطى غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو الشاعر مشاهدة المشاركة
   يا أخ ربوبي اسمح لي أن أقول لك:
لا فائدة في أسئلتك هذه, إذا كنت أصلا غير مقتنع بفكرة الكتاب الإلهي المنزل, وتريد وحيا شخصيا لك!
السؤال لمن هو مقتنع بفكرة الكتاب الإلهي المنزل, ويريد أن يستفسر عن بعض النقاط التي أُشكلت عليه! أما بالنسبة لك فسؤالك هو نوع من التشكيك ليس أكثر, ومحاولة لأن تثبت لنفسك أنك على صواب في رفضك للكتاب!!

مع أن رفضك مسبق أصلا, وبفعلك هذا تبحث عما يبرره!!
هدانا الله وإياك!!!

الأخ ربوبي تحية طيبة:

أنا أوافق أخي عمرو الشاعر في كل ما كتبه في تلك المداخلة..... لذا فبرجاء عدم طرح أسئلة من هذا النوع مرة أخري....

أرجو ألا تفهمني من منبر خطأ وهو أنني أحاول أن أمنعك من طرح أسئلتك هنا، ولكن هناك أسئلة يجب أن تطرحها وأنت في أمس الحاجة لتسمع إجابتها من غيرك، ومن هذه الأسئلة مناقشة مبدأ الإيمان معك كفكرة مع تصحيح مفاهيم كثيرة مغلوطة بالنسبة لك.... وأعدك أن هذا لو تم وأخذت الموضوع بجدية وحيادية لتبحث عن الحقيقة دون غيرها مع دعائك المستمر لله تعالي بأن ينير بصيرتك ويهديك للصواب لهداك إن شاء الله تعالي ولجعل قلبك مطمئناً بالإيمان...

هدانا الله تعالي جميعاً وشرح صدورنا إلي الحق ألهمنا اجتناب الباطل
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-20-2010, 11:14 AM

مهيب الأرنؤوطى

موقوف

______________

مهيب الأرنؤوطى غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


الأخ ربوبي:

سؤالك ليس به أي مشكلة علي الإطلاق، فالله تعالي قد ذكر في سورة النحل (السكر، والرزق الحسن)، فلم يقل أن السكر رزق حسن ولم يصفه بذلك علي الإطلاق... هذه واحدة.

أما الثانية، فإن آيات تحريم الخمر قد نزلت بعد ذلك، أي أن الآيات المذكورة في سورة النحل قد نزلت قبل تحريم الخمر، أي أن الخمر لم تكن محرمة وقت نزول تلك الآية، ولكن الله تعالي لم يعطيها صفة الحسن كما أعطي الرزق الموجود في الآية.... كما يجب ألا تنس أن الله تعالي قد ذكر في كتابه العزيز أن الخمر فيها منافع للناس ولكن اثمها أكبر من نفعها..... فلم يكن الله تعالي حينما أنزل تلك الآية في سورة النحل قد حذر المؤمنين من اثم الخمر الذي هو أكبر من نفعها....

هذه هي إجابة سؤالك بكل بساطة

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-22-2010, 07:21 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
حتى لا يقال أن الموضوع تُرك بلا رد, نعرض لما جاء فيه:

أولا: اعترض وبشدة على التلميح "الله والشيطان ليسا من نفس الجنس أليس كذالك ؟ (على الأقل على حسب تعاليم القرآن)" !
نحن لا نقبل هنا أي إساءة إلى ربنا الحبيب, ومن ثم نلتزم ونشترط على غيرنا الالتزام الشديد والتأدب التام في الحديث عنه!

ثانيا: المشكلة الكبرى في عدم قراءة النص كما هو!
لقد قلت يا أخ ربوبي:
"الله في هذه الآيات يسرد لنا جملة من نعمه ويمتن بها علينا :
1-الأنعام

2-اللبن الخالص
3-السكر(الخمر) الذي نتخذه من ثمرات الأعناب والنخيل
4-الرزق الحسن الذي نتخذه من ثمرات النخيل والأعناب
كما نرى هنا الله يمتن على عباده بأن خلق لهم الأنعام ...........الســـــــــــــــــــــــــــكر(الخمر)

وهذا يتعارض مع آية تحريم الخمر التي تقول :
"إنما الخمر والميسر وووو.....................من عمل الشيطان فاجتنبوه"


السؤال الذي يخطر ببالنا كيف يمتن الله بالخمر على عباده ويسرده ويحصيه في جملة نعمه ثم ينقلب غذا فيجعله من عمل الشيطان؟"
ا.هـ
وهكذا انحرفت عن النص, وفهمت الآية تبعا للشبهة التي قال بها بعض السابقين! والنص لم يقل أن السكر من نعم الله وإنما قال:
"وَإِنَّ لَكُمْ فِي ٱلأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ وَمِن ثَمَرَاتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }

فالله العليم امتن علينا بأنه يسقينا اللبن خالصا, ثم قال في حديثه عن ثمرات النخيل والأعناب أننا نتخذ منها سكرا ورزقا حسنا!
فهل أثنى الله على هذا الاتخاذ للسكر ونسبه إلى نفسه؟!
لقد قال أننا نتخذ منه سكرا ثم نعت الرزق بأنه حسن! وفي هذا إشارة إلى أن السكر ليس حسنا! ولو كان الحسن عائدا على الاثنين لقيل: حسنيين! وفي تلك الحالة يحق لك أن تقول أنا الله نعت السكر بالحسن ثم عاد فحرمه, فكيف يكون هذا؟!
وبما أن الله لم يثن عليه ونعت الثاني بالحسن ففي هذا إشارة إلى أن الأول غير حسن!!


هذا كله على افتراض أن السكَر هو المُسْكر! فأنا أميل إلى أن المراد من السكر هو "المسَكِّر" أي المادة المستخدمة في التسكير, "جعل الشيء حلو المذاق -مثل السكر الذي نضيفه في أيامنا هذه إلى الأطعمة-
فالله يقول للناس أنهم يتخذون ثمرات النخيل والأعناب "تحلية" لأفواههم ويتخذون منها المشروبات اللذيذة؟
(هل جربت أن تشرب منقوع التمر؟ هل تعلم كم هو مسَكر لذيذ الطعم؟ -أنا عاشق له!- نحن الآن نسقي الحلويات بالسكر المذاب في الماء, فهل جربت أن تسقي الحلويات أو الأطعمة بمنقوع التمر؟ أو أن تشربه بجوار الطعام! جرب ... وادع لي!)

وحتى لا تقول: لقد قلتَ أن "الحسن" جاء نعتا للرزق, ولم يأت للسكر, فلماذا لما ينعت الله السكر بالحسن؟!
أقول لك: إن "الحلويات أو الأشياء المسكرة" لا تحتاج إلى نعت لأنها في حد ذاتها منعوتة باسمها! فهل سأقول لك: حلويات حلوة! أو مسكرات مسكرة؟! إن النعت بالحلو يسقط على الأشياء الجيدة, بينما الشيء الحلو نفسه مستغن عن النعت!
هدانا الله وإياك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-22-2010, 09:41 AM

مهيب الأرنؤوطى

موقوف

______________

مهيب الأرنؤوطى غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


تحليل رائع أخي المفضال عمرو الشاعر ولم يكن يخطر ببالي علي الإطلاق...

أطال الله تعالي بقاءكم وأجزل عطاءكم

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-22-2010, 07:09 PM

د.ربوبي

عضو جديد

______________

د.ربوبي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


قبل أن أرد على أي شىء كتبتموه أخي عمروا أريد أن أنوه أن جملة ""الله والشيطان ليسا من نفس الجنس أليس كذالك" لم تكن قصد الإساءة بل تقريرا لما يعرفه حتى الصبي ألا وهو الله يختلف على الشيطان
أعتذر شديد العذر لو أني أسأت لكم عبر هذه الجملة

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-22-2010, 07:33 PM

د.ربوبي

عضو جديد

______________

د.ربوبي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو الشاعر مشاهدة المشاركة
   بسم الله الرحمن الرحيم
حتى لا يقال أن الموضوع تُرك بلا رد, نعرض لما جاء فيه:
أولا: اعترض وبشدة على التلميح "الله والشيطان ليسا من نفس الجنس أليس كذالك ؟ (على الأقل على حسب تعاليم القرآن)" !
نحن لا نقبل هنا أي إساءة إلى ربنا الحبيب, ومن ثم نلتزم ونشترط على غيرنا الالتزام الشديد والتأدب التام في الحديث عنه!

ثانيا: المشكلة الكبرى في عدم قراءة النص كما هو!
لقد قلت يا أخ ربوبي:
"الله في هذه الآيات يسرد لنا جملة من نعمه ويمتن بها علينا :
1-الأنعام

2-اللبن الخالص
3-السكر(الخمر) الذي نتخذه من ثمرات الأعناب والنخيل
4-الرزق الحسن الذي نتخذه من ثمرات النخيل والأعناب
كما نرى هنا الله يمتن على عباده بأن خلق لهم الأنعام ...........الســـــــــــــــــــــــــــكر(الخمر)

وهذا يتعارض مع آية تحريم الخمر التي تقول :
"إنما الخمر والميسر وووو.....................من عمل الشيطان فاجتنبوه"


السؤال الذي يخطر ببالنا كيف يمتن الله بالخمر على عباده ويسرده ويحصيه في جملة نعمه ثم ينقلب غذا فيجعله من عمل الشيطان؟"
ا.هـ
وهكذا انحرفت عن النص, وفهمت الآية تبعا للشبهة التي قال بها بعض السابقين! والنص لم يقل أن السكر من نعم الله وإنما قال:
"وَإِنَّ لَكُمْ فِي ٱلأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ وَمِن ثَمَرَاتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }

فالله العليم امتن علينا بأنه يسقينا اللبن خالصا, ثم قال في حديثه عن ثمرات النخيل والأعناب أننا نتخذ منها سكرا ورزقا حسنا!
فهل أثنى الله على هذا الاتخاذ للسكر ونسبه إلى نفسه؟!
لقد قال أننا نتخذ منه سكرا ثم نعت الرزق بأنه حسن! وفي هذا إشارة إلى أن السكر ليس حسنا! ولو كان الحسن عائدا على الاثنين لقيل: حسنيين! وفي تلك الحالة يحق لك أن تقول أنا الله نعت السكر بالحسن ثم عاد فحرمه, فكيف يكون هذا؟!
وبما أن الله لم يثن عليه ونعت الثاني بالحسن ففي هذا إشارة إلى أن الأول غير حسن!!


هذا كله على افتراض أن السكَر هو المُسْكر! فأنا أميل إلى أن المراد من السكر هو "المسَكِّر" أي المادة المستخدمة في التسكير, "جعل الشيء حلو المذاق -مثل السكر الذي نضيفه في أيامنا هذه إلى الأطعمة-
فالله يقول للناس أنهم يتخذون ثمرات النخيل والأعناب "تحلية" لأفواههم ويتخذون منها المشروبات اللذيذة؟
(هل جربت أن تشرب منقوع التمر؟ هل تعلم كم هو مسَكر لذيذ الطعم؟ -أنا عاشق له!- نحن الآن نسقي الحلويات بالسكر المذاب في الماء, فهل جربت أن تسقي الحلويات أو الأطعمة بمنقوع التمر؟ أو أن تشربه بجوار الطعام! جرب ... وادع لي!)

وحتى لا تقول: لقد قلتَ أن "الحسن" جاء نعتا للرزق, ولم يأت للسكر, فلماذا لما ينعت الله السكر بالحسن؟!
أقول لك: إن "الحلويات أو الأشياء المسكرة" لا تحتاج إلى نعت لأنها في حد ذاتها منعوتة باسمها! فهل سأقول لك: حلويات حلوة! أو مسكرات مسكرة؟! إن النعت بالحلو يسقط على الأشياء الجيدة, بينما الشيء الحلو نفسه مستغن عن النعت!
هدانا الله وإياك

و أقول أنك تناقضت يا أخي عمروا

من جهة تقول " وبما أن الله لم يثن عليه ونعت الثاني بالحسن ففي هذا إشارة إلى أن الأول غير حسن!! "
نفهم أن السكر -مهما كانت طبيعته- غير حسن

و من جهة أخرى وبمجرد أن لمحت تفسيرا مغايرا لطبيعة السكر صار عندها حسنا لذيذا لا حاجة حتى أن نذكر حسنه !

فقلت" هل تعلم كم هو مسَكر لذيذ الطعم؟ -أنا عاشق له! "

بالصحة والعافية انشا الله أخي -لكن لا حاجة لأن أدعو لك فالذات الخالقة تعلم كل شىء قبل أن ندعوها وهي لا تنسى و هي كالأم تعطينا وتمنحنا مجانا بدون أن نركع لها و نترجاها -فهل رأيت أما تعطي ولدها شيأ شريطة أن يترجاها وإلا تركته يموت ! )

نعود للموضوع -والعود أحمد -
هل السكر حسن أو عير حسن ؟
فمن جهة تقول أن عدم إلقاء صفة الحسن تجعله غير حسن ومن جهة ترغبني فيه

وأخيرا

القرآن يقول سكر وليس مٌُسَكَر لأنه لو استعمل هذه المفردة لما أشكل علينا الأمر

والسكر كما بينا هو الذي يسكر أي (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى )

وأختم فأقول أن القرآن يقول "
وَمِن ثَمَرَاتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً"
آية يجب أن نتعظ بها
و السكر هنا لو كان شىء غير جائز لما ذكره الله ليذكرنا أننا نتخذ ه من الأعناب

شكرا وأكرر اعتذاري بخصوص تلك الجملة النشاز

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-22-2010, 08:53 PM

مهيب الأرنؤوطى

موقوف

______________

مهيب الأرنؤوطى غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


الأخ الربوبي:

تحية طيبة وبعد:

يبدو أنك لا تقرأ ما يُكتب لك، كما يبدو أنك تتبع أسلوباً انتقائياً، وبالطبع فكلاهما ليس من المنهج العلمي في شئ، كما أنك تحاول أن تُقحِم نفسك في تخصصات ما لك بها من علم ثم تجزم أن فتياك فيها هو الصواب وذلك من باب فرض الرأي ليس أكثر من ذلك....!!

نعود لبعض ما كتبته:

أولاً: الأشياء التي لم تقرأها:
لقد أخبرتك أن آيات تحريم الخمر نزلت بعد تلك الآيات (66، 67) من سورة النحل، كما أن الله تعالي لم يقر هذا "السكر" بأنه حسن للناس.

ثم تقول:

اقتباس:
و أقول أنك تناقضت يا أخي عمروا
من جهة تقول " وبما أن الله لم يثن عليه ونعت الثاني بالحسن ففي هذا إشارة إلى أن الأول غير حسن!! "
نفهم أن السكر -مهما كانت طبيعته- غير حسن

و من جهة أخرى وبمجرد أن لمحت تفسيرا مغايرا لطبيعة السكر صار عندها حسنا لذيذا لا حاجة حتى أن نذكر حسنه !

وبالطبع فإن الفقرة السابقة أوقعتك في بعض المآذق التي يستحيل أن تخرج منها، وأولها أن كلمة عمرو ليس فيها ألف في آخرها، وإنما الألف موجودة فيما يسمي بواو الجماعة فقط، أما كلمة عمرو فليست جمعاً....

فكيف تكون حاصلاً علي الدكتوراة كما بدأت اسمك بكلمة (د.) دون أن تحسن كتابة اللغة العربية...؟؟.. أرجو ألا تقول لي أنك قد عشت في الدول الأوربية أو الأمريكية حوالي عشرين أو ثلاثين سنة فنسيت اللغة العربية، فهذا أيضاً لا يعفيك من ذلك...!!..

أما ثانيها: فما وجه التناقض بين هذين الشيئين اللذان ذكرهما الأخر عمرو....؟؟.. لا تناقض علي الإطلاق، وعليك أن تسأل أي قارئ منصف عن ذلك....!!...

أما قولك التالي:

اقتباس:
لكن لا حاجة لأن أدعو لك فالذات الخالقة تعلم كل شىء قبل أن ندعوها وهي لا تنسى و هي كالأم تعطينا وتمنحنا مجانا بدون أن نركع لها و نترجاها -فهل رأيت أما تعطي ولدها شيأ شريطة أن يترجاها وإلا تركته يموت !

فهو لا يحتاج إلي تعليق، وإنما يحتاج إلي موضوع مستقل نناقش معك فيه صفة الأوهية التي لا تعرف شيئاً عنها بكل أسف، وهذا هو الأمر الثاني الذي لم تقرأه والذي قلت أنا فيه بالحرف الواحد:
اقتباس:
ولكن هناك أسئلة يجب أن تطرحها وأنت في أمس الحاجة لتسمع إجابتها من غيرك، ومن هذه الأسئلة مناقشة مبدأ الإيمان معك كفكرة مع تصحيح مفاهيم كثيرة مغلوطة بالنسبة لك.... وأعدك أن هذا لو تم وأخذت الموضوع بجدية وحيادية لتبحث عن الحقيقة دون غيرها مع دعائك المستمر لله تعالي بأن ينير بصيرتك ويهديك للصواب لهداك إن شاء الله تعالي ولجعل قلبك مطمئناً بالإيمان...

فلماذا لم تقرأ الفقرة السابقة ثم ترد بعد ذلك حتي يكون ردك موضوعياً....

ثانياً: أنك تتبع منهجاً انتقائياً في مناقشة القرآن الكريم، وقد نبهتك قبل ذلك إلي أن القرآن به أوجه كثيرة لما يسمي بالإعجاز في القرآن الكريم وذكرت لك أنواعها، ومع ذلك فقد تجاهلت ذلك تماماً متبعاً جانب واحد فقط لا تحسن الكلام عنه...

ثالثاً: لقد أفتيت في اللغة العربية التي لا تحسن كتابتها أو حتي قراءتها، فأفتيت في موضوع كلمة "سكراً" مع أنك غير مؤهل لأن تفتي فيها حتي تتقن اللغة العربية...!!....

تقــول:

اقتباس:
القرآن يقول سكر وليس مٌُسَكَر لأنه لو استعمل هذه المفردة لما أشكل علينا الأمر

والسكر كما بينا هو الذي يسكر أي (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى )

وأختم فأقول أن القرآن يقول "
وَمِن ثَمَرَاتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً"
آية يجب أن نتعظ بها
و السكر هنا لو كان شىء غير جائز لما ذكره الله ليذكرنا أننا نتخذ ه من الأعناب

أرجو أن تحسن اللغة العربية، هذا أولاً، ثم لا تتبع منهجاً انتقائياً، هذا ثانياً، ثم تقرأ ما يُكتب لك وترد عليه ولا تترك منه أي شئ، هذا ثالثاً حتي يكون نقدك بعد ذلك بناء ويُعتد به

تحياتي

التعديل الأخير تم بواسطة : مهيب الأرنؤوطى بتاريخ 09-22-2010 الساعة 08:57 PM.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-22-2010, 11:02 PM

د.ربوبي

عضو جديد

______________

د.ربوبي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معالج السمري مشاهدة المشاركة
   الأخ الربوبي:

تحية طيبة وبعد:

يبدو أنك لا تقرأ ما يُكتب لك، كما يبدو أنك تتبع أسلوباً انتقائياً، وبالطبع فكلاهما ليس من المنهج العلمي في شئ، كما أنك تحاول أن تُقحِم نفسك في تخصصات ما لك بها من علم ثم تجزم أن فتياك فيها هو الصواب وذلك من باب فرض الرأي ليس أكثر من ذلك....!!

نعود لبعض ما كتبته:

أولاً: الأشياء التي لم تقرأها:
لقد أخبرتك أن آيات تحريم الخمر نزلت بعد تلك الآيات (66، 67) من سورة النحل، كما أن الله تعالي لم يقر هذا "السكر" بأنه حسن للناس.

ثم تقول:

وبالطبع فإن الفقرة السابقة أوقعتك في بعض المآذق التي يستحيل أن تخرج منها، وأولها أن كلمة عمرو ليس فيها ألف في آخرها، وإنما الألف موجودة فيما يسمي بواو الجماعة فقط، أما كلمة عمرو فليست جمعاً....

فكيف تكون حاصلاً علي الدكتوراة كما بدأت اسمك بكلمة (د.) دون أن تحسن كتابة اللغة العربية...؟؟.. أرجو ألا تقول لي أنك قد عشت في الدول الأوربية أو الأمريكية حوالي عشرين أو ثلاثين سنة فنسيت اللغة العربية، فهذا أيضاً لا يعفيك من ذلك...!!..

أما ثانيها: فما وجه التناقض بين هذين الشيئين اللذان ذكرهما الأخر عمرو....؟؟.. لا تناقض علي الإطلاق، وعليك أن تسأل أي قارئ منصف عن ذلك....!!...

أما قولك التالي:


فهو لا يحتاج إلي تعليق، وإنما يحتاج إلي موضوع مستقل نناقش معك فيه صفة الأوهية التي لا تعرف شيئاً عنها بكل أسف، وهذا هو الأمر الثاني الذي لم تقرأه والذي قلت أنا فيه بالحرف الواحد:

فلماذا لم تقرأ الفقرة السابقة ثم ترد بعد ذلك حتي يكون ردك موضوعياً....

ثانياً: أنك تتبع منهجاً انتقائياً في مناقشة القرآن الكريم، وقد نبهتك قبل ذلك إلي أن القرآن به أوجه كثيرة لما يسمي بالإعجاز في القرآن الكريم وذكرت لك أنواعها، ومع ذلك فقد تجاهلت ذلك تماماً متبعاً جانب واحد فقط لا تحسن الكلام عنه...

ثالثاً: لقد أفتيت في اللغة العربية التي لا تحسن كتابتها أو حتي قراءتها، فأفتيت في موضوع كلمة "سكراً" مع أنك غير مؤهل لأن تفتي فيها حتي تتقن اللغة العربية...!!....

تقــول:



أرجو أن تحسن اللغة العربية، هذا أولاً، ثم لا تتبع منهجاً انتقائياً، هذا ثانياً، ثم تقرأ ما يُكتب لك وترد عليه ولا تترك منه أي شئ، هذا ثالثاً حتي يكون نقدك بعد ذلك بناء ويُعتد به

تحياتي

أهلا

قولك :
لا تحسن كتابتها أو حتي قراءتها
شخصنة لا طائل من ورائها !

يا أخي معالج أعذرني لكن سوف لن أنجر معك لأسلوب المتعصبين المعهود في المنتديات وهو أسلوب الشخصنة و تنقيص الغير و تتبع سقطاته اللغوية -رغم أنك تجد لها ألف مبرر في القرآن وليست قصة ألا تسجد ببعيدة - لتهميش أفكار المحاور ظنا منهم أنهم بهذا قد أفحموا المتحذلق الذي سولت له نفسه التشكيك في كتاب الله العزيز وألقموه حجرا !
لسنا في حرب هنا و لست أنا من يحاول أن يفرض رأيه -لست رئيس دولة ولا سلطان لي على العقول والقلوب -!

ناقش الفكرة ولك في الشيخ عمرو - مع حذف الألف الذي حولني في نظرك لحمار بأذنين طوال , ها قد اعتذر الحمار الغير مؤهل - أسوة حسنة
أنا كنت لطيف ومؤدب معكم جميعا هنا ولم أمسس مقدساتكم بشر ولم أتعرض للأشخاص أبدا بل فقط للأفكار ولم أتتبع سقطات فلان وعلا ن

سوف لن أبرر لنفسي شيئا ولا أحاول أن أنتصر لها ولا اتباع سقاطتك وهفواتك .

ركز في المواضيع المطروحة عوض شخصي البسيط الذي لا تعرف عنه شىء .

حاصل على الدكتوراه ليس ربا على حسب علمي ؟

ثم بالنسبة للعربية لا يجب أن يكون المرأ " ابن المقفع" حتى يخوض في مسائل جلية كالصبح .

أما قولك أني أحتاج لطرح المواضيع الإيمانية - هون عليك يا أخي سأطرحها بعد أن أنتهي من النقاش حول هذا الموضوع

أما قولك أني أنتقي ..!
فأنا أرد على ما طرحه الشيخ عمرو و لا أنتقي
أما بالنسبة لما قاله الشخ عمرو فهو من التناقض المُغرض

من جهة يحاول أن يثبت أنه بمجرد نعت الرزق بالحسن يعني أن السكر غير حسن وهذا قوله
ومن جهة ثانية ولما رأى إمكانية أن يكون لكلمة "سكر" معنى مغاير للخمر جعله حسنا وتناسى حكمه الأول !

فمنطق الشيخ عمرو كا في بادىء الأمر :

"أ" و " ب "حسن... يستلزم أ غير حسن وهذا مهما كانت طبيعة " أ " سكرا أو مسكر أو شكولاطة

فلماذا حاد عن منطقه !

هل لك بأمثلة لزلاتنا الإنتقائية لعلنا أخطأنا بغير علم ؟

أما قولك أن الخمر أحصاه الله في جملة نعمه قبل تحريمه فهذه ليست بحجة أبدا
ولا ناسخ في خبر كما يقول ابن عربي
هذا خبر وليس حكم !
لا نستطيع أن نحصيه اليوم نعمة -وهو نقمة أصلا- ثم نعود غدا لنحرمه ولو كان الأمرهكذا لما استحله بعض الأئمة كما سبق وبيينا !
لا يمتن الله على عباده برجس قال عنه أنه من عمل الشيطان !
وانظر للأخ عمروا كيف انتبه لهذا الإشكال فلم يعده حجة كما فعلت أنت !
ألم يكن يعلم الله أنه سيذكره غدا عملا من أعمال الشيطان الرجيم حتى يحصيه أمس نعمة من نعمه ؟
والآية تقول إنما الخمر...رجس من عمل الشيطان !
أما قولك أنه لم ينعته بالحسن فهذا لا يعني كما يقول علماء التفسير أنه لم يحصه في جملة نعمه ! بدون أن ننسى أن الرزق الحسن معطوف على السكر وهما في درجة واحدة وكلاهما نعمة في هذا المقام -وهذا ليس قولي بل قول علماء التفسير
وهذا من المتناقضات فلا نعد اليوم شيئا من النعم لنجعله غدا من النقم الشيطانية !

و أخيرا

أنت يا أخي معالج - وسأسمح لنفسي بشخصنة صغيرة بما أنك فعلت في حقي - تنتظر ممن يحاورك أن يخر ساجدا لما تقدم ثم يبدأ بالتهليل والتكبير وهذا ليس غريبا على حال كل من يعتقد أنه يملك الحقيقة المطلقة ! , لست " عليهم بمسيطر" كما يقول القرآن فأنت اقترح وما على الناس إلا اتباع ما يبدوا لهم صحيحا !

تحياتي

التعديل الأخير تم بواسطة : د.ربوبي بتاريخ 09-22-2010 الساعة 11:30 PM.
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::