العودة   Amrallah > صيد الشبكة!
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 01-19-2011, 07:17 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي الفراعنة أكذوبة كبرى!


المؤرخ الليبي علـي فهمـي خشــيم لـ"الشــرق الأوســط":
"الفرعونية " أكذوبـة كـبرى والحضارة المصريـة القديــمة تكــونت من مهاجــرين عــــرب وليبيــين
خشيـم: الامازيـغ أعـرب مـن عــرب الجزيــرة
حمل الكاتب والمؤرخ الليبي علي فهمي خشيم على الحضارة المصرية القديمة، واصفا "الفرعونية" بأنها "أكذوبة كبرى".
وقال خشيم في حواره لـ"الشرق الأوسط" ان نجيب محفوظ ردد مقولات محرفي التاريخ من علماء أوروبا، وعلى الرغم من اقراره بخصوصية طه حسين فانه لا يعتبره "مفكرا" وحصر دوره في فصل مصر عن محيطها العربي.
وهذا نص الحوار:

* ما معنى مصطلح "العروبية" الذي تستعمله مقابل مصطلح راسخ هو "السامية" الذي تعارف عليه الباحثون، وما معنى "العروبية" لديك؟
- "السامية" مصطلح ابتدعه اليهودي "شلوتزر" سنة 1785حين قسم اللغات البشرية الى ثلاث مجموعات كبرى هي السامية والحامية واليافثية، نسبة الى سام وحام ويافث أبناء نوح، أبي البشر الثاني كما يدعي، وهو تقسيم مبني على اساس الاساطير التوراتية. وباختصار، ادرجت مجموعة شرق وادي النيل حتى بلاد فارس وشرق افريقيا (الحبشة بالذات) في المجموعة السامية، وضمت المجموعة الحامية المصرية القديمة والليبية القديمة وبقية اللغات الافريقية. بينما جمعت اليافثية "التي تدعى الآرية كذلك" لغات الهند وفارس والشعوب التركية والأوروبية، وكل مجموعة تفرعت الى مجموعات أصغر، وقد تبين للدارسين الصلة الوثقى بين المجموعتين السامية والحامية، فقال بعضهم انها مجموعة واحدة ذات وشائج واحدة اسماها المجموعة "السامية ـ الحامية". وعند النظر اليها نجد ان هذه المجموعة تمثل في الواقع الوطن العربي الآن من حدوده الشرقية عند بلاد فارس الى حدوده الغربية على المحيط الاطلسي، وتمتد من بلاد الترك حتى جنوب الصحراء الكبرى، وكان الأولى أن تسمى "المجموعة العربية" لكن صفة "العربية" بسبب من عدة عوامل خصت جزيرة العرب، فرأيت ان صفة "العروبية" أوسع وأشمل لكي تضم ما كان يحسب من الساميات كالبابلية والكنعانية والآرامية والحميرية والعربية الشمالية، أي العدنانية أو المضرية، وما كان يعد من الحاميات، كالمصرية الليبية والنوبية القديمة، تضمهما مجموعة واحدة هي "العروبية" تشمل بالطبع العربية التي يسميها بعضهم "الجزرية" أو "الجزيرية" نسبة الى جزيرة العرب.
والحق ان هذه المجموعة من "اللغات" ليست في الواقع الا "لهجات" نبعت من مصدر واحد، وهي ذات صلات وثيقة في القديم وذات وشائج قوية في بناتها الحديثة من قبطية في مصر وبربرية أو أمازيغية في الشمال الافريقي مع تعدد اللهجات الفرعية، ورغم هذا التعدد، تعود كلها الى أصل واحد أصيل.
أما المصطلح "الراسخ" ـ أعني "السامية" ـ فليس الا وهما وتحريفا وتخريفا لا أساس له من الصحة. فالجغرافيا، وليس خرافات التوراة هي التي تحدد صلة اللغات بعضها ببعض، وهو مصطلح مرفوض علميا ولا يثبت عند الدرس والتمحيص، رغم تعارف "الباحثين" عليه.
تحريف التاريخ
* نراك تحمل على علماء أوروبا متهما اياهم بتزوير التاريخ. إلى ماذا تستند في ذلك؟
ـ أفضل تعبير "تحريف التاريخ" أو "سوء النية في تفسير التاريخ". أما براهيني، وليس برهانا واحدا، فنجدها في كل صفحة من تاريخنا الذي كتبوه هم ـ للأسف بغايات استعمارية مبيتة، فلأضرب لك مثلا: لقد صوروا الهكسوس لنا باعتبارهم غزاة دمويين قتلة مجرمين متوحشين. احتلوا مصر ـ أو بالأصح شمالها ـ مدة تزيد على القرنين من الزمان ثم "طردهم" أحمس الذي قدم لنا باعتباره بطلا "قوميا" أخرج المحتلين الغاصبين وأجلاهم عن وادي النيل. تاريخيا هذا ما حدث، لكن الهكسوس لم يكونوا كما صوروهم، فهم كانوا عربا هاجروا في احدى دفعات الهجرة العربية الى الوادي، اسمهم ـ الذي نقل لنا في صيغته اليونانية ـ عربي معناه "أهل الخيول" وليس "الملوك البدو" كما ترجم، هم الذين أدخلوا الخيول الى مصر، وهم الذين جاءوابالعربات ذات العجلات الحديدية، وكان معبودهم يدعى "سلم" قد تقرأه سلام أو سليم، وهم الذين بنوا "اورشليم" أي مدينة الإله "سلم"، وعرفوا، بعد عودة فريق منهم الى فلسطين، باسم "اليبوسيين" وكانت عاصمتهم تدعى "هور" وهي ذاتها "هوارة" ومنهم قبيلة هوارة "البربرية" التي نسبت الى العاصمة حيث غرب فريق منهم بعد زحف أحمس "الصعيدي" على شمال الوادي.
ولهوارة تاريخ، ولا تزال هذه القبيلة الهكسوسية ـ العربية حتى يومنا هذا في صعيد مصر وليبيا حتى المحيط الأطلسي، واسم "هواري" أو "الهواري" المتداول نسبة اليها، وحديثها طويل.
كيف يكون الهكسوس شاربي دماء وإلههم المعبود يسمى "سلام"؟ كيف يكونون همجا وهم الذين تركوا في الوادي هذا الأثر الحضاري الواضح؟
سامح الله الاستاذ نجيب محفوظ في روايته "كفاح طيبة"، اذ هو لم يزد على أن ردد مقولات محرفي التاريخ من علماء أوروبا ويا ليته ما فعل! أما تزوير التاريخ بمعنى الكلمة فنجده عند "فيلوكوفسكي" الذي يروج له في اميركا وأوروبا، وصار يروج له في بعض بلاد الوطن العربي، والمقام لا يسمح بالافاضة.
"علماء" أوروبا قدموا تاريخنا مقلوبا ومكذوبا ويجب علينا اعادة قراءته من جديد لكي نكتبه نحن من جديد. هم جعلوا من تداخل الهجرات بين شعوب الوطن الواحد غزوات واستعمارا، ومن توحد أقطاره في القديم والحديث احتلالا واغتصابا، وكتبوا تواريخ قطرية منفردة بعضها عن بعض وهي في الحقيقة تاريخ واحد، بلغة واحدة وان تعددت لهجاتها ديانة واحدة، يشهد بواحدتها عبادة أرباب بأسماء واحدة: آمون "وصواب اسمها: آمن" هو ذاته حمون "حمن" الكنعاني وهو همن في الشمال الافريقي وهامان القرآني، "منت" المصرية هي "مناة" العربية، و"أنت" أو"نت" هي نفسها "عنت" (عنات) الكنعانية و"بعل" هو عينه "هيل".. الخ
* لكن، من أين جاءت الدعوة الفرعونية؟
- جاءت من الجهل بالتاريخ العروبي لوادي النيل ومن التجهيل المتعمد الذي نراه، فقد قدم تاريخ الوادي باعتباره تاريخا منفصلا عما حوله من شعوب المنطقة، وصورت الحضارة المصرية القديمة على اساس انها نبت خاص، وبلغ الأمر لدى كاتب شهير حد القول ان "الفراعنة" هبطو من السماء! ونفخ في صورة هذه الحضارة بشكل جعلها تتميز عما حولها وضخمت رموزها واعلامها من دون النظر الى صلاتها أو نشأتها وتطورها. وطبيعي بعد هذا ان يشعر المصري بالاعتزاز القطري بل "الشوفينية" المغرقة في محليتها، فكانت الدعوة الفرعونية، وكل هذا كان مخططا له ومبرمجا، وهو ما يدركه من يقرأ أدبيات تاريخ مصر، والغاية فصل مصر عن بقية أخواتها والايهام بأنه لا صلة لها بجيرانها، وهذا كله باطل ومكذوب، فالحضارة المصرية القديمة، وأنا شديد الاعتزاز بها لأنها جزء من حضارتنا العروبية الكبرى، تكونت اساسا من مهاجرين الى الوادي من شرقه وغربه، من الصحراوين العربية والليبية (كما تسميان الآن)، ونمت تدريجيا وازدهرت، كما ازدهرت حضارة الرافدين مثلا لأسباب بيئية، ولم تكن في يوم من الأيام منفصلة.
جميع اسماء الملوك "الفراعنة" عربية، جميع اسماء المواقع والمدن والقرى عربية، و"كتاب الموتى" ذاته عربي اللغة يمكننا فهمه اليوم بعد قراءته بالعربية، كل ما في الأمر ان الألفاظ المستعملة، مما يدعى الألفاظ المهملة أو الميتة، لا تعرف الا عن طريق المقارنة اللغوية بالمعاجم والنقوش العتيقة. فما الذي يبقى من "الدعوة الفرعونية" اذن؟
* يتردد على لسانك أن البربر "الامازيغ" أعرب من عرب الجزيرة . كيف؟
- مقياس العروبية عندي اللغة، فإذا ثبت ان ما يسمى الأمازيغية (البربرية) لغة عربوية ولهجة من لهجاتها، أخت للهجة العربية "العدنانية ـ الجزيرية"، فالأمازيغ الذين هم ذاتهم الليبيون القدماء، أهل الشمال الافريقي الأقدمون، وهما حماسة وايمان مبنيان على أساس علمي تاريخي ولغوي مقارن، ما يدفعني الى القول بأن الأمازيغ "أعرب من عرب الجزيرة" . التأصيل اللغوي لما يعرف باسم "النقوش الليبية" يبرهن على عروبة ما ورد فيها من اسماء أعلام وألفاظ وأدوات ربط. الخ . وهي ـ مثلها في ذلك مثل النقوش المصرية القديمة ـ ظلت محتفظة بنقائها العروبي، في حين تأثرت اللهجة (اللغة) العربية الجزيرية بمؤثرات فارسية وهندية وافريقية وغيرها مما يدركه الباحثون.
* يتردد في احاديثك وكتاباتك تعبير "الكتلة الواحدة" التي تضم أقطار وشعوب الوطن العربي الكبير منذ القديم. ما معنى هذا؟
- المشكلة التي أعانيها، ويعانيها الكثيرون سواي، هي المصطلح المناسب للتعبير عن وحدة شعوب هذه الأمة منذ القدم. كنت أفضل استعمال مصطلح "عرب" غير ان هذا المصطلح خص ـ للأسف ـ عرب الجزيرة وبالذات بعد ظهور الاسلام، وقيل لنا ان بقية أقطار الوطن "تعربت" بعد الفتح، أنا أرفض هذا "التعرب" لأن هذه الشعوب كانت عربية، بالضبط مثلما كان الجزيريون عربا، لغة ودينا وثقافة وحضارة.

__________________
إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-19-2011, 07:23 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


التنوير مصطلح مستورد
* ما الفرق ـ في رأيك ـ بين جيل محمد عبده وجمال الدين الافغاني الى طه حسين، وجيل ما بعد ثورة يوليو في مصر؟ وهل لدينا مصطلح "تنوير" فعلا في بداية القرن؟
- هذا ليس سؤالا، انه موضوع بحث طويل، لكن باختصار: جيل محمد عبده الى طه حسين كان لديه "طموحات" فردية تبلورت في تيار معين. كان جيلا يبحث عن سبيل لنفض غبار قرون التخلف، ويحاول كل رمز من رموزه رسم طريق الخلاص، أما جيل ما بعد ثورة يوليو فقد كانت لديه "مبادىء جاهزة" يحاول تطبيقها.
الجيل الأول كان "يقولب" النظم والأفكار، الجيل الثاني كان "مقولبا" بنظم وأفكار. هذا هو الفرق.
وتسألني: هل لدينا مصطلح "تنوير" فعلا في بداية القرن؟
وأجيبك: هذا المصطلح وضع لتصوير حركة النهضة تلك، وهو مصطلح مستورد بالطبع، نحن نستورد كل شيء، وحتى المصطلحات. فإذا كان المقصود بالتنوير رفع حجب ظلام التخلف والدعوة الى استعمال العقل والثورة الثقافية، بمفهومها الشامل، والتحرر من القيود التي تكبل حركة المجتمع فكريا وتقنيا، فلا شك ان في تاريخنا الحديث دعاة تنوير وان اختلفوا في دعواتهم وفي مفهوم "التنوير" ذاته. وعلى كل حال، يبدو أننا لا نزال في امس الحاجة الى حركة تنويرية بعد ان ظهرت قوى ظلامية تشدنا الى الخلف بدلا من أن تندفع الى الأمام. ويخيل اليّ أننا ـ ونحن في أوائل الألفية الثالثة كما تسمى ـ لا نزال "نراوح" في مكاننا كما كنا في بداية القرن الماضي.
* وماذا عن طه حسين ودوره في الثقافة العربية؟
ـ فلنترك طه حسين يهنأ في رقدته الأبدية، أم تراك تريد "جر الشكل"؟! طه حسين، كانت له ظروف خاصة، برز في مواقف معينة وفي ظروف عامة معينة، كان "اديبا" بمقياس الأدب العربي. نعم، لكنه لم يكن "مفكرا" بالمعنى المعروف عن "المفكر".
كتب "الأيام" وماذا في هذه "الأيام" سوى اللغة الراقية الرقيقة؟ وحاول الاجتهاد في "الأدب" حول الشعر الجاهلي، وتعرف ما حدث ولماذا حدث، وكتب في الاسلاميات، كل هذا جهد مشكور. لكنني أصر على رأيي انه كان مجرد "أديب". حتى محاولاته تقديم التراث الانساني "اليوناني بالذات" كانت مجرد تقديم لهذا التراث ليس غير. وأتحوط: طه حسين ظاهرة ذات خصوصية أبرزتها الظروف الشخصية والزمانية . لا ننكره ونحترم جهده، من دون تضخيم لا مبرر له. أما عن دوره في "الثقافة العربية" فأرى انه لم يكن له دور سوى الدعوة الى فصل مصر عن محيطها العربي "مستقبل الثقافة في مصر.. مثلا". ولا أظنه مؤمنا بالثقافة العربية بمعناها القومي. كان ـ رحمه الله للمرة الثالثة ـ أديبا تحركه السياسة أو سياسيا يدفعه الأدب، ومع هذا فقد نال لقب "عميد الأدب العربي"، لماذا؟ كيف؟ وعلى أي اساس؟ لست أدري! بلاغة ألفاظ؟ وطه حسين كان كاتبا بليغا بيد انه لم يكن مفكرا ثائرا والسلام!
* ما دور المثقفين العرب في تصورك؟
- هذا سؤال كثيرا ما يوجه اليّ عند أي "مقابلة". تعبير "المثقفين" كان "للعلماء" في تراثنا، وأنا أعني العلماء بحق، وليس كل من "خربش" قصيدة عرجاء أو كتب مقالة شوهاء! دعني أسمي المثقفين باسم "العلماء" الذين رفع من شأنهم الكتاب العزيز: "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"، "انما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ"، "ورفعهم درجات". وللعلم فإن " الثقافة" ضريبة تؤدى وواجب على الكل، هذه الضريبة هي الجهاد في سبيل الحق بالقول والعمل، في سبيل الناس في سبيل الشعب، ان شئت، مهما كان الثمن المدفوع، والواجب اتباع الصدق والبحث عن الحقيقة واقتحام المسائل الكبرى بثقة العالم وتقدم الصفوف "نسميها: الايجابية" في المواقف الصعبة، والجهر بالقول، فقد قال رسولنا الكريم "أفضل الجهاد الجهر بالقول عند سلطان جائر". العالم "المثقف" ملزم بهذا، كما هو ملزم بألا ينافق ولا يداهن وأن لا يكون انتهازيا متسلقا نفعيا مستفيدا، المثقف "العالم" في حقيقته مصارع بطبيعته، مُعارك بحكم تكوينه، مقاتل في سبيل مبادئه.
أما عن العلماء "المثقفين" العرب بالذات فدورهم في هذه المرحلة هو توحيد الصفوف، بتوحيد الأمة، والريادة في الدعوة الى رفع الحدود "والرائد لا يكذب أهله"، والزود عن كرامة المواطن العربي ومواجهة الافكار الظلامية المتخلفة كمواجهتهم الاستلاب الثقافي المفرنج، انها معارك شرسة تتطلب علماء "مثقفين" مؤمنين، أما من لا ينطبق عليه ما سبق فحرام أن يحشر في زمرة العلماء "المثقفين".
* هل المثقفون العرب تنويريون؟
ـ بعضهم .. نعم.

المصدر جريدة الشرق الاوسط

--------------------

(( منقول ))

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::