العودة   Amrallah > صيد الشبكة!
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 12-27-2008, 04:30 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي خواطر حول دابة الأرض


بسم الله الرحمن الرحيم
مرفق بالموضوع ملف ورد للأخ حامد العولقي, خط فيه خواطره حول دابة الأرض!
والموضوع جيد وفيه تفصيلات وتصورات جميلة, ونرجو للقارئ الاستفادة!

الملفات المرفقة

نوع الملف: rar dabat alard.rar (67.9 كيلوبايت, المشاهدات 679)

__________________
إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-02-2011, 09:49 AM

ابو ياسين

عضو جديد

______________

ابو ياسين غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


جزاك الله خيرا انت والمؤلف

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-04-2011, 07:15 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


وجزاك مثله ونفع بك وبنا!

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-23-2011, 05:22 PM

شكرا

موقوف

______________

شكرا غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


السلام عليكم .

الرجاء اختصار الموضوع في بيان ماهية هذه الدابة .

شكرا .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-01-2015, 11:16 PM

السيف البتار

عضو مميز

______________

السيف البتار غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


اابحث متناقض حيث انه يقال انه عند خروج الدابة يكون الذين على الارض لايوقنون اى ان الناس كلهم على الكفر وعدم ايمانهم ويقينهم وخروج الدابة فقط عند ما يصبح الناس كلها على عدم يقين وايمان وفى سياق الكلام يقول المسلمون سيفرحون بخروج الدابة فمتى وجد المسلمون فى كلامة!!!
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-14-2015, 11:08 PM

ايمن

عضو نشيط

______________

ايمن غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


معنى قوله تعالى ( أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ ) .

يقول الله تعالى ( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ) .

الدابة تم تفسيرها في كتب التراث الضال بأنها بهيمة تخرج من الأرض تكلم الناس ، ولماذا تكلمهم بهيمة ؟ هل لتهديهم إلى الحق أم إلى ماذا ؟

هل البهيمة ستكلمهم ومعها كتاب منزل أم مجرد كلامها معهم هو الآية لكي يؤمنوا ؟ والسؤال الأخر هل نعتد تلك البهيمة من الرسل المطالبين بالإيمان بهم .؟ فنحن نعرف إن الله قد اجتبى رسلا من الملائكة يوحون إلى رسل من البشر ولم نسمع إن هناك دواب من غير البشر أو الجن قد كلفوا بإبلاغ الرسالة أو لإنذار الناس .


الحقيقة هي إن الدابة المعني بها رسول يبعثه الله تعالى لمن حق عليهم القول ولا يعني دابة تخرج من باطن الأرض ..

الله تعالى يقول ذلك بصيغة الماضي ولا يتكلم عن علامات الساعة ولا عن المستقبل ، إنما يتكلم عن الأقوام التي سبقت بعثة النبي محمد . وهو إذا حق عليهم القول إما بالعذاب أو الرحمة يبعث لهم نبيا أو رسولا من أنفسهم .

لنقرأ قوله تعالى ( وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ ) .

الذي حدث إن هناك أقوام كفروا بالله تعالى وما كان ليعذبهم الله حتى يرسل إليهم رسولا ، وهذا معنى إن يخرج لهم دابة من الأرض تكلمهم . فالرسول من البشر ومن الأرض وليس رسولا من الملائكة من السماء وهذا هو مفهم قوله تعالى ( أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ ) . فالخروج لا يعني من باطن الأرض المخفي عنا بل من ظاهرها والمقصود به كما أسلفنا رسول أو نبي من البشر يكلم الناس بكلام الله تعالى .

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-18-2015, 07:21 PM

أبو نضال

عضو جديد

______________

أبو نضال غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن مشاهدة المشاركة
   معنى قوله تعالى ( أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ ) .

يقول الله تعالى ( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ) .

الدابة تم تفسيرها في كتب التراث الضال بأنها بهيمة تخرج من الأرض تكلم الناس ، ولماذا تكلمهم بهيمة ؟ هل لتهديهم إلى الحق أم إلى ماذا ؟

هل البهيمة ستكلمهم ومعها كتاب منزل أم مجرد كلامها معهم هو الآية لكي يؤمنوا ؟ والسؤال الأخر هل نعتد تلك البهيمة من الرسل المطالبين بالإيمان بهم .؟ فنحن نعرف إن الله قد اجتبى رسلا من الملائكة يوحون إلى رسل من البشر ولم نسمع إن هناك دواب من غير البشر أو الجن قد كلفوا بإبلاغ الرسالة أو لإنذار الناس .


الحقيقة هي إن الدابة المعني بها رسول يبعثه الله تعالى لمن حق عليهم القول ولا يعني دابة تخرج من باطن الأرض ..

الله تعالى يقول ذلك بصيغة الماضي ولا يتكلم عن علامات الساعة ولا عن المستقبل ، إنما يتكلم عن الأقوام التي سبقت بعثة النبي محمد . وهو إذا حق عليهم القول إما بالعذاب أو الرحمة يبعث لهم نبيا أو رسولا من أنفسهم .

لنقرأ قوله تعالى ( وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ ) .

الذي حدث إن هناك أقوام كفروا بالله تعالى وما كان ليعذبهم الله حتى يرسل إليهم رسولا ، وهذا معنى إن يخرج لهم دابة من الأرض تكلمهم . فالرسول من البشر ومن الأرض وليس رسولا من الملائكة من السماء وهذا هو مفهم قوله تعالى ( أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ ) . فالخروج لا يعني من باطن الأرض المخفي عنا بل من ظاهرها والمقصود به كما أسلفنا رسول أو نبي من البشر يكلم الناس بكلام الله تعالى .

الأخ أيمن
السلام عليكم ورحمة الله..
نظرت في تعقيبك على الموضوع ووجدت الجملة التي لا أعرف سندك فيها ومصدرها إن كان لها مصدر !!
فمن أين أتيت بتفسير الدابة بأنها رسول ومن البشر ؟؟؟؟
يقول الله تعالى :{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} [سبأ : 14]
ويقول الحكيم جل ذكره :{وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ} [البقرة : 164]
ويقول الحكيم جل ذكره :{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ} [الأنعام : 38]
ويقول الحكيم جل ذكره :{وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [العنكبوت : 60]
وغيرها كثير !!

ويقول صاحب تفسير المنار :
( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) الدب والدبيب : الانتقال الخفيف البطيء حقيقة كدبيب الطفل والشيخ المسن والعقرب والجراد ، أو بالإضافة كدبيب الجيش ، أو مجازا كدبيب السكر والسم في الجسم ، والدابة : اسم عام يشمل كل نسمة حية تدب على الأرض زحفا أو على قوائم ثنتين فأكثر ، قال - تعالى - : ( والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء ) ( 24 : 45 ) أي مما تعلمون ومما لا تعلمون مما يدب على الأرض ، ومما يطير في الهواء ومما يسبح في البحار والأنهار . وغلبة لفظ الدابة على ما يركب من الخيل والبغال والحمير عرفا لا لغة . ورزق الدابة غذاؤها الذي تعيش به . والمعنى : ما من دابة من أنواع الدواب في الأرض إلا على الله رزقها على اختلاف أنواعها وأنواعه ، فمنها الجنة التي لا ترى بالأبصار ، [ ص: 13 ] وصغار الحشرات والهوام ، وضخام الأجسام ، والوسطى بين الكبير والصغير ، وأغذية كل نوع مختلفة من نباتية وحيوانية ، وقد أعطى كلا منها خلقه المناسب لمعيشته ، ثم هداه إلى تحصيل غذائه بغريزته ، فمنها ما خلق له خراطيم يمص بها غذاءه من النبات أو دم الحيوان ، وأعطاها من القوة ما إن خرطوم البعوضة الدقيق ليخترق جلد الإنسان وما هو أكثف منه من جلود الحيوان ، ومنها ما خلق له مناقير تلتقط الحبوب ، ومنها ما يمضغ النبات بأسنانه مضغا ، وما يبلع الحشرات والطيور والأنعام بلعا ، وما له مخالب يمزق بها اللحوم ، وما له براثن يقتل بها كبار الجسوم ، وتفصيل هذا له كتب خاصة من قديمة وحديثة ، ولله - تعالى - حكم في خلقها وغذائها عجيبة ، فإن خفي عليك أمر تغذي الحيات والسنانير ونحوها من خشاش الأرض وصغارها ، وتغذي الأفاعي الكبرى وسباع الوحش والطير من كبارها ، فأول ما ينبغي لك أن تفكر فيه من حكمتها ، أنه لولا ذلك لضاقت الأرض ذرعا بكثرة أحيائها ، أو لأنتنت من كثرة أمواتها ، وإذا أردت زيادة العلم بها وبحكمتها فعليك بالمصنفات المدونة فيها ، وقد فتحت هذه الآية وأمثالها لك أبوابها ، وأرشدتك إلى تطلابها .

وروى الإمام أحمد عن أبي أُمامة رضى الله عنه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : " تخرج الدابة، فتسم الناس على خراطيمهم (الخرطوم;الأنف. وقيل: مقدم الأنف) ثم يغمرون (أي: يكثرون) فيكم حتى يشتري الرجل البعير، فيقول : ممَّن اشتريته ؟ فيقول : من أحد المخطيين " (مسند الإمام أحمد - بهامشه منتخب الكنز،وقال الألباني: "صحيح". انظر: صحيح الجامع الصغير) .

وفي مقال من موقع الكلم الطيب ليوسف الوابل :
الرابع : أن الدَّابَّة إنسانٌ متكلِّم يناظر أهل البدع والكفر، ويجادلهم؛ لينقطعوا، فيهلك من هلك عن بيِّنة، ويحيا من حيَّ عن بيِّنة .

وهذا القول ذكره القرطبي، وردَّه بأن الدَّابَّة لو كانت إنسانًا يناظر المبتدعة؛ لم تكن الدَّابَّة آية خارقة وعلامة من علامات السَّاعة العشر .

وأيضًا فيه العدول عن تسمية هذا الإنسان المناظر الفاضل العالم الذي على أهل الأرض أن يسمُّوه باسم الإنسان أو العالم أو الإمام إلى أن يسمى بالدابة، وهذا خروجٌ عن عادة الفصحاء، وعن تعظيمك العلماء (انظر : تفسير القرطبي) .



قال أحمد شاكر رحمه الله :
" والآية صريحةٌ بالقول العربي أنها (دابَّة) ومعنى (الدَّابَّة) في لغة العرب معروفٌ واضحٌ، لا يحتاج إلى تأويل... ووردت أحاديث كثيرة في الصحاح وغيرها بخروج هذه (الدَّابَّة) الآية، وأنها تخرج آخر الزمان، ووردت آثار أخرى في صفتها لم تنسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المبلِّغ عن ربه، والمبيِّن آيات كتابه، فلا علينا أن ندعها، ولكن بعض أهل عصرنا، من المنتسبين للإسلام، الذين فشا فيهم المنكر من القول والباطل من الرأي، الذين لا يريدون أن يؤمنوا بالغيب، ولا يريدون إلا أن يقفوا عند حدود المادة التي رسمها لهم معلموهم وقدوتهم؛ ملحدو أوروبا الوثنيون الإباحيون، المتحلِّلون من كل خلق ودين، هؤلاء لا يستطيعون أن يؤمنوا بما نؤمن به، ولا يستطيعون أن ينكروا إنكارًا صريحًا، فيجمجمون (الجمجمة: هو أن لا يبين كلامه. انظر: ترتيب القاموس المحيط) ويحاورون، ويداورون، ثم يتأولون، فيخرجون بالكلام عن معناه الوضعي الصحيح للألفاظ في لغة الغرب، يجعلونه أشبه بالرموز؛ لما وقر في أنفسهم من الإنكار الذي يبطنون " (شرح أحمد شاكر لـ "مسند أحمد) .

تقبل اقتباسي وردي وودي .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-22-2015, 03:29 PM

ايمن

عضو نشيط

______________

ايمن غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


الأخ المحترم أبو نضال
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أشكرك على مشاركتك والتي تتساءل فيها حضرتك عن السند أو المصدر الذي جعلني أقول بأن الدابة هي رسول من البشر . طبعا جميعنا يعلم بأن الله تعالى قد بعث نبينا محمد كخاتم للأنبياء ولا نبي من بعده ، وإن الله تعالى قد منع بأن يرسل الآيات الحسية للناس لأنهم قد كفروا بها ، مع العلم أيضا أن الله تعالى لا يرسل أي آية إلا عن طريق نبي أو رسول . وبحسب ما قرأت في تعليقك فأنت فهمت الدابة وحصرتها في بهيمة من الأنعام وهذا نتيجة لعدم إطلاعك على كلمة ( دابة ) في كل مواضع القرآن .. ولكي يكون الرد مختصرا فهذه أية من القرآن الكريم تبين بان الإنسان هو ( دابة ) . وكل من على الأرض بشر أو أنعام يطلق عليهم بالدواب . واقرأ قوله تعالى ( وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ ) . فهل كلمة دابة في الآية السابقة تشير على جنس البشر أم جنس الأنعام ؟

اقرأ قوله تعالى ( وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) . هنا يخبرنا العزيز العليم على إن كل الدواب قد خلقت من ماء ، ومن تلك الدواب البشر وهم الذين يمشون على رجلين .

اقرأ قوله تعالى ( وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ ) .

اقرأ قوله تعالى ( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاء قَدِيرٌ ) .

أنت فقط قمت بجمع الآيات الدالة على بهيمة الأنعام ولكن لا أعرف لماذا لم تستدل بالآيات التي طرحتها أنا والدالة على إن الإنسان يوصف هو أيضا بالدابة ، وعندما قلت بأن الدابة هي إنسان والمقصود بها رسول قد أخرجه الله تعالى ليوصل لهم القول اعترضت حضرتك ونفيت واستدللت ببعض الأحاديث ، وأنا أرى إن تلك الأحاديث هي التي جعلتكم تبتعدون عن التدبر الصحيح للآية ، فأختلط عليكم الأمر وظننتم إن هناك بهيمة ستخرج مستقبلا من الأرض تكلم الناس . وفي الحقيقة فلقد خرجت الدابة برسالات الله والمتمثلة في رسله وأنبيائه وكلمت الناس وأبلغتهم فوقع القول عليهم ( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ) . مع خالص تحياتي .







التعديل الأخير تم بواسطة : ايمن بتاريخ 11-22-2015 الساعة 03:31 PM.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-04-2015, 10:57 AM

أبو نضال

عضو جديد

______________

أبو نضال غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي لم أخطئ في فهمي للرد


الأخ أيمن المحترم.
أنا مررت على ما ذكرت من آيات بجميعها..ولكني ذكرت منها ما اريد الاستدلال به ..
أخي الكريم،
انت تقول بان الدابة هي رسول او نبي ..ومن الموجود في الكتاب المجيد : بشرا رسولا ..ملكا رسولا..
فهل في الكتاب ما يقول : دابة رسولا ؟؟؟!!
الأمر الثاني : تقول ان الفعل ماضي بمعنى خرج الرسول الدابة زمان وانتهى ..الا تعلم ان الكتاب مليئ بالفعل الماضي والطلوب يوم القيامة ؟؟!!
انظر : أتى أمر الله فلا تستعجلوه .ماذا تقول ؟؟
ثم أخي الكريم أرجو ألا تتطاول بكلامك على التراث الذي هو سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،فلا فلاح لنا يا عزيزي بدون سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصحيحة التي تتفق مع الكتاب.
ثم أخي الكريم أيمن :
هل ترضى أن يقال لك مدحا يا دابة؟؟!!
فارض لرسل الله وأنبيائه ما ترضاه لنفسك.
شكرا لك.


التعديل الأخير تم بواسطة : أبو نضال بتاريخ 12-04-2015 الساعة 11:01 AM.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-11-2015, 08:47 PM

ايمن

عضو نشيط

______________

ايمن غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نضال مشاهدة المشاركة
   الأخ أيمن المحترم.
أنا مررت على ما ذكرت من آيات بجميعها..ولكني ذكرت منها ما اريد الاستدلال به ..
أخي الكريم،
انت تقول بان الدابة هي رسول او نبي ..ومن الموجود في الكتاب المجيد : بشرا رسولا ..ملكا رسولا..
فهل في الكتاب ما يقول : دابة رسولا ؟؟؟!!
الأمر الثاني : تقول ان الفعل ماضي بمعنى خرج الرسول الدابة زمان وانتهى ..الا تعلم ان الكتاب مليئ بالفعل الماضي والطلوب يوم القيامة ؟؟!!
انظر : أتى أمر الله فلا تستعجلوه .ماذا تقول ؟؟
ثم أخي الكريم أرجو ألا تتطاول بكلامك على التراث الذي هو سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،فلا فلاح لنا يا عزيزي بدون سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصحيحة التي تتفق مع الكتاب.
ثم أخي الكريم أيمن :
هل ترضى أن يقال لك مدحا يا دابة؟؟!!
فارض لرسل الله وأنبيائه ما ترضاه لنفسك.
شكرا لك
.

الأخ أبو نضال المحترم
تحية طيبة

عليك الأستدلال بكل الآيات ، فالقرآن يفسر بعضه . والدابة أسم أطلقه الله على كل خلقه . وأنت تعلم جيدا إن الآيات يرسلها الله عن طريق رسله ، والدابة المزعومة التي يظن الناس بأنها ستخرج مستقبلا تكلم الناس لا صحة لها ، فلقد منع الله ارسال الآيات ولا يوجد دليل واحد على إن الله تعالى قد ارسل أية حسية من غير رسول أو نبي .

أنا لم اتطاول بكلامي فالتراث أو سنة النبي لم يذكرها الله في كتابه ولم يأمرنا بأن نتبعها لعدم وجودها في الأساس . القرآن هو المصدر الوحيد للتشريع .

الله تعالى قد سمى البشر بالدواب فهل ستنكر ذلك ؟ أعطي لنفسك مجالا من التدبر والفهم الصحيح من خلال القرآن فقط . حينها سترى كيف كنت وكيف اصبحت . نسأل الهداية للجميع .
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::