العودة   Amrallah > المقالات والموضوعات العامة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 06-10-2010, 08:39 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


Thumbs up مشروع العام: حملة الدعاء لتولية الأصلح!


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين, اللهم صل على النبيين المرسلين ومن اقتدى بهديهم إلى يوم الدين, ثم أما بعد:

تمر مصرنا العزيزة في هذه الأيام بمرحلة فاصلة في تاريخها الحديث, فبعد حوالي عام –وربما قبل ذلك- ستجرى الانتخابات الرئاسية الجديدة, والتي ستحدد من سيتولى حكم مصر في الفترة الرئاسية القادمة, وربما لفترات!
وتشهر بلدنا حراكاً سياسيا لم تشهده منذ ما يزيد عن عشرات السنين, وأصبحنا نرى الشعب المصري –المطحون- يطالب بحقوقه! وهذه ظاهرة إيجابية في حد ذاتها, وخطوة على طريق المشاركة!
فماذا نحن فاعلون في خضم هذا المعترك القادم؟! هل سنقف موقف المشاهد العاجز المكتفي بالنقد, والمسلِّم بما سيكون؟
إذا فعلنا ذلك فنحن نستحق أن يُفعل بنا أكثر مما يُفعل!


كل المصريين أو جلهم ينتظرون من يغير حالهم ويخرجهم من الحال الذي صاروا إليه, إلا أنهم لا يغيرون أنفسهم, وينتظرون من يأتي لينقذهم ويصلح حالهم!
والعجيب أنهم لا يدعون الله القادر الحكيم لذلك!
نريد أن يلي أمورنا حاكم صالح وحاشية تعينه على إصلاح أمورنا, ولا ندعو الله العليم الكريم! إذا كنا لا ندعوه في مثل هذا الأمر الجلل ففيما ندعوه إذا؟!
علينا أن نستحضر الله في كل مواقف حياتنا, ويستمر هذا حتى لا نستحضره بعد ذلك فيصبح حاضرا دوما في قلوبنا وأفئدتنا, فنلجأ إليه في كل كبيرة وصغيرة!


إن أول خطوة وأهم خطوة هي أن ندعو الله الكريم وندعو ونخلص الدعاء ونداومه, أن يولي هذه الأمة خيارها, وأن يجعل من حوله معيناً له على الصلاح!
كما يجب ألا يكون هذا الدعاء عند مواقف معينة نشعر فيها بالظلم الواقع على أشخاصنا أو على أمتنا, وإنما يكون دعاءً مستمرا ودائما!
علينا أن ندعو طيلة العام القادم أن يهيئ الله لحكم مصر الأصلح, الذي يخرجها من المكانة التي صارت إليها, ويعيد إليها صدارتها وقيادتها!

ولا يقتصر الأمر على أن ندعو بأنفسنا وإنما علينا أن ندعو غيرنا لمشاركتنا في الدعاء طيلة العام القادم, وأن يدعو غيرهم كذلك للدعاء ولدعوهم غيرهم .... وهكذا! حتى يشارك في هذه الحملة أكبر عدد ممكن!

وحتى لا تكون حملة لحظية تظهر لفترة فتنال الإعجاب أو الموافقة ثم تنتهي, على كل مشارك أن يحدد يوما في كل شهر –ولا أريد أن أجعله في الأسبوع-, يسأل فيه المجموعة التي دعاها, عن استمرارهم في الدعاء من عدمه, كما يقوم بتشجعيهم على مواصلة الدعاء, وعلى دعاء غيرهم للمشاركة!!

وحتى لا يقول قائل: وهل سنكتفي بالدعاء فقط؟! هل هذا كاف للتغيير؟!
نقول: الخطوة الأولى الكبرى هي اللجوء إلى الله, لتعطينا الدافع للحركة, ولتعطينا الثقة واليقين والأمان!
ولا يعني هذا أننا سنكتفي بالدعاء وإنما ستكون هناك المشاركة السلمية الإيجابية, والتي –أرى- أن الله سيكتب لها النجاح والتوفيق! وكما دعونا غيرنا للمشاركة بالدعاء فسندعو غيرنا للمشاركة بالتصويت! ونؤكد على خروجهم!
فما يحدث التزوير إلا لوجود آلاف مؤلفة من الأصوات غير مشاركة فتسود كما يريد المزورون!
أما لو صوّت الجميع فسيصبح من العسير أن يُزور هذا كله!
فليكن هدفنا أن نخرج على بكرة أبينا أو نظل فلا يخرج أي واحد منا!

وبإذن الله ستختلف هذه المرة عن غيرنا إن نحن أخلصنا الدعاء ... والفعل!
فكم من مشاركات سلمية –أو حتى غير سلمية- حدثت قبل ذلك, إلا أن هذه ستتميز بأنها مسبوقة بدعاء عريض مستمر من طوائف الشعب المختلفة!
أي أنها ستكون "مدعومة ومساندة" من الله القوي, فهل نتوقع أن لا يصنع هذا الدعم والمدد من الله فارقا؟!

أنا أومن أنه سيصنع فارقاً كبيرا عظيما يخرج هذه الأمة من كبوتها! وستختلف هذه المرة عن غيرها!
المهم أن ندعو وندعو وندعو ونستمر في الدعاء قبل المشاركة وبإذن الله سييسر لهذه الأمة الأفضل!

ولأن هذه الحملة تحتاج إلى أكبر عدد ممكن فإنني أدعو كل قارئ أن يشارك بنشر هذه الحملة في أكبر عدد من المنتديات حتى ينضم إلينا أكبر عدد من الداعين في العام القادم! الذي أرجو من الله أن يكون عام التغيير!
اللهم ول هذه الأمة خيارها ولا تولها شرارها, وهيئ لها الأصلح الذي يصلح حالها, وارزقه البطانة الأصلح, التي تعينها على الخير وتحثه علينا, وتجذبنا إليه! أنت ولي ذلك والقادر عليه!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-29-2012, 05:35 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


كتبنا هذا الموضوع قبل الثورة المصرية -والتونسية كذلك- وبعد أن أفلحت الثورات العربية في اقتلاع الطواغيت وإن لم تفلح تماما في القضاء على أنظمتها, ندعو لاستكمال الحملة في هذه الأيام لأن يولي الله علينا الأصلح, فنحن الآن لم نعد نقارن بين سيء وأقل سوء, وإنما هناك صالح وأصلح, وندعو الله أن يولي من يصلح, إنه ولي ذلك والقادر عليه.

__________________
إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::