العودة   Amrallah > المقالات والموضوعات العامة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 11-16-2009, 12:44 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي نحو القضاء على السرطان!


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلاة على المبعوث رحمة للعالمين, ثم أما بعد:
من الأمراض الخطيرة التي تعاني منها البشرية جمعاء مرض السرطان! والذي يسميه المصريون : المرض الخبيث! والذي لا ترغب بعض السيدات في ذكر اسمه! ربما مخافة الإصابة به!
وسبب هذا الفزع الكبير من السرطان أنه من الأمراض المهلكة والتي لا علاج نهائي لها! وإنما جرعات دوائية للتخفيف من أثره حتى يستطيع المريض مواصلة حياته بشكل قريب من الطبيعي!
والعلاج المشتهر والمعروف لتخفيف أضرار السرطان هو العلاج الكيماوي! والذي يصيب المريض المعالَج به بأمراض أخرى!
وليس أمام المريض المسكين من خيار! فإما العلاج الكيماوي الضار وإما السرطان! فيرضى بأقل الضررين!
وعلى الرغم من أن السرطان ليس مريضا حديث الاكتشاف (مثل الإيدز) فلم تفلح كل الميزانيات المرصودة له في اكتشاف علاج ناجع للقضاء عليه!

والحق يقال أني كنت من المؤمنين بأن السرطان مرض لا علاج له! إلى أن بدأت قراءة سلسلة مقالات للأستاذ محمد يوسف عدس, بعنوان:
الإنسان في عالم التكتلات الاحتكارية
(وننصح القارئ الكريم بالبحث عنها وقراءتها, وربما نقدمها هنا على صفحات الموقع في منتدى: صيد الشبكة!)
والذي عرض فيه الصراعات القذرة الرهيبة, التي تحكم صناعة الدواء! والتي نظنها صناعة إنسانية صرفة!
حيث بيّن في هذه المقالات كيف أنه يسري عليها ما يسري على غيرها من الصناعات, فهي لا تقل توحشا أو مادية أو جشعا!

ومما ذكره في هذه المقالات كان حديثه عن محاربة أرباب هذه الصناعات لظهور علاج للسرطان!
وهذا العلاج الذي تحاربه تكتلات صناعة الدواء العملاقة هو فيتامين بي 17
والذي يُعرف باسم: لاتريل!
ويذكر في هذا المقال كيف حورب أنصار هذا العلاج محاربة شرسة وجُرموا! على الرغم من عدم وجود الأبحاث المؤيدة لإدانتهم!

والمشكلة أن هناك تعتيم كبير على هذا العلاج! حتى أن كثيرا من كبار أطبائنا في العالم العربي لا يعرفون عنه شيئا!
وبالطبع فأنا لست طبيبا حتى يمكنني الجزم بنجاعة هذا الدواء من عدمها! إلا أن الأمر أكثر من واضح! فهذه المحاربة الشرسة لفيتامين لدليل دامغ على أن في الأكمة ما فيها!
فتبعا لمعرفتي البسيطة في مجال التغذية الرياضية! فإن تناول الفيتامين (بدون إسراف) إن لم ينفع فإنه لا يضر! فلماذا الحرب الشرسة وتجريم أنصار هذا الدواء والعلاج؟!
ولماذا التركيز على العلاج الكيماوي لهذا المرض والبعد كل البعد عن إجراء أبحاث عن إمكانية العلاج بالمواد الطبيعية مثل الفيتامينات؟!
(لا ننسى أن من يمول الأبحاث هم المستفيدون منها!)

الشاهد أن أنصار هذا العلاج حوربوا أشد المحاربة في الولايات المتحدة الأمريكية, حتى أنهم اضطروا إلى تركها والاتجاه إلى المكسيك, حيث قاموا بافتتاح مراكز للعلاج بفيتامين بي 17 , يلجأ إليها من يريد الشفاء من هذا المرض الشرس!

والباحث عن هذا الموضوع على الشبكة المعلوماتية باللغة العربية لن يجد تقريبا إلا مقالات الأستاذ محمد يوسف عدس! وهذا يظهر لنا الجهل البين لأطباءنا الكرام به!
إلا أننا ننصح المتصفح المجيد للإنجليزية أن يجري بحثا عنه باللغة الإنجليزية فسيجد نتائج كثيرة حوله!
ومن أهم الصفحات التي تتبع القائمين على هذا العلاج:
صفحة: عالم بلا سرطان:
http://worldwithoutcancer.org.uk
وصفحة: فيتامين بي 17
http://www.vitaminb17.org

كما توجد بعض أفلام الفيديو المتعلقة بهذا العلاج وموجودة على موقع: يوتيوب.

وفي نهاية المقال فإننا ندعو كل المتصفحين أن يعملوا على نشر هذا الموضوع الخطير!
والأهم هو أن يُعلموا أصدقاءهم الأطباء بهذا العلاج! فبأيديهم يمكن أن ينتشر هذا العلاج ويسود! وألا يطلبوا رأيهم حوله مباشرة, لأن الإجابة ستكون بأنهم لا يعرفون عنه شيئا ولربما شككوا فيه!
فلنحث الأطباء على قراءة البراهين العلمية, التي قدمها أنصار هذا العلاج, على صفحاتهم في المشباك (الإنترنت!) وننظر ما يقولون بعد ذلك!
فسيكون للعارفين منهم القول الفصل!
ندعو الله عزوجل أن يكون في هذا العلاج شفاء للسرطان! وأن يكون في هذا المقال البسيط مساهمة منا في شفاء إخواننا المرضى!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

__________________
إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::