العودة   Amrallah > بشر درجة ثالثة!
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 01-08-2009, 05:35 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي حقيقة محارق الهولوكوست


الهولوكوست، هو لفظ مشتق أساساً من جذور يونانية، أصبح في الوقت الحاضر مصطلحاً يعنى به عمليات الابادة الجماعية الحاصلة عن طريق إحراق مجموعات بشرية بـإلقائهم أحياءً في أفران النار، على أن ثمة خبراء لغويين يعتقدون ان اساس هذه الكلمة هي تلك الجرائم التي ارتكبها اليهود في تاريخ اليمن القديم، وعلى مر العصور اصبح لها مفهوماً أوسع فصارت تطلق على عمليات الابادة بالطريقة المذكورة.

ومنذ أواسط القرن العشرين وبعد سنوات من انتهاء الحرب العالمية الثانية دخل مصطلح «الهولوكوست» في الموسوعة السياسية بمفهوم ومعنى خاص؛ فصار يطلق خصيصاً على قضية المحارق التي راح ضحيتها ستة ملايين يهودي على أيدي النازيين إبان الحرب العالمية الثانية، وهي ليست سوى حكاية اسطورية ملفقة.

وفي أوائل الثمانينات من القرن الماضي، وتحت طائلة المنع عن نسيان مآسي اليهود وما تعرضوا له من ظلم واضطهاد بالاستناد الى تلك الاسطورة المزعومة، قام أعضاء في الوكالة الصهيونية العالمية ومنهم «بيير فيدال ناكه» و«سرج ولز» و«فرانسوا براريدا» وبرئاسة الحاخام الفرنسي الشهير


«رينيه صاموئيل سبرات» بتهيئة مسودة قانون في فرنسا تم التصويت عليه في تموز عام 1990 ينص على ان: (كل تشكيك أو ترديد في موضوع «الهولوكوست» يعد جريمة بحسب القانون الفرنسي، سواء كان ذلك في اصل قضية المجزرة - حسب زعم اليهود - اثناء الحرب العالمية الثانية، أو في وجود غرف الغاز، أو في عدد ضحايا اليهود الـ (6 )ملايين، ويحكم على من تخلف عن هذا القانون في فرنسا بالسجن لمدة شهر كحد أدنى وسنة كاملة كحد أقصى، بالاضافة الى دفع غرامة مالية وقدرها (2000) فرنك فرنسي كحد أدنى

و (300) ألف كحد أقصى).

وفيما بعد، وإثر الضغوط التي مارستها الوكالة الصهيونية وحكومات كل من الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا قامت سائر الدول الاوروبية بالعمل على تصويب هذا القانون بحيث اصبح أدنى تشكيك في قضية «الهولوكوست» أو في خصوصياتها وأبعادها يعتبر اليوم جريمة في أوروبا يعاقب عليها القانون.

ان أول موضوع يمكن طرحه في هذه القضية هو ما يتعلق بتعداد الضحايا اليهود الـ (6) ملايين، وقد أعلنت هذه الاحصائية للمرة الاولى في المحكمة العسكرية الدولية في «نورنبرغ» بعد الاستماع الى اعترافات «رودولف هس» قائد البوليس الخاص (ss) الذي كان يتولى مسؤولية قيادة «اشويتس» والتي ادعى فيها انه تلقى تعليمات بتأسيس مركز لابادة اليهود في هذه المنطقة، وان عمليات القتل الجماعي كانت تحصل في معسكر «ولزيك».

وقد تبين لاحقاً ان لا وجود خارجي اساساً لمعسكر «ولزيك» وان الشهادات الهامة لهذا المسؤول واعترافاته في محكمة «نورنبرغ» لم تكن كاذبة فحسب بل انها انتزعت منه بالقوة نتيجة تعرضه للتعذيب الجسدي والنفسي بالضرب المبرح وتهديد عائلته بالقتل والتبعيد الى سيبيريا.

لقد قام العديد من المؤرخين ومنهم بعض المؤرخين اليهود أمثال «طوني


جوديت» و«الحاخام مايكل غولد برغ» و«نورمان فينكلشتاين» و«باولاهايمن» بطرح تساؤلات حول حقيقة عدد الضحايا، وعلى هذا الاساس لابد من عد مجموعة من أشهر المؤرخين اليهود من جملة المنكرين للـ «هولوكوست».

ففي كتابه «ابادة اليهود في اوروبا» ينكر البروفسور «راؤول هلبيرغ» عدد الـ (6) ملايين لقتلى اليهود ويصرّ على ان العدد لا يمكن ان يتجاوز الـ (5/1) مليون قتيل، من جهته يعترف الكاتب جيرالد ريتاتيغر» بهذا العدد في كتابه «الطريق الى الحل النهائي»، وحسب تحقيقات الاخير فان الحد الاقصى لتعداد ضحايا اليهود ابان الحرب هو (4/6) مليون شخص، لكنه يؤكد ان هذا العدد هو مجرد احصائية افتراضية نتيجة فقدان المعلومات والمستندات الموثقة.

ويشار الى انه وطوال الفترات السابقة كان يعد المنكر لموضوع اصدار هتلر أوامر بابادة اليهود في اوروبا من جملة المنكرين للهولوكوست، أما اليوم فان هذه المقولة لم تعد صادقة، فعلى سبيل المثال نرى «راؤول هلبيرغ» يقول في كتابه «ابادة اليهود في اوروبا» في طبعتها الصادرة عام 1961: ان هتلر قد أصدر أوامره بابادة اليهود مرتين، الاولى في ربيع عام 1941 والثانية بعد هذا التاريخ بقليل، لكن هذا الكاتب قام بحذف هذه الفقرة من كتابه في طبعتها المنقحة ذات الاجزاء الثلاثة الصادرة عام 1985م، كما قام المؤرخ «كريستوفر براوينتغ» بحذف جميع الاشارات الى هذه المسألة في الطبعة الجديدة المحققة لكتاب «الطريق الى الحل النهائي».

وجدير بالذكر انه ونتيجة للتباين في الاحصائيات المعلنة من الجهات ذات العلاقة فانه لا يمكن في الوقت الراهن حتى معرفة العدد التقريبي لضحايا «اشويتس» الموقع الرئيسي الذي يدّعى حصول المجازر فيه - ، فبعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها ادعى الحلفاء في محكمة «نورنبرغ» مقتل أربعة ملايين شخص على يد الالمان في «اشويتس»، وفي عام1990 تم بناء نصب تذكاري في هذه المنطقة تخليدا لضحايا المجزرة وكُتب عليه: (لقد تعرض


أربعة ملايين انسان الى التعذيب والقتل على يد القتلة النازيين بين عامي 1940 و1945)، وكان البابا يوحنا بولص الثاني قد قام بزيارة هذا الموقع وبطلب المغفرة للضحايا عام 1979.

من جانبها أعلنت الجهات المعنية في كل من النمسا واسرائيل وبعض الدول عن احصائية متواضعة وهي (1/1) مليون قتيل.

وحول أحداث اشويتس يقول المحقق الفرنسي «جان كلود برساك» في كتابه ان عدد قتلى هذه المجزرة يبلغ حوالي (775) الف شخص.

من هنا نستنتج ان رقم الـ (6) ملايين الذي جاء في اعترافات «هس» المثيرة للجدل قد تحول الى رقم مقدس لا يجوز المساس به بأي حال من الاحوال.

لكن للمرء أن يتساءل: لماذا تلاحظ تلك الاعترافات مدونة باللغة الانكليزية في حين ان «هس» لم يكن يعرف التكلم بتلك اللغة أساساً؟ وماهو مغزى آثار الدم والتعذيب في اعتراضاته؟ وماهو السر في التكتم على حكايات وروايات الناجين من الحادثة والاحتفاظ بها في أرشيف المتاحف وعدم نشرها؟

لقد قام العشرات من أبرز المؤرخين الاوروبيين والمئات من أشهر المتخصصين في مجال تحقيق المستندات التاريخية بالكشف عن مستندات وأدلة موثقة لا يمكن لأي خبير في هذا المجال انكارها، تثبت وبطريقة علمية بحتة ان كل ما يزعمه الصهاينة في هذا المورد من ابادة (6) ملايين يهودي، وأفران النار، وغرف الغاز وغير ذلك ماهو إلا محض كذب وافتراء، وانها اساطير وخرافات لم تكن ذات أهداف سياسية وحسب، بل ان لها أغراض ودوافع توسعية خبيثة.

نعم، ان مثل هذه التصرفات ليست بعيدة عن طبيعة الصهاينة، إلا أن ما يثير التعجب هو رفع دعاوى قضائية على جميع هؤلاء المحققين والمؤرخين - وبدون استثناء - في المحاكم الاوروبية وتم بالفعل محاكمتهم وحوكموا بالسجن وبدفع غرامات مالية لا لشيء سوى ان تحقيقاتهم العلمية قد خالفت ما


تتبناه الحكومات والانظمة الاوروبية في قضية الهولوكوست، فيا ترى هل تستطيع الانظمة الاوروبية الاجابة عن كيفية التوفيق بين الاجراءات المتخذة بحق هؤلاء وبين ما تدعيها هي من حريات فكرية وعقائدية؟ على ان المحققين لم ينطقوا عن هوى في انفسهم بل يستندون الى أدلة وبراهين تثبت وبشكل قاطع ان «الهولوكوست» ماهو إلا اكذوبة كبرى، واسطورة من اساطير الصهاينة، فما كانت عاقبة أمرهم إلا أن حوكموا وتم استبعادهم عن الساحة العلمية في اوروبا، ولا يسعنا المجال حتى لدرج قائمة باسمائهم فهناك المئات ممن كتبوا وألفوا حول هذا الموضوع وفيهم أبرز وأشهر العلماء والمحققين كالبروفسور «روجيه غارودي» والبروفسور «روبر فوريسون» والبروفسور «كريستوفرسون» مؤلف الكتاب المشهور «اكذوبة اشويتس» وغيرهم الكثير، وكان مصيرهم - على الاطلاق - مصيراً واحداً، وما آلت اليه قضية البروفسور «روبرفوريسون» وكذلك البروفسور «روجيه غارودي» من أحدث تلك المحاكمات وتحمل في طيها الكثير من الدلالات، فالاول - وهو استاذ في جامعة «ليون» الفرنسية الشهيرة وخبير متضلع في مجال تحقيق ومراجعة المستندات التاريخية، ويتمتع بشهرة عالمية واسعة النطاق - قد ألف كتاباً بعنوان «غرف الغاز بين الحقيقة والخيال» أودع فيه تحقيقاته العلمية التي أجراها في هذا المجال.

وبعد مطالعاته ومراجعاته المكثفة لآلاف المستندات وتحقيقات ميدانية امتدت طوال سنوات زار خلالها سائر المواقع ذات الصلة من قبيل غرف الغاز ومتحف «داخائو» في مدينة ميونيخ الالمانية، واستمع الى المئات من الشهود وناقشهم بطرق علمية و موضوعية، وبمجرد الاعتماد على تلك المراجعات والتحقيقات وبدون أدنى تحليل؛ يتوصل البروفسور «روبر فوريسون» الى ان قضية المجازر التي تعرض لها اليهود ماهي سوى اكذوبة تاريخية كبرى، وخدعة لئيمة مدبرة لاستدراج الرأي العام.


ونشير الى ان بعض اليهود المتطرفين اعترضوا قبل فترة على ما أعلنه المخرج «مل غيبسون» عن كونه بصدد عمل برنامج تلفزيوني حول الهولوكوست بدعوى ان هذا البرنامج معاد لليهودية وهو ما اعترضوا به أيضا على فلم «مصائب المسيح» ، من جهته أعلن والده «هاتون غيبسون» انه لا يعتقد بوجود حادثة في التاريخ باسم «الهولوكوست».

ان التصريحات التي أدلى بها هذين الشخصين أثارت حفيظة اليهود المتطرفين إذ أبدوا تخوفهم وقلقهم حيال هذا الموضوع. يقول «ديفيد وايمن» الخبير في القضايا المتعلقة بالهولوكوست: (عندما تعرفون ان مل غيبسون بصدد اخراج هذا الفيلم فسوف ينتابكم بعض القلق، فهذا الشخص كان قد أعلن مراراً انه لا يعتقد (بالهولوكوست)، وقد قام هذا المخرج أخيراً بعمل مسلسل تلفزيوني منتج لصالح شبكة ABC الاميركية، وتدور احداثه على أساس مذكرات شخص يدعى «فلوري وي بيك» وهو يهودي ألماني كان قد تمكن من الفرار من النازيين بمساعدة بعض جيرانه، لكن النازيين تمكنوا من إلقاء القبض على الكثير من أقربائه وقضوا عليهم.

وعلى كل حال، فلقد مضت العشرات من السنين اتخذت خلالها أميركا وسائر الحكومات الاوروبية من اسطورة «الهولوكوست» الملفقة ذريعة لاحتلال فلسطين ووسيلة لزرع غدة سرطانية - حسب الامام الخميني الراحل - في المنطقة تحت اسم دولة اسرائيل، واعتبار ذلك فدية يجب دفعها لليهود جراء ما تعرضوا له من ظلم واضطهاد على يد الالمان النازيين.

ومع الاخذ بنظر الاعتبار التصريحات الهامة الاخيرة للسيد محمود أحمدي نجاد رئيس جمهورية ايران الاسلامية، وبملاحظة سائر المؤشرات، فانا نؤكد وبضرس قاطع ان قضية الهولوكوست والمحارق والمجازر بحق اليهود ابان الحرب العالمية الثانية ليست سوى اسطورة وحكاية خيالية وغير واقعية على الاطلاق


__________________
إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-08-2009, 05:38 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


وها هواعتراف احدي الكاتبات بان كل ما نشرته مجرد تلفيق

في ذكرى "الهولوكوست" كاتبة يهودية، تقول: الكتاب الذي الفته عن المحرقة كان مجرد قصص مختلقة وسيناريوهات لا أصل لها، ولم تكن حقيقة!


فقبل أحد عشر عاماً وبالتحديد في عام 1997م نشرتْ الكاتبة البلجيكية "ميشا ديفونسيكا" كتابا لاقى رواجا واسعا، وترجم إلى 18 لغة مختلفة، وألقى في خزينتها 19 مليون و 88 ألف دولار ؛ أثارت شجون قرائها وهي تحكي من خلاله قصة هروبها عندما كانت طفلة ذات ثماني سنوات من "محارق النازية التي طاردت اليهود" في الحرب العالمية الثانية أو ما يعرف "بالهولوكوست"، وفقدانها لوالديها خلال اجتياح النازيين لعدة بلدان في أوروبا، وتنقلها وحيدة بين الحدود تقتفي أثر أبويها !! وتجربتها في العيش لمدة شتاءين قارسين بين مجموعة من الذئاب!!

والآن عادت لتفاجئ الجميع، بقولها: "لقد اخترعت كل ما ورد في الكتاب، بل إنني لم أكن أصلا يهودية"!! ووفقاً لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية اعترفت "ديفونسيكا" واسمها الحقيقي "مونيك دي وايل" بأن ما ورد في كتابها، المسمى:"ذكرى من سنوات الهولوكوست"، كان مجرد قصص مختلقة وسيناريوهات لا أصل لها، أو بحسب تعبيرها الدقيق : "لم تكن حقيقة"!!



"كذبت بشأن الهولوكوست.. سامحوني"!!


وتعترف الكاتبة : " أنها لم تعش مع الذئاب – كما زعمت في كتابها - ولم تقضي أربعة أعوام من عمرها تعبر بين حدود أوروبا من بلجيكا إلى أوكرانيا خلال الحرب العالمية الثانية؛ بل إنها لم تكن يهودية!! فهي نصرانية تلقت نشأة كاثوليكية صارمة" !! وتطلب الغفران من كل أولئك الذين شعروا بأنها خانتهم . هذا ما قالته ميشا خلال اعترافاتها.

وتضيف صحيفة "الديلي ميل" : " أنه في الوقت الذي ادعت فيه "ميشا"، أنها كانت تسلخ الأرانب في الثلج، وتسرق الطعام من منازل الفلاحين في طريقها إلى بولندا للبحث عن والديها، فإنها في الواقع كانت طفلة تعيش مع جديها في شقة بالعاصمة البلجيكية بروكسل ؛ والشيء الوحيد الحقيقي في روايتها كان اختفاء والديها ؛ وتعلق الصحيفة : " للأسف أن هذه القصة ... كانت مجرد حكاية مختلقة " !!

وثارت الشكوك لأول مرة بشأن ما ورد في قصة "ميشا" عندما تساءل خبراء في علم الحيوان بشأن ما إذا كانت الذئاب المتوحشة فضلت أن تعاملها كأحد صغارها - بدلاً من افتراسها - كما ادعت !!


صناعة الهولوكوست وإنكار المحرقة

حين قرأت هذا الخبر عن تلك الكاتبة البلجيكية وما سطرته من خيالات في كتابها الذي استغل حدثاً تاريخياً وظروفاً دولية، لتحقق أحلام الثراء عن طريق دغدغة المشاعر واستغلال الدعم اليهودي لكل ما يثبت الهولوكوست أو المحرقة النازية ؛ أعاد للذاكرة ما جاء في كتاب" كيف صنع اليهود الهولوكوست ؟" للكاتب اليهودي "نورمان فنكلشتاين" الذي سرد فيه حقائق وأرقام مذهلة حول "صناعة الهولوكوست" تبهر كل من يقرأها ...وكيف أصبح اتحاد منظمات الهولوكوست يضم في الولايات المتحدة وحدها أكثر من مئة مؤسسة للهولوكوست، وتدير سبع متاحف كبار للهولوكوست، وتبلغ الميزانية السنوية لمتحف الهولوكوست في واشنطن والذي أُنشىءَ بقرار فيدرالي هي خمسون مليون دولاراً ... وكيف أصبح الهولوكوست صناعة " يطلق عليها " صناعة الهولوكوست " واستخدمت الأموال " لتعليم الهولوكوست " .

ونعود للكاتبة التي ما كان لها أن تنجح في ترويج كتابها لولا دعم اللوبي اليهودي لها ولمؤلفَها الذي نسجته من مخيلتها !! وقد حوله اللوبي اليهودي إلى فيلم بعنوان : " الحياة مع الذئاب " والذي لاقى نجاحا كبيراً في أوروبا !! فبعد أن اتخمت رصيدها البنكي بملايين الدولارات ... تجرأت وقالت أن الحكاية كلها كذب ُ بكذب !! وبالتالي أصبح القائمون على صناعة الهولوكوست يعترفون بأكاذيبهم وأساطيرهم التي أشاعوها لتصبح مناهج دراسية تدرس في الكثير من الجامعات والمدارس !!


المؤرخون اليهود الجدد والأساطير:

وهذا يعيدنا إلى أكاذيب اليهود ومؤلفاتهم والتي تدافع عن حقهم في سلب فلسطين من أهلها !! وتشويه الحقائق التاريخية والوقائع السياسية !! فقد قال "مؤرخو اليهود الجدد" : قِفوا !! فهناك الكثير من أكاذيب اليهود التي ترادفت مع قيام الكيان اليهودي على أرض فلسطين وتحولت إلى مسلمات، وحقيقتها أنها كانت أساطير وأكاذيب مركبة من مجموعة مقولات وادعاءات باطلة أو غير دقيقة على الأقل، واتفقوا على تسميتها بـ " الأساطير الصهيونية " كون الصهيونية نجحت في ربط كل كذبة من أكاذيبها بواحدة من الأساطير اليهودية، وذلك حتى تقنع الرواية الرسمية بالمنطوق التاريخي الموحد بان الصهيونية قد حققت معجزة إقامة "دولة إسرائيل" !!

يقول "بني موريس" بهذا الشأن وهو أحد ابرز المؤرخين اليهود الجدد: " نحن الإسرائيليين ...نشرنا الكثير من الأكاذيب وأنصاف الحقائق، التي أقنعنا أنفسنا وأقنعنا العالم بها ... للأسف كان ثمة فصول سوداء لم نسمع شيئا عنها، لقد كذبوا علينا عندما اخبرونا أن عرب اللد والرملة طلبوا مغادرة بيوتهم بمحض إرادتهم ؛ وكذبوا علينا عندما أبلغونا أن الدول العربية أرادت تدميرنا، وإننا كنا الوحيدين الذين نريد السلام طوال الوقت ؛ وكذبوا عندما قالوا : " أرض بلا شعب لشعب بلا أرض "، وكذبة الأكاذيب التي سموها الاستقلال . ويضيف بني موريس " لقد حان وقت معرفة الحقيقة، كل الحقيقة، وهذه مهمة ملقاة على عاتقنا نحن المؤرخين الجدد" !!

من الضحية ؟ ومن الجلاد ؟!!

تلك الأكاذيب مازالت مستمرة ... فمشاهدة فضائية من فضائياتنا العربية ولقاءاتها مع "متحدثين يهود" يبررون كل ممارساتهم وقتلهم الأطفال والنساء في فلسطين وتشريد شعب بأكمله، وتصريحاتهم التي تحمل الفلسطينيين المسؤولية عن المجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحقهم ؛ ووصفهم الضحية بالإرهاب... لعلها كافية للوعي العربي والإسلامي لتدرك حجم الدعاية الصهيونية وخداعها الذي تسلل إلى بعض أبناء جلدتنا ليتبنى وجهة نظر اليهود بعد أن تَقَبل الرواية اليهودية بالمطلق والتي تقول بأن الفلسطينيين هم الجلادون بعد أن كانوا هم الضحية، أو بأن الفلسطينيين هم سبب كل ما يجري في قطاع غزة على الرغم من أن ما يحدث في غزة يعد بلا شك تصفية عرقية وجرائم حرب وإبادة جماعية، وإذلال لم يسبق له مثيل، وكارثة إنسانية بمعنى الكلمة، وحصار خانق، أعوزهم الغذاء والدواء !!

ولهذا نقول إذا أراد أحد المهرجين أن يتعلم فن الخداع والكذب فما عليه إلا أن يتبنى أساليب اليهود وإعلامهم قديماً وحديثاً ... ولكن ولله الحمد ستبقى الحقيقة ساطعة لأصحاب البصر والبصيرة ...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-08-2009, 05:39 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


وها جزاء من ينكر وجودها

توجيه اتهامات بالنمسا لمؤرخ بريطاني طعن في محرقة اليهود


ديفد إرفنغ (رويترز)
وجه المدعي العام في فيينا اتهامات للمؤرخ البريطاني ديفد إرفنغ (67 عاما) الذي نفى وجود محارق النازية المسماة الهولوكوست عقب اعتقاله في 11 من الشهر الجاري.


وربما تبدأ محاكمة إرفنغ في محكمة بفيينا مطلع العام المقبل حسب ما ذكرت وكالة الأنباء النمساوية ( أبا) بعد أن وجهت له اتهامات تتعلق بنفيه وجود غرف غاز استخدمتها القوات النازية في معسكر اعتقال أوشفيتز في محاضرتين ألقاهما قبل 16 عاما في فيينا وليوبن.


وتقضي القوانين النمساوية بمعاقبة كل من ينكر الجرائم النازية ضد اليهود بالسجن لمدة تصل إلى 20 عاما خاصة في الجرائم الخطيرة.


واعتقل إرفنغ الذي أثار كتابان له عن السيرة الذاتية للزعيم النازي أدولف هتلر جدلا واسعا في إقليم شتاير مارك بالنمسا.


وكان إرفنغ اعتقل للمرة الأولى في النمسا عام 1984 ثم رحل إلى ألمانيا.


وعندما كرر نظرياته بإنكار وجود محارق النازية عام 1989 صدرت بحقه مذكرة اعتقال لتكرار الإساءة العام الجاري.


وقد رحبت المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل بالاعتقال، ودعت في نفس الوقت إلى ملاحقة من وصفتهم بأعداء السامية والذين يشككون في المحرقة التي تعرض لها اليهود.

وكان إرفنغ الذي يعد أحد أكبر مؤرخي بريطانيا في العصر الحاضر نفى في كتابه (حروب هتلر) الذي يؤرخ للفترة الألمانية في عهد الزعيم أدولف هتلر علم الزعيم الألماني بمذابح تعرض لها اليهود.

وفي محاضرة له في جامعة نمساوية شكك في وقوع المذبحة، ويشار إلى أن إرفنغ ألف نحو 30 كتابا وموسوعة عن تاريخ بريطانيا ودول أخرى.

وقضية إرفنغ هي واحدة من عدة قضايا لعلماء تاريخ وغيرهم يتعرضون للملاحقة بسبب آرائهم حول مزاعم المحارق التي أقامها هتلر لليهود.

وكانت كندا طردت قبل أكثر من سنة الألماني إيرنست تسوندل الذي نفى ما يسمى بأفران الغاز وقال إنها لم تحدث مطلقا.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-08-2009, 05:41 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


وهذا ما اورده الكاتب د: نورمان فنكلستين بكتابه صناعة الهولوكوست



صناعة الهولوكوست
تأملات في استغلال المعاناة اليهودية

تأليف د: نورمان فنكلستين
ترجمة : د. سماح إدريس
عرض : حسن العويشي

سر رهيب يكمن وراء إلحاح الصهيونية العالمية بشكل دائم على إبقاء الوعي العام لليهود في حالة تذكر دائم ، فوضع بين المناهج الدراسية الإسرائيلية منهج يعنى بالطائفة اليهودية التي أبيدت ، كما خصص يوم حداد في 27 إبريل من كل عام ، وفي العرض التالي لكتاب صناعة الهولوكوست الصادر عن دار الآداب ببيروت عام 2001 قد تتكشف خيوط نسيج هذا السر .

اتخذ اليهود من قضية الهولوكوست حائط مبكى آخر، وجعلوا منها سبيلا للوصول إلى مصالحهم . فما هي حقيقة هذه القضية في الفكر الغربي من جهة ؟ ولدى اليهود من جهة أخرى ؟ وكيف استطاعوا تحويلها إلى سلاح أيديولوجي؟

بموضوعية يتناول الدكتور نورمان فنكلستين موضوع صناعة الهولوكوست معتبرا أن هذه الإبادة النازية استغلت لتبرير السياسات الإجرامية الإسرائيلية وتبرير الدعم الولايات المتحدة لهذه السياسات، ونهضت هذه الحملة كسياسة ابتزازية جنت أموالا خالية من أوربا باسم " ضحايا الهولوكوست المحرومين " .

لقد بقيت قضية الهولوكوست حتى وقت قريب بعيدة عن التناول إلا من حفنة ضئيلة من الأقلام ، ولم يعرها الأمريكيون اهتماما كبيراً كما أن اليهود أنفسهم كبتوها لأنها صدمة كبيرة بالنسبة إليهم ، كما أن السياسات الافتعالية التي انتهجها اليهود الأمريكيون، والمناخ السياسي الذي يعيشون فيه، كان سبباً آخر في صمتهم .. ويضاف إلى ذلك تحالف ألمانيا الغربية مع أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية في 1949م كسبب في صمت أو نسيان الأمريكان اليهود قضية الهولوكوست؛ لأنهم رأوا أنه يحتمل من جراء الخوض فيها أن تزداد تعقيدًا.

تضافرت مع هذه الأسباب أسباب أخرى كمعارضة اليهود للتحالف السوفييتي الألماني في زمن الحرب الباردة، ولتقويض فكرة التحالف أخذوا يضربون على وتر الهولوكوست، كما ذهبت بعض المنظمات الأمريكية الرئيسية إلى شجب الغزو السوفييتي لهنغاريا ، باعتباره المحطة الأولى على طريق إبادة روسية لليهود .
وإذا كانت المنظمات اليهودية قد قللت من شأن الهولوكوست في الأعوام التي تلت الحرب العالمية الثانية ، تماشيا مع الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب الباردة، الإ أن القادة الأمريكيين اليهود صرحوا بخشيتهم من انضمام متوقع قبل قيادة إسرائيل اليسارية ذات الأصول الأوربية الشرقية إلى المعسكر السوفييتي .

مقاييس الذاكرة الهولوكوستية
ومع حلول أزمة السويس عام 1956م بلغت الصدامات الإسرائيلية المتقطعة مع الولايات المتحدة ـ على أمور السياسة ـ ذروتها، إذ كانت إسرائيل متواطئة مع بريطانيا وفرنسا على مهاجمة الزعيم القومي جمال عبد الناصر .
ومما زاد في جذب انتباه أمريكا إلى قدرة إسرائيل والنظر إليها كرصيد إقليمي ذلك الانتصار الخاطف الذي حققته إسرائيل واحتلالها لجزيرة سيناء .
وخلال هذه الأزمة ، وبالرغم من طلب " أيزنهاور" من إسرائيل الانسحاب الكامل من سيناء ، فإن القادة الأمريكيين اليهود دعموا الجهود الإسرائيلية وسخروا جهودهم لانتزاع تنازلات أمريكية .
وما كان خضوع إسرائيل لقوة الولايات المتحدة بالنسبة إلى النخب اليهودية الأمريكية مقصودًا به الكسب ولكنه جاء رمية من غير رام ، أما اندماج اليهود فقد نشأ بناء على مقولة إن الاندماج حلم خليجي واليهود سيعتبرون على الدوام أناسا مرشحين لأن يكونوا غرباء عديمي الولاء للدولة التي يسكنون فيها، ولحل هذا المأزق سعى الصهاينة إلى تأسيس وطن قومي لليهود، ولكن الحقيقة أن تأسيس إسرائيل فاقم المشكلة بالنسبة إلى يهود الشتات.
ترسيخ التحالف الأمريكي الإسرائيلي
وبعد حرب يونيو 1967 اكتشفت النخب اليهودية الأمريكية إسرائيل التي توجه بنادقها في الاتجاه الذي يريدون، وارتقت النخب اليهودية لتقف في صدارة الممثلين في مسرحية الحرب البادرة، وهكذا تحولت إسرائيل إلى رصيد استراتيجي لليهود الأمريكيين وللولايات المتحدة أيضا، وهذا ما جعل المنظمات الأمريكية اليهودية التقليدية تكرس وقتها بعد حرب يونيو 1967م لترسيخ التحالف الأمريكي ـ الإسرائيلي، وزادت التغطية الصحفية لأخبار إسرائيل في (نيويورك تايمز)، ولكن حين شعر البعض ـ ممن أطلقوا عليهم فيما بعد بالمستعربين ـ بأن ميل الولايات المتحدة كل الميل مع إسرائيل وتجاهل النخب العربية يضعف المصالح القومية للولايات المتحدة، كان البعض الآخر ينظر إلى حقيقة ما تفعله إسرائيل من احتلال لأجزاء من الأقطار العربية المجاورة ، يلحق الضرر أيضا بإسرائيل ومصالحها ، وأن أنصار إسرائيل في سياستها الاستعمارية هذه هم أنصار انحطاطها الخلقي ودمارها النهائي ـ على حد تعبير "نعوم تشومسكي"ـ ولكي يحمي اليهود رصيدهم الإستراتيجي أخذوا يتذكرون الهولوكوست وذلك في توقيت يعطي هذا التذكير تفسير آخر . لقد كان ذلك كله حين قامت حرب يونيو 1967 وشعرت إسرائيل بالخطر المحيق بها وبات خوفها من هولوكوست ثانية يؤرقها، وأعلن ديفيد بن جوريون أن ( 700) ألف يهودي يواجهون (17) مليون عربي توقعت الولايات المتحدة انتحارا يهودياً جماعياً وهولوكوستاً كاملاً في فلسطين، وتوقع جهاز الاستخبارات الأمريكية ( C.I.A) هزيمة يهودية في حال نشوب الحرب، ولكن إسرائيل في 1967 اكتسحت جيرانها العرب خلال أيام معدودة، وبعد أن قدمت إسرائيل عرضها الباهر لسيطرتها العسكرية التفتت إلى صناعة الهولوكست التي ازدهرت .

وحين نشبت معارك 1973 بين العرب وإسرائيل تفاقمت مخاوف اليهود الأمريكيين من تعرض إسرائيل للأخطار ، ولذلك عادت الذاكرة الهولوكوستية للحياة .
وفي حقيقة الأمر أن بروز صناعة الهولوكوست إلى وسط الأحداث ليس ناجما عن نكسات إسرائيل في حرب 1973 وما عانته إسرائيل بعد الحرب من العزلة والنبذ، ولكن العرض العسكري المصري الباهر أقنع صناع القرار من النخب الأمريكية والإسرائيلية بأن تسوية دبلوماسية مع مصر ـ التي تتضمن عودة الأراضي المصرية التي سبق لإسرائيل الاستيلاء عليها في يونيو 1967 ـ صار محتماً .

الهولوكوست والمصلحة اليهودية
وإذا عدنا مع الكاتب إلى مبررات تذكر إسرائيل للهولوكوست يبدو لنا أن النخب اليهودية الأمريكية لم تتذكر الهولوكوست النازية قبل يونيو 1967 إلا حين كانت نافعة لها سياسيا، فاستفادت إسرائيل من الهولوكوست النازية خلال محاكمة Aikhman ايخمان، وحين أثبتت الهولوكوست فائدتها عمدت الحركة اليهودية الأمريكية المنظمة إلى استغلالها كصناعة تدفع إسرائيل من خلالها النقد عن كيانها .

وباتت الهولوكوست الوتر الذي يعزفون عليه، وبقوا كذلك حتى عام 1967 حين لم يعد القس جيسي جاكسون قادراً على احتمال تلك المعزوفة فقال: "إنه سئم وتعب من الاستماع إلى حديث الناس عن الهولوكوست ". فهاجمته النخب الأمريكية اليهودية متذرعين بمناصرته للموقف الفلسطيني، وليس بسبب ملاحظاته المعادية للسامية، وبذلك تحولت صناعة الهولوكوست إلى سلاح أديديولوجي فعال.

وهكذا فإن تفعيل صناعة الهولوكوست لم ينجم من ضعف إسرائيل أو عزلتها، ولا الخوف من هولوكوست ثانية بعد حرب 1967، فمع حلول السبعينيات خفت وطأة معاداة السامية في الحياة الأمريكية . ومع ذلك قرع اليهود ناقوس الخطر محذرين من نزعة عداء للسامية جديدة، وتحولت حالة التخوف هذه إلى هيستريا مختلفة خدمت أهدافا متعددة للحركة اليهودية الأمريكية المنظمة .

والطريف أنه مع تحرك النخب اليهودية بعدوانية لحماية مصالحها الطبقية والآنية دمغت هذه النخب كل معرضة لسياساتها المحافظة الجديدة بتهمة العداء للسامية ، وصارت الحالة إلى أنه كما تذكرت اليهودية المنظمة الهولوكوست حين بلغت القوة الإسرائيلية الذروة فإنها تذكرت الهولوكوست حين بلغت القوة اليهودية الذروة ، وكما ألزم الإسرائيليون الذين دججتهم الولايات المتحدة بالسلاح ضد الفلسطينيين الجامحين حدهم .

فالهولوكوست على حد تعبير الكاتب الإسرائيلي "بواس ايفردن" عملية تلقين دعائية رسمية تمخضت عن شعارات وتصورات زائفة عن العالم، وليس هدفها منهم الماضي على الإطلاق بل التلاعب الحاضر ، ويرى الكاتب " جايكوب نوزثرة " أن أول وأهم ادعاء انبثق من حرب 1967 وأصبح شعار لليهودية الأمريكية هو : أن الهولوكوست فريدة وليس لها نظير في التاريخ الإنساني .

فيما سخر المؤرخ " دايفيد ستازد" في إحدى مقالاته من " صناعة صغيرة من كتبه سير قديسي الهولوكوست الذين يؤكدون فرادة التجربة اليهودية بكلل ما ملكت أيديهم من طاقات اللاهوتيين المتعصبين وبراعتهم؛ وذلك لأن المذهبية الجامدة القائلة الفرادة منافية للمعقول بعد كل حساب" .

ادعاء هولوكوست
ويؤكد كتاب صناعة الهولوكوست أن الخدعة الكبرى الأولى التي ظهرت في أدبيات الهولوكوست كتاب العصفور المدهون لمؤلفه "جيرزي كوسنيسكي " والذي لفق الأحداث المرضية التي رواها، وسار على طريقته "بنجامين مرسكي" في كتابه "شظايا" ، وفيه صور الحياة بعد الهولوكوست لا أثناءها وتبعه كتاب "جلادو هتلر المتطوعون" " لدانيال جوناه غولدهاغن " الذي امتدحته النيويورك تايمز وترجتمه إلى لغات كثيرة، وهو لا يعدو كونه تجميعاً ملخصاً للعنف السادي، وهو يخلو من أي قيمة أكاديمية ، كما كشفت إحدى المجلات بتحقيق ـ مركّز ـ خداع " كوسنيسكي " وعصفوره المدهون .

وبالرغم من براءة العرب ونظافة الرداء العربي من أي أوشاب هولوكوستية، فإن موسوعة الهولوكوست التي حررها إسرائيل غوتمان حملت مفتي القدس الحاج أمين الحسيني درواً رئيسياً، واستمات الإسرائيليون مبررو الاجتياح الإسرائيلي للبنان 1982 في تلطيخ صورة العرب وقرنها بالنازية .

والعجيب أن سياسة متحف الهولوكوست تنهج إلى تحديد من يجب إحياء ذكراهم ، فهل كان اليهود هم الضحايا الوحيدين للهولوكوست رغم أن نصف مليون غجري تقريبا قضوا نحبهم في المحارق النازية؟
ولكن فيما يبدو أنه تمكن دوافع متعددة وراء تهيش المتحف لإبادة الغجر ،فحياة اليهودي حسب اعتقادهم أهم من حياة الغجري .

وفي أعقاب الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان عام 1966ـ والتي بلغت ذروتها في مذبحة قانا ـ كان للصحفي الإسرائيلي آرى شافيت رأي يقول: إن متحف الهولوكوست يجعل إسرائيل تتمتع بالحصانة رغم تصرفاتها.

ويستمر الابتزاز الإسرائيلي في التعويضات المالية التي منحتها ألمانيا عام 1952 من جهة، ومن جهة أخرى أنجزت الحكومة الألمانية تسوية تدفع بموجبها 10مليون دولرا سنويا لاثنتي عشرة سنة، تدفعها لمؤتمر المطالب اليهودية من ألمانيا لتصل إلى الضحايا اليهود، أو أولئك الناجين الذين سبق وعوضتهم ألمانيا تعويضات قليلة ، ولكن مؤتمر المطالب اليهودية ألغى الاتفاق وسعى لوضع يده على الأملاك اليهودية التي نزعت عنها ملكية حكومة ألمانيا الشرقية وتقدر بمئات الملايين من الدولارات.

يوضح الكتاب الأساليب الأخرى للابتزاز، والطريقة المخزية التي وزعت على أساسها التعويضات .

وتظلل صناعة الهولوكوست محصنة بقوة في الحياة الأمريكية، كما كرس لهذه الصناعة من مؤسسات وخبراء يحمون ذكراها .
وعجيب أن أمريكا تستدعي ذكريات أحدث الهولوكوست ، ولكن كم وكم هولوكوستا بأساليب متعددة في العالم المعاصر تعزف الولايات المتحدة عن ذكرها ؟!!.

إن كتاب صناعة الهولوكوست الذي استعرضنا أهم ما ورد فيه من أفكار يبقى شهادة مميزة ومعلومات وافرة تكشف المزاعم والادعاءات المفتراة والاستغلال الغربي المادي المتفاقم .

منقول ...............

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::