العودة   Amrallah > بشر درجة ثالثة!
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 02-15-2015, 12:56 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي الدعاء ل الداعشيين!!!


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الخلاق العليم وسلام على عباده الذين اصطفى ثم أما بعد:

الدولة الإسلامية في العراق والشام
اسم ظهر واشتهر في السنوات الأخيرة, وأصبح معروفا بشكل مختصر ب: "داعش"
وعُرف أتباع "الدولة الإسلامية" بالشراسة الشديدة
وصدرت منهم العديد من الأفعال التي دفعت الجميع –باستثناء الجهاديين- للتبرؤ منهم
وصدرت العديد من الكتب والكتابات التي تبرؤ الإسلام منهم, وتبين أن مستندهم في هذا ليس الدين

وبخلاف الكتابات فإن حال عامة المسلمين تجاههم هو سبهم ولعنهم والدعاء عليهم.
ونقول: حسناً هم أتوا من الجرائم البشعة ما أتوا!

ولكن: هل فكر أحد أن يدعو لهم بالهداية؟!
هم في النهاية ليس شباباً مأجوراً وإنما أفراد –مغرر بهم- ضاقت بهم الدنيا في بلادهم ولم يروا أي سبيلاً للإصلاح إلا حمل السلاح!

ولا يعني هذا أننا نبرر لهم قتلهم!
ولكن: الرسول الرحيم قاتله المشركون وقتلوا من أصحابه الكثير
وأخرجوهم من ديارهم وأموالهم
وحتما لم يكونوا يمزحون معهم أو يرمونهم بالورود!
ورغما عن هذا كان يدعو لهم بالهداية!
وبعد معركة أحد التي كاد يُقتل الرسول فيها كان دعائه:
اللهم اهد قومي فهم لا يعلمون

نعم الداعشيون قتلة وسفاحون .. ولكنهم في نهاية المطاف "بشر مخدوع"
بحاجة إلى الهداية

فاقتداءً بهدي الرسول الكريم قدوة التسامح والرحمة أدعو لهم بالهداية:
اللهم اهد الداعشيين فإنهم لا يعلمون
اللهم رقق قلوبهم وكره القتل في عيونهم
وأرهم سبلاً للإصلاح غير القتال والقتل
وردهم إلى أوطانهم بلا سلاح وبغير نية للقتال.

قد يقول قائل: أنت واهم تعيش في عالم الأحلام.. هؤلاء خُتم على قلوبهم فلن يتغيروا!
فأقول: أعلم أنهم لن يتغيروا جميعا فيتركوا ما هم عليه ولكن الله أعلم فمن يدري, فربما يصيب هذا الدعاء أفراد يكونون حقيقين لها! فتردهم عن هذا الغي والإفساد!
أعلم أنه ليس بالأمر اليسير على النفس وأعلم أني "سأتهم" بالتعاطف معهم! ولكن هذا ليس دعاء لهم بصلاح الحال أو بالتوفيق فيما يفعلون, وإنما نتيجته أن يقلعوا عما يفعلون, فهو نعم دعاء لهم ولكنه في النهاية لمصلحتنا نحن .. أن يقلع بعضهم -وإن كلهم فبها ونعمت ولكن لن يكون- عما يقومون به.
ومن تاب يتوب الله عليه!
وأعود فأقول الرسول دعا لمحاربيه ولمن قتلوا أصحابه وكادوا يقتلونه! ولم تأت الروايات بأن الصحابة فعلوا أو كانوا يفعلون! وذلك لأن قلب الرسول ليس كقلب أي أحد من البشر!
وهذا هو تجسيد معنى الرحمة للعالمين .. بما فيهم المقاتلون والسفاحون! وليس فقط للمسالمين!

__________________
إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::