العودة   Amrallah > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى الحوار العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10-17-2016, 01:42 PM

عمر المناصير

عضو مميز

______________

عمر المناصير غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


Arrow أسئلةٌ مُوجهة لمن يؤمنون بالنسخ وبالناسخ والمنسوخ ويُدافعون عنهُ ويُروجون لهُ


أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
............
أسئلةٌ مُوجهة لمن يؤمنون بالنسخ وبالناسخ والمنسوخ ويُدافعون عنهُ ويُروجون لهُ
...................
الملف بتنسيقه وألوانه موجود على هذا الرابط
................
http://www.ashraf-online.com/vb/show...351#post337351
..................
أسئلة نطرحها على من يؤمن بوجود نسخ وناسخ ومنسوخ في كتاب الله المُحكم ، ويُروج لهُ ويُدافع عنهُ ، وأوجدوا لهُ علم إجرامي ساقط سموه علم النسخ والناسخ والمنسوخ ... بأن يجيبونا على هذه الأسئله ولهم من الله الأجر والثواب ، ونتمنى لهم العودة لما هو الصواب.
................
هل هُناك ظن بأن الله سيُقيم الدين أو يستخلف في الأرض هؤلاء الذين يؤمنون بهذه الجريمة
.............
لأن التجاوز والتجرأ على الله ، وعلى وحي الله وكلامه ، وعلى الأمين جبريل عليه السلام من نقل وحي الله ، وعلى من تلقى وحي الله ، وعلى من نقلوا لنا في السطور وفي الصدور ، ما تلقاه نبيهم ومن فمه الشريف مُباشرة ، تلك خطوطٌ حمراء لا ينبغي تجاوزها بالقول على غير ما قال الله وما تم لوحي الله .
........................
ويكفي من أوجد النسخ والناسخ والمنسوخ عاراً وصغاراً....أن الله يتكلم عن آية....وهُم يتكلمون عن حكم...وتمادوا وتجرأوا ونبشوا المزابل ومكبات النفايات وأكياسها ذات الرائحة الكريهة للروايات المُنتنة ليجعلوها دليلهم على جريمتهم بحق كتاب الله .
...................
علماً بأن كتاب الله ما وصلنا إلا بطريقين لا ثالث لهما....السطور...والصدور
..................
وما دونهما واستدل به مُجرموا النسخ والناسخ والمنسوخ من تلك القُصاصات والروايات المُنتنة...فلا يستحق هذا الإستدلال إلا رمية في ضاغطات الزبالة والنفايات...كآية رجمهم المُنتنة...وآيات رضعاتهم ورضعات كبيرهم وحميرهم....إلخ هبلهم واستهبالهم .
................
وبلغ بهم العُهر أن يوجدوا حكم وفوائد و...و..و... لنسخهم وناسخهم ومنسوخهم....وهو نفس العُهر لإيجاد فوائد وحِكم للحديث الإجرامي حديث الإفك المُجرم الذي في كتابي البُخاري ومُسلم...والذي لا عُلاقة لهُ لا من قريب ولا من بعيد بالإفك الذي في كتاب الله...إلا كلمة...الإفك
...................
سؤالنا الأول والأكبر حول ما يستدلون به.... هو أن الله يتحدث عن " آية " ....ما ننسخ من...آية..أو نُنسها.وإذا بدلنا...آية...وموجودا جريمة وعار النسخ ... يتحدثون عن...حكم .
...................
كيف نوفق بينكم وبين كلام الله وخاصةً أن الكثير من الآيات تتحدث عن أكثر من أمر وحكم؟؟؟؟؟؟
................
يقول شيوخ الضلال وفي قراءة....عن أو نُنسِها....نُنسِئْها
................
حيث تُضيف قراءات التحريف والتعقيد لكتاب الله...حرف لكتاب الله...ولكلمة من كلمات الله...وهو الحرف...ئ ... لكلمة نُنسها .
.................
وهل المعنى لنُنسها.....هو نفس المعنى...لِنُنسئها
..............
وكان النسخ والناسخ والمنسوخ هو ذلك الزيغ والخبط والتخبط والضلالة والتوهان الذي به تم تجاوز هذه الخطوط الحمراء ، وتم به التعدي والتجرأ على الله وعلى وحيه وكلامه الخاتم ، بأنه يعتريه الباطل وإلغاء الإحكام ، وبأنه أعتراه الضياع بين ما نُسخ وبين ما نُسي وبين ما أُسقط وبين ما رُفع وبين ما تم اللهو عنهُ وبين ما لم يُدون.....إلخ " وحاشى والفُ حاشى والعياذُ بالله من هذه المسبة والشتيمة لله ولحامل وحيه ولنبيه ولصحبه الكرام ".
.................
وبما أن من عاندوا الله ، من قالوا بوجود نسخ في القُرآن وأيات منسوخه وأيات ناسخه لها ، في هذا الكتاب العظيم وحي الله وكلامه الخاتم والأخير للبشرية ، أعتدوا بما أستندوا عليه بتفسيرهم وفهمهم للآيه رقم 106 من سورة البقرة ، والآية رقم 101 من سورة النحل ، والتفسير الصحيح لهما ومُراد الله يُغاير التفسير وما فهمه من أستُدل بهما للقول بوجود النسخ في كتاب الله .
.............
لأن المولى عز وجل لا يتكلم عن حكم أو أحكام ، بل المولى يتكلم عن " آيةٍ " بكاملها وبكُليتها ، آيةٍ كونيةٍ مُعجزية ودلاليةٍ ، آية تحتاج لقدرة الله وتكون من ضمن ملكوت الله للسموات والأرض ، ويسأل البشر عنها أنبياءهم ورسلهم .
....................
{ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}البقرة106
.............
من آيةٍ
..................
آيَةٍ
...........
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ
...........
قَدِيرٌ
.................
المولى عز وجل يتحدث عن " آيةٍ " بكاملها وبكُليتها ، ولا حديث عن حكم أو عن آيةٍ قُرءانيةٍ
....................
{ وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ }يوسف105
.....................
{أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }البقرة 109
................
وهذه الآية والتي وردت من ضمن الآيات من " 40-124" في سورة البقرة ، من ضمن آيات الخطاب الموجه من الله فيها عن اليهود ، والذين فهموا ما قصدته الآيه وأعترضوا ، ولم يعترفوا بالنسخ وان ينسخ هذا النبي بما أُوتي من آيات ومُعجزات وبينات ، أن يكون الناسخ لآيات أنبياءهم ومُعجزاتهم....ومنها التوجه للبيت المقدس كقبلة ونسخها واستبدالها بالتوجه للبيت الحرام كقبلة .
.....
والمولى عز وجل يتحدث عن آيةٍ " تحتاج لقدرة الله " وتكون من ضمن " ملكوت الله للسموات والأرض " ويتم " السؤال" عنها من باب التعجيز أو للإثبات .
...................
وأن ينسخ هذا القُرآن توراتهم وكُتبهم وكُتب غيرهم بما فيها التوراة والإنجيل الصحيحين فكيف بما هُما غير صحيحين ومُحرفين ، وأن يُنزل هذا القُرآن المُهيمن والناسخ والحاوي لشرائعهم ولتوراتهم ولكتابهم وكُتب غيرهم ، ما هو بين أيديهم وما نُسي منهُ ، فهو عدم ود وحسد من عند أنفسهم وغضب لإنتهاء كُتبهم والعمل بها ، وخبرهم وخبر غيرهم....وبأن عليهم أن يتبعوا هذا النبي وهذا الدين والكتاب الذي جاء به ناسخاً وبديلاً عن كُتبهم .
..............
والله يقول فيها ما ننسخ من آيةٍ أو بينةٍ أو عبرةٍ أو عظةٍ أو دلالةٍ أو مُعجزةٍ أو شريعةٍ بآياتها وأحكامها....إلخ ذلك ، والتي أُعطيت للأولين ولأنبياءهم ورسلهم ، سواء هذه الآيه آيه كتابيه أو ماديه....إلخ ، وأُعطيت للدلالة على نبوة ورسالة من سبقوا مُحمداً صلى اللهُ عليه وسلم ، سواءٌ نسخناها أو أُنسيت ولم يعُد لها ذكراً ، ولا يتذكرها البشر ، وليس لها ذكر في الكُتب وبإرادةٍ من الله ، إلا نسخنا كُل ذلك سواء ما أُنسي منهُ وما هو موجود ، إلا وأتينا وأعطينا مُحمداً وأُمته خيراً منها أو مثلها ، فأعطاهُ الله من الآيات والمُعجزات والبينات والدلالات على نبوته ورسالته ، ما لم يُعطه لمن هُم قبله من أنبياء ورسُل ، وأعطاه وأعطى أُمته ما لم يُعطه لغيرهم ، وما لم يُعطه للأُمم السابقة ، بل وأعطاهُ مثلُها وكذلك خيراً منها ، في تلك الرحمة وذلك الخير ، فأعطاه الشريعة التي نسخت كُل الشرائع السابقة وأحتوتها ، وبأفضل وأحكم وأحسن وأرحم وأعدل وأقوم....إلخ ، وأعطاهُ من المُعجزات والبينات والدلالات ما لم يُعطه لأي نبيٍ قبلهُ ، ويكفيه هذا القُرآن مُعجزة الله الخالده إلى إنقضاء الدهر ، والذي لا تنقضي عجائبه ومُعجزاته ، وهذا الخير وهذه الرحمة التي ستكون لكُل العالمين .
....................
{ وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ }{قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } النحل101-102
...................
بَدَّلْنَا ............ آيَةً.............. مَّكَانَ آيَةٍ
....
آيَةً
..........................
وقد تكون الآية التي تم تبديلها موجودة أو ربما لا تكون موجودة
.................
فالمولى يتحدث عن آية بكاملها وكُليتها ، ولا حديث عن إذا بدلنا حكم في آية بحكم في آية أُخرى ، والآيات الكونية لها توثيق في كتاب الله ، وتتنزل من الله عن طريق ملائكته وبالذات الروح الأمين .
.............
{قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ }البقرة144
...................
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا......... فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
..................
فهذه الآية بتحديدها للقبلة الجديدة ومكانها....هي بديل للآية التي حددت القبلة الأُولى للبيت المقدس...ووجود الآية المُبدلة تكون في التوراة....لأن الله ما حدد بيت المقدس لليهود كقبلة إلا بنص توراتي
.................
كما هو تحديد الله للقبلة الجديدة بنص قرءاني وهو ما تم إيراده بالآية رقم 144 من سورة البقرة
..............
أي أن التبديل تم للمكان وليس الإستبدال للآيه لتُستبدل بأُخرى في نفس القرءان الكريم
.................
لما ينزله الله من آياتٍ بينات عن طريق ملائكته وبالذات الروح القُدس ، والذي عن طريقه خسف قوم لوط .
.................
وليس إستبدال ، ولو كان المقصود الإستبدال ، لورد قول الله وإذا أستبدلنا آيةً مكان آية ، لأن التبديل غير الإستبدال .

فإن المقصود بها آيات الله ومُعجزاته وعجائبه ، وتبديل الله لمُعجزاته ودلالاته وبيناته ، وإعطاء الله لهذا النبي آيات وبينات ودلالات بديله عن كُل الأنبياء والرُسل السابقين والكُتب السابقه ، كآية انشقاق القمر وآية القبلة لبيت الله الحرام ، بدل انشقاق البحر لسيدنا موسى وقومه وقبلة بيت المقدس .
..................
قال تعالى
.....
{وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً }الكهف27
..........
لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ
..........
لا مُبدل لكلمات هذا القرءان ، ولا يمكن أن تكون آية بُدلت بآيةٍ أُخرى
.........
{مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ }ق29
.............
{...... يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ .......}الفتح15
..............
{..... وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ .....}البقرة211
.........
{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرءْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }يونس15
.........
أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ
..........
{فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة181
...........
{سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلاً }الفتح15
..........
وبما أنه لا يجوز لمن أوجد النسخ والناسخ والمنسوخ في كتاب الله الكريم ، الذي أُحكمت آياته من لدن حكيم خبير بخلقه ومخلوقاته ، والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ولا يمكن أن يعتريه الإختلاف ، هذا الكتاب الذي أُحكمت آياته وفُصلت من لدن حكيمٍ خبير ، أن يأخذوا من الآيه كلمه ننسخ أو بدلنا وترُك باقي الآية .
...............
فعلى الذين قالوا بالناسخ والمنسوخ ، ومن يؤمنون به ويؤيدونه ويُدافعون عنه ، وعن صحته ووجوده في كتاب الله ، وأنهُ أصل من أُصول الدين ، وإن الأُمه مُجمعة عليه ، أن يُعطونا جواباً على الأسئله التالية على ما يؤمنون به : -
...........
وإن أكثر ما يُستغرب له هو القول " بإجماع الأمة " والقول " إجماع العُلماء أو جمهور العُلماء " متى تمت هذه الإجماعت وفي أي وقت أو في اي زمن وفي أي مكان ، ومن هُم الذي أجمعوا ، وفي أي قاعةٍ أو ساحةٍ أو مؤتمرٍ تمت هذه الإجماعات ، وخاصة عند القول بإجماع الأُمة ، والقول بأن هذا أصل من أصول الدين وعلم من علوم القرءان .
............
فهل الطعن في كتاب الله هو أصل من أصول الدين ، وهل الطعن في كتاب الله والإنتقاص منهُ أجمعت عليه الأُمة .
.............
ومتى أجمعت هذه الأُمة على هذه الضلالة ، من أجمع عليها هُم من وثقوها في كُتبهم ، وأجمع عليها من آمنوا بها بدون تدبر وتعقل .
.....................
{كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }الأعراف2
************************************
( 1 )
.....................
يؤمن من يؤمنون بالنسخ وبالناسخ والمنسوخ ، وبعضهم يقول بأنه عقيدةٌ راسخةٌ عنده رسوخ الجبال " ونقول لهُ مبروك عليه قبول هذه الطعنة المسمومة لكتاب الله ورسوخها عنده رسوخ الجبال ، حيث لن تنفعه الجبال عندما يقف للسؤال أمام الواحد الديان "
..........
يؤمنون بأن هُناك آيات من كتاب الله ، أُبطلت أحكامها وأُلغيت وأُزيلت ، ولا يجوز العمل بها ، ووجودها في القرءان هو للقراءة والتلاوة فقط ، أي أن " هذه الآيات أصبحت غير محكمة "
................
أي أن في القرءان آيات مُبطلة الأحكام وملغية الأحكام ، وكأنها لا حكم فيها فهو لا يُعمل به ، كيف نوفق بين أقوالهم وبين قول الله تعالى : -
..........
{ الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود1
...............
يُقسم الحق عز وجل ب" الر" ولا ندري ما عظم هذا القسم ، بأن هذا الكتاب أُحكمت آياته...والنُساخ لم يقبلوا هذا القسم وأتوا بما عارضه .
.................
من نُصدق نُصدقهم ، أم نُصدق صاحب الكلام والوحي " ولله المثلُ الأعلى " ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
*******************************************
( 2 )
.................
ما هو العدد للآيات القُرآنيه الكريمه التي تم نسخُها بالضبط " المنسوخة " وما هي هذه الآيات ، شريطة أن لا يكون هُناك خلاف بينهم وبين من قال بالناسخ والمنسوخ ، لا من الأولين من أنتقلوا لربهم ، ولا من الحاليين ، ولا من يؤمنون ومن المُدافعين ، وأن يُعطونا رقماً لا يُخالفهم فيه أي واحد منهم " رقم مُحدد " ، لأنه لا يجوز الخلاف إذا كان هذا أصل من أصول الدين ، وأن الأُمة مُجمعة عليه ، وأنه علم من علوم الدين من المفروض أن تحكمه ضوابط مُحددة ؟ .
.........................
ما هوعدد الآيات المنسوخة بالضبط ، وما هي هذه الايات؟؟؟؟
...........
وإذا لم يؤتى بالعدد بالضبط والذي يجب أن يتفق عليه كُل من يؤمنون بالنسخ وبالناسخ والمنسوخ ، وإذا لم يتم إتفاق فإن هذا القول يكون باطل من أساسه ، وبأنه محض فرية وضلالة وتخبط وزوغان وتوهان ، ولا إجماع عليه ولا هو أصل .

************************************************** **********
( 3 )
..............
هل هذه الآيات المنسوخة مُحكمة ومُفصلة ومُبينة وبأئنة ، وهل هي من أُم الكتاب ، وإذا كانت كذلك كيف تُنسخ ، كيف تُنسخ الآية المُحكمة ؟؟؟؟؟؟

***********************************************
( 4 )
............
وإذا كان هُناك سور ، فما عدد هذه السور ، وما إسم هذه السور ، وما عدد آياتُها ؟؟؟؟؟؟
.........
تاهوا وزاغوا وظنوا قول الله " ما ننسخ من آيةٍ..." فقالوا بالنسخ بالآيات .
......
لكن هل هُناك دليل من كتاب الله " ما ننسخ من سورةٍ أو نُنسي من سورة......" ؟؟؟؟؟؟

************************************************** ***********
( 5 )
...............
ما هو عدد الآيات الناسخة وبنفس الشروط السابقة للمنسوخة ، وما هي هذه الآيات ، وكذلك لو كان هُناك سور ، كتلك المهزلة والمعرة " نُسخت البارحة " ، أي أن يكون هُناك إجماع على عدد الآيات الناسخة بالضبط وما هي هذه الآيات ؟؟؟؟؟
.........
وإن لم يحدث إتفاق على عدد الآيات المنسوخة ، وعلى عدد الآيات الناسخة فالقضية ساقطةٌ برمتها ، ويردها أصغر قاضي ومُحكم لو عُرضت عليه .

*************************************************
( 6 )
..............
قال تعالى
......
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّه آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }الحج52
...........
فَيَنسَخُ اللَّهُ
........
هل ما تم نسخه أو ما هو منسوخ من القرءان وحسب ما أوجده النساخ ، وما يؤمن به من يؤمنون بالناسخ والمنسوخ هل هو ما القاهُ الشيطان في أُمنية.... وحاشى ؟؟؟؟؟؟؟
************************************************** *******
( 7 )
......................
ما هو عدد الآيات التي أُنسيت " نُنسها " وما هي هذه الآيات التي أُنسيت ، وما هي الأحكام التي فيها ؟؟؟؟؟؟؟
...........
إذا لم يتم الإتيان بالجواب فإن القضية هي تخبط وتجرأ وتعدي على كلام الله ووحيه .

*******************************************
( 8 )
................
هل هُناك سورأُنسيت وما هو عدد هذه السور ، إذا كان هُناك سور أُنسيت ، وما الدليل من كتاب الله على أن هُناك سور سوف تُنسى ؟؟؟؟؟؟؟؟

****************************************
( 9 )
.........
الآيات التي نُسخت أو السور التي نُسخت ، والآيات الناسخة ، هل ذكرها رسول الله الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم وعددها وبين ما هي هذه الآيات التي تم نسخها وما هي الآيات الناسخة لها ؟؟؟؟؟؟؟؟

**********************************************
( 9 )
..............
الآيات أو السور التي أُنسيت هل طلب رسول الله من كتبة الوحي ، مسحها مما كان يُدونونه من ذلك القرءان الذي كان يتنزل ؟؟؟؟؟؟

******************************************
( 10 )
...........
وكذلك الآيات والسور التي أُنسيت هل طلب رسول الله من آلاف الحفظة نسيانها ومسحها من صدورهم؟؟؟؟؟؟؟

*****************************************
( 11 )
...............
والآيات التي أُنسيت هل هي مُحكمه ومُفصله وبائنة ومُبينة ...إلخ ، وهل هي في هذا القُرآن الذي بين أيدينا ، أم أنها غير موجوده ، وإذا كانت غير موجودة لأنها أُنسيت أين ذهبت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

*******************************************
( 12 )
.................
والآيات التي أُنسيت أو السور لماذا أُنسيت ، وما الجدوى وما الفائده أن يُنزل الله قُرآناً ثُم يُنسيه لنبيه أو لصحابته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

**************************************************
( 13 )
..................
كيف نوفق بين القول بوجود آيات أُنسيت أو قرءان أُنسي ، وأن رسول الله وأمته تم تنسيتهم أو نسيانهم لما كان يتنزل من قرءان ، وبين قول الله تعالى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
..........
قال سُبحانه وتعالى
........
{قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى }طه 126

***************************************
( 14 )
...........
الآية الخيرية ، وما يُقابلها في الأكثر خيريه ، نقصد الآيه والآيه الأخير منها .
..........
ما هوعددُ هذه الآيات الأكثر خيرية وتفوقت على التي أقل منها في الخيرية ، وما هي هذه الآيات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

************************************************
( 15 )
................
ما هو عدد الآيات التي أقل في الخيرية ، وما هي هذه الآيات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

**************************************************
( 16 )
................
لماذا الآيات التي هي أقل في الخيريه تنزلت ، وهل هي مُحكمه ومُفصله ومُبينه ، ولماذا لم يتم تنزيل الأكثر في الخيرية منذُ البداية ؟؟؟؟؟

***********************************************
( 17 )
........................
وهل في كلام الله كلام أخير من كلام ، أو اكثر في الخيرية ، وما هو الدليل من كتاب الله ، أو من كلام رسوله الكريم على ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

************************************************** **
( 18 )
.................
وما هي الآيات التي مثلُها " الآية مثل الآية " الآية والآية التي مثلها ، وما عددُ هذه الآيات ؟
..............
************************************************** *******
( 19 )
.....................
وما الجدوى وما الفائدة من نسخ أو نسيان آية والإتيان مثلها ، مثال " إنا أعطيناك الكوثر " مثلُها " إنا أعطيناك الكوثر " المثل مثل المثل .

***********************************************
( 20 )
........
كم عدد الآيات التي أُستُبدلت " مُبطلة " كما قال من قال بالناسخ والمنسوخ مما ظنوه دليل ".... بدلنا آية مكان آية..." ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
..............
وما هي هذه الآيات ؟؟؟؟؟

************************************************** *******
( 21 )
.................
ما هو عدد الآيات البديلة والتي ثبتت مكان التي أُستبدلت ، وما هي كُل آية من هذه الآيات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

************************************************** *
( 22 )
................
وهذه الآيات التي قالوا إنها بُدلت أو أُستبدلت هل هي مُحكمه ومُفصله وبائنة ومُبينه ، ولماذا أُستبدلت...إلخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

************************************************** ***
( 23 )
..........
قال سُبحانه وتعالى
........
{وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً }الكهف27
..............
{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }يونس15
...........
{فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة181
.............
{سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلاً }الفتح15
..........
{مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ }ق29
.............
{...... يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ .......}الفتح15
..............
{..... وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ .....}البقرة211
...............
{ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }يونس64
................
{ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }الأنعام115
................
كيف نوفق بين قول الله تعالى ، وبين القول بأن الله بدل آيات من قرءانه الكريم بآيات أُخرى غيرها ؟؟؟؟؟؟؟

*************************************************
( 24 )
.....................
ما هي الآيات التي أُسقطت ، وما هو عددُها ، وأين أُسقطت ، وما معنى أُسقطت ، وما هو الدليل من كتاب الله بأن هُناك آيات أو قُرآن أُسقط ، وكذلك ما هو الدليل على ذلك من سُنة رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.............
إين أُسقطت في بئر أو في وادي من الوديان مثلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

************************************************** ******
( 25 )
....................
ما هي الآيات التي رُفعت وما عددُها ، وأين رُفعت وما معنى رُفعت ، وما هو الدليل من كتاب الله على أن هُناك آيات أو قُرءآن رُفع ، وكذلك ما هو الدليل من سُنة رسول الله ؟
........
إلى أين رُفعت ، هل تم إعادتها للمصدر لعدم الصلاحية مثلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

************************************************** **********
( 26 )
..............
{ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }فصلت42
................
هل هذا القرءان الذي قيل عنهُ بأن " نُسخ " " أُنسي" " أُسقط " " رُفع "....إلخ تلك الأكاذيب وذلك الباطل ، هل هو باطل حتى يُنسخ أو يُنسى أو يُسقط أو يُرفع ، وماذا يُعني قول الله تعالى أو كيف نوفق بين ذلك القول الباطل وبين قول الله تعالى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

************************************************** **
( 27 )
..............
{ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً}النساء82
...............
القرءان الذي قيل عنهُ بأنه " نُسخ أو أُنسي أو رُفع أو أُسقط....إلخ " هل فيه اختلاف أو تضارب أو شبهة حتى يتم لهُ هذا ، وماذا يُعني قول الله تعالى وهل ينطبق عليه ، أو كيف نوفق بين ذلك وبين قول الله تعالى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

************************************************** ***
( 28 )
..............
قال سُبحانه وتعالى
.............
{ وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } الأنعام155
.................
{ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ }{إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئاً وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ }الجاثية18
...............
{ اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ }الأنعام106
...........
{ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىَ يَحْكُمَ اللّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ }يونس109
.........
{ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً }الأحزاب2
.............
ما هو الدليل من عند النساخ ومن عند من يؤمنون بالناسخ والمنسوخ ، بأن هذا القرءان الذي تحدثوا عنهُ أو يؤمنون بأنه منسوخ بمختلف أنواع النسخ غير واجب الإتباع ، وكيف نوفق بين ما قالوا به وبين أقول الله تعالى ؟؟؟؟

************************************************
( 29 )
...............
هل أُخذ كتاب الله أو وصلنا القرءان عن طريق " كُتب السُنن " وبما فيها أصح كُتبنا – البُخاريُ ومُسلم – " كما يدعون أي عن طريق ما جُمع بعد أكثر من 150 عام ، أي بأحاديث أو عن طريق روايات ، وبحدثنا وبقال وبقالت وبأخرج وبرواهُ .....إلخ ، أم أنه وصلنا من أمين الوحي إلى فاه وفم رسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم مُباشرةً ، وعن طريقين لا ثالث لهما وهُما :–
.............
" السطورُ والصدور "
.............
وبالتالي لماذا يتم الاستدلال على النسخ والناسخ والمنسوخ للطعن في كتاب الله بتلك القُصاصات وبتلك الروايات الواهنة والواهمة والكاذبة والإسرائيليات التي وُضعت لذلك؟؟؟؟؟؟؟

************************************************** *****
( 30 )
................
{ سَنُقْرِؤُكَ فَلَا تَنسَى }{إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى } {وَنُيَسِّرُكَ ليسرى }{ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى }الأعلى 6-9
...........
وبين قول الله تعالى
......
{ قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى }طه126
...............
كيف نوفق بين قول الله تعالى أعلاه ، وبين من أستدل على النسخ بأن رسول الله كان ينسى شيء من القرءان الذي كان يتزل عليه نسيان أبدي ، وليس نسيان مؤقت للتيسير عليه والله تكفل بتذكيره به عن طريق الوحي وما دونه وما في صدور صحابته؟؟؟؟؟؟

************************************************** *
( 31 )
................
قال تعالى
.....
{ ...........فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ }هود17
.................
{ وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ }فاطر31
.........
{ تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ }البقرة252
...........
{ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ }آل عمران3
..........
هل ما قيل عنهُ بأنه منسوخ وبمختلف أنواع النسخ " منسوخ ، منسي ، مُسقط ، مرفوع ، ملهي عنهُ...إلخ ، هل هو ليس حق ، وكيف نوفق بين أقوال النساخ وبين قول الله تعالى ؟؟؟؟؟؟؟؟

************************************************** ****
( 32 )
.............
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ }القدر1
..........
{وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً }الإسراء106
...........
هل هذا القرءان الذي تنزل على رسولنا الأكرم مُفرقاً ومُنجماً وعلى مدى 23 عام هو نفسه الذي أُنزل في تلك الليلة المُباركة " ليلة القدر "
.........
الجواب حتماً سيكون نعم ، فهل ما قيل في النسخ وفي الناسخ والمنسوخ ، حدث أو موجود في ذلك القرءان الذي تنزل في ليلة القدر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

************************************************** *****
( 33 )
...........
قال سُبحانه وتعالى
.......
{ لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الحشر21
...........
هل ما ورد في قول الله تعالى والذي أوردناه ، ينطبق على القرءان الذي بين أيدينا والذي تكفل الله بحفظه ، أم ينطبق على القرءان الذي تحدث عنهُ النساخ بالنسخ وبالناسخ والمنسوخ والذي قد يصل إلى 900 صفحة بدل 600 صفحة ؟؟؟؟؟؟؟؟

************************************************** ******
( 34 )
..............
قال سُبحانه وتعالى
........
{ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴿88﴾
.........
هذا القرءان
.......
هذا المولى عز وجل أم هاذاهم
.......
أي قرءان هذا الذي تحدث عنهُ المولى عز وجل وتحدى بأن يأتوا بمثله ، هل هو قرءانه والذي تكفل هو بذاته بجمعه وبحفظه وبقرءانه ، أم هو قرءانهم الذي قالوا به بالنسخ وبالناسخ والمنسوخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

************************************************** ******
( 35 )
..........
آية الرجم
.......
ما سماها النُساخ " آية الرجم " تلك المسخرة وتلك المهزلة ، والإيمان بأن هُناك قرءان في غير هذا القرءان ، وما يؤمن بها من يؤمنون بالنسخ وبالناسخ والمنسوخ ، تلك الآية الشيطانية اليهودية الإسرائيلية ، التي حرص اليهود عليها وخافوا أن يطول بالناس زمان ولا يجدونها لأنها من صناعتهم ، ولم يتفقوا على نصٍ ثابت لها ، ووثقوها وعددوا مصادر توثيقها وأسندوها لأطهار أخيار كتلك المخزاة عن سورة الأحزاب التي أُسندت زوراً وبُهتاناً لأُمنا الطاهرة عائشة المصون .
.........
ولو وثقوها بمليون مصدر وفي مليون كتاب ، ولو قولوها للفاروق رضي اللهُ عنهُ ، ولأمنا الطاهرة ، فلا قرءان بغير مصدريه " صدوراً وسطوراً " ووصلنا قرءاننا وكما تكفل المولى عز وجل بحفظه عن هذين الطريقين .
...........
وأي ورود في غير هذين المصدرين فمكانه سلة المُهملات للمدسوسات والأوهام وأضغاث الأحلام والإسرائيليات والإستشراقيات .
.............
هذه المعرة هل دونها رسول الله عن طريق كتبة الوحي " وحاشى " ، لأن النبي الأكرم كان عنده 29 كاتب للوحي ، وكان ما يتنزل يُدون مُباشرةً ودون تأخير ، وكان ما يتنزل ينتظره آلاف الحفظة وينتظرونه بشوق ولهفة لكي يحفظونه ولكي يعرفون ما فيه من أحكام ليُطبقونها في مناحي حياتهم ، وكان الكُفار والمُشركون واليهود يُراقبون ما يتنزل أيضاً لأهدافٍ في أنفسهم ، أين كُل هؤلاء من هذه القذارة .
.............
ثُم من نتهم هل نتهم الله سُبحانه وتعالى ، أم نتهم ناقل الوحي ، أم نتهم رسول الله ، أم نتهم كتبة الوحي ، أم نتهم كامل صحابة رسول الله ممن دونوا وممن حفظوا وممن حرصوا على الجمع وعلى التدوين النهائي ، بأنهم لم يضعوا هذه الآية الشيطانية اليهودية الإسرائيلية في هذا القرءان العظيم ؟؟؟؟؟؟؟
........
أم أنها طُردت منهُ لأنها من نتن اليهود ومن مدسوساتهم ، لإلصاق الرجم بالإسلام ، كما هي رواية قرود اليمن وقرود ميمون التي وُثقت في كتاب البُخاري ، لنفس الغرض ، وما كان لقرود اليمن وميمون أن تكون مع سُنة رسول الله !!!!!!!! .

*************************************************
( 36 )
.........
آيات الرضعات
........
يعني يخجل الإنسان حتى من ذكر هذه المعرات وهذه المهازل ، عن هذا الدين العظيم ، من أوجدها متى وُجدت من وثقها ، متى وُثقت ، أين عقول من صدقوها ، هل هي في إجازة أم أن عقولهم في غيبوبة .
...........
يا تُرى 5 رضعات ، أم 10 رضعات ، بمعنى لماذا يُنزل الله هذا لو كان أنزل هذه المهزلة مهزلة " عمرة " يُنزل 10 رضعات ، ثُم يُغيرهن ب 5 رضعات ، أليس هذا هو اتهام الله " بالبداء " .
..........
ودائماً يتم الإسناد لأمنا الطاهرة عائشة ، حتى لا أحد يُناقش ، هذه عائشة ، وعلام الغيوب يُبرئ هؤلاء الأطهار الأخيار من هذا النتن وهذا العفن .
..........
أين هُن اللواتي نُسخن جميلةٌ هذه " نُسخن " لا يكون " نُسين " أو " رُفعن " أو " أُسقطن " أسقط الله من أوجد هذا ومن قال به في قاع جهنم .
..........
هل من رضع من إمرأةٍ مُرضع رضعة أو رضعتان أو 3 رضعات أو 4 رضعات مُشبعات ، فتق بهن الأمعاء والبطن ونبت بهن اللحم ونشوز العظم ، لا يحدث بذلك حرمة الرضاعة ؟؟؟؟؟؟؟
............
أم أنه علينا أن نترك كلام الله وكلام رسول الله ، وما ورد عن صحابة رسول الله بهذا الشأن ، ونتبع رضعات عمرة المكذوبة والتي لا أصل لها إلا عند اليهود ومدسوساتهم ، من أرادوا هدم حرمة الرضاعة في الإسلام ، هذا المعلم العظيم بعظم هذا الدين ؟؟؟؟

************************************************** **
( 37 )
..............
" نُسخت البارحة "
.........
الغبي اليهودي أو الغبي المُستشرق ، بدل القول " أُنسيت البارحة " جعل الله كيده في نحره ، فأتى بما يدينه بقوله " نُسحت البارحة "
.............
لأن هذه المسخرة وهذه المهزلة تتحدث عن نسيان سورة مجهولة من أولئك المجاهيل والرهط المجهول
..........
رواية المجاهيل والرهط والرهوط وفُلان" تلك المعرة وتلك المهزلة والمسخرة " التي لا تستحق حتى أن تُذكر على الألسن لأنها تلوثها لتفاهتها واهتراءها ، وهي مهزلة " نُسخت البارحة " التي تطعن في كتاب الله وتكفل الله بحفظه وبجمعه وبقرءانه ، التي من ألفها ألصقها بمجاهيل ورهط ورجل ورجل ورجل ، ليُلصقها في نهايتها بالرسول الأكرم ، على أنه لا علم لهُ بما يحدث للوحي الذي تنزل عليه ، حيث أن سورة أقلعت وركبت أجنحة وطارت ، ولا علم لهُ بها " وحاشى " وجاء المجاهيل ليسألوهُ عنها .
..............
لما لم تكُن " نُسيت البارحة " لماذا لم تكُن " نُسخت أول البارحة " يا يهود يا مُستشرقين
.........
ما إسم هذه ألسوره ، كم عدد آياتُها ، من هُم الرهط ، من هو الرجل الأول ومن هو الرجل الثاني ومن هو الرجل الثالث ، هل تم محوها مما دُون من قرءان ، هل طارت من صدور آلاف الحفظة؟؟؟؟؟؟؟
..........
ألف مدسوسات لا تُمرر على أطفال وتوثق في الكُتب ، ويأتي من غطوا رؤوسهم في الكُتب ليؤمنوا بها كإيمانهم بكتاب الله .
.......
ومكث ساعة.... يا عيب يا للخزي على من وثق وعلى من صدق هذه المهازل وهذه المعرات وهذه المخازي .

**************************************************
( 38 )
...........
سورة الأحزاب
...........
هُناك 3 إسرائيليات أو مدسوسات عن سورة الأحزاب وتطعن فيها ، ومعروفٌ لما أُستهدفت هذه السورة بالذات ، كان همها إلصاق رجم اليهود بالإسلام .
...........
إسرائلية " إفك وأحد أنواع الإفك الذي تم إلصاقه بأمنا الطاهرة " تقول أو تقويل أُمنا الطاهرة بإن سورة الأحزاب كانت 200 آية........ ولا نُريد أن نُكمل بقية ما ورد من إفك وخزي في بقية الرواية ، أي أنه تم ضياع 123 آية من سورة الأحزاب ، والتُهمة موجهة للخليفة الراشد الطاهر عثمان بن عفان رضي اللهُ عنهُ وبقية الصحابة الكرام.
........
وإسرائيلية تقول إن سورة الأحزاب كانت تعدل سورة البقرة.....إلخ تلك المهزلة ، أي 286 آية وبالتالي الاتهام بعدم تدوين 213 آية .
.............
وإسرائيلية تقول إن سورة الأحزاب كانت تُضاهي سورة البقرة ، أي أكثر من 286 آية ......
........
يا تُرى أي إسرائلية من إل 3 إسرائيليات نُصدق ، وبأي إسرائيلية أو مهزلة من الثلاث نأخذ ؟؟؟؟؟؟؟
...........
وهل الله لم يتكفل بجمع وبحفظ وبقرءان سورة الأحزاب ، أم أن رسوله فرط بها ، أو أن صحابته سواء من حفظة للقرءان أو من كتبة الوحي أو ممن حرصوا على تدوينه وجمعه ، الجمع والتدوين النهائي ؟؟؟؟؟؟

**************************************************
( 39 )
...........
ماذا يعني تهالك النوع الأول من النسخ والناسخ والمنسوخ " ما نُسخ حكمه وبقي حرفه " مما ينوف عن 500 آية ، ليصل إلى فقط دون 4 آيات ، وال 4 آيات عند فهمها الفهم الصحيح يتبين أنه لا نسخ فيها ، وأنها آياتٌ مُحكمةٌ حكمها قائم ولحد الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .

************************************************** **
( 40 )
...........
ولا بُد لنا أن نُكرر السؤال هل وصلنا كتاب الله بأحاديث وبروايات وبحدثنا وبقال وبقالت أو عن طريق ما وُثق وجُمع في كُتب السُنن ، وهل يجوز بالأخذ بروايات وبحدثنا وبقال وبقالت...إلخ للطعن في وحي الله وكلامه الذي وصلنا بطريقين لا ثالث لهما ، وهُما " السطور والصدور" ؟؟؟؟؟؟ .
.........
إذا كان الجواب لا والأصل ومن المُحتم أن الجواب يجب أن يكون لا ، إذاً ما هذا الذي ورد بتلك الروايات وبتلك الأقوال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.............
ويبقى السؤال هل هُناك قرءان في غير هذا القرءان ؟؟؟؟؟
..............
**************************************
الأسئلة كثيرةٌ ونكتفي بهذا القدر من هذه الأسئلة عن تلك المهازل وتلك المخازي ، ونترك الكثير من القُصاصات التي يؤخذ بها وللأسف من يحفظون كتاب الله ، التي أُلصقت بديننا العظيم وخاصةً بقرءاننا الكريم زوراً وبُهتاناً .
.................
ولن يكون لذلك جواب ، لأن ما بُني على باطل فهو باطل ، لأن السؤال الموجه له لتعرية هذا الباطل ، والجواب على الباطل يكون ابطل من الباطل نفسه .
......................
فالباطلُ لجلج والحقُ ابلج
****************************
{وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً }الإسراء81
..............
إذا كان الله يصف القُرآن بأنه كتابٌ أُحكمت آياتُهُ ثُم فُصلت من لدنهِ {الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود1 ، فهل الآيات التي نُسخت أو المنسوخه ، أو التي أُنسيت أو المرفوعه أو التي أُسقطت مُحكمه أو أحكمها الله ومُبينه وبائنه ، وفصلها من لدنه ، وإذا كان الأمرُ كذلك فكيف ينسخها الله ، أو يُنسها أو يرفعها أو يُبدلها إذا كانت مُحكمه ومُفصله ، ويقول الله عنها أنها مُحكمه
.............
وإذا كان الله يقول لا مُبدل لكلماته في هذا القُرآن والوحي الذي أوحاه لرسوله {وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً }الكهف27 ، فكيف تُستبدل آيه بدل آيه .
...............
فكيف يتم إستبدال آيه مكان آيه ، أو نسخ آيه بآيه والله يقول {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }يونس64 ، اليس النسخ هو الإستبدال .
...........
وهل هُناك أي دليل أو قول ورد عن رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، يُجيب عن أي سؤال من الأسئله التي وردت سابقاً ؟
...........
ولن يستطيع أحد جواباً على أي سؤال مما ورد من أسئله لهذه الجريمه بحق كتاب الله الذي نُفاخرُ به العالم ونُجادلهم ونتحداهم به ، لأن هذه القضيه لا أصل لها في كتاب الله الخاتم والناسخ لكُل الشرائع والكُتب التي سبقته ، فكيف يأتي هذا الكتاب وينسخ بعضه بعضاً ، وهذه أقل ما قال به من قالوا بالناسخ والمنسوخ ، فكيف بقولهم بقُرآن منسي أو أُنسي ، وقُرآن رُفع وقُرآنٍ أُسقط....إلخ .
................
وإذا تم التعدي على هذا القُرآن العظيم فماذا يتبقى لنا ، طالبين أن نكون مع الله دائماً ولا نُبالي بغيره .
................
سائلين الله العلي القدير أن يهدي جميع البشر على هذه الأرض ، لهذا الدين العظيم ، وأن يُصلح حال المُسلمين ، وأن يهديهم لما يُحبه ويرضاهُ لهم.....آمين يارب العالمين.......
..................
تم بحمدٍ وفضلٍ من الله العلي القدير
.............
ملفاتنا وما نُقدمه هو مُلك لكُل المُسلمين ولغيرهم ، ومن أقتنع بما فيها ، فنتمنى أن ينشرها ، ولهُ من الله الأجر والثواب ، ومن ثم منا كُل الشُكر والاحترام وخالص الدُعاء .
.......
omarmanaseer11@yahoo.com
al.manaseer@yahoo.com
..............
عمر المناصير.............. 15 رمضان 1432 هجرية
............
20 شعبان 1430 هجريه



التعديل الأخير تم بواسطة : عمر المناصير بتاريخ 10-17-2016 الساعة 07:58 PM.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-22-2017, 07:08 PM

أبو نضال

عضو جديد

______________

أبو نضال غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


Thumbs up


جزاك الله خيرا ونفع بك

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::