العودة   Amrallah > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى الحوار العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 07-17-2013, 07:44 AM

عبد الله المسلم

عضو جديد

______________

عبد الله المسلم غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي القضاء والكفارة


أخى الكريم عمرو الشاعر، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:

لقد سمعت من بعض العوام (غير المتخصصين) أن من أفطر يوماً عن عمد فى رمضان وجب عليه القضاء (صيام شهرين متتابعين)، أو الكفارة (إطعام ستين مسكيناً)، فهل هذا له أصل فى الدين الإسلامى أم إنها مجرد روايات تدخل فى نطاق الظنيات التى لا يجب أن نأخذ بها فى ديننا الحنيف..؟؟..

جزاكم الله تعالى كل الخير
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-18-2013, 07:07 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
الرأي المشتهر بين علماء المسلمين هو أنه لو أفطر عامدا بأكل أو بشرب يكون قد أتى بإثم كبير ويصوم يوما مكانه أما إذا أفطر بجماع فعليه كفارة, ويستدلون على ذلك برواية وردت عند مالك وغيره تقول:
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ قَالَ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْرِبُ نَحْرَهُ وَيَنْتِفُ شَعْرَهُ وَيَقُولُ هَلَكَ الْأَبْعَدُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا ذَاكَ فَقَالَ أَصَبْتُ أَهْلِي وَأَنَا صَائِمٌ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً فَقَالَ لَا فَقَالَ هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُهْدِيَ بَدَنَةً قَالَ لَا قَالَ فَاجْلِسْ فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَقِ تَمْرٍ فَقَالَ خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ فَقَالَ مَا أَحَدٌ أَحْوَجَ مِنِّي فَقَالَ كُلْهُ وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَ مَا أَصَبْتَ
وبغض النظر عن أن الرواية مرفوعة من التابعي إلى النبي مباشرة بدون ذكر الصحابي! فإن الواقعة صحيحة إلا أن الرواة أخطأوا في النقل! فليست الكفارة للإفطار في رمضان وإنما بسبب الظهار, ويوضح هذا ما جاء في مصنف عبد الرزاق:
أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن سلمان بن صخر الانصاري ، أنه جعل امرأته عليه كظهر أمه حتى يمضي رمضان ، فسمنت وتربعت ، فوقع عليها في النصف من رمضان ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم كأنه يعظم ذلك ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أتستطيع أن تعتق رقبة ؟ فقال : لا ، قال : فتستطيع أن تصوم شهرين متتعابعين ؟ قال : لا ، قال : أفتستطيع أن تطعم ستين مسكينا ؟ قال : لا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا فروة بن عمرو ! (3) أعطه ذلك العرق - وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعا أو ستة عشر صاعا - فليطعمه ستين مسكينا ، فقال : أعلى أفقر مني ؟ فوالذي بعثك بالحق ، ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه مني ، قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : اذهب به إلى أهلك

إذا وكما رأينا فالأصل في هذه الكفارة أن هذا الرجل كان قد ظاهر زوجه, إلا أن الرواة لم يذكروا هذه النقطة في باقي الروايات, ومن ثم خرج الفقهاء بحكم يقول أن الإفطار بالجماع عليه كفارة! وليس كذلك فالإفطار بأي شكل هو إفطار ويٌقضى هذا اليوم لاحقا!
والله أعلى وأعلم.

__________________
إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-03-2019, 06:48 PM

أبو نضال

عضو نشيط

______________

أبو نضال غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


أحسنت الاستدلال والجواب أستاذ عمرو.
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::