العودة   Amrallah > نظرات في كتاب الله العزيز
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #11  
قديم 08-08-2008, 09:52 PM

مصطفى سعيد

عضو مميز

______________

مصطفى سعيد غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي معني الخلق


ان الخلق ليس عملية واحدة بل هو عملية مركبة من عمليات لكل منها اسم
فالفطر والتركيب والتسوية والبرأ والتصوير كلمات اعتدنا علي أن نقول بترادفها بالرغم من ايماننا بأنه من اسماء الله "الخالق البارئ المصور " مما يدل علي أن لكل من برأ وخلق وصوّر معني فيه دلالة غير دلالة الآخران
فما هو الخلق
لنشرح ذلك بمثال
أرادت الحكومة المصرية انشاء مدرسه في القرية -س- فكلفت -بعد تحديد الموقع -من يعمل رسما هندسيا ويحسب التكلفة المبدئية
ثم عرض ذلك علي المسؤل -الوزير - فوافق واعتمد الميزانية وأعطي اشارة البدأ
واستمر العمل 5 شهور
وتم البناء
فمتي يقال أن المدرسة خلقت
عندما وافق الوزير علي خطة المهندس فأصبح للمدرسة كيان واسم ومال
وبرأت عند بدأ التنفيذ
وصورت بعد تمامها
ولهذا تجد " ولقد خلقناكم ثم صورناكم "فالتصوير ليس الخلق بل جاء بعده علي التراخي
"خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ماشاء ركبك " فالخلق قبل التسوية والعدل
فمتي خلق الانسان ؟
خلق في آخر ساعة من يوم الجمعة "سادس أيام الخلق " كما ورد في الحديث الشريف
"ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم " قبل أمر الله للملائكة بالسجود لآدم
"هل أتي علي الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا " نعم ،متي؟! قبل خلق آدم
"..خلقكم من نفس واحدة ..."هي آدم ونحن بنو آدم
ومما خلق الانسان
خلق من تراب

فما هو التراب
انه تراب وصل من التركيب والتعقيد إلي الحامض النووى وجزئء البروتين
فما هو الطين
التراب يضاف إليه الماء
فكيف يكون الطين صلصالا كالفخار
باضافة النار والطاقة
وهنا قد يقال أن الحيوانات كذلك من تراب وطين وبها طاقة
يأمر الخالق سبحانه بأن يكون انسانا
فالانسان انسان من البدأ ،وقبل آدم لم يكن شيئا مذكورا
فهل خلق آدم من تراب ثم قال له كن ؟ نعم هو المخلوق آدم من التراب حتي نفخ الروح
وهو عيسى من التراب " جزئء Dna من مريم "وحتي "فنفخنا فيه من روحنا "
وكل انسان من التراب حتي تمام التصوير هو انسان" ..خلقك من تراب ثم سواك رجلا "
والروح من أمر الله


التعديل الأخير تم بواسطة : مصطفى سعيد بتاريخ 08-08-2008 الساعة 10:00 PM.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 08-09-2008, 05:43 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


بارك الله فيك أخي مصطفى وتسرنا دوما تعليقاتكم الجيدة التي تدل على دقة نظر في كتاب الله وننتظر منك باقي التعليقات!

__________________
إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-09-2008, 11:42 PM

مصطفى سعيد

عضو مميز

______________

مصطفى سعيد غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي "من أمر الله "


الأمر في لهجتنا وعرفنا أن يأمر فلانا علانا بصيغة الأمر
وجملة "من أمر الله "في القرآن اعتدنا علي القول -أي من شأن الله -
وباستقراء الآيات نجد أن -الأمر - عالم كائن غير عالم الخلق
"....أوحينا إليك روحا من أمرنا " القرآن الغير مخلوق
ولنقرب القول معنا آيتين
"... قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ [آل عمران : 47] يقول للأمر
"ثم إذا شاء أنشره *كلا لما يقض ماأمره "الله أمر أن يكون هناك يوم للقيامة والنشور ولكن لم يقض بعد فأين هو في عالم الأمر
"....ألا له الخلق والأمر "
فقد نخلق في المعمل جسد خلية نباتية بكل تفاصيل مكوناتها ولكنها لاتحيا لأن الحياة من أمر الله لابد أن يقضي الله أن تكون وليس لأحد غير الله أن يأمر بها -سبحانه -
وقد قاموا بتجارب كثيرة علي ال DNA المتبللر الذي ركبوه في المعمل ولكن لا حظوا أنه لا يستقر حتي في النموذج الحاسوبى إلا في وجود الماء ،ولا حظوا أنه لا يحيا رغم وجود الماء ولم يعلموا لماذا ؟!ونقول لأن الله لم يقل لأمر الحياة -كن - فيما صنعوا
ولله أمر آخر في الحيوان يتضح مما للحيوان من صفات جعلت أدني مراتبه أكثر ايجابية من أرقي النباتات في اختياراتها ومشاعرها وتكيفها وحركتها ...الخ
ثم كان أن كان الانسان وفيه أمر آخر لله جعله ينبأ الملائكة بأسمائهم ،وجعله يخلف في الأرض من قبله من كائنات وجن ويخلف بعضه بعضا ،وجعله يفكر ويختار ويتكلم ويؤمن ويرقي بإيمانه إلي أن تصافحه الملائكة في الطرقات " ويعينه الله علي شيطانه فيسلم .
ومن ذلك يتضح أنه لايمكن أن يكون كائنا جاء من كائن ولا يمكن تخطي الأنواع والممالك فتزوج نبات بحيوان أو حيوان بجن أو انس
إن الله خلق كل الأنواع خلقا مستقلا في صورة زوجين
وفي الانسان كان الزوجان الأولان هما آدم وزوجه كما دلت علي ذلك النصوص التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها
"..فإذا سويته ونفخت فيه من روحي .."فهذه النفخة التي أنشأته خلقا آخر .والانشاء يدل علي أنه أول مخلوق بهذه التركيبة

فالحمد لله الذي خلقنا وصورنا فأحسن صورنا
ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 08-12-2008, 02:30 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


بارك الله فيك أخي في الله, ويمكن القول أن نقطة الخلاف بيننا هو القول بالخلق الجماعي وأنت تقول بالخلق الفردي, أما مسألة التداخل بين الأنواع فنحن لم نقل بها, كل ما قلناه هو أن الله تعالى خلق الإنسان وهو الذي وهبه ما وهبه لا أنه اكتسب تلك القدرات عن طريق التطور, بل إنا نقول بالتدخل الإلهي المباشر والذي لا يمكن تفسيره بحال على أنه من باب التطور الطبيعي والله أعلى وأعلم.

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 08-12-2008, 10:24 PM

مصطفى سعيد

عضو مميز

______________

مصطفى سعيد غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي نناقش الأدلة


*

اقتباس:
الدليل الأول : قوله تعالى " الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ [السجدة :7 ,8 , 9] " ........
فهذه الآيات تخبرنا الترتيب الذي حدث عند الخلق , بدأ الخلق من طين وخروج الناس من الأرض ثم انتقال الناس إلى مرحلة أخرى وهي مرحلة التزاوج , وانتقال النسل إلى مرحلة التكون من المني , ثم تسوية الإنسان ونفخ الروح فيه

علي قولك فإن الذين خرجوا من الأرض ليسوا ناسا لأنهم لم يسووا ولم تنفخ فيهم الروح لأن الحدثين-التسوية ونفخ الروح - بعد التزاوج بدلالة –ثم – كما ذكرت
إذن نفخت الروح فيمن نتج من التزاوج وكان منهم آدم وهنا يكون كل من نتج من التزاوج نفخت فيه الروح وكلهم ناس وليسوا همج
والاحتمال الآخر إن كان آدم وآخرين خرجوا من الأرض فليسوا ناسا حيث لا روح انسانية نفخت فيهم ،وهنا يكون اصطفاء آدم منهم بنفخ الروح
ونفخ الروح في أحدهم ليكون آدم وفي واحدة منهم لتكون زوجه
إذن نفخ الروح حدث في كائن كامل همجي !!تحول هو وهي إلي انسان وظل الآخرون همجا لايعتد بهم
اقتباس:
والدليل الثاني : قوله تعالى " و َرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ [الأنعام : 133] "

هذه في القري وليس في الأشخاص وهي التي في أول السورة "....فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين "


التعديل الأخير تم بواسطة : مصطفى سعيد بتاريخ 08-12-2008 الساعة 10:31 PM.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 02-16-2010, 12:24 AM

Fadi

عضو جديد

______________

Fadi غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي





افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قرأت ذلك الباب بالفعل فى كتابك نشأة الإنسان , لكن لي بعض الإستفهامات
إذا كنت ترى أن نسل آدم الأول لم يأت بتزاوج الأخوة
فما قولكم فى قول النبى عليه الصلاة و السلام :
كلكم لآدم و آدم من تراب ؟

أما ثبوت تزواج الأخوة فليس به مشكلة , فشريعتهم ليست كشريعتنا !! حتى إنى أذكر أن اليهود كانوا لا يتزوج منهم الأبن من أبنة عمه و هكذا , لكن فى شريعة الإسلام اليوم ليس هناك أى مشكلة !!

أما بمناسبة النفس و الروح
وجدت هذا الحديث فما قولكم فيه :

عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى قبر ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبلا القبلة، وجلسنا حوله، وكأن على رؤسنا الطير، وفي يده عود ينكث في الأرض، فجعل ينظر إلى السماء وينظر إلى الأرض وجعل يرفع بصره ويخفضه، ثلاثا، فقال صلى الله عليه وسلم :" استعيذوا بالله من عذاب القبر، مرتي أو ثلاثا ثم قال:" اللهم إني أعوذ بك من القبر ثلاثا" ثم قال :" إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول:" ايتها النفس الطيبة وفي رواية المطمئنة، أخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، قال : فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء، فيأخذها، وفي رواية : حتى إذا خرجت روحه صلى عليها كل ملك بين السماء ولأرض وكل ملك في السماء، وفتحت له أبواب السماء، ليس من أهل باب إلا وهم ويدعون الله أن يعرج بروحه من قبلهم، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلونها في ذلك الكفن، وفي ذلك الحنوط فذلك قوله تعالى:" توفته رسلنا وهم لا يفرطون" ويخرج منها كأطيب نسمة مسك وجدت على وجه الأرض، قال : فيصعدون بها، فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فيفتح لهم، فيشيعه من كل سماء مقربوها، إلى السماء التي تليها، حتى ينتهي به إلى السماء السابعة، فيقول الله عز وجل:" اكتبوا كتاب عبدي في عليين:" وما ادراك ما عليون* كتاب مرقوم* يشهده المقربون" فيكتب كتابه في عليين ثم يقال: أعيدوا عبدي إلى الأرض فأني وعدتهم أني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى. قال فيرد إلى الأرض وتعاد روحه في جسده، قال: فإنه يسمع خفق نعال أصحابه إذا ولوا عنه مدبرين، فيأتيه ملكان شديدا الانتهار فينتهرانه، ويجلسانه فيقولا له :
من ربك؟
فيقول: ربي الله.
فيقولا له: ما دينك؟
فيقول: ديني الإسلام.
فيقولا له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟
فيقول : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقولا له: وما عملك؟
فيقول : قرأت كتاب الله فآمنت به، وصدقت.
وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن، فذلك حين يقول الله عز وجل:" يثبت الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا"
فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة.
قال: فيأتيه من روحها ومن طيبها ويفسح له في قبره مد بصره ، قال : ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول: أبشر بالذي يسرك، أبشر برضوان من الله وجنات فيها نعيم مقيم، هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له: وأنت فبشرك الله بخير، من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير، فيقول : أنا عملك الصالح فوالله ما علمتك إلا سريعا في طاعة الله، بطيئا في معصية الله، فجزاك الله خيرا.
ثم يفتح له باب من الجنة، وباب من النار، فيقال هذا منزلك لو عصيت الله، أبدلك الله به هذا، فإذا رأى ما في الجنة قال : رب عجل قيام الساعة، كيما أرجع إلى أهلي ومالي، فيقال له: أسكن.

أما الحوار عن ابليس فلم افهمه جيداف هل هو من الجن أم من الملائكة ؟!

هل هو من نار ؟ ..
كذلك الأمر مشابه مع الجن فالجن من نار ..
أرجو التوضيح فقد اشتكل علي الأمر , ولم استطع استيعابه.

أما الإشكالية التى لا أفهمها حتى الآن
كيفية وجود إسرائيليات فى البخارى و مسلم ..
وإذا كانت هناك إسرائيليات فكيف استطيع إيجادها ؟
يرجى توضيح تلك النقاط

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


التعديل الأخير تم بواسطة : Fadi بتاريخ 02-16-2010 الساعة 12:32 AM. السبب: أخطاء
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 02-16-2010, 06:31 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


مرحبا بك أخي الفاضل:
لا بد أن تلاحظ أن النبي العظيم لم يقل: كلكم من آدم! وإنما قال: كلكم لآدم!
وآدم من تراب وكلنا كذلك من التراب وإلى التراب نعود!

وبخصوص نكاح الأخوات فليس الأمر متعلق بالشريعة بالدرجة الأولى بقدر ما هو متعلق بالفطرة!
وأنا أسألك أخي: لماذا يجعل الله البشرية تبدأ بنكاح أخوات يحمل في طياته ضعف الأجيال القادمة! من المعلوم أن نكاح الأقارب يؤثر على قوة وسلامة الأجيال القادمة, فما بالنا إذا كانوا إخوة؟!

إن هذا يعني ظهور كثير من العيوب الوراثية!
وأنا أسألك: لماذا يبدأ الله الخلق بواحد لماذا لا يبدأ بجماعة؟
وكذلك: أيهما أفضل: أن يبدأ الله الخلق بواحد أم بجماعة؟

بخصوص الحديث المذكور عن خروج الروح فهو شديد الضعف!
أما إبليس فلقد كان من الملائكة ولما عصى خرج من زمرة الملائكة وأصبح شيطانا! فالله تعالى لم يخلق شياطين!
نعم إبليس من نار والملائكة مخلوقة من النار !
بخصوص الموجود في البخاري ومسلم فالمشهور أن كل ما فيهما صحيح! وهو قول لم يأتنا عن الرسول! فلم يزكه أو يثني عليه, وإنما قول قاله بعض علماء الحديث في العصور المتأخرة, ثم اجتمعوا عليه! فلقد أرادوا أن يجعلوا لهم كتابا لا ضعف فيه فأجمعوا على البخاري!
والبخاري ليس معصوما حتى ندعي أن كتابه خال من الموضوعات والإسرائيليات! وأنا أدعوك إلى تصفح منتدى صيد الشبكة فستجد فيها موضوعات حول هذا الأمر!
أما كيفية استخراجها فليس هذا بالأمر اليسير, وإنما يقوم بذلك العلماء الذين يستطيعون الجزم بتعارض الحديث مع كتاب الله تماما, وأنه لا يوجد محمل يحمل عليه الحديث بدون تعارض مع القرآن والواقع!

أنا أعلم أنك ستصدم من كثير من الأمور التي ستقرأها على هذا الموقع, ولكن لسنا أول من يقول بهذا فهناك تيار كبير له نفس التوجهات, والمشكلة أن الناس لن يروا في الإعلام إلا ما يعجبهم
دمت بود!

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 02-16-2010, 02:07 PM

Fadi

عضو جديد

______________

Fadi غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي





افتراضي


بارك الله فيكم ..
لكنى للأسف لا أفهم جزيئة الملائكة
فأنت تقول إنهم من نار ,,
إذا هل هم من نور النار ؟
كذلك خلق الله الجن من نار , فهل الجن من نور النار أم من النار نفسها ..
حتى إننا كلنا نعلم أن الجن من النار و كذلك ذكر الله أن إبليس كان من الجن
و الجن كذلك من نار ..

فما قولكم ؟
دمتم بود ..

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 02-17-2010, 05:40 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
يا أخ فادي الملائكة > جان. لذا فهم مخلوقون من النار!
لم يخلق الله خلقا مستقلا اسمه الشياطين! وإنما خلق ملائكة, وعندما يعصى بعضهم يصبح شيطانا! ولا يعني هذا أن بناءه يتغير, فبناءه كما هو وإنما دوره هو الذي يتغير!
لم يقل الله تعالى في كتابه أنه خلق الجن من النار وإنما قال الجان!
وأنا أدعوك لتقرأ الموضوعين الذين كتبتهما عن الجن لتعرف ما الفرق بين الجن والجان! وكيف أن إبليس كان من الجن وهو في عين الوقت من الملائكة!


دمت بود في حفظ الله!

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 10-12-2011, 01:13 PM

fat

عضو نشيط

______________

fat غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ
وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي


هكذا خلق آدم

فقد خلقه من الطين كهيئة بشر أي سواه الله ثم ينفخ فيه فيكون بشرا


عيسى كمثل آدم هذا يذل أن عيسى ليس له أب وأم ، وأن أمه مريم ليست أمه بالجينات وإنما بحمله في بطنها تماما مثل الرضاعة


يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ
هذا يذل أن كلنا من آدم

أنبت الله الإنسان من الأرض لا يذل أنه كان في رحم أرضية فمريم أيضا أنبتها الله رغم أنها خرجت من رحم أم
فقط أن كل ما نأكل يأتي من الأرض سواء النبات أو الحيوان اللذي يتغدى بالنبات
أما الآية التالية
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172)

فهي آية لا تخص فقط أبناء آدم المباشرين وأبناء أبناءه ، ولكن تعم كل البشر ، فليس هؤلاء فقط من أشهدهم ولكن أشهد كل الذرية خلفا بعد خلف ،
وإلا لقلنا نحن يوم القيامة أننا كنا عن ذلك غافلين ،
والإشهاد هنا يعني الفطرة
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (
30
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::