العودة   Amrallah > نظرات في كتاب الله العزيز
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03-13-2008, 11:11 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي الرد على القرآنيين : هل هناك وحي غير القرآن ؟


بسم الله الرحمن الرحيم
" وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا "
منذ فترة ليست بالطويلة ظهر على الساحة الفكرية الإسلامية طائفة من المسلمين ! جعلوا أنفسهم هم المؤمنين ورموا باقي المسلمين بالكفر والخروج من دين الله عزوجل بحجة أنهم مشركون بالله عزوجل , أما هم فهم المسلمون المؤمنون فقط لأنهم وحدهم هم من ءامنوا بالله وبكتابه فقط ! أما ما بخلاف كتاب الله من الأحاديث النبوية فاتباعها شرك وكفر بالله عزوجل ! لأن الله عزوجل لم ينص عليها في كتابه ! فأنكر هؤلاء السنة جملة وتفصيلا وارتضوا لأنفسهم القرآن فقط ! ثم لما عزلوا السنة والتاريخ أصبحت المسألة هرجا ومرجا ! وقال من شاء ما يشاء بحجة أنه لا يتفق أو لا يجوز أو لا يمكن أو لأن المعنى لا يعجبه أو لأن عقله - الذي وسع العقول حكمة وعلما - لا يرى حكمة في هذا الأمر . واتسع الخرق على الراتق . فبعد أن كان هناك من يمكن وصفهم بالقرآنيين المعتدليين ! كان وحتما ولزاما أن يتطور الأمر إلى الخطوة التالية ويظهر هؤلاء القرآنيون المتحررون من كل شيء إلا من عقولهم - التي يعجب المرء كيف تفكر ! - فلما أنكروا السنة والتاريخ أصبح من الممكن إنكار اللغة كذلك , فليست اللغة عندهم أعز من السنة فليقبلوا ما يشاءون من المعاني وليرفضوا ما لا يعنّ لهم , فهذا يأباه العقل وذلك يرفضه الذوق وهذا المعنى الجديد أتى به عقله الألمعي , فرأينا عجبا عجابا , فرأينا منهم من اجتث العقيدة من أصولها فجعل الله عزوجل عنوانا للقوانين الكونية وجعل المساجد هي المراصد ! وهناك من جعل سيدنا يعقوب هو المريخ أو ما شابه من هذه الترهات , وهناك من جعل الصلاة كذا والصيام كذا ! والجنابة ليست جنابة ! أو هي جنابة ولكنها لا تستحق الغسل ! ولا نلوث ذهن القارئ بهذه الترهات التي انفجر منها الكبد مرارة وسقط منها الشعر حنقا ولكنا نبدأ بإذن الله وعونه في الرد على هذه الترهات . وقبل أن نرد على مسائلهم وأقوالهم ونثبت أن ما جاء في السنة هو أساسه القرآن , نهدم العمود الرئيس في دعواهم وهو قولهم أنه لا يوجد وحي للرسول المصطفى إلا القرآن , وبداهة سنستدل على دعوانا هذه بالقرآن فقط ! لأنهم يدعون أنهم لا يؤمنون إلا بالقرآن ! والحق يقال أنهم لا يؤمنون إلا بما يريدون أن يستخرجوه هم من القرآن ! لذا سنستخرج لهم من القرآن أن القرآن أشار إلى وجود وحي للنبي (ص) بخلاف القرآن , علّ الله يهدي ويصلح
يتبع :

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-13-2008, 11:45 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


ولن نبدأ الرد هنا بذكر الآيات التي تشير إلى وجوب طاعة الرسول لأنهم سيقولون أنها تعني طاعته بما جاء في القرآن فقط , مع أن الله تعالى يقول : " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " وهو أمر عام , ولكن حتى لا ندخل في جدل لا نهائي نبدأ بذكر الوقائع الصريحات على وجود وحي غير القرآن :
يحكي الله عزوجل لنا عن فعل النبي في غزوة بدر حيث قال للمؤمنين أن الله سينصرهم ب 3000 من الملائكة , وحكى الله عزوجل هذا في سورة آل عمران التي نزلت بعد غزوة أحد ! حيث قال :
إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ [آل عمران : 124]
وهنا نسأل الأخوة القرآنيين: أين نجد في القرآن أن الله أخبر محمدا أنه سينصره بهذا العدد من الملائكة أم أن الرسول كان يقول " أي كلام والسلام " للمؤمنين من أجل تثبيتهم ثم نزل القرآن ليؤكد كلام الرسول ؟ حتما أوحى الله إليه وأمره أن يقول هذا للمؤمنين وقاله فعلا , ثم حكى الله هذا القول للمؤمنين لاحقا , أم أن للقرآنيين قول آخر في هذه الآية ؟ الله أعلم .
كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ و َإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ [الأنفال : 5,6, 7]
هنا يخبر الله عزوجل أنه أوحى إلى النبي المصطفى أن يخرج ويخرج معه المؤمنين لأنه يعدهم أن إحدى الطائفتين لهم وكان المسلمون يجادلون كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون وكانوا يودون الحصول على الطائفة السهلة بدون قتال ولكن الله أراد أمرا آخر وهو ما كان !
فإذا فلقد كان هناك أمر ووعد بظفر إحدى الطائفتين وهذا ما أخبر به النبي المؤمنين , ولا نجد هذا في القرآن , فأرجوا أن يخبرني السادة القرآنيون أليس هذا الوعد وحي أم لم يكنه ؟ وإذا كان وهو كذلك فعلا , فليخرجوه لنا من القرآن !
فإذا لم يجدوا بدا من القول أنه وحي ولكنه وحي غير تشريعي ! فيعني هذا أنهم سيقرون بوجود وحي بخلاف القرآن وهذا كاف لهدم بنائهم من القواعد ولكن نواصل معهم لنريهم أنه كان هناك وحي تشريعي بخلاف القرآن كذلك وهذا ما نجده في سورة الأحزاب , ففيها يقول الله تعالى : َوإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً [الأحزاب : 37] "
فالله عزوجل أمر محمدا أن يأمر زيدا بطلاق زوجه ليتزوجها النبي المصطفى وكان هذا في وحي غير القرآن وكان النبي يخجل من هذا الأمر وتردد في تنفيذه , فنزل عليه الوحي في القرآن ليعيب عليه هذا الفعل فقال له " الآية السابقة "
فإذا لم يكن هناك أمر مسبق من الله عزوجل للنبي والنبي تأخر في تنفيذه فلم يلومه الله ؟ وأنا أعتقد أن الأمر بتطليق الابن المتبنى لفلانة وزواج الأب المتبني منها يعد تشريعا للمسلمين , وكان هذا في بادىء الأمر في غير القرآن - ولو أسرع النبي المصطفى ونفذ الأمر وجاء إلينا في السنة لظهر القرآنيون ورفضوا هذا الأمر وادعوا أنه ليس في القرآن .
إذا هناك وحي بخلاف القرآن - تشريعي كان أو غير - المهم وجود الوحي , وأرجوا أن يخرجوا أنفسهم من هذه الورطة .
مسألة الصلاة :
على الرغم من أننا سنفرد لها موضوعا مستقلا نرد فيه عليهم ولكنا نقول لهم هنا :
أنتم تتبعون منهجا عجيبا في استخراج الصلاة من القرآن عن طريق تجميع بعض الآيات ثم تقولون هذه هي الصلاة ورأينا منكم أشكالا عدة لم تتفقوا فيها على رأي وكلها من باب التخمين ومن يوافقكم يوافقكم لأنه لم يفكر في الآيات بمفرده ولو فكر لأتى بشكل جديد
وأنا أسأل : كيف صلى الرسول المصطفى والمسلمون عندما جاء إليه أول أمر " وأقم الصلاة " أو " وأقيموا الصلاة " ؟
الآن هنا أمر ولكن ليس هناك أي توضيح للكيفية , فهل انتظر الرسول حتى نزلت عليه باقي السور التي ذكر فيها أركان الصلاة ثم صلى أم أنه صلى مع أول أمر بإقامة الصلاة ؟ أم أن هذه الآيات نزلت كلها مجمعة مرة واحدة ؟
ونفس ما قيل في الصلاة يقال في زكاة الأموال ( الصدقات ), فكيف خوطب المسلمون بإخراجها وهم لا يعرفون المقدار المحدد ؟ أم أنهم لم يؤدوها ؟
يقول الله تعالى في كتابه الكريم " وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ [المائدة : 58] "
هنا يخبر الله عزوجل عن نداء المسلمين للصلاة ( الآذان ) ويتحدث عن فعل غير المسلمين في المدينة عند سماعهم النداء , وهنا نسأل : أين أمر الرسول بالنداء إلى الصلاة ؟ لا توجد آية واحدة تشير إلى هذا الأمر ! وهذا من الأمور التشريعية كما أعتقد , فماذا يقول القرآنيون في هذا الأمر , هل ابتدعه الرسول من عند نفسهه أم ماذا ؟
يقول الله تعالى " وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ [التوبة : 84]"
الله عزوجل ينهى النبي عن الصلاة على المنافقين , وبغض النظر إذا كان المقصود من الصلاة هنا الصلاة المعروفة عند عامة المسلمين أو حتى مجرد الدعاء, ولكن الشاهد أنه كانت هناك ( عادة) للرسول وهي الصلاة على من يموت والقيام على قبره من أجل الدعاء ( وهذا دليل على أن المراد من الصلاة ليس مجرد الدعاء وإلا فلا حاجة للقيام على القبر فالرسول يمكنه الدعاء من أي مكان )
فمن أين أتى الرسول بهذه الصلاة هل من عند نفسه أم من الله عزوجل ؟
أعتقد أن فيما ذكرناه الكفاية لمن أراد الفصل في مسألة وجود وحي بخلاف القرآن سواء كان وحيا تشريعيا أو وحيا نبوءيا , الشاهد أن القرآن يثبت وجود وحي بخلافه وهذا ما نبتغيه.
وننتظر الرد من القرآنيين لنر كيف يردون على هذه الآيات البينات !
والسلام عليكم ورحمة الله

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-15-2010, 08:10 PM

الودق

عضو جديد

______________

الودق غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي الصلاة و السنه


السلام عليكم

اذا كان القرانيون يستنبطون كيفية الصلاة من الايان ؟ و انت ماذا فعلت لكي تثبت ان هناك و حي اخر غير القران ؟ , لقد اتبع نفس الاسلوب في اثبات ان هناك وحي اسمة سنة !!.

وجميع الايات التي ذكرت لا تدل على السنه , بل حاولت فيها من اجل السنه .

و فهل عندك دليل واضح و منطوق على السنة ؟؟




---

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-16-2010, 05:43 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


أخي الكريم أدعوك لقراءة كتابنا:
القرآنيون مصلحون أم هادمون -وهو موجود في منتدى: الكتب, بالموقع- وستجد فيه تناولا لهذه المسألة بالتفصيل, كما ستجد فيها تبيانا لموقفنا من "السنة" !
دمت بود!

__________________
إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-16-2010, 09:58 PM

الودق

عضو جديد

______________

الودق غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي



السلام عليكم

ما هو الحل

إذا كانت الصلاة قد حُرفت وغُيرت وبدلت, ففي أي زمن حصل هذا التحريف؟

الجواب : قبل انقسام الفرقة الواحدة الى فرق و احزاب !!!! .
و الا من اين خرج الشيعة و المعتزلة و و و و الخ , اليس كلهم من رحم واحد وهي الفرقة الاولى , فما المانع على الاتفاق على الصلاة ؟؟؟ .
و الم يكن في زمن النبي فرق المنافقون ؟؟؟ اين ذهبوا المنافقون الذين لم يؤمنوا بالنبي بعد موته ؟؟

{فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ }يوسف15
اتفاق قبل الاتفاق , و اتفاق بعد الاتفاق على الاتفاق على الجرم !!!

والسؤال هنا: إذا كان أهل السنة هم من غيروا الصلاة, فكيف سكت الشيعة عن هذا الهدم المبين لأهم عبادة في الإسلام؟! وإذا كان الشيعة هم المغيرين, فكيف سكت أهل السنة, وإذا كان الإباضية أو المعتزلة أو الزيدية, أو أي فرقة إسلامية كانت, هم المغيرين, فكيف سكت الباقون؟ من المعلوم بداهة أن الباقين لن يصمتوا وسيشنعون عليهم.


هل كانت هذه الفرق في زمن النبي ؟؟؟

ام انها كانت فرقة واحدة ثم انقسمت الى فرق , مع البقاء على الاصل السني ؟؟

ان الذي يُحدث فرق بعد النبي يحدث اكثر من ذلك .

و الاسلوب في الاستدلال نفس اسلوب الذين يسموا انفسهم بالقرانيون ؟؟؟

--
اين الحق ؟

هل هو مع الذين انقسموا الى شيع و فرق و احزاب ؟؟ {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }آل عمران103 .

ام كان لهم فهم اخر للدين وهم اصحاب اللغة , فاذا كان هذا حالهم فلا حرج على االسني و على القرانيون

يبقى السؤال : لماذا انقسموا , هل هو بعد انتهاء المصلحة التي كانت بينهم ام بعدها ؟؟؟

لان المصلحة الوحدة تعني الوحدة !!!! و لا تعني الفُرقة !!!

اذاً لماذا اتفقوا و لماذا اختلفوا وما هو الهدف ؟؟؟

وهناك المزيد !!! اين الحق ؟؟؟
-----

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-17-2010, 09:26 AM

مؤمن مصلح

عضو جديد

______________

مؤمن مصلح غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي



السلام عليكم

الإستاذ المفكر عمرو الشاعر

عن نفسي مؤمن مصلح فإني أرى أن هناك وحيا غير القرأن الكريم ...

الإستاذ عمرو الشاعر حضرتك تنتقد نفسك عندما تكتب عن ما سماه أعوان الشيطان كذبا لبعض المفكرين بالقرأنيين
لا يوجد عامل موحد بين هؤلاء المفكرين كي نجمعهم في مذهب أو طائفة أو شيعة أو فرقة ،كل مافي الأمر أن البعض تنبه للأكاذيب المسماة كذبا بالسنة النبوية بشكل قليل أو بشكل متوسط أو بشكل أقرب للكمال وهكذا ،ثم أخذ الواحد منهم يقرأ القرأن الكريم بوجهة نظره الشخصية وكانت النتيجة عدة مفكرين لهم نظرات وأفكار مختلفة في بعض الأمور
إن إطلاق كلمة القرأنيين هي مجاراة للشيطان في مراده
إن إطلاق كلمة القرأنيين محاولة من أعوان الشيطان بمنع اللمس للقرأن الكريم
وثق تماما فحسب رأيي سيحاربك الشيطان عندما تصبح بعض كتاباتك المهمة أكثر شهرة وفيها تفضح ألاعيبه ، وكل ما في الأمر أن بعض كتاباتك المهمة لم تلقى الشهرة بعد وإذا حصل فعلى الأرجح سوف تتهم من أعوان الشيطان إتهامات أخرى و ربما قد يطلقوا عليك القرأني ناكر الروايات ، أو يجدوا لك اسما أخر
كن حضرتك مع باب التدبر للقرأن الكريم ولا تكن عدوا له ولا تطيع أعوان الشيطان في أهوائهم وإذا أخطأ من هؤلاء المفكرين فمن الممكن التنبيه والتحذير من الخطأ والحوار في هذا الأمر أما إيقاف التدبر المعاصر بإستعمال كلمات شيطانية فلا
فحضرتك تنبهت لبعض الأكاذيب في الروايات والتفسيرات وأسباب النزول وحتى الأحاديث تنبهت حضرتك لبعضها مثل ما عنيته حضرتك بالخرافة الثلاثية المهدي ونزول عيس والدجال ومنها أحاديث متواترة وليست أحاد حتى فتخيل

ملاحظة يرى عدنان الرفاعي أن عيسى عليه السلام سينزل وأنت لا ترى بذلك وهكذا

وأكرر حضرتك أنك تنتقد نفسك بهذه الكتابات عن ماسماه أعوان الشيطان بالقرأنيين وهم في الحقيقة مفكرون يريدون أن يتدبروا القرأن الكريم حسب مايعتقدوه هم أنه صحيحا ،ووجدوا على درجات من الوعي الديني كما وجدت أنت بعض الأمور المخالفة للقرأن الكريم و للعقل والمنطق ،فقاموا بالإشارة لها كما تفعل حضرتك فهم وأنت منهم ليسوا مذهب أو طائفة
فلا تنساق لمراد الشيطان ولا تطيع أهواء أعوان الشيطان في ذلك ولا تنتقد نفسك وتذكر أنه حسب رأيي ربما يوما ما إذا حصلت لك الشهرة ولبعض كتاباتك ستصاب بالأذى كما أصيبوا ولا فرق
فهل تعتقد أن كتابك القرأن سورة واحدة سيمرقه لك الشيطان بهذه السهولة
لم يقدم إستقالته بعد ولن يترك هذا الكتاب يمر بسهولة بدون أذى حسب رأيي ففي هذا الكتاب كشف خطير لألاعيبه

جمال الدين الأفغاني ، محمد عبده ،أحمدصبحي منصور ،نهرو طنطاوي ، عدنان الرفاعي ، إيهاب حسن عبده ،الدكتور شحرور، عمرو الشاعر ، جمال البنا وهكذا


والسلام عليكم


التعديل الأخير تم بواسطة : مؤمن مصلح بتاريخ 03-17-2010 الساعة 09:29 AM.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-26-2010, 05:59 AM

الطالب

عضو جديد

______________

الطالب غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


لابد أن نفرق بين السنّة الثابتة التي جاءت مبيّنة للقرآن كالصلاة في عدد ركعاتها وأوقاتها فهذه متفق عليها بين الأمة... والروايات التي كانت تروى وتزداد حتى بلغت حدّ التضخم"يخرج الحديث عنّا شبراً فيعود ذراعاً" وهذه هي سبب المشكلة وتشرذم الأمّة...
وإذا احتكمنا إلى القرآن نفسه لنعرف ما الذي نزل على الرسول:
1-" وأوحي إليّ هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ"
2- " فبأيّ حديث بعد الله وآياته يؤمنون".

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-26-2010, 09:00 AM

رضا البطاوى

عضو جديد

______________

رضا البطاوى غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي الوحى


بداية يصنفنى البعض ضمن القرآنيين ولكنى أومن بوجود وحيين نزلا على محمد(ص):
الأول القرآن الكريم
الثانى بيان القرآن وهو تفصيل القرآن أو بألفاظ الفقهاء والعلماء تفسير الله للقرآن وفى هذا قال تعالى بسورة القيامة:
"لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إنا علينا بيانه "
فهنا القرآن المقروء وبيانه الإلهى
وكل ما ورد فى المصحف الحالى عن تفصيل وتبيين القرآن هو دليل على وجود الوحى الثانى كقوله تعالى بسورة يوسف "وتفصيل كل شىء" وقوله بسورة النحل "ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء "
وقطعا هذا الوحى الثانى لا يمكن أن يكون السنة الحالية لأن السنة الحالية لا يوجد بها تفسير لعشر آيات المصحف الحالى وحتى الموجود من التفسيرات متناقض فى كثير منه
وهذا الوحى الثانى هو الذى يجب البحث عنه من خلال البحث عن الكعبة الحقيقية المحفوظ فيها حيث لا يمكن أن يصيبه التحريف هو والقرآن الكامل فيها وساعتها لا يمكن أن أقول تفسيرى أو رأيى لأنه ساعتها يلغى كل ما قاله الناس علماء وجهلة ويتم الخضوع لقول الله وحده
وأما البحث الحالى عن منهج صحيح من خلال السنة والمصحف الحالى فلن يصل بنا إلا إلى طريق مسدود كما هو الحال حاليا فلن نتفق جميعا وسيظل الاختلاف بين كل من يدعى أنه مسلم سواء كان الإدعاء صحيحا أم كاذبا

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-27-2010, 05:53 AM

مصطفى سعيد

عضو مميز

______________

مصطفى سعيد غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


السلام عليكم
تشخيص الدافع لهذه التوجهات هو الهروب من اتباع الحق وافتراء مبررات لهذا الهروب حتى تستريح العقول من محاسبة النفس وجلد الذات أو افترءات لتضليل العوام واستعبادهم ونهب أموالهم باسم الدين
قد يرى البعض أن السنة النبوية غير موحى بها وغير ملزمة حتى يهرب من بعض الواجبات الشرعية ؛ ويرى البعض الآخر أن الوحى للنبى غير القرآن حق لكى يبرر أنه هو نفسه يوحى إليه فيدعى النبوة والرسالة لنفسه !!
ويرى ثالث أن ما أوحى للنبى غير القرآن كائن فى الكعبة الحقيقية التى ليست هى الحالية ... ولذلك فهو لن يفعل شيء من مطلوبات الدين لأنه ينتظر المطلوبات الحقيقية الغير متاحة الآن !!
ورابع يراه فى السرداب مع الامام الغائب !!
وخامس يراه مع المسيح هناك فى السماء وسينزل به آخر الزمان !!
والطامة الكبرى فيمن يقول : - أن مابين أيدينا ليس القرآن الكامل !!!

إن مثل هذه الشطحات هى التى تجعل أولئك " ممن فرقوا دينهم وكانوا شيعا "
لا لشيء سوى اتباع الظن وماتهوى الأنفس

" ودوا لو تدهن فيدهنون "

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-27-2010, 03:07 PM

رضا البطاوى

عضو جديد

______________

رضا البطاوى غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي القرآن وأنا


الأخ مصطفى السلام عليكم وبعد :
قلت "ويرى ثالث أن ما أوحى للنبى غير القرآن كائن فى الكعبة الحقيقية التى ليست هى الحالية ... ولذلك فهو لن يفعل شيء من مطلوبات الدين لأنه ينتظر المطلوبات الحقيقية الغير متاحة الآن !!"
بما أنى المقصود بهذا الكلام فالسؤال لك :
هل راقبتنى لتعرف أنى لا أفعل شىء من مطلوبات الدين لكونى أنتظر المطلوبات الحقيقية ؟
الله وحده هو من يعلم من يفعل ومن لا يفعل
وأرجو بدلا من الكلام المرسل أن تذكر لى أخطائى وتفند حججى
وقلت "والطامة الكبرى فيمن يقول : - أن مابين أيدينا ليس القرآن الكامل !!!"
وبما انى المقصود فأقول لك أن المصحف الحالى هو جزء من القرآن الكامل وهو يقول "ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء " ويقول "ما فرطنا فى الكتاب من شىء " فهنا القرآن فيه حكم كل شىء فأرجو منك أن تعطينى من المصحف كيفية انتخاب الخليفة وكيفية تنظيم الدولة الإسلامية وكيفية إدارة الدولة وتقاسيم الوزارات وأسماء شهور السنة وعدد أيام الشهر وأسماء أيام الأسبوع .... علما بأن معظم هذه الأمور غير مذكورة هى الأخرى فيما تعتقد أنه السنة
وهناك أحاديث فيما تعتقد أنه السنة تبين نفس منطوق آيات المصحف وهو كون القرآن فيه كل شىء منها :
45146- كتاب الله فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل هو الذى لا تزيغ به الأهواء ولا يشبع منه العلماء ولا أصحهما عن كثرة رد ولا تنقضى عجائبه هو الذى من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى فى غيره أضله الله هو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذى من عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم (ابن أبى شيبة عن على)
جامع الأحاديث ج41ص351
- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ الْجُعْفِىُّ قَالَ سَمِعْتُ حَمْزَةَ الزَّيَّاتَ عَنْ أَبِى الْمُخْتَارِ الطَّائِىِّ عَنِ ابْنِ أَخِى الْحَارِثِ الأَعْوَرِ عَنِ الْحَارِثِ قَالَ مَرَرْتُ فِى الْمَسْجِدِ فَإِذَا النَّاسُ يَخُوضُونَ فِى الأَحَادِيثِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِىٍّ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلاَ تَرَى أَنَّ النَّاسَ قَدْ خَاضُوا فِى الأَحَادِيثِ. قَالَ وَقَدْ فَعَلُوهَا قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ أَمَا إِنِّى قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « أَلاَ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ ».
فَقُلْتُ مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِى غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُوَ الَّذِى لاَ تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ وَلاَ تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ وَلاَ يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ وَلاَ يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ وَلاَ تَنْقَضِى عَجَائِبُهُ هُوَ الَّذِى لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا (إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِى إِلَى الرُّشْدِ) مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِىَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ». خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ. قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ. وَفِى الْحَارِثِ مَقَالٌ.
الترمذى 11ص93
ماذا يفيد قول الحديث "كتاب الله فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم" ألا يعنى أن المصدر الوحيد للحكم - وهو حكم كل ما بيننا وليس بعضه لأنه قال ما بينكم وما بيننا يشمل كل شىء يحدث بين البشر – هو كتاب الله ؟
ولو أردت أن آتيك مما تعتقد أنه السنة أنه لا يجوز إتباع شىء سوى القرآن وحده لآتيتك ولو أردت أن آتيك بما يناقض هذا وهو وجوب اتباع القرآن وما تسمونه السنة لآتيتك

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::