العودة   Amrallah > نظرات في كتاب الله العزيز
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 08-08-2009, 08:12 PM

مهيب الأرنؤوطى

موقوف

______________

مهيب الأرنؤوطى غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي كيف يكون تكذيب الأولين هو السبب في عدم إرسال آيات حسية للآخرين


السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته:

هناك آية في سورة الإسراء استوقتني كثيراً... فقد بحثت لها عن تأويل مقنع ولكنني لم أجد حتي الآن بكل اسف شديد، وبالطبع فأنا أؤمن أن ذلك يرجع حتماً إلي قصور في فهمي أنا شخصياً وهذا لإيماني الراسخ بعظمة القرآن الكريم وعلوه وتنزيهه عن أي نقيصة أو حتي ولو هفوة بسيطة، إذ كيف يكون كلام الله تعالي مشوباً بأية شائبة حتي ولو بسيطة..؟؟؟... سبحان الله وتعالي عن ذلك علواً كبيراً......

والآن إليكم هذه الآية فأرجو من الأخوة الأفاضل ممن يعرفون تأويلها أن يدلوا به هنا حتي تعم الفائدة علي جميع المسلمين:

يقول الله تعالي: (وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا) (الإسراء 59).

والسؤال هنا:

إذا كان تكذيب الأولين بهذه الآيات الحسية هي السبب في منع الله تعالي أن يرسلها لمن بعدهم، فما هو ذنب هؤلاء الذين من بعدهم.... من المستحيل بالطبع أن يعاقب الله تعالي الذين جاءوا من بعد هؤلاء الأولين بذنب الأولين..... إذن فما هو سبب المنع.......؟؟...

إذا قال قائل أن إرسال الله بالآيات الحسية لهؤلاء الأولين هي مجرد تجربة فاشلة قام بها الله سبحانه وتعالي فعلمته ألا يرسل آيات حسية أخري لمن بعدهم فهو بالطبع شخص سيئ الأدب مع الله تعالي إلي درجة الوقاحة التي تصل به إلي حد الكفر.... وأنا بالطبع برئ من هذا القول تماماً، ولكن قرأت ذلك في إحدي المنتديات الإلحادية وحينما اعترضت علي ذلك وجهوا إلي تحدياً بتأويلها تأويلاً بما يتناسب مع عزة الله تعالي وعظمته وكبريائه وعدله ولكنني للأسف قد أخفقت في ذلك وذلك يرجع حتماً وكما قلت سابقاً إلي قصور في فهمي الشخصي.... هذا مع العلم بأنني قد قرأت في جميع كتب التفاسير للأقدمين فلم أري أي تأويل يثبر غوري أو يقنعني.....

وختاماً أدعو الله تعالي أن ينير بصائرنا ويهدينا إلي الفهم الصحيح لكتابه العظيم وأن يحيينا علي الإيمان وتوفنا علي الإسلام إنه سميع قريب مجيب.

في انتظار إجابتكم الكريمة

والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته


التعديل الأخير تم بواسطة : مهيب الأرنؤوطى بتاريخ 08-08-2009 الساعة 11:37 PM.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-09-2009, 07:16 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


بإذن الله يأتيك الرد قريبا أخي معالج وأعتذر بسبب الانشغال!

__________________
إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-09-2009, 07:32 AM

مهيب الأرنؤوطى

موقوف

______________

مهيب الأرنؤوطى غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو الشاعر مشاهدة المشاركة
   بإذن الله يأتيك الرد قريبا أخي معالج وأعتذر بسبب الانشغال!

وأنا في انتظار ردك يا أخي الفاضل وأدعو الله تعالي أن يوفقك إلي ما يحبه ويرضاه وأن يزيدك علماً إلي علمك لأن كتاباتك قد أفادت الكثير ومنهم أناـ فقد أعدت إلي ترتيب أفكاري وتصحيح بعضاً منها فجزاك الله تعالي عني وعن المسلمين كل الخير.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-10-2009, 06:03 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك مثله أخي معالج وتقبله الله منا!
قبل أن أتناول هذه الآية أقول:
لست أدري أخي معالج هل قرأت هذا الموضوع أم لا؟
على أي حال نضع رابط موضوع كتبناه في منتدى العقل في الإسلام, تحت عنوان:
دور الآيات في طريق الرسالات
http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=191
وستجد فيه تناولا جديدا وتعرضا للمسألة كذلك!

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-10-2009, 07:20 AM

مهيب الأرنؤوطى

موقوف

______________

مهيب الأرنؤوطى غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو الشاعر مشاهدة المشاركة
   وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك مثله أخي معالج وتقبله الله منا!
قبل أن أتناول هذه الآية أقول:
لست أدري أخي معالج هل قرأت هذا الموضوع أم لا؟
على أي حال نضع رابط موضوع كتبناه في منتدى العقل في الإسلام, تحت عنوان:
دور الآيات في طريق الرسالات
http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=191
وستجد فيه تناولا جديدا وتعرضا للمسألة كذلك!

أشكرك أخي المفضال عمرو الشاعر، وإن شاء الله تعالي سوف أقرأ هذا الموضوع اليوم لعل أجد فيه ضالتي المنشودة، ولكن أرجو منك المعذرة حينما أسأل عن بعض الأشياء التي تستدعي السؤال إن كانت هناك في الأمور ثمة غموض.... جعلك الله تعالي زخراً للإسلام ومنارة للمسلمين والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته.

التعديل الأخير تم بواسطة : مهيب الأرنؤوطى بتاريخ 08-10-2009 الساعة 07:28 AM.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-11-2009, 07:22 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


Smile


بسم الله الرحمن الرحيم
اطمئن أخي معالج واسأل ما يحلو لك, المهم ألا تطرح دستة من الأسئلة في المرة الواحدة!
بخصوص سؤالك أقول:
أُشكلت هذه الآية على كثير من المتناولين لها, فظنوا أن الحديث فيها عن الامتناع عن الآيات الحسية لعدم جدواها مع السابقين! ومن ثم فهموا الفهم السقيم الذي ذكره هؤلاء الملاحدة من أنها كانت تجربة فاشلة!!
والصحيح أنها ورادة في سياق الحديث عن الإهلاك, فيكون معناها هو: الامتناع عن الإرسال بالآيات لعدم الإهلاك!لأنه إذا جاءت الآيات ولم يؤمن القوم فإنه لزام أن يهلكهم الله عزوجل!
وهذه الآية مثال خطير لفهم الآية منزوعة من السياق! لأنه سيؤدي إلى ظهور أفهام لا يحتملها النص!

ونضع الآية الكريمة في سياقها في السورة حتى يتضح التصور العام للقارئ:
قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً
أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِإِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَوَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَمُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَاناً كَبِيراً [الإسراء : 56-60]

فالآيات تتكلم عن أن أي معبود غير الله لا يملك كشف الضر ولا العذاب عن الناس, وأن الله سبحانه فقط هو من يفعل هذا. ثم تذكر الآية سنة من سنن الله مع البشر وهي سنة الإهلاك! (بينا في موضوع سابق بعنوان: لماذا الهلاك, على هذا الرابط:
http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=370
كيف أن الله تعالى في إهلاكه للأمم رحيم بالناس)
فتقول أن أي قرية لا بد أن تهلك قبل يوم القيامة أو تُعذب عذابا شديدا, ثم تبين الآية للمخاطبين بالقرآن أن الله لم يكتب عليهم الإهلاك في أثناء البعثة لذلك لم يرسل لهم بالآيات, ولو أرسل لكذبوا فيحق عليهم الإهلاك! ولأن الله عزوجل لم يرسل بالآيات إلا ليخوف الأقوام المرسل إليهم من الإهلاك! وليكونوا عبرة لمن بعدهم! ثم تخاطب الآيات الرسول فتذكره بأنه قيل له أن الله أحاط بالناس (قريش أو المعاندين للدين عامة) وأن التخويف لا يزيدهم إلا طغيانا كبيرا!

فإذا نظرنا نظرة أوسع في السورة وجدناها تكرر هذا المعنى في أول السورة, فتقول:
وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً بَصِيراً [الإسراء : 17]

قد يقول قائل: هل علم الله أن الأقوام لن يؤمنوا على الرغم من إرسال الآيات؟ وإذا كانت الإجابة بنعم, فلماذا أرسل الله بالآيات إذا مع أقوام حتى يهلكهم ولم يرسل بها مع أقوام أخر؟!
نقول:
بداهة علم الله ذلك, وتكرر هذا المعنى في آيات كثيرة في سور القرآن, بل وأتت سورة لتؤكد هذا المعنى وهو أن الآية لا تفلح مع المعاند وأنها إذا جاءت ولم يؤمن يُهلك, وهي سورة القمر.
ويمكن للقارئ الكريم الاطلاع على ما كتبناه حول هذه السورة على هذا الرابط:
انشق القمر حقا ... ولكن!
http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=139

والمسألة ليست مسألة أن الله يريد أن يهلك أولئك فيرسل لهم الآيات ولا يريد أن يهلك هؤلاء فلا يرسل حتى يطيل عمرهم! وإنما الأمر متعلق بالدور الإلهي في المسيرة الإنسانية!
فالبشرية مرت وتمر بنفس المراحل التي يمر بها كل إنسان, من طفولة وصبا وبلوغ ونضج ورجولة وشيخوخة وهرم ... وفناء!
ففي مرحلة الطفولة البشرية أرسل الله عزوجل الملائكة لتعلم البشر, وبعد ذلك ظل البشر فترة بدون أي رسل لعدم حاجتهم إليهم, ثم ابتدأ إرسال الرسل إلى الناس, وكان الله عزوجل يتعهد رسله والمؤمنين بهم بالحماية ويقوم بإهلاك المعاندين لهم (ولقد بينا كيف أن هذا من الرحمة وليس تعسفا أو ظلما).
واستمر الله عزوجل في تعهد البشرية بإرسال الرسل والكتب, يردونهم إلى جادة الصواب, إلى أن وصلت البشرية إلى مرحلة من النضج أعطاها الله فيها كلمته الأخيرة إليهم, وطلب إليهم أن يتصرفوا تبعا لها, ولم يعد هناك أي حاجة أن ترسل رسل أخر أو رسالات أخرى! ولهذا لم تكن هناك كتب بعد القرآن ولا رسول بعد محمد!
لذلك كان على البشر أن يدافعوا عن أنفسهم انطلاقا من المبادئ التي أعطاها الله عزوجل لهم في كتابه, لذلك لم يكن ليهلك هؤلاء لمجرد تكذيبهم, وإنما سيكون هلاكهم بإكثارهم الفساد في الأرض, فيحق عليهم قانون الهلاك العام الذي ينزل بجميع الأمم والبشر!

ويمكن تشبيه الأمر بأب كان يتولى ابنه الصغير بالرعاية والحماية, فيحميه من الآخرين, ويعلمه في نفس الوقت ما يحتاجه, وبمرور الزمان تختلف درجة الحماية والرعاية التي يتلقاها الابن من أبيه, إلى أن يصل إلى مرحلةٍ لا بد أن يعتمد فيها على نفسه, فهنا يقول له الأب: لقد أصبحت الآن كبيرا, ولقد علمتك ما تحتاج وحميتك إلى أن وصلت إلى ما أنت عليه, فشق طريقك استنادا إلى ما علمتك, فلا تنتظر أن أحميك من الآخرين الآن, وإنما من المفترض أن تحمي نفسك بنفسك!

وهكذا هو الدور الإلهي يعد الإنسان لكي يعتمد على نفسه, لذا فمن المنطقي اختلاف طريقة الرعاية والحماية! لذا لا عجب أن ترسل الآيات لتكون مثالا واقعيا لمن يطلب آية, كبرهان للإيمان, فلقد طلبها الأقدمون ولم يؤمنوا وكذلك لن تؤمن أيها المحاج!

إذن فليس الأمر تجربة فاشلة أو نقص في علم الله –حاشا لله- وإنما الأمر اختلاف في العناية والرعاية بالإنسان تبعا للحالة, حتى يصل المرعي إلى المرحلة التي يعتمد فيها على نفسه.
والله أعلى وأعلم!

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-11-2009, 02:04 PM

مهيب الأرنؤوطى

موقوف

______________

مهيب الأرنؤوطى غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


أشكرك أخي الفاضل الأستاذ عمرو الشاعر علي تلك الإجابة التي أقنعتني بنسبة مائة في المائة بدون أي مبالغة أو مجاملة..... فالآيات في الآية التي هي قيد الاستفسار كانت تتكلم عن آيات العذاب والإهلاك لا الآيات الحسية التي قد تكون سبباً في إيمان ذوي الفطِر السوية والبصائر المستنيرة.... وكما قلت فإن الأمر اختلاف في العناية والرعاية بالإنسان تبعا للحالة, حتى يصل المرعي إلى المرحلة التي يعتمد فيها على نفسه وليس تجربة فاشلة كما يقول الملاحدة السطحيين (حاشا لله رب العالمين).......

جزاك الله تعالي كل الخير واطمئن يا أخي الفاضل فلن أسأل اسئلة كثيرة في المرة الواحدة لأنني أعلم أنني بذلك أثقل علي غيري....

والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-12-2009, 05:24 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


وجزاك مثله أخي معالج وسل ما يحلو لك, فلمثل هذا أُنشأ هذا الموقع!
وأزيد لطيفة نسيت إيرادها في الرد, وهي لماذا خُصت ثمود بالذكر دون باقي الأقوام؟
فنقول والله أعلم: تفردت ثمود بشيء خطير, فإن كانت باقي الأقوام قد كذبوا بالآيات, فإن ثمود هم الوحيدون الذين أهلكوا الآية التي جاءتهم: فلقد عقروا الناقة!
لذلك ذكر الله تعالى تكذيب الأولين وإهلاك بعضهم -ثمود- للآية, عند استطاعتهم ذلك!

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-14-2013, 05:56 PM

عيسى

عضو مميز

______________

عيسى غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي





افتراضي


سؤال رائع وجواب أروع

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::