العودة   Amrallah > كتب عمرو
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03-15-2014, 06:10 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي فقه الإنسان


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الخلاق العليم الرزاق الكريم الولي الحليم وسلام على عباده المرسلين, ثم أما بعد:
في أواخر شهر رمضان الماضي أنهينا بفضل الله وعونه كتابنا: فقه الإنسان, ثم بعد فترة قصيرة عرضناه على المعهد العالمي للفكر الإسلامي من أجل يُنشر لديهم!!
وتأخر السادة الكرام في المعهد كثيراً في الرد, ثم كان الرد بعد شهور أنهم لا يرغبون في نشر الكتاب لديهم!
فقمت بالاستفسار عن سبب الرفض فلم أتلق رداً منهم! وإن كنت أعتقد أن سبب الرفض هو المحتوى المقدم في الكتاب, فهو هادم صادم للمألوف المعروف في المسار الفقهي, ويبين أن المسار الذي سارت فيه منظومة الفقه والمنظومة السلوكية كذلك ليس هو الامتداد الطبيعي الجبري الحتمي لهدي النبي والصحابة من بعده, وإنما هو انحراف شديد أجريت له عملية ترقيع لوصل هذا بذاك ولجعل هذا امتداد ذاك!!

والكتاب يقدم تصوراً جديدا -قديما أصيلاً- لمنزلة الإنسان في الدين ودوره فيه ودور الدين له, والذي ضاع وتوارى عبر قرون من وفاة الرسول!
ونقدم هنا كلمة الغلاف الخلفي التي قد تعطي صورة موجزة لما يقدمه الكتاب:
ليسود الأرض .. خليفةً .. خلق الله الإنسان, وللإنسان أنزل الله الدين, هداية وتزكية ورشاداً ونوراً ... حكماً فاصلاً فيما يختلف الناس فيه! إلا أن القائمين! على الدين بعد الأنبياء أضافوا إليه ما ليس منه, وأبوا إلا أن يجعلوا الإنسان للدين بدلاً من أن يكون الدين للإنسان, وأن يكون النص –وما أُلحق به- مقدما على الإنسان, خدمةً وعنايةً ورعايةً!! ولم يكن الإسلام في رسالته الأخيرة استثناءً, فأسس العلماء منظومة "فقهية" و "سلوكية" كبيرة, رأوا أن بها سيكون التطبيق الأمثل للدين, وأنها ستكون المرجع الذي يُتحاكم إليه وبه يُرفع الخلاف! إلا وأنه عبر قرون طويلة لم تفلح تلك المنظومة الفقهسلوكية في إخراج جيل "إنساني .. متدين" مثل الذي أخرجه الرسول الكريم, والذي أُنزل القرآن الكريم لإخراجه .. للناس, وإنما كانت سبباً في التعسير والتضييق على المسلمين وفي التنفير من الدين!!
لذا توقفنا في هذا الكتاب مع المنظومة الفقهية الإسلامية لنبين كيف أنها كانت في مرحلتها الأولى, المرحلة التجزيئية التي قامت على النصوص المقتطعة, كانت حائدة, وفي تلك اللاحقة التي حاولت تأسيس المنظومة الفقهية على المقاصد, كانت قاصرة, إذ حصرت غايات الشريعة الإسلامية في: الحفظ, وهي بديهية إنسانية تُتخذ منطلقا فلا يمكن أن تكون غاية! ومن ثم لم يعد الدين دفعاً وتخفيفاً وإنما أصبح إصرا وعبئا! بل والأخطر أصبح مصادما للفطرة ولبديهيات العقول!
ولم نكتف بعرض المشكلة وذكر أسبابها, وإنما حاولنا رد المنظومة إلى الأمر الأول –إلى المنهج الذي انتهجه الرسول- بجعل الإنسان هو الغاية ... والمقياس والمرجع! مبينين كيف أن محاولة إنساء الإنسان نفسه ودنياه من أجل دينه وأخراه لم تفلح في إخراج الإنسان الرباني! وإنما أنتجت كائناً مذبذباً, لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء! لم تفلح أن تكون حلاً وإنما كانت في كثيراً من الأحيان مشكلة إضافية! مؤكدين أن الدين لا يعارض الإنسانية ولا الدنيوية وإنما يرقيهما ويضعهما في مسارهما القويم! آملين أن يكون المنهج الذي سنقدمه في هذا الكتاب خطوة أولى للقضاء على الإزدواجية, التي يرضخ تحتها المسلمُ المتدين آناً, وعلى اختلال ميزان الأولويات, وأن يكون سبيلاً لأن يعمل المؤمن على بصيرة .. وعلى هدى!

وغاية الكتاب ليست نظرية تأصيلية وإنما هي بالدرجة الأولى عملية, إذ أننا نعرض لإشكالية "التطبيق", كيف يطبق المسلم المتدين دينه وكيف يحيى حياته, ولماذا لم يعد الدين قوة دافعة وإنما أصبح عبئاً وثقلا على الملتزمين, بحيث لم يعد ممكنا التعرف عليه إلا بالتفرغ له والانقطاع عن الدنيا!! وكيف أن الملتزمين أنفسهم أصبحوا مصدر ضيق ونفور من غير الملتزمين, وأصبحوا يعيشون في عالم افتراضي يسعون لإيجاده على أرض الواقع, عالم مختل الموازين والأولويات.

ونعتذر من السادة القراء من تأخري في وضع الكتاب بعد ردهم بالرفض لانشغالي, ثم قمت مؤخرا بمراجعة الكتاب للتأكد من عدوم وجود أخطاء كتابية وقمت بإضافة بعض التوضيحات البسيطة, لبعض النقاط في الكتاب, وإن لم أقم بزيادة نقطة أو حذف نقطة أو عنصر.

والكتاب موجود في المرفقات
قراءة نافعة مفيدة
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

الملفات المرفقة

نوع الملف: pdf Feqh Alinsan.pdf (2.56 ميجابايت, المشاهدات 2435)

__________________
إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-16-2014, 09:17 AM

ابوكريم

عضو جديد

______________

ابوكريم غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي شكر وتقدير


اجزل لك الله المثوبة وعوضك خيرا وفتح لك ابواب المعارف وابواب الجنة

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-18-2014, 05:31 AM

عماد الحكمة

عضو نشيط

______________

عماد الحكمة غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا اخي عمر على كتابك فقه الانسان

أنا في الحقيقة اعجبني الكثير من تفسيراتك في موقعك وكتبك ، لكن ما يزعجني في قراءة

التفاسير الكثيرة في القرآن كثرة ما يكتبون.

وفي رأي أقول: لأن هذا القرآن من عند الله يجب ان لا يحتوي على تناقض في التفسيرات.

أنت في كتابك (فقه الانسان) الفصل الاول صفحة (69) وضعت عنوان (الخليفة)

كلمة (الخليفة) يمكن ان نفهم منها ان الانسان خليفة الله في الارض ويمكن ان نفهم منها ان

الولد يخلف أباه، فما قصدك بها؟

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-19-2014, 06:08 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


أن الله أعطى الإنسان السيادة وحق التصرف على الأرض

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-19-2014, 10:20 AM

باحث بصدق

عضو جديد

______________

باحث بصدق غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


كتاب مفيد أستاذ عمرو ، تبدأ وتنتهي فيه بأن الإنسان هو الأصل ، وأن الدين للإنسان وليس العكس ، فهو كتاب إنساني يعظم من قيمة الإنسان ويهتم بمشاعره واحتياجاته ..الخ

ولكن اسمح لي بالإنقادات التالية :

1- الكتاب لا يعرض لمعني الإنسان ولا المفردات الأخري الدالة / المشابهة له ، ولا يتعرض لمسألة مدح / ذم القرآن للإنسان !

فالإنسان (مذكور 58) :


خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ

وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا

إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا

قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ

إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ

وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ

وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ

فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ

لْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ

يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ

كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى

وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا

وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ

يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا

وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ

وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآَنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا

وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ

قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا

فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ

وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا


فأكثر من 40% ذم في هذا الإنسان ، والباقي ليس بمدح .

2- كنت أتصور في كتاب يهتم بكرامة الإنسان أن تزيد الكلام في مسألة قطع يد السارق ، بدل من إعتبار أن القطع هو البتر بدون التطرق لمناقشة أدلة المخالفين لك ، وقولهم عن القطع بمعني المنع مثلا ليس أبعد من فهمك لضرب النساء بالصدم التشكيلي الذي تتكلم عنه والذي تنتهي فيه بأنه ليس عقاب بدني .

كذا فهناك معني آخر للقطع غير البتر والمنع ، وهو معني الجرح كما في سورة يوسف !

فلم تهتم بـ :

1. البحث في كافة معاني كلمة القطع .
2. معاني كلمة يد , وحدودها
3. لفظ "ايديهما" بالجمع وليس يدهما ، فهل يُقطع اليدان أم يد واحدة ؟
4. بالإضافة لمعني السرقة أصلا ، ومقدارها

واذا سرق بعد القطع ماذا نفعل واذا كررها ؟ هل نقطع رجله !

وتكلمتم عن النبي لرحمته اختار أقل مقصود يفهم من اليد وهو الكف ! يعني الآية لم تحدد ! وكل حاكم / او جماعة المؤمنيين هي التي ستحدد ! أليس قطع الأصابع مثلا أرحم من قطع اليد ؟ أليس الجرح أرحم من القطع ؟

أليس الجلد أرحم من قطع اليد ! أنت دافعت عن الجلد وأعطيت له المبررات ما لم تفعل مع عذاب أكبر وهو قطع اليد ، ذلك العذاب الأبدي !

وتريدنا أن ننظر للسارقين الكبار ، وماذا عن غيرهم ؟ هل من العدل المساواة بينهم ؟!

كيف وبأي حق تقطع اليد في البيضة والحبل ..الخ ، وقولكم هذا أفضل من السجن لأن من سيصرف علي عائلة السجين ، وهل عندما تقطع يده سيستطيع العمل ليصرف علي عائلته ؟

ما الفائدة من إخراج أشخاص بلا أيادي للإنتاج ، أين كلامك عن نفسيتهم ونظرة الناس منهم ، ثم لماذا لم يشترط هذه الشروط التي في الجلد !

ماذا اذا كان الحكم خطأ (وما أكثره بدون قصد) ، كيف سترجع له يده ؟ يمكنك تعويضه عن بعض العمر الذي قضاه في السجن بالمال ، لكن كيف ستعوضه عن يده ؟

كذلك ماذا ستفعل بعد تطور العلم واختراع يد صناعية ؟ فهل سيردع الناهبون الكبار احتمالية قطع يدهم مع امكانية شراء يد صناعية بأقل مما سرقوه !

ثم كيف فهمتم من "فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" أن الحد سقط ؟

وربطتم بينها وبين آية الحرابة ، ثم لم تتكلموا عن آية الحرابة إلا في الملحق برأيكم بدون تفصيل ولا دليل ..

3- مسألة جهاد الطلب ، وضحتم بعض النقاط ، وأهمها آية "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ "

تركتم : عدم الإيمان بالله / اليوم الآخر / دين الحق ـ وأتيتم بربط "لا يحرمون ما حرم الله ورسوله" بـ آيات بعدها !

مع أن الآية التي تليها مباشرة تتكلم عن العقيدة(الإيمانيات) لا المواثيق وخلافه : "وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ"

ولم تتطرقوا إلي جهاد الطلب الذي قام ه النبي سليمان : "أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ" ومع مسالمة ملكة سبأ قال : "ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنّهُم بِجُنُودٍ لاّ قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنّهُم مّنْهَآ أَذِلّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ "

أخيرا الكتاب إجمالا جميل جدا ، وبالفعل لو تبناه الفقهاء لتغير وضع المسلمين والعرب !

شكرا

__________________
دارس للإسلام ، باحث عن الحق

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-20-2014, 04:46 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


مرحبا بك أخي الباحث
الآيات التي تتحدث عنها بشأن الإنسان عرضت لها في كتابي السابق: السوبرمان بين نيتشه والقرآن, وهذا الكتاب يعتبر امتداد له ومن ثم فلا حاجة للتكرار.

بخصوص البتر فلقد رددت عليه في موضوع مستقل في الموقع.
وعامة فإن من منهجي في التعامل مع القرآن أن أعتبر نفسي -والقارئ- المتلقي الأول! ذلك الذي نزل عليهم القرآن أول مرة! كيف يُتصور تطبيقهم له, وأعتبر نفسي -والقارئ- كذلك نعيش في مجتمعات بسيطة في أي مكان في العالم في أي زمن من الأزمان .. ونحن مخاطبون بهذا القرآن!
وتبعاً لهذا الاعتبار أرى أن القول بأن المراد بقطع يد السارق هو منعه من السرقة بتوفير عمل أو ما شابه غير معقول!
من قال لك أني أقول ان يد السارق تُقطع في بيضة أو حبل أو ما شابه؟!! أعتقد أنك قرأت أني أقول أنها لا تقطع إلا في المرة الثانية على الأقل, إن أظهر الندم والتوبة والرغبة في الاستقامة!! وقلنا أن هذا لا يكون إلا بعد عملية تزكوية للمجتمع لسنين وليس مرة واحدة هكذا من يسرق سنفعل فيه كذا! وكما قلت هو عقاب ردعي بالدرجة الأولى! فيه أمان المجتمع, بينما الزنا عقابه ليس ردعي وإنما تأديبي!

بخصوص جهاد الطلب لقد رددت على هذا كذلك مسبقا ولم تقتنع أنا فقلت باختصار:
سليمان يدعوهم للدخول في الدين ويقولوا لهم ألا يتكبروا عليه, فتكبروا عليه وأرسلوا هدية معتبرينه طالب مال, واعتبر هذا إهانة فتوعدهم, فلما أتت الملكة أراها من الآيات ما يدفعها للإيمان!
وقولك أن الإتيان بعرشها يعتبر بداية الحرب هو القول العجيب!! فالآيات قالت أنه توعد ثم قالت بعد ذلك أنه طلب الإتيان بالعرش ولم تقل أنه جهز!! فمن أين أتيت أنت بهذا؟! وكيف اعتبرت أن الإتيان بالعرش بداية حرب .. وليس لاستخدامه كدليل في الإقناع , وهو ما تقول به الآيات التالية؟!!!

أسأل الله أن ينفع بنا!

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-20-2014, 06:15 PM

باحث بصدق

عضو جديد

______________

باحث بصدق غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


شكرا أستاذ عمرو ، لم أقرأ كتابك "السوبر مان.." لهذا لم أكن أعرف أنك تعرضت لهذا الموضوع .

أنا أعلم أنك ناقشت موضوع البتر هنا في الموقع (ولم تستوفه حقه ايضا!) ، في كتابك زاد استيفائكم نقصانا ، فكانت ملاحظتي تلك .


أنا أعلم منهجك هو فهم القرآن بطريقة صريحة (ظاهرية) ليس فيها تأويل (بالمعني المشهور) أو لي أعناق الآيات للتجميل ، لكن طلبت فقط أن تنظروا لأي إحتمالات أخري تحملها الآية ، وما يذكر في ذلك من اعتراضات لغوية وعقلية .

اقتباس:
وأعتبر نفسي -والقارئ- كذلك نعيش في مجتمعات بسيطة في أي مكان في العالم في أي زمن من الأزمان .. ونحن مخاطبون بهذا القرآن!
وتبعاً لهذا الاعتبار أرى أن القول بأن المراد بقطع يد السارق هو منعه من السرقة بتوفير عمل أو ما شابه غير معقول!


اذا كيف استسغت فهم كلمة ضرب بالصدم التشكيلي وضرب الشئ بصياغته (صوغه) ، وكذا ضرب المرأة ! والذي تخرج منه بأنه ليس عقاب بدني إنما علاج يحدده أطباء النفس ، هل هذا ما سيفهمه من يعيش في المجتمعات الأولية والبدوية أو البسيطة ؟ (انا عن نفسي استبعد فهمك)

ومع ذلك أن اتفق معك في استحالة أن يكون قطع اليد معناه المنع من السرقة بتوفير العمل ، لأنه عقاب (تنكيل) كما في الآية ، ولكن لا يتسحيل أن يكون منع من السرقة بالسجن !

فلماذا تستبعدوا السجن ؟ أو حتي فهم القطع بمعني الجرح وهو معني صحيح .



اقتباس:
من قال لك أني أقول ان يد السارق تُقطع في بيضة أو حبل أو ما شابه؟


فهمك للآية قال ذلك ، فمادامت الآية عامة في السارق ، ومادام القطع لا يجزأ ، غير قابل للتفاوت (الزيادة والنقصان أقصد) ، فسيكون معني الآية أن سارق أي شئ صغر أو كبر له عقاب ثابت وهو بتر يده .



اقتباس:
أعتقد أنك قرأت أني أقول أنها لا تقطع إلا في المرة الثانية على الأقل, إن أظهر الندم والتوبة والرغبة في الاستقامة!!


هل ذلك ردع ؟ هذه العقوبة بفهمك ستكون رادع فقط لمن قبض عليه في مرة سابقة .


اقتباس:
بخصوص جهاد الطلب لقد رددت على هذا كذلك مسبقا ولم تقتنع


لم أتكلم عن ردك عليّ ، هل أنا فقط من يري في هذه الآية ذلك ؟ كنت فقط أري أنه يجب تضمينها كتابكم والرد عليها ..


اقتباس:
سليمان يدعوهم للدخول في الدين ويقولوا لهم ألا يتكبروا عليه, فتكبروا عليه وأرسلوا هدية معتبرينه طالب مال


أين التكبر ؟! عندما أرسل لك هدية لأني أعتقد أنك تريد حربي ، وأنا أريد السلام(لأن الأمراء اذا دخلوا قرية افسدوها...) ، فأي تكبر هذا ؟

وحتي إن تكبروا ، فهل ذلك مبرر لتجهيز الجنود ؟ أليس المبرر الأوحد عندكم هو رد الإعتداء ؟!


اقتباس:
واعتبر هذا إهانة فتوعدهم


أين توعدهم يا أستاذ عمرو ؟

هل أرسل لهم برسالة قال : سنأتيكم بجنود ؟ أم أنه قال لحاشيته أنهم : فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ ..

يعني سيذهب لإحتلال بلدهم ويخرجهم منها

اقتباس:
[quote]وقولك أن الإتيان بعرشها يعتبر بداية الحرب هو القول العجيب!! فالآيات قالت أنه توعد ثم قالت بعد ذلك أنه طلب الإتيان بالعرش ولم تقل أنه جهز!! فمن أين أتيت أنت بهذا؟! وكيف اعتبرت أن الإتيان بالعرش بداية حرب

[/quote]
تريد أن تقول أن كلامه هذا كان مجرد غضب رجع عنه ؟ يعني إذا لم تأت له الملكة لم يكن لينفذ وعيده ؟


الآيات من أولها تفيد المعني الهجومي ، لا أعرف ما علاقة العرش الذي طلبه بعد ذلك ، ربما تكون محق فيه ، ولكن هذا بعد أن علم أنها آتيه له وبذلك تغير مسار القصة ، فربما عرفوا بوعيده (وهذا يؤكد أنه كان يجهز الجنود وبدأ بالفعل) ، ولذلك أتوه مسلمين : {قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} - النمل (38)

شكرا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-21-2014, 06:31 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


باختصار في موضوع الضرب أقول لك أخي:
الخطاب في الآيات لجماعة المؤمنين وليس للأزواج لاحظ:
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً [النساء : 34]
فلم يقل الله: واللاتي يخافون نشوزهن فليعظوهن وليهجروهن وليضربوهن, وإنما خاطب جماعة المؤمنين (الأمة) التي تنفذ الأوامر!
وأطلب إليك الرجوع إلى موضوعي: رجوعي عن فهمي لآية ضرب النساء ففيه تفصيل طويل لهذه الآية!


بخصوص سليمان الخطاب لم يكن للحاشية كان للرسول:
ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ [النمل : 37]
أعتقد أنه قال هذا لمن أتاه بالهدية وليس للملأ, ولست أدري كيف نزعتها من سياقها وجعلته يخاطب الملأ! الذي ابتدأت الآية التالية بتوجيه الخطاب إليهم: قال يا أيها الملأ أيكم!! ومن ثم فالسابقة ليست لهم وإنما للرسول -وحتما ليس لذاته وإنما ليبلغها أسياده في سيأ!!-

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-21-2014, 11:49 AM

باحث بصدق

عضو جديد

______________

باحث بصدق غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


اقتباس:
بخصوص سليمان الخطاب لم يكن للحاشية كان للرسول:
ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ [النمل : 37]
أعتقد أنه قال هذا لمن أتاه بالهدية وليس للملأ, ولست أدري كيف نزعتها من سياقها وجعلته يخاطب الملأ! الذي ابتدأت الآية التالية بتوجيه الخطاب إليهم: قال يا أيها الملأ أيكم!! ومن ثم فالسابقة ليست لهم وإنما للرسول -وحتما ليس لذاته وإنما ليبلغها أسياده في سيأ!!-

طيب عندك حق ... هل هذا فقط ما وقفت عليه في كلامي

قوم يعبدون الشمس ، بدل من تعليمهم يقول لهم : أَلاَّ تَعْلُوا عَلـيَّ وأتُونِـي مُسْلِـمِينَ ، اشرح لي ما المقصود من قوله ؟ بدون أي مقدمات ولا سابق معرفة يطلب منهم ألا يتكبروا عليه بل يستسلموا له ويأتوه ، هل تفهم من ذلك غير مسألة المُلك ، أنه يريد ضم مملكتهم له ؟ ..

كان أمامهم ثلاث إجابات لا غير :

1- يأتوه مستسلمين !
2- يحاربوه
3- يدفعوا له مال

هذه هي بداية القصة ... فلنتفق أولا علي البداية

شكرا

التعديل الأخير تم بواسطة : باحث بصدق بتاريخ 03-21-2014 الساعة 11:53 AM.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-21-2014, 02:46 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


يا أخي ما نتناقش حوله الآن هو نقاط فرعية في الكتاب
المحوري في الكتاب هو تأصيلي لجعل الإنسان المحور بعد كتاب الله والذي على أساسه ينبغي إنشاء الأحكام
هل لاحظت نقاط ضعف في هذا التأصيل ممكن أن يُدخل منها في الرد على هذا التأصيل؟!

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::