العودة   Amrallah > كتب عمرو
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 09-07-2013, 07:42 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي مقدمة كتابي: فقه الإنسان


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله واسع الفضل والإحسان, خلق الإنسان علمه البيان, الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان وسلام على عباده الذين اصفطى ثم أما بعد:
انتهينا بفضل الله العظيم وعونه وفتحه ومدده في نهاية شهر رمضان الماضي من كتابنا: فقه الإنسان, والذي عرضنا فيه لمنظومة الفقه الإسلامي, لنبين وجه الخلل في مسارها,بإنشاء تلك المصادر الفكرية النظرية للفقه الإسلامي والتي زادته تعقيدا وبعدا عن الفطرة الإنسانية, محاولين ردها إلى المسار الذي كانت عليه بجعل الإنسان المكرم مقياسا بعد كتاب الله المعظم!
وغاية الكتاب ليست نظرية تأصيلية وإنما هي بالدرجة الأولى عملية, إذ أننا نعرض لإشكالية "التطبيق", كيف يطبق المسلم المتدين دينه وكيف يحيى حياته, ولماذا لم يعد الدين قوة دافعة وإنما أصبح عبئاً وثقلا على الملتزمين, بحيث لم يعد ممكنا التعرف عليه إلا بالتفرغ له والانقطاع عن الدنيا!! وكيف أن الملتزمين أنفسهم أصبحوا مصدر ضيق ونفور من غير الملتزمين, وأصبحوا يعيشون في عالم افتراضي يسعون لإيجاده على أرض الواقع, عالم مختل الموازين والأولويات.

ونقدم للمتصفح الكريم مقدمة الكتاب, والذي سيجد فيها مزيد توضيح لفكرته وغايته:
المقدمة
على ربنا الحبيب, غايةِ كل طالب, وقِبلة كل راغب, ومنى كلِ محب, وأنيس كل مقترب, ومجيب كل سائل, نثني عليه –جل وعلا وعظم وتقدس, بما هو أهل وبما هو حقيق, ثناء المتقربين المتذللين الخاضعين الراضين, المقرين بعظيم العطاء وواسع الفضل, ومزيدِ الفضل وسابغ النعمة, وجليل الهبة, ومبين الفتح. ... ثناءً تفيض به القلوب وتعجز عن مجاراته الألسنة وعن صوغه الكلمات, فتكتفي بإعلان حب وهيام عاشق لبديع السماوات والأرض, للعليم الحكيم الخبير, الذي نثر الجمال حولنا خلاباً متلألاً يخطف الأنظار ويذيب الألباب .. حباً للجميل خالق الجمال, وهياماً بالكريم منزل الآلاء! الذي خلقنا كرما ... ورزقنا فضلاً ... وعلمنا منة, وزكانا حكمة! فتلهج الألسنة بتسبيحه وبحمده وبذكره وبشكره وبفضله! فمنه وإليه وبه كل خير .. وكمال, فله كل الحمد ثم أما بعد:
بالهدى والحق بعث الرب الرحيم النبي .. سراجاً منيراً أنار القلوب وأجلاها, وأحيى نفوساً مواتاً نفض عنها تراب القبور ووضع عن أصحابها إصرهم والأغلال التي كانت عليهم, وأبطل الباطل في نفوسهم ثم أزهقه على أرضهم, بالبديل الحق الذي قدم لهم. بذلك النموذج الأقوم والمثال الأرفع للإنسان الأعلى ... الفقيه, ذلك الإنسان الذي يعيش عالم الواقع, ينزل إلى الناس ليرفعهم إلى عالم المثل, ليقول لهم بلسان حاله وفعله أنه ممكن وموجود وليس ضرباً من ضروب الخيال ولا شطحاً من شطوح أوهام, فقام بأبدع ما يمكن أن يقوم به الإنسانُ الداعية المربي الرسول لأخيه الإنسان, فعلم وربّى وزكى فاستحق –وهو حقيق- أن يكون "منّة" من الله: "لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ [آل عمران : 164]"
ولتمام إنسانيته ولكمال بهاءه فاض نوره على من حوله, فاقتبس من صحبه من نوره الوهاج, فكانوا مصابيح دجى أنارت للبشرية ليلها, بالنور النبوي الرباني على قدر قربهم من النبي واقتباسهم من نوره واحتكاكهم به, وقدموا للناس الإسلام الذي طبقه الرسول بينهم, فقدموا لهم صرحاً عظيما وصراطا قويما, صراطاً مستقيما, أحكاماً توافق العقول والفطائر, وهداية تشفي الصدور وتذهب غيظ القلوب, فدخل الناس في دين الله أفواجاً.
ومع مرور الزمان حِيد عن ذلك الصراط المستقيم بأحد أمرين: إما بإضافة ما ليس منه إليه, فأضيفت سبل عديدة إلى الصراط المستقيم, احتار الناس معها أيها هو صراط الله المستقيم! وإما بستر وتسجية مناطق كاملة من الصراط المستقيم وإبراز وتضخيم نقاط صغيرة منه وجعلها محور الصراط ومحل الهدى وسبل الرشاد, وحقل حرث المسلم حيث عليه أن يلقي بذره ويسقيه ويتعهده بالرعاية. ومن ثم -وبفعل عوامل التعرية الفكرية- تساقطت بعض لبنات الصرح العظيم ثم كان التغيير العظيم للصرح بمرحلة تأطير الإسلام وتأصيله وتنظيره كمجموعة من العلوم تقدم للعوام .. وليس كتجربة إنسانية فريدة!! فكان أن أطّر العلماء ذلك الشكل الجديد للإسلام, وهكذا أصبح هذا القوام المتشعب متعدد المأكول هو الإسلام الذي يعرفه العامة والخاصة ويؤمنون به ويبذلون الغالي والنفس والنفيس في الدفاع عنه والزود عن بيضته! فما عداه بدع من القول ليس من الإسلام في شيء ولا يمت إليه بصلة نسب ولا صهارة! وإنما نبتة غريبة دخيلة على المسلمين اجتثاثها من فوق الأرض فلا يبقى لها قرار ولا إثمار ولا ازدهار!
وهكذا عرف المسلمون الإسلام على أحد سبيلين: إما إسلام صوفية, كان ثمن ما قدم لهم في مقابل الإيمان وسكون القلب ورضى النفس, هو أن نسي الإنسان نفسه ودنياه! فأصبح "حالّاً" في الدنيا وغائباً عنها! ملقاً في غياهب الغيب راضٍ به ومكتف! وإما "إسلام علمي", لا يزيد عن كونه علوماً .... لا يجب عليهم العلم بها, فيمكن للمسلم أن يكون مسلماً غير عارف ولا ملم بها, ومن أراد الزلفى إلى ربه والترقي في معارج الوصول إلى القريب المجيب فعليه المرور بأودية العلوم والإلمام بها! وبهذا يصبح مؤمنا حقيق الإيمان! رغماً عن أن العلم لا يزيد عن مدخلات تغذي العقول وتوسع أفقها ومنظورها ولكنها لا تسكن قلباً ولا ترزقه طمأنينة! وعندما أصبح الدين علماً ذا ظهور وكيان نظري –غير عملي ولا واقعي- كان لزاماً أن يكثر الجدل ويعم, دفاعا عن حرم الدين وزوداً عن حياضه, فكثر الجدال كثرة تتناسب مع السبل بل والشُعب المضافة إلى صراط الدين, والتي أصبحت كلها من صلبه المتين!!
وكانت العقيدة والفقه أهم علمين أقبل المسلمون على دراستهما, وكان الأمل في العقيدة أن تكون دافعاً للإنسان ليعرف نفسه وربه, وبه يعرف سبيله في حياته, فيسير عليه كادحاً إلى ربه خير الكدح ليرضى عنه في دنياه وليلاقيه به بعد طول شوق إليه في أخراه, ليتفضل عليه بنعم العطاء وبخير الجزاء! إلا أنها لم تسلم من "العلمية", بل وخاضت موغلة في "الجدلية", مع بعد عن "العملية"! فأصبحت أفكاراً نظرية لا تروي النهال العطشى إلى معين الوصل إلى رب القلوب وغايتها وسكنها ومناها, ولا تنسجم مع العقول تام انسجام ولا تتفق معها كامل اتفاق! فما كان من المسلمين إلا أن أعرضوا عن العقيدة واكتفوا بالفقه, فهو وإن كان "علمياً", إلا أنه "عملي", يسلم به الإنسان من مواطن الزلل والخلل, ويستطيع به أن يتعامل مع من حوله "على مراد الله, بما يرضي الله", وهكذا أصبح من البديهي لمن يعود إلى الله ويريد السير على طريقه ملتزماً به متديناً, أن يغوص في كتب الفقه على المذهب السائد في موطنه أو يتبع الشيوخ الذين جلس إليهم, ليتعرف على "الصورة الصحيحة لتطبيقات الدين", أو يأخذ في التقلب والتنقل بين المذاهب الفقهية المختلفة ليصل إلى الحق –تبعاً لاجتهاده وتصوراته-, وهكذا يستمر المسلم في تعلم "الأحكام الشرعية" لسنوات طوال قد تستمر طيلة العمر, ولا يختلف حاله –في غالب الأحوال- بعد هذه الدراسة الطويلة إلا في كم المعارف التي تراكمت في ذهنه, وفي كثرة جداله حول صحة "التطبيقات" التي رجحت لديه وفي الدعوة إلى هذه الاختيارات! بينما "يبقى الوضع على ما هو عليه" في علاقته بزوجه وأهله وجيرانه, فلا يفيده طول دراسته للفقه في تحسين علاقته بمن حوله! بل ربما ينظر منهم معاملة خاصة واحتراما زائدا ومكانة رائدة لأنه ... عالم فقيه!!! وإن كان ثمة تأثير على القلب من هذا الأمد الطويل في اكتساب الفقه فإنه غالباً ما يكون قسوة في القلب وحدة في الطبع, تؤدي إلى تنفير غير "المتدينين" منه ومن الدين والتدين!
ولأنه ليس من المباحات للمسلم أن يكون عالماً بدينه فقيها في حياته, وإنما من الواجبات اللازمة, ولأن الصرح الإسلامي ليس صرحاً نظرياً وإنما صرح واقعي يمتزج فيه العلم بالعمل امتزاجاً وثيقاً مولجا, -بحيث يدل انفصال أحدهما عن أخيه على اضمحلال فقه وغيابه!!- لذا وبعد سنوات من تناول الجانب العلمي النظري, كان التفكير في الانتقال إلى الجانب العملي! وكان قدر الله أن يطلب إلي في تلك الفترة أخي الفاضلُ الشيخ: داود أبو سنان, أن أضع منهجاً لملتحقي الدورات الإيمانية, حتى تكون دورات شاملة يجتمع فيها النظرية والتطبيق, بحيث لا تقتصر على مخاطبة القلوب. ولأن الإشكالية لا تقتصر على من يحضر هذه الدورات الإيمانية وإنما تتعداه إلى كل من تدينوا وإلى أولئك الذين يريدون التدين, بل وإلى صورة الدين الذي نقدمه ل (غير) المسلمين, زاعمين أنها "سبل الرشاد" التي سينصلح بها حالهم ويتغير واقعهم.
لهذا رأيت أن أتوقف مع التطبيق العملي للدين, الذي يجب أن يكون بفقه! والذي أصبح هو ذاته الفقه!! رغماً عن كونه يُنفذ في كثير أحايين بدون أي أثارة من فقه!! توقفت مع هذا الصرح العملي, متحملاً إلزاماً هائلاً, وهو محاولة تعديل مسار الفقه الإسلامي (تنظيراً وتطبيقاً) لإعادته إلى أمره الأول! ولأن الأمر ليس بأي حال بالخطب يسير العسر!! وإنما هو عظيمه معقده, فهو يعرض لأكثر من منظومة مترامية الأطراف .. متشابِكتها, ولفك تداخل هذه المنظومات يلزم العروض لها من جوانب عدة, فنعرض لها من الجانب التاريخي, فنتناول نشأة الفقه الإسلامي وتطوره وانتشاره, مبينين العوامل التي كان لها اليد الطولى في تشكله بهيئته الحالية, وكيف حاد عن الطريق من أوله, وللإشكاليات التي يعانيها المتفقهون, ثم ننتقل بعد ذلك إلى الجانب التأصيلي القواعدي, فنعرض لعلم أصول الفقه ولأشهر القواعد الفقهية الكبرى, التي تُعد من المسلمات عند عامة المسلمين ... وخاصتهم! فنعيد الله ... والإنسان إلى المعادلة الفقهية! ولن نقتصر على الفقه وأصوله .. ومقاصدِه, وإنما سننتقل كذلك إلى الشريك المنسي, الذي كان له أثراً أكبر في سلوك المسلمين وهو: المنظومة الصوفية, مبينين كيف اقتصرت على بعض السلوكيات الأخلاقية وأغفلت غيرها كثيراً من الأخلاق ومن القيم, التي كان ينبغي أن يكون لها الصدارة في المنظومة الأخلاقية الإسلامية. وكيف أنها لا هي منفردة –ولا مجتمعة مع أختها: الفقهية- قدما النموذج الرسولي, ولا نجحا في إخراج الإنسان .. الرباني, الذي أخرج لنا الرسول الكريم العديد ممن هم على شاكلته!
ونحن إذ نعرض للفقه الإسلامي بالنقد والتعديل فإننا سنستخدم لغة الفقهاء ومفرداتهم وأدلتهم في الرد على تأصيلاتهم, إلا أننا سنضيف إلى هذه الأدلة دليلاً جديداً قاطعاً, -تناساه! الفقهاء والأصوليون- رغماً عن كونه المستخدم في القرآن العزيز, والذي أقام به الحجة على عباده, وهو "دليل الآيات", ولا نقصد بالآيات جُمل وكلمات القرآن العظيم, وإنما آيات الله في الكون, التي يبرهن بها على صحة أي دعوى, حيث الدليل ليس جملة حسنة الصياغة, يرد عليها بنظيرتها, وإنما واقع كوني رباني شاهد ناطق بالحق ... مشيرٌ إلى مراد الله! ولأن محور هذا الكتاب هو "الإنسان", فإننا سنستخدم كدليلٍ لنا آيةً الله الكبرى "الإنسانَ" بِغض النظر عن دينه أو لونه أو لسانه, وإنما كخلق من خلق الله, صوّره وشكله على هيئة وسنن معينة, معتمدين هذه السنن الربانية المطردة في كل بني الإنسان –بالإضافة إلى البرهان التاريخي المستقى مما يزيد عن ألف وأربعمائة عام- نعتمدهما منطلقاً لنا في تكوين تصورات والخروج بأحكام أرجح, من تلك التي استقاها الفقهاء من منظومتهم "اللسانية الفكرية".
وبالإضافة إلى هذا الدليل المذكور تقوية وتعزيزاً لتأصيلنا الجديد التليد! فإننا سنفرد الباب الأخير من الكتاب بأكمله ل "الإنسان", مُقعّدين لهذا الأصل المُضيّع بتفصيل طيب, عارضين لأهم الأحكام الفقهية التي توهم التعارض -أو الانفصال- بين "الإنسانية" والدين, مبينين أنها من أقوال الفقهاء وليس مما قال به الدين الحكيم. باختصار سنعمل على تقديم مناظير جديدة, نغير بها منظور الإنسان لنفسه وموقفه من الدين, ودوره في الحياة, رادين الأمر إلى ما كان عليه يوم خلق الله الإنسان .. ومن ثم يطبق بعد ذلك عاملاً على بصيرة وفقه نابعتين من فطرته وعقله وكتاب ربه. داعين الله العظيم أن يعيننا وينفع بنا ويتقبل منا ويجعل هذا الكتاب هداية ونوراً وحياة, وإثقالاً لميزاننا يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وعملٍ قويم, إنه غفور رحيم سميع بصير لطيف خبير قريب مجيب .. حبيب.
العبد الفقير إلى ربه
عمرو الشاعر

__________________
إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-15-2013, 11:00 PM

أبوفاروق

عضو نشيط

______________

أبوفاروق غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


السلام عليكم أيها الشيخ الكريم
لا شك أن هذا الكتاب سيحمل بين دفتيه تصحيح الكثير من المفاهيم كما عودتنا دائما فجزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك ن شاء الله ,,,,ولكن كيف السبيل إليه؟ ونحن مصرون على قرائته
زادك الله بسطة في العلم والصحة

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-19-2013, 08:05 AM

ابو الحسن اليمني

عضو نشيط

______________

ابو الحسن اليمني غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوفاروق مشاهدة المشاركة
   السلام عليكم أيها الشيخ الكريم
لا شك أن هذا الكتاب سيحمل بين دفتيه تصحيح الكثير من المفاهيم كما عودتنا دائما فجزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك ن شاء الله ,,,,ولكن كيف السبيل إليه؟ ونحن مصرون على قرائته
زادك الله بسطة في العلم والصحة

كلامك صحيح اخي ابو فاروق
نرجوا من الشيخ ان يرفق لنا الكتاب للفائدة جزاه الله خير
وشكرا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-19-2013, 05:34 PM

ابوآية

عضو جديد

______________

ابوآية غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي رجاء


اضم صوتي للأخوة في انتظار تكرم الشيخ الفاضل كما عودنا دائما خاصة نحن في شمال افريقيا
يصعب جدا علينا الحصول على النافع من الكتب
جزى الله الشيخ بكل خير وعوضه اضعافا مضا عفة


التعديل الأخير تم بواسطة : ابوآية بتاريخ 09-19-2013 الساعة 05:39 PM.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-20-2013, 05:33 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


ننتظر بعض الوقت إخواني ثم بعد ذلك نعرف ماذا سيكون الحال!

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-29-2013, 09:41 AM

ابوآية

عضو جديد

______________

ابوآية غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي طلب


نرجو من حضرة الشيخ وضع فهرس الكتاب مع شكرنا الجزيل

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-02-2013, 09:37 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


تفضل أخي الفهرس وعذرا للتأخر:
الفهرست
المقدمة
الباب الأول: النتاج الفقهي
الفصل الأول: نظرة تعريفية
مهاد لساني
الفقه اصطلاحا
الفقه والشريعة
الفصل الثاني: نظرة تأريخية
نشأة الفقه الإسلامي
الاجتهاد
الانتشار بالسبق والسلطان
أشهر الاختلافات بين المذاهب
أشهر كتب المذاهب
أسباب الاختلاف
تطور الفقه تدوينا ودراسة
محاولات تطوير الأزهر
الفصل الثالث: التقعيد والتأصيل
القواعد الفقهية الكبرى
أصول الفقه
مشهور كتب أصول الفقه
من أصول الفقه إلى المقاصد
الفصل الرابع: الحياد عن الدرب
التجديد
الصوفية
الباب الثاني: الرد إلى الأمر الأول
الفصل الأول: العقيدة الإنسانية
الخليفة
الرب
الربانية هي الحل
الدين/ الفطرة
الإنسانية
التقوى
الإلزام الأبوي
الفصل الثاني: إلغاء السياق
التعضية "التكفيك"
الصفر الإنساني
القِبلة التشريعية
سورة طه دليلاً
وضع الإطار
آيات الأحكام
تنصيص مسارات الفقه
الفصل الثالث: مصادر الفقه/ التشريع
تأصيل المصادر
الرسول الإنسان
نموذج اقتطاعي
المحرمات من المطعومات
القياس
الإجماع
قول الصحابي
العرف
الفصل الرابع: النسخ
انحراف دلالي
البديل
الرجم
قيام الليل
الفصل الخامس: قواعد عجبا!
سد الذرائع
العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
الأصل في الأمر الوجوب
لا اجتهاد مع نص
الباب الثالث: التهذيب
الفصل الأول: التقليد
تقليد أم اتباع؟
البدعة
الفصل الثاني: التزكية
إنشاء أم إتمام؟
استفت قلبك
وأد العقل
تخلقوا بأخلاق الله
الفصل الثالث: القِيم
الزهد
الحرية
إبداع الجمال
التسامح
الاستعداء
الفصل الرابع: التنزيل
مخاطبة الذات
الفقه العملي
طاعة أولي الأمر
تطبيق الشريعة
إصلاح الأرض
الباب الرابع: الإنسان
فقه الإنسان كبديل لفقه اللسان
تعريف النكاح نموذجا
اعتبار المشاعر
تكريم الإنسان
امتياز وليس مسئولية
حفظ أم ترقية؟
الإنسان قبل الدين
حفظ العقل
الإنسان والحاكم
المسلم ودين الآخر
قاتلوا حتى يعطوا الجزية
الردة
حفظ النفس .. والرق!
لا استرقاق في الإسلام
المرأة
الطلاق مرحلة انتقالية
قتل الرجل بالمرأة
نكاح الصغيرة
الإقناع ضربا
فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن
فلسفة العقاب
فقه الترفيه
الخاتمة
سرد بأهم المراجع

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-08-2013, 04:13 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


ونرجو من الله أن ينفع به في بناء إنسان .. رباني!

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-09-2014, 09:12 PM

أبوفاروق

عضو نشيط

______________

أبوفاروق غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


السلام عليك أيها الشيخ الفاضل

كنت في نقاش مع بعض الإخوة عن القصص القرآني وبالتحديد قصة سليمان عليه السلام وملكة سبأ والعرش والهدهد والنملة
فلما أخبرتهم بما جاء في كتابكم أن العرش لم يأخذ أصلا وأنه صنع عرش آخر يشبهه حنى ننفي السرقة عن سليمان الحكيم عليه السلام
قالوا أنه فعل حمل من بلدها لأن الموقف موقف تحدي وأراد أن يتحداها لأن الصراع كان بين حضارتين فائمتين وخصوصا الصرح الممرد فلقد أراد أن يظهر لها وجها آخر من الحصارة التي تفوق حصارتها التي كانت في مملكتها ومن بينها بناء السدود على قمم الجبال فلما رأت ذلك الصرح ذهلت وسلمت له وبالتالي أسلمت لتفوقه عليها ..
وبخصوص الهدهد قالوا إن ذكر الإنس والجن في الآية ينفي وجود خيالة من الإنس
ثم إن قرينة اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28)
اذهب بكتابي هذا فألقه
قالوا ألقه يعني رماه من أعلى وقولها ألقي بصيغة المجهول
و إذا لم يكن الهدهد طيرا فلماذا يذكر الله تعالى في الآية علمنا منطق الطير ما العلاقة؟
زفي قصة النمل حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ قالوا إذا سلمنا أن وادي النمل نسبة إلى أناس يسكنون فيه فلماذا جاء في الآية قالت نملة ولم يقل قال أحد من وادي النمل أو أحدهم أو زعيمهم مثلا
أريد منكم شيخنا الفاضل أكثر من التوضيح فالمناظرة لا زالت قائمة
وجزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-10-2014, 05:17 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أخي الكريم
مرحبا بك وبسؤالاتك دوما ولكن لماذا وضعتها في هذا الموضوع؟ لماذا لم تضعها في قسم قصص القرآن!
سأجدني مضطرا لحذفها لاحقا!!
بخصوص العرش يبدو أن أصدقاءك من المريخ! هي لما رأت لم تذهل ولم تسلم وإنما أسلمت لما دخلت الصرح!
بخصوص العرش قلت في كتابي قصص القرآن:
ولمّا علم سيدنا سليمان أنهم قادمون إليه, أراد أن يريهم أن ما آتاه الله خير مما آتاهم, ويعد الآيات التي تجعلهم يؤمنون به ويصدقون أنه رسول من عند الله, فكان من ذلك أن: "قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [النمل : 38]", فأمر ملأه أن يعملوا له عرشها بشكل أعظم, وهذا المعنى من المعاني المشتهرة ل "أتى ب", وذلك مثل قوله تعالى: "قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [الأعراف : 106]", ومثل قولنا: "أتيت بالشيء على أمثل وجه" أي قمت به على أمثل وجه. والمفسرون على أن "يأتيني" في "يأتيني بعرشها" أي "يحضر لي", على الرغم من أن هذا قد يعد كسرقة أو تصرف في ملك الغير بدون إذنه, ولست أدري لماذا وكيف لم ينتبهوا إلى المعنى الذي قلنا به. ويدل على هذا قوله: " فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ [النمل : 42]", فلو كان المراد إظهار قدرة سليمان على إحضار العرش, لما كان هناك داعي لتنكيره ولما قال لها: أهكذا عرشك؟ وإنما لقال لها: هذا عرشك أحضرته بقدرة الله! ناهيك عن أنه لو كان المراد منه الإيمان بالمعجزة لكان من الأولى والأوقع في النفس أن يجعل سليمان ملكة سبأ ترى العرش يأتيها طائرا!

لاحظ أن سليمان قال لها: أهكذا ... أمثل هذا عرشك؟! قالت: كأنه هو! ومن ثم هو لو كان يريد أن يقول لها أني خارق القدرة لقال انظري لقد أتينا بعرشك! ولكنه لم يقل هذا وأقصى ما سيظنه المرء عندما يرى عرشه أن لسليمان جواسيس نقلوا له التصميم وهو صنع واحد مثله!

وقلت كذلك في كتابي قصص القرآن:
وكنا قد توقفنا في هذه الآية في الماضي, فلم نجزم بكون النمل المذكور في الآية الحشرات المعروفة أو بشر, لأسباب عدة أهمها أن الآية قالت: "يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم", فاستعملت الآية ضمائر جمع المذكر السالم, وهذه الضمائر لا تستعمل إلا مع العاقل, فلو كانت هذه الكائنات من الحشرات أو من غير العاقل لقالت الآية: "يا نمل ادخلن بيوتكن", فغير العاقل لا يتخذ مسكنا ولكنه يتخذ بيتا: "وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ [النحل : 68]" بالإضافة إلى أن القرآن لم يقل أن سيدنا سليمان عُلم منطق كل الكائنات, وإنما قال أنه عُلم منطق الطير فقط, وثمة من قال أن النملة هذه كانت زعيمة قبيلة موجودة بالقرب من اليمن, وهذه القبيلة موجودة في مكان يسمى وادي النمل. ونحن نسلم بوجود وادي النمل, ولكنه من البعيد جدا أن يكون المكان اسمه وادي النمل, والقبيلة تسمى النمل, والزعيمة أو المراقبة اسمها نملة, فتوقفنا في تحديد المراد من هذه الآية.
أما الآن فنقول أن النمل كان حشرات وليس بشراً, والله أعلم سليمان ماذا قالت النملة فتبسم ضاحكاً, أما الضمائر فلا إشكال فيها لأن الحديث ليس عنها وإنما منها, وأما مسألة المسكن والبيت فليست كل الحشرات سواء, وليس النحل كالنمل! أما الحديث عن منطق الطير فليس له علاقة بالنطق واللغة وإنما كيفية تحريكها وإرسالها والسيطرة عليها! ويبدو أني كنت قد نسيت قوله تعالى: "وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ [النمل : 16]", فلا مانع من أن يكون من بين كل شيء الذي أوتاه سليمان معرفة لغة الدواب -والذي بيّنا في كتابنا السابق "الجن واختلاق الأرباب" أنه أوتي من العلم كثير فائق, احتاج معه إلى عمال خارقين "الجن", لكي يستطيعوا تنفيذ ما يبتكر-, ويكون هذا إشارة إلى أننا سنفهم لغاتها في يوم من الأيام.
وسماع سليمان قول النملة ليس معجزة بحال ولا آية لقومه, لأنهم لم يسمعوا ولم يروا شيئاً, ناهيك عن أنهم كانوا مؤمنين أصلا! وما هي إلا نعمة من نعم الله حمد الله عليها, ويذكرها الله للتعريف بالفضل المبين الذي آتاه عبداً من عباده.

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::