العودة   Amrallah > بشر درجة ثالثة!
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 05-03-2013, 03:41 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي مشروع: "ثواب الخبرة" جد هام!


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الرب العليم اللطيف الخبير الرزاق ذي القوة المتين وسلام على عباده المرسلين ثم أما بعد:
البطالة/ العطالة
كابوس مرعب, له الكثير من الآثار السلبية المدمرة على المجتمع كله, سواء على ترابطه أو أخلاقه أو نفسية أفرداه .... كابوس يؤرق كثيراً من الشباب في مجتمعاتنا العربية (وفي كل المجتمعات الإنسانية) بشكل مخصوص لأسباب عديدة, منها عدم جودة التعليم الذي يتلقونه, وعدم تقبل الكلية نفسها وعدم الرغبة في الدراسة, بسبب وضع كليات محددة ككليات قمة ومعيار تفوق فإن لم يلتحق بإحداها الطالب كان غير متفوق, ومن ثم فتكون الدراسة في الكلية من باب "إلا ما اضطررتم إليه ..!!", وكذلك بسبب الأعداد الهائلة من الطلبة الذين يلتحقون بالكليات, مع محدودية فرص العمل في السوق, لذا فالمنافسة على أشدها ومن ثم يضطر الطالب لأخذ "كورسات" عديدة متنوعة في مجال تخصصه حتى يصبح متميزا على زملائه, ومن ثم يكون مقدماً عليهم وتكون له الأولوية في العمل!
وعلى الرغم من هذه الدورات التدريبية وغيرها من الحيل التي يلجأ إليها الطلاب!, فإن كثيراً منهم لا يجدون فرصة عمل مناسبة مجدية (فرص العمل كثيرة ومتوفرة ولكنها لا تسمن ولاتغني من جوع, ولا تتناسب مع المعارف العلمية الموجودة مع الدارسين), وذلك بسبب المعضلة الكبرى:
الخبرة!
فنجد المتخرج يتابع بكل حماسة إعلانات الوظائف في الجرائد وعلى صفحات الإنترنت, فيجد وظائف متنوعة مقبولة ولكنها جلها تشترط عدد معين من سنوات الخبرة! وهكذا يدور حديثو التخرج في دائرة عبثية:
العمل يشترط خبرة, والخبرة تحتاج إلى العمل!
فكيف يعمل وهو ليس لديه خبرة! ومن أين تأتيه الخبرة إذا كان كل أصحاب الأعمال يريدون خريجين "خبرة"! وكلياتنا لا تعطي أي خبرة عملية!

وبغض النظر عن أن كثيراً من شبابنا يريد عملاً مكتبياً مضموناً ومكانة مرموقة ويستنكف أن يبدأ من الصفر, أو أن يخاطر ويعمل بالتجارة أو يعمل عملاً يدوياً (ينشأه هو ويستفيد من المعرفة المتوفرة لديه والدراسة التي تحصل عليها في تطوير عمله والتفوق على من يعملون هكذا بما تناقلوه عن سابقيهم من أرباب المهنة!) ومن ثم قد يفضل السفر إلى خارج البلاد, حيث لا تُشترط الخبرة ويُعطى رواتب كثيرة!

بغض النظر عن هذا كله نقول:
الخبرة معضلة كبيرة تواجه كثيراً من شبابنا وتضيع منا كثيراً من الكفاءات, التي قد يكون لها الدور الكبير في الإرتقاء ببلادنا, فكيف نحل هذه المعضلة؟!
من خلال تفكري في هذه الإشكالية قلت: كثيرٌ منا ينفق الأموال الطائلة في أعمال الخير إبتغاء رضوان الله, من إقامة مساجد ومستشفيات ودور أيتام وموائد رحمن وجمعيات خيرية ... الخ وجوه التضامن الاجتماعي, إلا أنه لا يوجد أحد تقريبا –وعلى حد علمي- خطر بباله أن ينفق أمواله –ابتغاء مرضاة الله- أو أن يكون عمله الخيري في تشغيل الشباب!
وفكرة هذا المشروع هو: إقامة دورات تدريبية مجانية للخريجين الجدد ثم إعطاءهم الفرصة للعمل بأيديهم في تخصصهم تحت إشراف أحد قدامى العاملين, مع إعطاءهم رواتب بسيطة أو رمزية, وشهادة خبرة بالفترة التي تدربوها (باعتبارها فترة عمل وليس فترة تدريبية)
ورأيت أن أعطي المشروع شعاراً, والذي لن يكون بشعار مماثل ل: اكفل يتيم في بيتك وادخل به الجنة! يقول: درّب خريج في مؤسستك وانفع به بلدك! وإنما:
"دعني أغزل الشبكة"

ولأني لست من أرباب المال ولا أعلم أحداً منهم عرضت الفكرة هنا فلربما يقرأها قارئ فينقلها لمن يمكن أن يضعها في حيز التنفيذ بشكل جزئي أو كلي, فأعطي نماذج إيضاحية فمثلاً:
إذا كنت من أرباب المصانع افتح باب الالتحاق في المصنع لمن يرغب بالحصول على خبرة, وعند توفر العدد المطلوب أبدأ الدورة وافرغ لهم أحد كبار العمال (أو المهندسين) عندي من أصحاب الخبرة, الذي يشرح لهم كيفية العمل في المصنع, ثم يعطيهم الفرصة ليمارسوا هذا العمل تحت يده.
ومن يتعلم ويمارس جيداً يأخذ شهادة خبرة مثلاً بالسنة التي عملها (ويمكن طبعاً لصاحب العمل أن يأخذ المتفوقين المجيدين المتميزين) فيعينهم عنده في مصنعه.
ويمكن كذلك لأصحاب المدارس أن يفعل نفس الشيء مع المدرسين الجدد, فيدفع بهم إلى مدرس قدير ... قديم, (لن يغار منهم, أو يخاف من منافستهم له) فيعلمهم, ويدعهم يحضرون الحصص (والطابور الدراسي) مع قدامى المدرسين, ينظرون كيف يوصلون المعلومات إلى التلاميذ. وإذا حدث وتغيب بعض المدرسين (وهو ما لا بد أن يحدث) فيدخل هؤلاء مكانهم ويطبقون ما شاهدوه, ومن الممكن أن يتنحى بعض المدرسين في بعض الحصص ويدرس هؤلاء مكانهم) ويحصلون في النهاية على شهادة الخبرة كذلك!
وتعميماً للفائدة وللثواب قد يُجعل ناتج هذا العمل الخيري .. خيرياً إذا أمكن
! بمعنى أن أجعل جناحاً صغيراً في المصنع كاملاً لله, أعلم فيه راغبي الخبرة وأجعلهم يعملون فيه, وما سينتجه هؤلاء المتدربون يكون لله, فيُخرج ويوزع على المحتاجين, وتكون صدقاتك وزكاتك هي هذا الجناح!
وإذا كان مثلاً بعض الأطباء يتدربون للحصول على خبرة, فيكون الكشف على المرضى وتطببيهم مجاناً ... وهكذا!
نعم لن يحصل صاحب العمل من هؤلاء المتدربين على "إنتاج" مكافئ الرواتب (البسيطة) التي سيعطيها إياهم, ولكن كما قلنا هذا عمل خيري, الغرض منه مساعدة أشخاص على أن يتعلموا الصيد بدلاً من أن يتصدق عليهم دوماً ب: سمكة!! كما أنه فيه مزية كبرى وهي: الحصول على الكفاءات! فهكذا يأتون إليك بدلاً من أن يذهبوا إلى غيرك!
كما أننا سننشأ جيلاً ثانياً وثالثاً من الخبراء الذين سينفعوننا ويحملوننا فيما بعد! وهذه معضلة تعاني منها مؤسساتنا, حيث لا تواصل بين الأجيال, فلربما يوجد جيل ذهبي ثم تسقط المؤسسة, لأنه لا جيل بديل تُنقل إليه الخبرة بشكل سلمي!!! بحب وبنفع!!
وليست الفكرة مقتصرة على نشاط تطوعي يقوم به بعض الأفراد أصحاب الأعمال وإنما هو بحاجة إلى مؤسسة كبيرة ذات فروع عديدة في الدولة, تستند إلى قاعدة بيانات عظيمة, وتكون على تواصل مع كثير من أصحاب المصانع الكبيرة والصغيرة والحرفيين والتجار وأرباب المال, تسمى مثلاً هذه المؤسسة مثلاً ب: مؤسسة الخبرة!
فيذهب الخريج إليها ويسجل بياناته, وتحاول هي التواصل مع ما يتناسب معه وتيسر له عملاً يكفه شر المسألة والعطالة!

قد يرى بعض القراء أن الفكرة ليست جديدة كليةً, وأن بعض أجزاءها موجود فعلاً, نقول: نعم, بعض المقترحات موجودة ولكنها بمقابل مادي, كما أنها على نطاق جد ضيق, فكثير من أرباب المال لا يخطر ببالهم إلى أنه يمكن أن يحصل على ثواب من هذا الباب وبهذه الطريقة! ولربما سألك بعضهم: وهل هذا من مصارف الزكاة!!! ونحن نريد أن ننشأ باباً جديداً من باب العمل الخيري يكون حاضراً لدى المسلمين يفكرون فيه عند تفكرهم في إنفاق أموالهم, باب سيكون له يدٌ كبرى في النهوض بأمتنا!
ولا يقتصر الأمر على أصحاب المصانع والمؤسسات أنفسهم,
فأنا أدعو من لديه مال للتبرع في مشروع الخبرة هذا, فيعطون أصحاب المصانع مثلاً ما ينشئون مثل هذه الأجنحة ويفرغون الخبراء لها, فربما تشح أنفسهم عن فعل هذا! وكلما ساهمنا في تشغيل أبناءنا كلما ازددنا قوة وتقدما ورفعة!

هذه فكرة مبدئية خطرت ببالي ربما يستطيع بعض القراء تحسينها وتطويرها وإضافة بعض الجوانب المنسية إليها, فمن رأى ذلك فليشر علينا وسنضيفه بإذن الله حتى يعم النفع ويزيد! ومن رأى فيها خيراً فليعلم بها غيره, وليعمل على أن يعلم بها أكبر عدد ممكن, فلربما تصل في يوم ما إلى من يقتنع بها, وتأخذ ثواب تشغيل كثير من الشباب وتجنيبهم شر البطالة والانحراف!
نفع الله بنا وغفر لنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!


__________________
إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-06-2013, 06:42 AM

مصطفى سعيد

عضو مميز

______________

مصطفى سعيد غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


السلام عليكم
فكرة رائعة ،
ندعو الله أن يقيض لها من يعمل على نشرها فى المجتمع

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-06-2013, 12:32 PM

عبد الله المسلم

عضو جديد

______________

عبد الله المسلم غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى سعيد مشاهدة المشاركة
   السلام عليكم
فكرة رائعة ،
ندعو الله أن يقيض لها من يعمل على نشرها فى المجتمع

لا أعتقد أن يكون ذلك فى مصر على الإطلاق، فمصر مقبرة العلم والعلماء، مقبرة الكوادر والكفاءات، وقد صدق من سمى عاصمتها بالقاهرة، فهى ليست قاهرة المعز لدين الله الفاطمى، ولكنها القاهرة الكبرى لأبنائها جميعاً وهى بمثابة صخرة تتحطم عليها أحلامهم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-07-2013, 08:38 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير دكتور مصطفى
وأقول لأخي عبد الله المسلم _ولكل من يرى الموضوع-:
لو قام كل من قرأ هذا الموضوع بأخذ الرابط ووضعه في منتدى آخر أو على الفايس بوك, لانتشرت الفكرة كثيرا! وهي لن تكلف إلا "نسخ/ لصق"!
أو ينقل الموضوع نفسه بنفس الأسلوب "نسخ/ لصق"!
وساعتها بإذن الله سيجد الموضوع من يتحمس له!
فرجاء أخي عبد الله افعلها ولا تلوم على القهر وتكن أنت من القاهرين!!

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-10-2013, 05:27 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


نرجو من كل من يقرأ الموضوع ويُعجب به أن يعمل على نشره قدر المستطاع والتعريف به!

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::